إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294513-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%E2%80%A6-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%9F
إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟
احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
عشية المعركة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والنرويج، مساء السبت، في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، يستعيد كثير من الإنجليز ذكرى معركة شهيرة دارت بين الطرفين، وانتهت بانتصارهم على الغزاة الفايكينغ القادمين من النرويج.
وتُعرف المواجهة، التي دارت عام 1066، باسم «معركة جسر ستامفورد»، وهو جسر يقع في منطقة يورك بشمال إنجلترا، وليس ملعب «ستامفورد بريدج» الشهير في لندن، حيث يخوض فريق تشيلسي مبارياته.
كان انتصار الإنجليز باهراً، لكنه كان في الواقع انتصاراً بطعم الهزيمة للطرف الفائز.
فما القصة؟
عندما توفي ملك إنجلترا إدوارد المعترف في يناير (كانون الثاني) 1066، اندلع صراع دموي على خلافته. وكان ملك النرويج هارالد هاردرادا، المعروف بـ«صاعقة الشمال» لشدة بأسه، أحد المطالبين بالعرش الإنجليزي.
قاد هاردرادا جيشاً يضم 11 ألف مقاتل من الفايكينغ، أبحروا على متن 300 سفينة من النرويج، ونزلوا على سواحل شمال إنجلترا في سبتمبر (أيلول) 1066. وانضمت إلى قواته جماعات أخرى مناوئة لهارولد غودوينسون، الذي أعلنه مجلس الحكماء الإنجليزي ملكاً على عرش إنجلترا خلفاً لإدوارد.
ومع نزول القوات النرويجية على سواحل شمال إنجلترا، وجد هارولد غودوينسون، أو هارولد الثاني، نفسه أمام معضلة حقيقية. فقد كان مضطراً إلى الزحف بجيشه شمالاً لمواجهة ملك النرويج هاردرادا، لكنه كان يدرك أيضاً أن منافساً آخر على العرش يستعد للنزول بقواته القادمة من فرنسا على الساحل الجنوبي لإنجلترا، بقيادة ويليام الفاتح، دوق نورماندي.
قرر هارولد غودوينسون مواجهة النرويجيين أولاً، فزحف بجيشه من لندن إلى يورك، قاطعاً مسافة تقارب 300 كيلومتر خلال أربعة أيام.
وهناك دارت المواجهة بين جيشه وقوات الفايكينغ عند «جسر ستامفورد»، قرب مدينة يورك، حيث تروي الأسطورة أن مقاتلاً نرويجياً ضخماً وقف وحده سداً منيعاً في مواجهة الإنجليز، وقتل بيديه ما لا يقل عن 40 من جنود الملك غودوينسون.
لكن هذا «المارد الفايكينغ» خرّ صريعاً في نهاية المطاف أمام الهجمات الإنجليزية المتتالية. وبعدما حطّم الإنجليز دفاعات الفايكينغ على الجسر، دارت معركة عنيفة بين الجيشين، انتهت بانتصار هارولد غودوينسون ومقتل هاردرادا، ملك النرويج.
وخسر هاردرادا معظم جيشه في المعركة، ولم تتمكن فلول قواته من الفرار إلا عبر 24 سفينة من أصل 300 سفينة حملت جيش الغزاة الفايكينغ إلى إنجلترا.
وما كاد الجيش الإنجليزي، بقيادة الملك هارولد الثاني، ينتصر على النرويجيين، حتى وجد نفسه مضطراً إلى الزحف جنوباً لمواجهة ويليام الفاتح، الذي نزل بأسطوله القادم من فرنسا على سواحل جنوب إنجلترا.
وكما هو معروف، هُزم الملك هارولد في «معركة هيستينغز» الشهيرة، التي دارت في مقاطعة إيست ساسكس عام 1066، وتُوّج ويليام بعد ذلك ملكاً على عرش إنجلترا.
هذه هي القصة باختصار. لكن الإنجليز يستعيدون جزءاً منها فقط اليوم، ليقولوا إن إرلينغ هالاند يشبه مقاتل الفايكينغ الضخم الذي وقف سداً منيعاً في وجههم عند جسر ستامفورد، قبل أن ينجحوا في إسقاطه في نهاية المطاف.
لكنهم، بطبيعة الحال، لا يكملون القصة.
فالجيش الإنجليزي الذي انتصر على النرويجيين، هُزم في معركته التالية أمام الجيش... القادم من فرنسا.
كشفت شبكة «بي بي سي» عن تفاصيل غير مسبوقة من داخل منظومة البيانات في مانشستر سيتي، التي أصبحت أحد المحاور الرئيسية في عملية بناء الفريق، واتخاذ قرارات التعاقد.
يتصدر باتريك فييرا، الفائز بكأس العالم، قائمة طويلة من المدربين الجدد الذين سيتولون قيادة المنتخبات الوطنية الأفريقية، مع انطلاق التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا.
قال هاري كين قائد منتخب إنجلترا لكرة القدم اليوم الأربعاء إنه يفكر في مستقبل له كلاعب كرة قدم أميركية في مرحلة لاحقة من مسيرته.
«الشرق الأوسط» (بورتون أبون ترينت (إنجلترا))
يامال: أسلوبي وإمتاع الجماهير يميزانني في سباق الكرة الذهبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322272-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9
يامال: أسلوبي وإمتاع الجماهير يميزانني في سباق الكرة الذهبية
نجم برشلونة الصاعد لامين يامال (أ.ف.ب)
يرى نجم برشلونة الصاعد لامين يامال أن أسلوبه الفريد وقدرته على إمتاع الجماهير يمنحانه ميزة عن منافسيه في سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.
وبرز يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، بين أبرز المرشحين لنيل الجائزة بعد موسم استثنائي، توج خلاله بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني مع برشلونة، قبل أن يحرز كأس العالم مع المنتخب الإسباني.
ويعتقد الجناح الشاب أن خصائصه الفنية تمثل حالة نادرة في كرة القدم الحديثة، وقال في مقابلة مع قناة «تي في إي»: «الأمر يتعلق بطريقة لعبي وبشخصيتي. حالياً في كرة القدم الأوروبية، ورغم أن ميسي سيظل حاضراً وسيستمتع الناس بأدائه، فإن هناك قلة من اللاعبين يلعبون بأسلوبي ويقدمون هذا النوع من المتعة».
وأضاف: «أنا أدرك ذلك جيداً، فهذا هو هدفي، ولهذا السبب كان نيمار قدوتي. الكرة الذهبية تتمحور حول هذا الأمر: أن تكون اللاعب الأفضل، واللاعب الذي يستمتع الجمهور بمشاهدته أكثر من غيره، وأن تتفوق بخطوة على البقية. وهذا هو ما يميزني».
وتطرق يامال إلى الانتقادات التي تعرض لها إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بسبب حديثهما الصريح عن طموحهما للفوز بالكرة الذهبية.
وقال: «لو لم نتحدث أنا ومبابي عن هذا الأمر، لتساءل الناس عن سبب صمتنا. يُطلب منا دائماً أن نكون صادقين وصريحين، ولكن عندما نفعل ذلك نتعرض للانتقاد».
واختتم قائلاً: «لقد عبّرت بوضوح عما يدور في ذهني، ولست نادماً على ذلك».
أمم أفريقيا: الكونغو الديمقراطية تستهل مشوارها بثنائية في غينياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322271-%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7
استهل منتخب الكونغو الديمقراطية مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا، بالفوز على ضيفه منتخب غينيا الاستوائية 2-0، الخميس، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة.
وافتتح شانسيل مبيمبا التسجيل للكونغو الديمقراطية مبكراً في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف يوان ويسا الهدف الثاني في الدقيقة 72.
وتضم المجموعة أيضاً منتخبي زيمبابوي وسيراليون، اللذين يلتقيان في وقت لاحق الخميس ضمن منافسات الجولة ذاتها.
وفي الجولة الثانية، يحل منتخب الكونغو الديمقراطية ضيفاً على زيمبابوي، الاثنين المقبل، فيما يستضيف منتخب غينيا الاستوائية نظيره السيراليوني في اليوم ذاته.
فرنسا بقيادة زيدان في اختبار تركي... وإيطاليا تصطدم ببلجيكا اليومhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322259-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85
فرنسا بقيادة زيدان في اختبار تركي... وإيطاليا تصطدم ببلجيكا اليوم
زيدان يراقب لاعبي فرنسا خلال التدريب الأخير قبل مواجهة تركيا اليوم (رويترز)
تُستكمل الجولة الأولى لدوري الأمم الأوروبية اليوم بمباراتين من العيار الثقيل، حيث تحل فرنسا ضيفاً على تركيا، وتتواجه إيطاليا مع بلجيكا ضمن المجموعة الأولى.
ويبدأ المنتخب الفرنسي، رابع مونديال 2026، عهداً جديداً تحت قيادة نجمه وأسطورته زين الدين زيدان الذي تسلَّم الراية خلفاً لشريكه في إنجاز الفوز بلقبي مونديال 1998 وأمم أوروبا 2000، ديديه ديشامب الذي قاد «الديوك» لمدة 14 عاماً، حقق خلالها لقب مونديال 2018 ودوري أمم أوروبا 2021، إضافةً إلى فضية يورو 2016، وبرونزية دوري الأمم في 2025، وفضية مونديال 2022.
وسيبدأ زيدان مشواره مع الديوك باختبارات صعبة؛ إذ بعد أن يحل ضيفاً على تركيا اليوم سيلاقي بلجيكا الاثنين المقبل، ثم يستضيف إيطاليا ثم بلجيكا مجدداً يومَي 2 و5 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل ضمن المجموعة الأولى.
وأعلن زيدان قائمته الأولى التي ضمَّت عدداً من الأسماء الجديدة وبمعدل أعمار أصغر، وسط توقعات بأن يقدم المنتخب الفرنسي تحت قيادته كرة أكثر هجومية مقارنةً بمعظم فترة ديشامب، على الأقل حتى النسخة الأخيرة من كأس العالم.
وقال زيدان: «سترون كيف أنظر إلى كرة القدم. تقديم كرة جميلة هو ما يحفزني. أريد أن أرى منتخبنا يلعب، وأعتقد أننا نملك العناصر القادرة على ذلك».
ودخلت فرنسا كأس العالم الأخيرة وهي مرشحة بقوة للقب، لكنها خرجت من نصف النهائي أمام إسبانيا. ومع ذلك، أنهى القائد كيليان مبابي المنافسات هدافاً للبطولة برصيد 10 أهداف، فيما قدم مايكل أوليسيه مستويات مميزة، وتألق عثمان ديمبيليه، الفائز بالكرة الذهبية العام الماضي، على فترات.
لاعبو بلجيكا بجهاز فني جديد يتطلعون لبداية قوية أمام إيطاليا (ا ب ا)
ويوجد الثلاثي ضمن قائمة زيدان، الذي أكد استمرار مبابي قائداً للمنتخب. ويغيب عن التشكيلة كل من مدافع آرسنال وليام صليبا، ولاعب وسط ريال مدريد أوريليان تشواميني، بسبب الإصابة، فيما ضمت القائمة وجوهاً جديدة عدة.
واستُدعي قلب الدفاع جيريمي جاكيه بعد بدايته القوية للموسم مع ليفربول الإنجليزي، كما انضم لاعب الوسط لوكاس دا كونيا من كومو الإيطالي، في حين نال إستيبان لوبول، مهاجم رين، فرصته بعد تصدره ترتيب هدافي الدوري الفرنسي الموسم الماضي. كما تم استدعاء ليني يورو لاعب مانشستر يونايتد، أمس، بشكل عاجل لتعويض قلب الدفاع إبراهيما كوناتيه لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي انسحب للإصابة بالتواء طفيف في ركبته اليمنى. ويُذكر أن يورو كان موجوداً بالفعل في مركز كليرفونتين مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، لذا كان أمر استدعائه سهلاً وسريعاً.
ويُعد استبعاد كوناتيه هو الثالث منذ بداية فترة التوقف الدولي، والأول تحت قيادة زيدان، بعد الحارس روبان ريسر (لنس) ولاعب الوسط وارن زائير-إيمري (باريس سان جيرمان).
وسيكون الهدف الكبير الأول لزيدان هو قيادة فرنسا في كأس أوروبا 2028 في بريطانيا وآيرلندا، قبل كأس العالم 2030 التي يستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال، لكنَّ البداية ستكون في دوري الأمم الأوروبية، وهي بطولة تمنح النجم السابق اختبارات قوية منذ البداية من دون الضغوط المصاحبة لكأس أوروبا أو كأس العالم.
إيطاليا لاستعادة الثقة أمام بلجيكا
بعد أن بدأ المنتخبان الإيطالي والبلجيكي مرحلة جديدة تحت قيادة مدربَين جديدين، يصطدم الفريقان معاً في مستهلّ مشوارهما بدوري الأمم على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، اليوم.
ويتطلع المنتخب الإيطالي إلى مرحلة إعادة بناء، بعدما فشل في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي عقب خسارته في الملحق أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في مباراة درامية، ومن أجل ذلك أعاد روبرتو مانشيني الذي فاز معه بلقب يورو 2020، إلى منصب المدير الفني.
ورغم تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية قبل خمسة أعوام، لم يشارك المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في كأس العالم منذ نسخة 2014، ليدفع جينارو غاتوزو ثمن الإخفاق الأخير بالرحيل عن منصبه، ليتولى سيلفيو بالديني مدرب منتخب الشباب المهمة مؤقتاً. ولأن المنتخب الإيطالي كان بحاجة إلى مدرب يتمتع بالخبرة والاستقرار، صبَّت الترشيحات في صالح مانشيني، على حساب أنطونيو كونتي.
كان بالديني قد استدعى قائمة شابة ضمت عدداً كبيراً من اللاعبين الذين لم يسبق لهم خوض مباريات دولية، خلال مباراتين وديتين بعد نهاية الموسم، انتهتا بفوز إيطاليا 1-0 على لوكسمبورغ واليونان، وواصل مانشيني الاعتماد على تلك العناصر الشابة في قائمته الحالية.
وضمَّت قائمة إيطاليا 34 لاعباً، بينهم عدد من الوجوه الجديدة، وستكون مهمتها الأولى افتتاح منافسات المجموعة بالفوز على بلجيكا.
وبينما بلغ المنتخب الإيطالي دور الثمانية في دوري الأمم عام 2025، بعدما وصل إلى الدور قبل النهائي قبل عامين، لم ينجح المنتخب البلجيكي في بلوغ المرحلة النهائية للمسابقة سوى مرة واحدة، عندما احتل المركز الرابع عام 2021.
ويتضمن سجل مواجهات المنتخبين في دوري الأمم تعادلاً وهزيمتين لبلجيكا أمام إيطاليا، التي تلتقي معها مجدداً تحت قيادة فنية جديدة أيضاً.
ورغم قيادة رودي غارسيا المنتخب البلجيكي إلى دور الثمانية في كأس العالم، حيث خسر بصعوبة أمام إسبانيا التي تُوجت باللقب لاحقاً، رحل المدرب الفرنسي عن منصبه ليتولى النجم الهولندي مارك فان بوميل، المدرب السابق لأندية أيندهوفن وفولفسبورغ وأنتويرب، قيادة المنتخب.
ويبدأ فان بوميل مهمته بزيارة إيطاليا، قبل أن يواجه فرنسا مرتين، وبينهما مباراة صعبة على أرضه أمام تركيا.
ويتواصل تدريجياً تغيير جيل اللاعبين في المنتخب البلجيكي، مع دمج عدد من العناصر الشابة، فيما يظل المخضرمان كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، الهداف التاريخي للمنتخب، ضمن القائمة.
وقبل الخسارة أمام إسبانيا، حافظ المنتخب البلجيكي على سجله خالياً من الهزائم في 18 مباراة، وهو ما يمنح فان بوميل مجموعة من العناصر التي يمكنها المنافسة على صدارة المجموعة الأولى.
ويغيب عن المنتخب الإيطالي أليساندرو باستوني بسبب الوقف، إلى جانب فيديريكو ديماركو وبرايان كريستانتي وقائد يوفنتوس مانويل لوكاتيلي بسبب الإصابة.
إيطاليا تتطلع لإستعادة الكبرياء بقيادة مانشيني (ا ف ب)cut out
ولم يتم استدعاء ماتيو ريتيغي، ليقتصر التنافس على قيادة خط الهجوم بين مويس كين وجيانلوكا سكاماكا والشقيقين سيباستيانو وبيو إسبوزيتو، وسط توقعات بأن يعتمد مانشيني على طريقة 4-3-3.
ومنذ مشاركته الأولى مع المنتخب في تصفيات كأس العالم 2026، سجَّل بيو إسبوزيتو خمسة أهداف في تسع مباريات دولية، كما يقدم مستويات جيدة مع فريقه إنتر ميلان، وهو ما قد يمنحه الأفضلية للبدء أساسياً.
ومن بين الوجوه الجديدة في قائمة إيطاليا، أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري الذي اختار «الأزوري» بدلاً من تمثيل سويسرا التي يحمل جنسيتها، كما قدم مايكل كايودي مستويات لافتة مع برنتفورد الإنجليزي، بينما انضم محمد علي زوما إلى المنتخب بعدما كان يلعب مع نورنبرغ في دوري الدرجة الثانية الألماني.
وعلى الجانب الآخر، تضم قائمة بلجيكا عدداً من المواهب الشابة، من بينها جناح باريس سان جيرمان ميكا غودتس، الذي احتل المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الهولندي الموسم الماضي، ولاعب وسط تشيلسي روميو لافيا.
كما يمكن أن يشارك مالك فوفانا وماتياس فرنانديز-باردو، الوافدان الجديدان إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة اليوم، فيما سيرتدي لاعب مانشستر يونايتد يوري تيليمانس شارة القيادة.
وفقد المنتخب البلجيكي بعض عناصر الخبرة، بعدما اعتزل أكسل فيتسل وماتس سيلس اللعب الدولي، فيما سيحصل الحارس تيبو كورتوا، الذي عانى من الإصابات، على فترة راحة.
وفي ظل غياب سيلس وكورتوا، يتنافس سيني لامينز ومايك بيندرز ومارتن فانديفوردت وياري دي بوسر على حراسة المرمى.
بطولة أوروبا 2028 تمنح زيدان اختبارات قوية منذ البداية من دون الضغوط المصاحبة لكأس أوروبا أو كأس العالم