لقب الدرع الخيرية يداعب ليفربول وكريستال بالاس

الستار يُرفع عن موسم كرة القدم الجديد في إنجلترا بمواجهة ساخنة

لاعبو ليفربول وفرحة الفوز بلقب الدوري (غيتي)
لاعبو ليفربول وفرحة الفوز بلقب الدوري (غيتي)
TT

لقب الدرع الخيرية يداعب ليفربول وكريستال بالاس

لاعبو ليفربول وفرحة الفوز بلقب الدوري (غيتي)
لاعبو ليفربول وفرحة الفوز بلقب الدوري (غيتي)

يُرفع الستار عن موسم كرة القدم الجديد بإنجلترا 2025 - 2026، عندما يلتقي ليفربول مع كريستال بالاس، (الأحد)، في مباراة الدرع الخيرية (درع المجتمع الإنجليزي)، على ملعب (ويمبلي) العريق في العاصمة البريطانية لندن. وتقام مباراة الدرع الخيرية سنوياً مع انطلاق الموسم الكروي بين بطلي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس إنجلترا في الموسم الفائت، حيث انطلقت نسختها الأولى عام 1908.

ويتطلع كلا الفريقين للتتويج باللقب من أجل الحصول على قوة دفع جيدة قبل خوض غمار النسخة الجديدة من بطولة الدوري الإنجليزي، التي تفتتح يوم الجمعة المقبل بين ليفربول وضيفه بورنموث على ملعب (آنفيلد). ويخوض ليفربول المباراة بعد حصوله على لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي بسهولة، متفوقاً بفارق 10 نقاط على أقرب ملاحقيه، وذلك رغم فوزه بلقاء وحيد في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة.

وفقد ليفربول بعض نجومه منذ ذلك الحين، مثل الظهير الأيمن الإنجليزي الدولي ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي انضم إلى ريال مدريد الإسباني، والجناح الأيسر الكولومبي لويس دياز، بعد انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني، لكنَّ الفريق ضم كثيراً من اللاعبين الجدد المميزين الذين عزَّزوا بالفعل تشكيلة المدرب الهولندي أرني سلوت خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد. في هذه الأثناء، يدخل كريستال بالاس اللقاء بصفته حاملاً لقب بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد فوزه المباغت على مانشستر سيتي، المرشح الأبرز للفوز باللقب، في المباراة النهائية، ليحصد أول لقب كبير للنادي في تاريخه.

ويقود النجم الدولي المصري محمد صلاح طموحات جماهير ليفربول للتتويج باللقب للمرة الـ17 في تاريخه والأولى منذ عام 2022، ليتقاسم المركز الثاني بقائمة أكثر الأندية فوزاً بالبطولة مع آرسنال، فيما يتصدر مانشستر يونايتد الترتيب بـ21 لقباً. ولم يظهر صلاح بالشكل المأمول مع ليفربول خلال مبارياته الودية استعداداً للموسم القادم، حيث اكتفى بتسجيل هدف وحيد فقط في اللقاء الأخير أمام أتلتيك بلباو الإسباني، الذي انتهى بفوز الفريق «الأحمر» 3 - 2، يوم الاثنين الماضي.

وخاض ليفربول 6 وديات تحضيراً للموسم المقبل سواء في إنجلترا أو في رحلته الآسيوية، التي شملت هونغ كونغ واليابان، حيث حقق 5 انتصارات وتلقى خسارة وحيدة أمام ميلان الإيطالي. ويسعى صلاح لإنهاء عقدته مع ملعب ويمبلي، بعد عدم تمكنه من تسجيل أي هدف أو تمريرة حاسمة في آخر 7 مباريات له على ملعب إنجلترا الوطني، حيث كان آخر تسجيل له هناك في أول مباراة له، ضد فريق توتنهام هوتسبير، الذي كان النادي اللندني يجري مبارياته مؤقتاً عليه، في أكتوبر (تشرين الأول) 2017.

لاعبو كريستال بالاس بعد انتصارهم المدوي على مانشستر سيتي والفوز بكأس إنجلترا (غيتي)

ويأمل «الفرعون المصري»، الذي يستعد لقضاء موسمه التاسع مع ليفربول، في مواصلة تألقه مع الفريق، لا سيما بعد توهجه في الموسم الماضي، الذي تُوِّج خلاله بجائزة هداف الدوري الإنجليزي برصيد 29 هدفاً، بالإضافة إلى جائزة أفضل صانع لعب في المسابقة العريقة، بعدما قدم 18 تمريرة حاسمة لزملائه. وبصفة عامة، أحرز صلاح، الذي توج بتسعة ألقاب منذ انضمامه لليفربول قبل 8 سنوات، 34 هدفاً وصنع 23 هدفاً آخر في 52 مباراة لعبها مع ليفربول بمختلف المسابقات في الموسم المنقضي.

وانضم صلاح إلى ليفربول في صيف عام 2017 قادماً من روما الإيطالي، وحقق خلال مشواره مع الفريق لقب الدوري الإنجليزي مرتين، وحصل أيضاً على كأس الدرع الخيرية مطلع موسم 2022 - 2023، إلى جانب التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2022، وبطولة كأس الرابطة عامي 2022 و2024.

وحقق قائد المنتخب المصري لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول موسم 2018 - 2019، كما فاز ببطولة السوبر الأوروبي في صيف 2019، وأيضاً كأس العالم للأندية بقطر في العام نفسه.

ويستعد صلاح (33 عاماً) لخوض مباراته الـ17 ضد كريستال بالاس، إذ أسهم بتسجيل 14 هدفاً في مبارياته الـ16 السابقة في لقاءاته أمام الفريق الملقب بـ«النسور»، عقب تسجيله 9 أهداف وصناعته 5 أهداف. وفي اللقاءات السابقة ضد كريستال بالاس بجميع البطولات، حقق «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، 11 فوزاً، مقابل 3 تعادلات، فيما تلقى خسارتين فقط.

ومن المتوقع أن يكون المدافع الهولندي المخضرم فيرجيل فان ديك، جاهزاً للعودة بعد غيابه عن آخر مباراة لفريقه قبل بداية الموسم، أمام أتلتيك بلباو، بسبب المرض. كما يبدو حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر، الذي عاد للتدريب مجدداً، مستعداً لحراسة عرين الفريق، بعد مغادرته جولة ليفربول التحضيرية في آسيا مبكراً لأسباب شخصية ولم يلعب منذ ذلك الحين، لكن سلوت صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه «سيعود في الوقت المناسب» لمباراة درع المجتمع.

ومع ذلك، أضاف سلوت أنه يشعر بـ«الحيرة» بشأن مشاركة ثنائي خط الدفاع جو غوميز وكونور برادلي في اللقاء، حيث يعاني كل منهما من إصابات.

وحال غياب برادلي، من المرجح أن يبدأ جيريمي فريمبونغ في مركز الظهير الأيمن في أول مباراة تنافسية له بقميص ليفربول، الذي انضم إليه في فترة الانتقالات الصيفية، في حين يبدو أن ميلوس كيركيز قد تفوق على آندي روبرتسون في مركز الظهير الأيسر. ولا توجد أي تقارير عن مشكلات في اللياقة البدنية في صفوف ليفربول، حيث من المتوقع أيضاً مشاركة لاعبين مثل هوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتز في أول ظهور رسمي لهما في خط الهجوم إلى جانب نجوم حاليين مثل صلاح والمهاجم الهولندي كودي جاكبو.

مدرب كريستال بالاس النمساوي أوليفر غلاسنر (غيتي)

من جانبه، يستعد كريستال بالاس لتسجيل ظهوره الأول في بطولة الدرع الخيرية، حيث يتطلع لكسر الصورة المعتادة لأداء الفرق المشاركة لأول مرة في البطولة، التي لم تكن جيدة في الفترة الماضية. وعجزت آخر أربعة أندية شاركت للمرة الأولى في الدرع الخيرية عن تحقيق الفوز، حيث كان من بينها فريقا ساوثهامبتون وويمبلدون، اللذان خسرا أمام ليفربول عامي 1976 و1988 على الترتيب.

ومع ذلك، يمكن للاعبي كريستال بالاس أن يعززوا أنفسهم بتغلبهم على كل الصعاب خلال انتصارهم المدوي على مانشستر سيتي والوصول إلى هذه المرحلة، بالإضافة إلى حقيقة أن بطل كأس الاتحاد الإنجليزي قد تغلب 7 مرات على بطل الدوري في مباراة الدرع الخيرية في آخر تسع نسخ للمسابقة، علماً بأن ليفربول حصد اللقب مرة واحدة فقط في محاولاته الست الأخيرة عندما كان بطلاً للدوري.

ومن المرجح أن يفتقر كريستال بالاس إلى خدمات نجمه إيدي نكيتياه، بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة في بداية المباراة الودية الثانية لفريقه ضد أوغسبورغ الألماني. ومن المتوقع أن يشارك مارك غويهي ضد ليفربول، على الرغم من التكهنات المستمرة التي تربط اللاعب الدولي الإنجليزي بالانتقال إلى ملعب آنفيلد هذا الصيف. كما ينطبق الأمر نفسه على إيبيريتشي إيزي، الذي واصل تألقه مع الفريق في فترة ما قبل الموسم إلى جانب زميله في خط الهجوم جان فيليب ماتيتا.

ولم يبرم كريستال بالاس سوى عدد قليل من الصفقات الجديدة هذا الصيف، مما أثار استياء مدربه أوليفر غلاسنر، ومن غير المرجح أن يحل والتر بينيتيز محل دين هندرسون في حراسة المرمى، بينما أظهر بورنا سوسا بعض التألق في فترة الإعداد، لكنه غاب عن مباراة أوغسبورغ، مما يعني أن مركز الظهير الأيسر سيظل آمناً لتيريك ميتشل في الوقت الحالي على الأقل.

المدرب الهولندي لنادي ليفربول أرنه سلوت (رويترز)

وربما تشهد المباراة بعض الندِّية، وستتجه مباشرةً إلى ركلات الترجيح، كما حدث في ثلاث من آخر خمس مباريات في درع المجتمع، إذا ما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل. وتحمل هذه المباراة رقم 67 في تاريخ لقاءات الفريقين، حيث حقق كريستال بالاس 15 انتصاراً على ليفربول في تاريخ مواجهاتهما، لكنَّ فوزاً واحداً فقط منها جاء في السنوات الثماني الماضية، حينما تغلب بشكل مفاجئ 1 - صفر على منافسه بملعب آنفيلد في بداية عهد غلاسنر في أبريل (نيسان) 2024.

وشهدت تلك الفترة بعض الهزائم الثقيلة لكريستال بالاس، بما في ذلك خسارة ساحقة بنتيجة صفر - 7 على ملعب «سيلهيرست بارك» عام 2020، لكنَّ جميع المواجهات منذ بداية موسم 2022 - 2023 انتهت إما بالتعادل وإما بفارق هدف واحد. من جانبه، حقق ليفربول 37 فوزاً على كريستال بالاس، علماً بأنه حصد 4 نقاط من مباراتيهما في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، بما في ذلك التعادل في ختام الموسم في مايو (أيار) الماضي.


مقالات ذات صلة

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون بالفوز على أستون فيلا بملعبه (رويترز)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يسقط بملعبه ويفرط في الوصافة

سجل تيرنو باري ​هدف الفوز في الشوط الثاني ليضع إيفرتون حداً لسلسلة انتصارات أستون فيلا، الساعي للفوز باللقب.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

مهند علي (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم مستقبله مع الفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ولفرهامبتون)
رياضة عالمية وولفرهامبتون اكتفى بالتعادل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: وولفرهامبتون يتعادل سلبياً مع نيوكاسل

أضاع وولفرهامبتون نقطتين ثمينتين في صراعه من أجل البقاء ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تعادل من دون أهداف مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون)

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد، حيث نال احتراماً واسعاً لإقناعه زملاءه المستائين بإكمال المباراة أمام المغرب.

وكان ماني من أقنع زملاءه بالعودة للملعب في الرباط بعد أن أمرهم مدربهم بابي بونا ثياو بالخروج احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء ضدهم في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وهذا ‌القرار، الذي اتخذه ‌الحكم بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو ‌المساعد، ⁠منح ​المغرب ‌فرصة أخيرة للفوز باللقب الأول له منذ 50 عاماً، لكن براهيم دياز أهدرها بعد توقف المباراة لمدة 14 دقيقة.

وحسمت السنغال الفوز 1 - صفر في الوقت الإضافي لتحصد لقب كأس الأمم للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، وبعدها قال ماني إنها آخر بطولة قارية له.

وقال لاعب النصر السعودي (33 عاماً) للصحافيين: «كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، ⁠أعتقد أنني قلتها سأتوقف هنا».

وأضاف: «أعتقد أن الجيل القادم مستعد وسيؤدي المهمة، ‌سأكون الرجل الثاني عشر في الفريق».

وبدا أفضل لاعب في أفريقيا مرتين متردداً في مغادرة الملعب عندما اقتحمه مدربه بغضب وأشار للاعبيه بالمغادرة.

ووسط جدال ‍من معسكر المنتخبين، تحدث ماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي شارك في تسع بطولات أفريقية في رقم قياسي، بجانب الملعب عندما كان يغطي البطولة للتلفزيون الفرنسي.

وقال لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال: «جاء ساديو ​ليسألني عما سأفعله إذا كنت في مكانه، وقلت له بكل بساطة (سأطلب من زملائك في الفريق العودة)».

شارك ماني في ست بطولات لكأس الأمم الأفريقية وحصد ميداليتين ذهبيتين؛ إحداهما عام 2021 (حين توّج بجائزة أفضل لاعب أيضاً) والأخرى، الأحد. كما حل وصيفاً في 2019 في مصر عقب الخسارة من الجزائر في النهائي.

وإجمالاً، سجل ماني 11 هدفاً في 29 مباراة في نهائيات البطولة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعتزل ماني دولياً تماماً بعد مشاركة السنغال في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) المقبل.

لكن قبل المباراة النهائية، الأحد، أصر مدربه على أن ماني قد يبقى.

وقال ثياو في مؤتمر ‌صحافي: «القرار ليس بيده. الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قراراً متسرعاً. البلد لا توافق، وأنا بصفتي مدرباً لا أوافق على ذلك».


الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
TT

الاتحاد الأسترالي للتنس يدافع عن الجوائز المالية وسط شكاوى اللاعبين

الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)
الاتحاد الأسترالي للتنس دافع عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة (رويترز)

دافع الاتحاد الأسترالي للتنس، اليوم الاثنين، عن قيمة الجوائز المالية لبطولة أستراليا المفتوحة، إذ حذرت كوكو غوف، الحائزة لقبين في ​البطولات الأربع الكبرى، من أن اللاعبين سيزيدون من الضغوط إذا لم تجرِ تلبية مطالبهم.

ورفعت بطولة أستراليا المفتوحة الجوائز المالية إلى 74.56 مليون دولار للبطولة الحالية، لتتفوق بذلك على بطولة فرنسا المفتوحة، العام الماضي (65.42 مليون دولار)، وويمبلدون (71.60 مليون دولار)، لكنها أقل من جوائز بطولة أميركا المفتوحة (90 ‌مليون دولار).

وأرسل أبرز ‌لاعبي العالم خطاباً للبطولات الأربع ‌الكبرى ⁠يطالبون بزيادات ​كبيرة في ‌الجوائز المالية، في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وأعرب عدد منهم عن عدم رضاهم عن الوضع في ملبورن بارك، خلال الأيام الأخيرة.

ومع ذلك قال مدير البطولة، كريغ تايلي، إنه لم يتواصل معه أيُّ لاعب أو لاعبة لتقديم أي شكاوى بشأن بطولة أستراليا المفتوحة.

وقال تايلي، لصحيفة «أستراليان فاينانشيال ريفيو»: «تحدثتُ مع اللاعبين ⁠مباشرة، وليس من خلال أطراف أخرى، وهم سعداء للغاية ببطولة أستراليا المفتوحة. لم ‌يُظهر أي منهم لي أي استياء بشأن ما نقوم به. ولستُ مهتماً حقاً بما يقال لأنني أعرف الحقائق».

وأضاف: «كما قلت، منذ البداية، أعتقد أنه يجب أن يستمر اللاعبون في الحصول على مزيد من الأموال، وبعضهم يحصل على مبالغ أكثر من أقرانهم، لدينا 128 لاعباً في القرعة الرئيسية، و128 لاعباً في التصفيات (رجال وسيدات)، ​لذلك نحن ندعم أكثر من 500 لاعب مالياً في كل بطولة كبرى».

وذكرت الصحيفة أن ⁠وكلاء اللاعبين العشرة الأوائل في العالم للرجال والسيدات اجتمعوا في ملبورن، مطلع الأسبوع الحالي، واتفقوا على اتخاذ مزيد من الإجراءات سعياً للحصول على حصة أكبر من أرباح بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت الأميركية غوف، المصنفة الثالثة عالمياً، للصحافيين، اليوم، إنها لم تسمع خططاً ملموسة للتحرك بشأن الأجور، لكنها قالت إن اللاعبين سيزيدون الضغط إذا لم تتحقق مطالبهم.

وقالت، بعد فوزها 6-2 و6-3 في الدور الأول على كاميلا راخيموفا: «أشعر بأن هذا سيكون قراراً جماعياً يجب أن نتحدث عنه جميعاً. أعلم أن ‌اللاعبين سيضغطون أكثر على البطولات الأربع إذا لم تتحقق بعض الأمور، كما يرونها».


دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)
TT

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن، حيث قاطع أحد المشجعين عزف النشيد الوطني الأميركي قبل اللقاء وهو يصرخ: «اتركوا غرينلاند وشأنها».

وسجل مورانت، العائد من الإصابة، 24 نقطة، ومرر 13 كرة حاسمة، على ملعب «أو2 أرينا» في العاصمة الإنجليزية.

وقال مورانت، البالغ 26 عاماً، عن عودته إلى الملاعب: «كان شعوراً رائعاً، خصوصاً أنني تمكنت من فعل ذلك. أول مباراة رسمية لي خارج الولايات المتحدة... كنت بحاجة ماسة إليها».

ورافق الحماس اللقاء العاشر في الموسم العادي الذي يقام في لندن، لكن سرعان ما توترت الأجواء عندما هتف أحد المشجعين: «اتركوا غرينلاند وشأنها» خلال أداء فانيسا وليامز النشيد الوطني الأميركي قبل المباراة، احتجاجاً على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للسيطرة على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض الهتافات والتصفيق عقب الحادثة.

وسيطر غريزليز على مجريات المباراة، فتقدّم بفارق وصل إلى 33 نقطة، منهياً الربع الأول برصيد 40 نقطة.

اعتاد غريزليز أخيراً إهدار تقدمه بفارق يزيد على 10 نقاط، على غرار ما حدث حين تقدم 20 نقطة في الشوط الأول خلال خسارته أمام ماجيك 111 - 118 في برلين، الخميس، في أوّل لقاء بينهما خارج حدود الولايات المتحدة.

قال جمال موسلي، مدرب أورلاندو، إن حيوية مورانت كانت عاملاً حاسماً في منع ماجيك من تحقيق عودة مماثلة، الأحد، مضيفاً: «سرعته... حماسه... طاقته... عندما يدخل الملعب يصبح لاعباً قوياً. إنه كالصاعقة في اختراقاته السريعة».

وفرض مورانت كلمته باكراً بتسجيله 20 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة في الشوط الأول.

وبدا واضحاً أن مورانت وضع خلف ظهره خلافه مع الجهاز التدريبي لغريزليز في بداية هذا الموسم، كما وجد نفسه هذا الشهر محور تكهنات بشأن انتقاله بسبب تعرضه لإصابة في ربلة ساقه.

وعندما سُئل بعد المباراة عن التقارير التي تفيد بأن غريزليز قد أعلن استعداده للنظر في عروض التبادل الخاصة به، أشار مورانت إلى أنه ليس لديه أي اهتمام بالرحيل. وأردف: «إذا كان أي شخص هنا يعرفني، فأنا رجل مخلص للغاية. لديّ شعار على ظهري، وهذا يجب أن يخبرك بالضبط أين أريد أن أكون».

وبرز البديل الأسترالي جوك لانديل، صاحب 21 نقطة، ضمن صفوف غريزليز الذي سجل 6 من لاعبيه 10 نقاط أو أكثر. نجح لاعبوه أيضاً في 52.7 في المائة من محاولاتهم، بما في ذلك 13 رمية ثلاثية.

في المقابل، عانى ماجيك من أجل تفعيل هجومه، وكان أنتوني بلايك أفضل مسجل مع 19 نقطة.