كأس آسيا للسلة: لبنان يخسر من أستراليا... وإيران على مشارف التأهل

من المواجهة التي جمعت إيران واليابان (الشرق الأوسط)
من المواجهة التي جمعت إيران واليابان (الشرق الأوسط)
TT

كأس آسيا للسلة: لبنان يخسر من أستراليا... وإيران على مشارف التأهل

من المواجهة التي جمعت إيران واليابان (الشرق الأوسط)
من المواجهة التي جمعت إيران واليابان (الشرق الأوسط)

أثبت منتخب أستراليا أن إحرازه لقب كأس آسيا لكرة السلة في مشاركتيه الأوليين لم يكن وليد الصدفة وذلك بتجديده تفوقه على وصيفه اللبناني، وهذه المرة من دون منافسة 93-80 الجمعة في جدة.

وبعدما بدأ حملة الدفاع عن لقبه بالفوز على كوريا الجنوبية 97-61 في منافسات المجموعة الأولى، ضرب المنتخب الأسترالي بقوة أيضاً في الجولة الثانية وقطع شوطاً كبيراً نحو بلوغ ربع النهائي، على غرار المنتخب الإيراني الذي حقق أيضاً فوزه الثاني وجاء على حساب نظيره الياباني 78-70 في المجموعة الثانية.

وجاءت قمة المجموعة الأولى إعادة لنهائي النسخة الماضية الذي حسمه المنتخب الأسترالي ضد نظيره اللبناني بفارق سلة واحدة، حيث كانت الغلبة مجدداً للمنتخب الأوقياني لكن هذه المرة بفارق 13 نقطة 93-80.

ويسعى المنتخب الأسترالي إلى أن يضيف لقباً ثالثاً توالياً وأن يصبح أول منتخب يحقق هذا الأمر منذ عشرين عاماً.

وفي المجموعة الثانية، قطع المنتخب الإيراني شوطاً كبيراً نحو حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي الذي يبلغه مباشرة أبطال المجموعات الأربع، فيما يخوض أصحاب المركزين الثاني والثالث ملحقاً تتأهل منه أربعة منتخبات، وذلك بتحقيقه فوزه الثاني توالياً وجاء على حساب نظيره الياباني 78-70.

وجاء اللقاء متقارباً جداً، قبل أن يحسمه أبطال أعوام 2007 و2009 و2013 في الدقائق الثلاث الأخيرة بعدما حرموا اليابانيين من تسجيل أي نقطة.


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.


دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

يانيك سينر (أ.ف.ب)
يانيك سينر (أ.ف.ب)

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء، ليصبح سادس لاعب يبلغ الدور قبل النهائي في جميع بطولات الأساتدة التسع من فئة الألف نقطة، في اتحاد لاعبي التنس المحترفين.

وأنقذ سينر خمس نقاط لكسر إرساله في المجموعة الثانية، وحقق 11 نقطة متتالية ليضمن الفوز على الإسباني الصاعد.

وقال سينر في مقابلة بعد المباراة «لقد دفعني إلى أقصى حدودي، إنه لاعب رائع.. أنا سعيد للغاية، لقد كانت مباراة عالية المستوى».

ولعب سينر (24 عاما) بانضباط في المجموعة الأولى، وكسر إرسال اللاعب المحلي المفضل مرتين ليتقدم 5-2، قبل أن يحسم المجموعة بضربة خلفية قوية.

وكان خودار (19 عاما)، والذي فاز بأول ألقابه هذا الشهر في المغرب، على وشك التقدم 4-2 في المجموعة الثانية، لكن سينر أنقذ نقطتين لكسر إرساله، ليحافظ على التعادل 3-3.

وحصل خودار على فرصة أخرى لكسر إرسال سينر بعد خطأ مزدوج من اللاعب الإيطالي، لكن سينر أنقذ ثلاث نقاط لكسر إرساله بضربة أمامية قوية، وضربتين خلفيتين ناجحتين لامستا الخط الجانبي للملعب.

وتقدم سينر 40-15 في الشوط التالي، لكن خودار أنقذ ثلاث نقاط لكسر إرساله قبل أن يفوز بالشوط.

وسيطر سينر، الذي يسعى للفوز بلقبه الثاني على الملاعب الرملية هذا الموسم بعد فوزه ببطولة مونت كارلو للأساتذة، على الشوط الفاصل، وحسم الفوز بضربة أمامية لم يستطع خودار الوصول إليها. وسيلعب سينر في قبل النهائي أمام أرتور فيس الذي تغلب 6-3 و6-4 على ييري ليهيتشكا، محققا انتصاره التاسع تواليا. وأصبح المصنف 21 أول فرنسي يصل إلى قبل النهائي في مدريد منذ عام 2009.

كما ثأر فيس لخسارته الأخيرة أمام ليهيتشكا في بطولة ميامي المفتوحة في مباراة استمرت 74 دقيقة لم يواجه خلالها أي نقطة كسر.


وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

(رويترز)
(رويترز)
TT

وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

(رويترز)
(رويترز)

أعلن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم انسحابه من كندا فور وصوله إلى مطار تورونتو، مشيراً إلى أن القرار جاء نتيجة ما وصفه بـ«تصرف غير لائق» من موظفي الهجرة، في حادثة تلقي بظلالها على مشاركة إيران في الاستحقاقات الكروية المقبلة.

وقال الاتحاد الإيراني في بيان نقلته وكالة «تسنيم» شبه الرسمية: «رغم أن مهدي تاج، الرئيس، وهدايت مومبيني، الأمين العام، وحامد مومني، نائب الأمين العام للاتحاد، سافروا إلى تورونتو بتأشيرات رسمية لحضور مؤتمر الفيفا، فإنهم عادوا إلى تركيا على متن أول رحلة متاحة بسبب تصرف غير لائق من موظفي الهجرة في المطار، والإهانة التي تعرضت لها واحدة من أشرف المؤسسات في القوات المسلحة الإيرانية».

وأضافت الوكالة أن الحادث تضمن إساءة مباشرة إلى القوات المسلحة الإيرانية، وهو ما دفع الوفد إلى اتخاذ قرار الانسحاب الفوري وعدم استكمال إجراءات الدخول.

وكان الوفد الإيراني، الذي يضم رئيس الاتحاد مهدي تاج – وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني – في طريقه إلى مدينة فانكوفر للمشاركة في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقرر عقده الخميس، والذي يجمع ممثلي الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211، قبيل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على التعقيدات السياسية والعملية التي تحيط بمشاركة إيران في كأس العالم، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة، بعد الحرب التي اندلعت في فبراير (شباط) الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من تداعيات على حركة السفر والتأشيرات.

وفي تطور متصل، أكد وزير السلامة العامة الكندي غاري أنانداسانغاري أنه لا يمكنه التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكنه شدد على أن «كندا لا ترحب بأعضاء الحرس الثوري الإيراني»، في إشارة واضحة إلى القيود المفروضة على بعض المسؤولين الإيرانيين.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم 2026، لكنه أضاف أنه لن يُسمح بمرافقة أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري.

ورغم تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباريات ستُقام في مواعيدها، فإن انسحاب الوفد الإيراني يزيد من الشكوك بشأن قدرة اللاعبين والمسؤولين والجماهير الإيرانية على التنقل بحرية خلال البطولة التي تُقام في ثلاث دول.

وكشفت «تسنيم» أن «فيفا» تواصل مع الوفد الإيراني معبراً عن أسفه للحادث، مشيراً إلى أن رئيسه جياني إنفانتينو سيعمل على ترتيب اجتماع معهم في مقر الاتحاد، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي على طلب «رويترز».

وقال مصدر مشارك في مؤتمر «فيفا» إن الاتحاد الدولي أرسل ممثلاً إلى تورونتو لمحاولة احتواء الأزمة، إلا أن جهوده لم تكلل بالنجاح.

وعادة ما يُعد مؤتمر «فيفا» اجتماعاً روتينياً، إلا أنه يكتسب أهمية استثنائية هذا العام، قبل أقل من شهرين على انطلاق أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، في ظل استمرار الجدل حول التكاليف، والتنظيم، ومشاركة بعض المنتخبات، وفي مقدمتها إيران.

وفي سياق متصل، لم يتمكن المسؤولون الإيرانيون أيضاً من حضور مؤتمر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي عُقد الثلاثاء في فانكوفر، بسبب مشاكل التأشيرات.

وقال أحد المندوبين في المؤتمر، طلب عدم الكشف عن هويته: «إذا كان الوضع بهذه الصعوبة في كندا، حيث يُفترض أن تكون الإجراءات أسهل، فكيف سيكون الحال خلال كأس العالم في الولايات المتحدة؟».

بدوره، أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب أن أزمة التأشيرات ألقت بظلالها على أجواء الاجتماعات، قائلاً: «لا أحد يعلم من سيحصل على تأشيرة ومن لن يحصل عليها. الفصل بين السياسة والرياضة يصب في مصلحة الجميع، بما في ذلك الدول المستضيفة. يجب أن نقدم صورة موحدة للعالم».

ولم ترد وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية على طلبات التعليق، كما أحال مكتب رئيس الوزراء مارك كارني الاستفسارات إلى المسؤول الحكومي المعني بالرياضة دون رد فوري.

وتشير هذه التطورات إلى أن المخاوف الأمنية وقيود السفر والتوترات الجيوسياسية دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات تتعلق بمشاركة منتخبهم في كأس العالم، بل ودراسة إمكانية خوض بعض المباريات في مواقع بديلة، وهو ما رفضه «فيفا» حتى الآن، مؤكداً التزامه بالجدول المحدد للبطولة.