اعترف ديفيد مويز، مدرب إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بأن تشكيلته أصبحت محدودة بعد فترة انتقالات مخيبة للآمال، شهدت رحيل لاعبين أساسيين عن النادي، فضلاً عن فشل الفحص الطبي في آخر يوم من فترة الانتقالات أثناء محاولتهم التعاقد مع المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.
وأعرب مويز عن إحباطه من طريقة تعامل ناديه في فترة الانتقالات الصيفية، وكشف أنهم لم يرغبوا في خسارة المهاجم السنغالي إيليمان ندياي، لكنهم كانوا عاجزين عندما سعت أندية أكبر مثل مانشستر سيتي إلى التعاقد مع لاعبيهم.
وقال مويز للصحافيين الجمعة: «أشعر بخيبة أمل لأننا لم ننجز المزيد من الصفقات، ولأن الأمور لم تسر في صالحنا في النهاية. أحياناً في كرة القدم عليك أن تتعايش مع خيبة الأمل، وسنمضي قدماً».
وأضاف: «أعرف ما كنت بحاجة إليه، وأعرف كيف يكون بناء تشكيلة لفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعرف العدد المطلوب من اللاعبين. أمضيت وقتاً كافياً في هذا المجال لأعرف ذلك، لكن بعض الأمور سارت ضدنا، وكان من الممكن أن تسير أمور أخرى بشكل أفضل. في النهاية، لم نكن نرغب في فقدان الكثير من اللاعبين، لكن لأسباب مختلفة كان لا بد أن يحدث ذلك».
وقال تياغو سكورو، الرئيس التنفيذي لنادي موناكو، إن إيفرتون أعرب عن مخاوفه بشأن الفحص الطبي لبالوغون في وقت متأخر من يوم انتهاء فترة الانتقالات، وإن اللاعب الدولي الأميركي انسحب لأنه شعر بعدم الارتياح إزاء الشكوك التي أثارها النادي المنتمي لمرسيسايد بشأن صحته.
وقال مويز: «لم يكن ذلك خطأ أحد. فهذا يحدث كثيراً في كرة القدم. واجه اللاعب مشكلة في الفحص الطبي، وهذا كل ما في الأمر. لا توجد قصة أخرى وراء ذلك».
كما انتقدت رابطة مشجعي إيفرتون تخطيط النادي وسياسة التعاقدات بعد إغلاق فترة الانتقالات، قائلة إن المشجعين يستحقون إجابات بعد فترة انتقالات أخرى اتسمت بنشاط متأخر والفشل في التعاقد مع اللاعبين المستهدفين.
ونظراً لقلة عدد اللاعبين في التشكيلة، قال مويز إن لاعبي أكاديمية إيفرتون سيتعين عليهم تحمل المسؤولية، لكنه لم يكن متأكداً مما إذا كانوا قادرين على سد الثغرات.