سون ولاعبو توتنهام يشيدون ببوستيكوغلو

سون هيونغ مين قائد فريق توتنهام الإنجليزي يحتفل بكأس الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
سون هيونغ مين قائد فريق توتنهام الإنجليزي يحتفل بكأس الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

سون ولاعبو توتنهام يشيدون ببوستيكوغلو

سون هيونغ مين قائد فريق توتنهام الإنجليزي يحتفل بكأس الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
سون هيونغ مين قائد فريق توتنهام الإنجليزي يحتفل بكأس الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

أثنى سون هيونغ مين، قائد فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، على الأسترالي آنجي بوستيكوغلو، ووصفه «بأسطورة توتنهام» في الوقت الذي عبر فيه اتحاد مشجعي النادي عن «قلقه» من تغيير آخر في الجهاز الفني.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن بوستيكوغلو أنهى فترة استمرت 17 عاماً للتتويج بلقب بعدما قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد في المباراة النهائية التي أقيمت في بلباو يوم 21 مايو (أيار) الماضي، ولكنه لم يستمر مع الفريق لموسم ثالث.

وأعلن النادي في بيان، أمس الجمعة، رحيل بوستيكوغلو، مبرزاً رحلة الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز المخيبة للآمال، حيث أنهى توتنهام الموسم في المركز السابع عشر، وهو أسوأ مركز يحققه الفريق في الدرجة الممتازة منذ هبوطه في عام 1977.

وكان سون واحداً من بين عدد من لاعبي توتنهام أثنوا على بوستيكوغلو، وكتب على «إنستغرام»: «أيها المدرب... لقد غيرت مسار هذا النادي».

وأضاف: «وثقت بنفسك، وبنا، منذ اليوم الأول لم تتراجع ولو لثانية واحدة. حتى عندما فعل الآخرون ذلك».

وأكد: «كنت تعرف طوال الوقت ما نحن قادرون عليه. فعلت الأمور بطريقتك، وطريقتك هذه منحت هذا النادي أفضل ليلة عاشها منذ عقود. وسنحتفظ بتلك الذكريات مدى الحياة».

وأردف: «وثقت بي لحمل شارة القيادة. هي واحدة من أعلى مراتب الشرف في مسيرتي. كان امتيازاً رائعاً أن أتعلم من قيادتك عن قرب، وأنا اليوم لاعب أفضل وإنسان أفضل بفضلك».

وتابع: «آنجي بوستيكوغلو، ستظل أسطورة لنادي توتنهام إلى الأبد. شكراً لك».

وقال جوليلمو فيكاريو، حارس المرمى، الذي كان أول صفقة يبرمها بوستيكوغلو: «أنت لست فقط مدرباً من الطراز الرفيع، بل أنت إنسان رائع للعمل معه، وقائد حقيقي، ومعلم، وشخص سأظل دائماً أُكن له الاحترام والتقدير».

وأردف: «ما حققناه معاً سيظل في كتب التاريخ. أتمنى لك النجاح لأنني أعلم أنك ستمضي قدماً لتحقيق المزيد والمزيد. شكراً لك».

وقال ميكي فان دي فين، مدافع الفريق: «أيها المدرب، شكراً لك على كل شيء! وثقت بي منذ اليوم الأول لوصولي للنادي».

وأردف: «شهدنا كثيراً من اللحظات الصعبة والجميلة خلال العامين الماضيين، لكنك واصلت الثقة بنا، وواصلت دفعنا للأمام. كنت جزءاً كبيراً من نجاح النادي هذا العام، وسأظل ممتناً لك إلى الأبد؛ لأنك جعلتني جزءاً من ذلك. كل التوفيق لك».

وقال المهاجم دومينيك سولانكي، الذي تعاقد مع توتنهام الصيف الماضي: «شكراً لأنك جلبتني لهذا النادي الرائع. شكراً لك لأنك جلبت لنا كأساً جميلة». وأضاف: «لن أنسى أبداً الحديث الذي دار بيننا قبل أن أوقع، وحققنا حلماً! أتمنى لك الأفضل في مسيرتك المقبلة».

وأكد بيدرو بورو، الظهير الأيمن، أن بوستيكوغلو «سيظل دائماً محل تقدير. شكراً على كل شيء».

وأضاف: «سأظل ممتناً دائماً للطريقة التي قدتنا بها، ودافعت عنا، وحافظت على استمرارنا في الظروف الصعبة والجيدة. وقبل كل شيء، منحتنا واحدة من أعظم اللحظات في تاريخ النادي، ولهذا السبب ستظل دائماً محل تقدير».

وأضاف المهاجم ريتشارليسون: «كل من يحب نادي توتنهام سيتذكر دائماً أن (بيج آنجي) جلب كأساً في موسمه الثاني».

ووجه اتحاد مشجعي توتنهام الشكر لبوستيكوغلو على «الليلة المذهلة» في بلباو، لكنه أقر بأن نتائج الدوري كانت «بعيدة جداً» عن التوقعات.

وذكر في بيان: «قلقنا الآن هو أنه يبدو أننا سنشهد تغييراً آخر في المسار، وهذا أصبح أمراً معتاداً منذ رحيل ماوريسيو بوتشيتينو في 2019».

وأضاف: «يمكننا أن نتمنى فقط أن يكون الاتجاه الصحيح تم اتخاذه، وأن المدرب الجديد سيحظى بدعم كامل من المجلس وكل من في النادي للبناء على اللقب الذي حققه بوستيكوغلو».

وتابع: «سيحتاج المدرب الجديد إلى التمويل لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في عدة جبهات في الوقت نفسه. نتمنى التوفيق لمن يتم تعيينه. مشجعو توتنهام تذوقوا طعم المجد، ولا نرغب في الانتظار 17 عاماً أخرى للمزيد».

وأشارت تقارير إلى أن توماس فرنك، مدرب برنتفورد، هو المرشح الأبرز لتدريب الفريق، كما يوجد أيضاً في قائمة المرشحين، أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، وماركو سيلفا، مدرب فولهام، وسكوت باركر، مدرب بيرنلي، وأندوني إيراولا، مدرب بورنموث.


مقالات ذات صلة

بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح آرسنال ومنتخب إنجلترا (د.ب.أ)

بوكايو ساكا: إنجلترا جاهزة للفوز بلقب المونديال

رأى بوكايو ساكا، المُتوَّج هذا الموسم بلقب الدوري الممتاز مع آرسنال، أنَّ منتخب بلاده، إنجلترا، جاهز لمحاولة الفوز بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)

الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

قال المدرب ليونيل سكالوني، الاثنين، إنَّ الأرجنتين ستخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد الجزائر بحذر واحترام.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تيموثي كاستانيي مدافع بلجيكا خلال مواجهة مصر (د.ب.أ)

كاستانيي لاعب بلجيكا: منتخب مصر يمتلك مقومات المنتخبات الكبرى

اعترف تيموثي كاستانيي، مدافع منتخب بلجيكا، بقوة المنتخب المصري الذي نجح في تعقيد مهمة فريقه ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية السويدي ياسين العياري (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: السويدي العياري يعيش «مشاعر متباينة» بعد هدفيه في تونس

أثار فوز السويد الكبير 5 - 1 على تونس في المجموعة السادسة من كأس العالم لكرة القدم في مونتيري مشاعر متباينة لدى لاعب الوسط ياسين العياري.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))

السلامي: رهبة البداية موجودة... و«النشامى» جاهزون

المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)
المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)
TT

السلامي: رهبة البداية موجودة... و«النشامى» جاهزون

المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)
المدير الفني لمنتخب الأردن جمال السلامي (أ.ب)

أكد المدير الفني لمنتخب الأردن، جمال السلامي، أن مشاركة فريقه في كأس العالم لكرة القدم 2026 بمثابة مجد وتاريخ، مبيناً في الوقت ذاته أن فريقه مستعد لهذا المعترك العالمي.

ويستهل منتخب الأردن، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، مشواره في البطولة، التي تُقام حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمواجهة منتخب النمسا، مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات للمسابقة، التي تضم أيضاً منتخبي الأرجنتين (بطل العالم) والجزائر.

وقال السلامي في المؤتمر الصحافي، الذي عقده مساء يوم الاثنين بالتوقيت المحلي، إن «مواجهة منتخب النمسا ستكون قوية»، مشيراً إلى أن «أهم شيء أن تكون البداية إيجابية».

وأضاف المدرب المغربي أن هنالك دائماً رهبة في البداية، خصوصاً في ظل قلة خبرة اللاعبين في التعامل مع مثل هذه المواعيد الكبرى، لكنه أكد أن قدرات ومؤهلات اللاعبين تسمح لهم بمجاراة ذلك.

وشدد السلامي على أن المنتخب الأردني جاهز لخوض المباراة ضد النمسا بمستوى قوي، قائلاً: «المباريات التي خاضتها المنتخبات العربية محفزة جداً بالنسبة لنا بكل تأكيد، لأن نتائجها كانت مشجعة، وكانت نداً للند مع المنتخبات التي لعبت معها بمختلف المدارس، هذا كله يصب في الدوافع الإيجابية للاعبي المنتخب الأردني ليقدموا مستوى جيداً».

وأوضح مدرب المنتخب الأردني أن منتخب النمسا من أفضل المنتخبات، موضحاً أن طريقة لعبه جيدة جداً.

وكشف السلامي عن أن المنتخب الأردني يمتلك طريقة اللعب الخاصة به، موضحاً أن المنتخب النمساوي لديه نقاط ضعف أيضاً.

وتابع السلامي: «نستعد للمباراة المقبلة بشكل جيد لنقدم أفضل ما لدينا، جئنا إلى كأس العالم حتى نتعلم ونستمتع ونقدم كل ما في وسعنا».

وأوضح السلامي أن وجود المنتخب الأردني في كأس العالم نتيجة لمثابرة وعمل كبير لسنوات، مشدداً على أن منتخب النمسا صعب المراس، ولكن لدى المنتخب الملقب بـ«النشامى» طريقتهم في اللعب.

وأكد السلامي أن «طريقة لعب المنتخب الأردني هي التي قادته للصعود إلى كأس العالم»، مضيفاً أنه «لا يمكن تغيير الطريقة في اللعب».

وصرّح السلامي في ختام تصريحاته: «النجاح هو الظهور بشكل مشرف وممتع، لنترك صورة جيدة عن الفريق، وليفتح ذلك آفاقاً جديدة للكرة الأردنية مستقبلاً».


مدرب نيوزيلندا بعد التعادل مع إيران: أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ

دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
TT

مدرب نيوزيلندا بعد التعادل مع إيران: أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ

دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)

أعرب دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، عن فخره بالمستوى الذي قدمه فريقه في لقائه ضد منتخب إيران ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

وخيم التعادل الإيجابي 2-2 على لقاء منتخب إيران مع منتخب نيوزيلندا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وفي إنجلوود بولاية كاليفورنيا الأميركية، بادر إيلياه جاست بالتسجيل لمنتخب نيوزيلندا مبكراً في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل رامين رضائيان للمنتخب الإيراني في الدقيقة 32.

وعاد جاست لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثاني للمنتخب النيوزيلندي في الدقيقة 55، غير أن محمد مهدي محبي، منح التعادل لإيران مرة أخرى في الدقيقة 64.

وبتلك النتيجة، تقاسم منتخبا إيران ونيوزيلندا صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقين بفارق الأهداف على منتخبي مصر، وبلجيكا، اللذين حصدا أيضاً نقطة وحيدة، عقب تعادلهما 1-1 في سياتل في وقت سابق بالجولة نفسها.

وقال بازيلي عقب المباراة: «أنا فخور للغاية باللاعبين. لقد شعرنا بخيبة أمل بعض الشيء لعدم الفوز، فقد كنا متقدمين مرتين في النتيجة».

أضاف مدرب نيوزيلندا: «سيؤلمنا الأمر قليلاً لأننا أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ الليلة، لكننا لم نخسر، ولعبنا بشكل رائع. لذا أنا فخور باللاعبين حقاً».

وكان منتخب نيوزيلندا يبحث عن حصد انتصاره الأول في كأس العالم، خلال مشاركته الثالثة في البطولة، بعد نسختي 1982 و2010 بإسبانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب.

وبعد أن خاض مباراته السابعة في المونديال، حصد منتخب نيوزيلندا تعادله الرابع في البطولة، فيما تلقى 3 هزائم.

من جانبه، صرح جاست: «إنه شعور مميز للغاية. لدينا الكثير من الأهداف التي كنا نرغب في تحقيقها، وكان الهدف الأول بالنسبة لنا هو تسجيل أول هدف».

وتابع: «هناك الكثير من الإيجابيات في تلك المباراة. أنا سعيد للغاية. هدف واحد كان رائعاً، وهدفان أمر مذهل. نعلم أننا سنواجه خصوماً أقوياء، لذا أمامنا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به».

ويلعب المنتخب المصري مع نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة التي تشهد مواجهة مرتقبة أيضاً بين منتخبي إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة.

يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.


رانغنيك يحذر النمسا من «المفاجأة الأردنية»

رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
TT

رانغنيك يحذر النمسا من «المفاجأة الأردنية»

رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)

يخشى رالف رانغنيك، مدرب منتخب النمسا أن يصبح فريقه أحدث منتخب أوروبي يقع ضحية الفرق الآسيوية في كأس العالم لكرة القدم، إذا لم يقدم أفضل ما لديه أمام الأردن، المشارك لأول مرة في البطولة اليوم الثلاثاء.

وخسرت جمهورية التشيك 2-1 أمام كوريا الجنوبية قبل أن تفسد أستراليا عودة تركيا إلى كأس العالم بالفوز عليها 2-صفر.

وتعادلت اليابان 2-2 مع هولندا يوم الأحد، كما تعادلت سويسرا، المرشحة للتأهل عن المجموعة الثانية، مع قطر 1-1، بعد أربع سنوات من خروج الدولة الخليجية من البطولة دون أي فوز بصفتها مضيفة كأس العالم 2022. وقال رانغنيك للصحافيين يوم الاثنين في ملعب سان فرنسيسكو باي أريا، حيث المباراة الأولى للنمسا أمام الأردن في المجموعة العاشرة: «لقد شهدنا عدداً من المفاجآت خلال كأس العالم هذه».

وأضاف: «إذا نظرتم إلى المباريات، والنتائج، فقد كان هناك 12 تعادلاً، وستة انتصارات فقط. لم تفز أي منتخبات من أميركا الجنوبية».

وتابع قائلاً: «لن تكون هذه مباراة سهلة. سيكون المنافس صعباً. سيحاول استدراجنا، وتجاوز الضغط، ثم سيحاول استغلال المساحات المفتوحة لشن هجمات مرتدة... هذا ما نتوقعه منهم».

ولم يكشف رانغنيك عن أي ملامح لتشكيلته الأساسية، لكنه قال إنه استقر الأسبوع الماضي على التشكيل المكون من 11 لاعباً أمام الأردن، وإن جميع لاعبي فريقه في حالة صحية جيدة.