10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

شكوك حول لاعبي ليفربول البدلاء... وجيريمي دوكو يُثبت جدارته... وديلاب قد يكون الحل الأمثل لإيفرتون

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 35 من الدوري الإنجليزي

بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)
بايندير حارس مانشستر يونايتد يفشل في التصدي لتسديدة دامسغارد لاعب برنتفورد بعد اصطدامها بشو (أ.ف.ب)

نجح تشيلسي في تحقيق فوز مهم في سعيه لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك على حساب ضيفه ليفربول، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي. ونجح مانشستر سيتي في تحقيق فوز حاسم على وولفرهامبتون بهدف من دون رد عن طريق صانع ألعابه كيفن دي بروين، بعد مجهود فردي رائع من جيريمي دوكو. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

علامات استفهام بشأن بُدلاء ليفربول

دائماً ما يتطلب الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم شاق وطويل مكون من 38 جولة، جهداً شاقاً، وغالباً ما يُحسم اللقب في اللحظات الأخيرة. لكن ليفربول حسم اللقب هذا العام قبل نهاية الموسم بأربع مباريات كاملة، لذا استغل المدير الفني الهولندي أرني سلوت رحلة فريقه إلى ملعب «ستامفورد بريدج» ليمنح واتارو إندو وهارفي إليوت فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية لأول مرة في الدوري هذا الموسم. كان سلوت يدفع بإندو كثيراً بديلاً في الدقائق الأخيرة، بينما كان غالباً ما يدفع بإليوت لزيادة الفاعلية الهجومية، لكن مستوى باقي لاعبي ليفربول والإصابة التي أبعدت إليوت عن الملاعب لفترة طويلة قلَّلا كثيراً من فرص مشاركتهما تحت قيادة سلوت. حصل جاريل كوانساه على فرصة نادرة للمشاركة في التشكيلة الأساسية، كما شارك فيدريكو كييزا في خامس مباراة له في الدوري، وهو ما يؤهله للحصول على ميدالية الفوز باللقب. لا يمكن لأحد أن يلوم كوانساه على الهدف العكسي الذي أحرزه في مرمى فريقه، لكنه بدا متعباً ومُنهكاً، وهو أمر مفهوم تماماً، عندما تسبب في ركلة الجزاء. وبالتالي، سيتعين على هؤلاء اللاعبين الأربعة أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون أن يكونوا لاعبين مهمشين في نادٍ يفوز بالألقاب أم أن يرحلوا ليلعبوا بشكل أساسي في فرق أخرى. (تشيلسي 3-1 ليفربول).

تشيلسي بحاجة إلى أن يكون لافيا في كامل لياقته

لا بد أن المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، يتساءل عمَّا كان يمكن لفريقه أن يصل إليه لو حافظ روميو لافيا على لياقته. لقد كانت هذه هي مشاركته الثالثة والأربعين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال ثلاثة مواسم، من بينها موسم مع ساوثهامبتون. لقد غاب عن المباريات لفترات طويلة بسبب إصابته في أوتار الركبة، كما تسببت إصابته في الفخذ في إبعاده عن المباريات لمدة شهر منذ منتصف مارس (آذار)، وهو الأمر الذي أدى إلى استبعاده من حسابات ماريسكا منذ منتصف الموسم. شارك اللاعب البلجيكي في التشكيلة الأساسية أمام ليفربول، وأظهر للجميع القدرات الكبيرة التي يمتلكها وأسهم بشكل فعال في الهدف الافتتاحي الذي سجله إنزو فرنانديز. وإذا استطاع لافيا المشاركة في عدد من المباريات المتتالية لاكتساب حساسية المباريات، فسوف يستمر في التشكيلة الأساسية لفترة طويلة قادمة، خصوصاً أنه يلعب في مركز لا يمتلك فيه ماريسكا كثيراً من الخيارات، وهو مركز قلب الوسط المدافع أمام رباعي خط الظهر.

ماونت يُظهر لمحات من مستواه السابق

كان الهدف الذي سجله ماسون ماونت في مرمى برينتفورد بمثابة تذكير للجميع بما كان يقدمه اللاعب مع تشيلسي، الذي باعه في صيف عام 2023. ومنذ ذلك الحين، أصبح ماونت واحداً من بين كثير من اللاعبين الذين لا يُعوَّل عليهم كثيراً في مانشستر يونايتد. لقد سجل ماونت هدفاً بلمحة ذكية للغاية ذكّرت الجميع بالأسباب التي جعلته لاعباً أساسياً في تشكيلة تشيلسي تحت قيادة توماس توخيل، ولاعباً أساسياً في مسيرة المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020 تحت قيادة غاريث ساوثغيت. وقد أظهر ماونت لمحات من هذا المستوى مؤخراً، على الرغم من أن عودته إلى سابق مستواه قد تستغرق بعض الوقت. كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، موجوداً بالفعل في ملعب «جي تيك»، وشاهد ماونت وهو يقوم بالدور الذي وصفه روبن أموريم بأنه «لاعب خط وسط ثالث قادر على الوصول إلى منطقة الجزاء». وأعرب أموريم عن سعادته بما يقدمه ماونت لإحياء مسيرته الكروية، قائلاً: «إنه يتدرب بجدية كبيرة. أحياناً أضطر لإخراجه من ملعب التدريب لأنه يريد بذل مجهود أكبر من اللازم». (برينتفورد 4-3 مانشستر يونايتد).

فاردي يستحق الخروج من الباب الكبير

سجل جيمي فاردي 199 هدفاً مع ليستر سيتي، بعد الهدف الذي سجله في المباراة التي فاز فيها فريقه على ساوثهامبتون بهدفين دون رد. ويسعى اللاعب الإنجليزي المخضرم إلى إحراز الهدف رقم 200 خلال المباريات الثلاث الأخيرة له مع النادي. لقد استمتع فاردي بالكثير من اللحظات الخيالية مع ليستر سيتي، وقاده للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي. والآن، سيكون من الرائع أن يُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بتحقيق إنجاز شخصي في موسمٍ بائس للنادي. يبدو من غير المرجح أن يعود فاردي للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لا يرغب معظم الأندية في التعاقد مع مهاجمين يحبون الركض خلف دفاعات المنافسين، كأن «هذه السلالة من المهاجمين قد انقرضت»، إنْ جاز التعبير. من المؤكد أن مدافعي الفرق المنافسة سيشعرون بالسعادة لرحيل فاردي الذي كان يخلق لهم الكثير من المشكلات، لكنَّ جماهير ليستر سيتي سوف تشعر بحزن شديد لرحيل فاردي، الذي يستحق الخروج من الباب الكبير. إنه يحتاج إلى هدف واحد فقط ليسجل هدفه رقم 200 مع النادي ويُنهي مسيرته مع ليستر سيتي بإنجاز آخر. (ليستر سيتي 2-0 ساوثهامبتون).

دي بروين بعد هزّه شباك وولفرهامبتون من تمريرة دوكو المتقنة (ب.أ)

غوارديولا يعوِّل كثيراً على قدرات دوكو

بدأ المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يعتمد بشكل كبير على جيرمي دوكو. لقد صنع الجناح البلجيكي هدف الفوز لفريقه في آخر مباراتين بفضل مهاراته الكبيرة في المراوغة وقدرته على التمرير لزملائه في المكان المناسب للتسجيل. في السابق، كان اللاعب الشاب يفعل أشياء غير متوقعة تماماً، سواءً لأنه كان يحاول مراوغة لاعب إضافي قبل تمرير الكرة أو لأنه كان يمرر الكرة بشكل خاطئ، لكنه الآن اكتسب خبرات كبيرة وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار. أسهم اللاعب البلجيكي البالغ من العمر 22 عاماً في أول أهدافه في الدوري منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وإذا كان يريد البقاء في مانشستر سيتي، فيتعين فعليه أن يسجل ويصنع الأهداف بشكل أكثر انتظاماً. ومع اقتراب رحيل كيفن دي بروين، يتعين على لاعبين آخرين أن يؤدوا دوراً أكثر أهمية لتعويضه، ومن المؤكد أن دوكو يمتلك القدرات التي تمكِّنه من تقديم مستويات قوية وثابتة. (مانشستر سيتي 1-0 وولفرهامبتون).

مشجعو أستون فيلا يشعرون بالسعادة

أظهر مشجعو أستون فيلا تواضعاً ملحوظاً رداً على ادِّعاء أحد المراسلين بأن التأهل «فقط» إلى الدوري الأوروبي سيكون مخيباً للآمال، بعدما احتل الفريق المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ثم الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وقال مشجع بِاسم فيرجيل هيلتس: «بعد المنافسة على جميع الجبهات هذا الموسم، لا أعتقد أن تأهل أستون فيلا لأي بطولة من بطولات كرة القدم الأوروبية هو خيبة أمل. رغم أن اللعب لموسم آخر في دوري أبطال أوروبا سيكون رائعاً للغاية، فإنني سأقبل بكل سرور اللعب في أي مسابقة أوروبية. ما أريده حقاً هو أن أرى أوناي إيمري يفوز ببطولة معنا، وربما تكون أوروبا هي أفضل فرصة لذلك». (أستون فيلا 1-0 فولهام).

هل ينجح إيفرتون في الحصول على خدمات ديلاب؟

إنزو فيرنانديز يفتتح ثلاثية تشيلسي في شباك ليفربول (رويترز)

تعرض ليام ديلاب لصافرات وصيحات الاستهجان في المباراة قبل الأخيرة لإيفرتون على ملعب «غوديسون بارك» بعدما تلاعب بمدافعي إيفرتون جاك أوربين وجاراد برانثوايت، لكن يبدو أن الجمهور قد غفر له ذلك في وقت لاحق. فقبل صعوده إلى حافلة إيبسويتش تاون، دخل المهاجم الشاب، الذي أصبح محط أنظار الكثير من الأندية، منزلاً في شارع «غوديسون رود» ووضع اسمه على جدار من التوقيعات بداخله. فما الذي يمنع ديفيد مويز من الحصول على توقيع اللاعب لإيفرتون؟ حسناً، تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع فريقه الذي هبط بالفعل، 30 مليون جنيه إسترليني. تشير التقارير إلى أن مويز معجبٌ بشدة باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وتحدث عن ضرورة تدعيم الفريق لصفوفه بعدد من اللاعبين الأقوياء في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. لكن المدير الفني الاسكوتلندي يدرك تماماً أن إيفرتون قد لا يكون الخيار الأول للمهاجم الشاب، في ظل اهتمام كثير من الأندية الأخرى وعلى رأسها مانشستر يونايتد وتشيلسي بخدماته. في إيفرتون، كما هو الحال في إيبسويتش تاون، سيكون ديلاب الخيار الأول للمدير الفني في الخط الأمامي، لكنه قد لا يضمن ذلك في حال انتقاله إلى «أولد ترافورد» أو «ستامفورد بريدج»، وهي النقطة التي قد يعوِّل عليها مويز خلال مفاوضاته للتعاقد مع اللاعب الشاب. (إيفرتون 2-2 إيبسويتش تاون).

آرسنال يفتقر لخدمات غابرييل في الكرات العالية

عندما استقبل آرسنال هدفاً من رمية تماسٍّ طويلة مباشرة ذكَّرنا على الفور بما كان يعانيه الفريق في منتصف مسيرته تحت قيادة المدير الفني السابق آرسين فينغر. وعلى الرغم من أن بورنموث يلعب كرة هجومية بشكل أكبر، كما يتضح من الفوزين الرائعين اللذين حققهما على آرسنال هذا الموسم، فإن رمية التماس الطويلة التي لعبها أنطوان سيمينيو داخل منطقة الجزاء أظهرت نقطة ضعف واضحة في خط دفاع آرسنال نتيجة غياب غابرييل ماغالهايس. في الواقع، يعود نجاح آرسنال الكبير في الكرات الثابتة، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، بشكل كبير إلى تألق المدافع البرازيلي القوي في الكرات العالية. ويبدو الفريق ضعيفاً من دونه، على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها جاكوب كيويور الذي يلعب بديلاً له. (آرسنال 1-2 بورنموث).

لاعبو بورنموث وفرحة الفوز على آرسنال (رويترز)

إيزاك يسجل ركلة جزاء حاسمة

بالنسبة إلى ألكسندر إيزاك، لم تكن الأمور على ما يرام في تلك المباراة، حيث لم يظهر إلا نادراً ولم يلمس الكرة سوى 27 مرة، إحداها تسديدة. وفي مناسبتين، بدا أنه سيحصل على فرصتين لتسديد ركلتي جزاء، لكن تقنية الفار تدخلت ومنعت ذلك، قبل أن يحصل أخيراً، وفي الدقيقة 89، على ركلة جزاء. وضع إيزاك الكرة داخل الشباك بهدوء شديد، محرزاً هدفه الثالث والعشرين في الدوري هذا الموسم، ليكون بذلك أكثر لاعبي نيوكاسل تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ آلان شيرار في موسم 2001-2002. وقال المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو: «إنه يمتلك عقلية استثنائية فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، وهنا تكمن أهمية الاعتماد على هذه النوعية من اللاعبين. وكانت ركلة جزاء رائعة في لحظة حاسمة، لأننا كنا بحاجة إلى الحصول على شيء ما من المباراة. وأعتقد أن أداءه بشكل عام كان جيداً في الشوط الثاني. ألكسندر مهاجم متميز في إنهاء الهجمات أمام المرمى، ومن الناحية الفنية يمكنه إنهاء الهجمات بالقدمين اليمنى واليسرى، لكن أهم ما يميزه حقاً هو قدرته على إبطاء وتيرة اللعب عند الحاجة». (برايتون 1-1 نيوكاسل).

غياب ماديسون ضربة موجعة لتوتنهام

أعلن المدير الفني لتوتنهام، أنجي بوستيكوغلو، خبراً مثيراً للقلق بالنسبة إلى جمهور توتنهام بعد المباراة التي تعادل فيها الفريق مع وست هام بهدف لكل منهما. لعب توتنهام من دون جيمس ماديسون، الذي خضع لفحص بالأشعة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة. وقال بوستيكوغلو: «الأمور لا تبدو جيدة». يدرك المدرب الأسترالي أن غياب ماديسون سيكون ضربة موجعة للسبيرز. يقدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أداءً جيداً في صفوف الفريق حالياً. سيشارك ديان كولوسيفسكي، الذي تراجعت فاعليته منذ عودته من الإصابة، في التشكيلة الأساسية في حال غياب ماديسون. ولعب كولوسيفسكي المباراة كاملةً ضد وست هام، وهو ما عدَّه بوستيكوغلو نقطة إيجابية. (وست هام 1-1 توتنهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)
TT

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)

تتزايد المؤشرات في أروقة ليفربول على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي، وازدياد الضغوط الإدارية والجماهيرية المطالبة بالتغيير.

وجاءت الخسارة الأخيرة أمام برايتون بنتيجة 1-2، لتعمّق من أزمة الفريق، وتُسجّل الهزيمة العاشرة له في الدوري هذا الموسم، ما عزّز التوقعات بأن رحيل سلوت بات مسألة وقت، قد تُحسم مع نهاية الموسم، رغم أن تعثر المنافسين المباشرين على مراكز دوري أبطال أوروبا أرجأ اتخاذ قرار الإقالة الفورية.

وفي هذا السياق، برز اسم المدرب الإسباني تشابي ألونسو بوصفه الخيار الأول لخلافة سلوت. ويُنظر إلى ألونسو، الذي صنع إنجازاً تاريخياً مع نادي باير ليفركوزن بقيادته إلى أول لقب في الدوري الألماني دون أي خسارة، باعتباره المرشح الأبرز لقيادة مرحلة جديدة في «أنفيلد». إلا أن المدرب الإسباني لا يفضل تولي المهمة أثناء المرحلة الحساسة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، مفضلاً الانتظار حتى الصيف لبدء مشروعه بشكل متكامل.

تشابي ألونسو (رويترز)

وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه ليفربول لمرحلة انتقالية واسعة؛ حيث من المتوقع مغادرة النجم المصري محمد صلاح صفوف الفريق مع نهاية الموسم، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027. ويُعد صلاح من أبرز لاعبي الفريق منذ انضمامه عام 2017؛ حيث خاض منذ ذلك الحين 435 مباراة، سجل خلالها 255 هدفاً، ما يجعله من أبرز الهدافين في تاريخ النادي.

ويواجه ليفربول تراجعاً واضحاً في نتائجه، إذ حصد 4 نقاط فقط من آخر 4 مباريات في الدوري، ليحتل المركز الخامس، في وقت تحتدم فيه المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ويحتفظ أستون فيلا بالمركز الرابع بفارق 5 نقاط، رغم نتائجه المتذبذبة، فيما يواصل تشيلسي الضغط على ليفربول بفارق نقطة واحدة.

وفي محاولة لتبرير تراجع الأداء، أشار سلوت إلى حجم الإنفاق الكبير خلال فترة الانتقالات الماضية، والذي تجاوز 500 مليون يورو، متضمناً التعاقد مع لاعبين بارزين مثل فلوريان فيرتس. في المقابل، أوضح أن النادي باع لاعبين بقيمة تتجاوز 300 مليون يورو، من بينهم لويس دياز، في إطار إعادة هيكلة التشكيلة.

غير أن هذه التغييرات لم تنعكس إيجاباً على الأداء الجماعي، ما دفع الإدارة إلى إعادة النظر في الجهاز الفني، والتفكير في مدرب قادر على توظيف الإمكانات المتاحة بشكل أفضل.

وكان مايكل إدواردز قد أبدى اهتمامه بالتعاقد مع ألونسو منذ عام 2024، لكن الأخير فضّل آنذاك الاستمرار مع باير ليفركوزن؛ حيث حقق إنجازاً تاريخياً بقيادة الفريق إلى لقب الدوري الألماني دون أي هزيمة، في سابقة لافتة في الدوري الألماني.

ورغم التغيير الذي شهدته الإدارة الفنية بعد رحيل المدرب يورغن كلوب، ونجاح سلوت في موسم 2024-2025، فإن التواصل مع ألونسو لم ينقطع، وهو ما أكده وكيله إينياكي إيبانييز، مشيراً إلى وجود اهتمام جاد بخدماته، في ظل سمعته المتنامية بوصفه مدرباً واعداً، بعد مسيرة لاعب حافلة بالألقاب، توج خلالها بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول، إضافة إلى كأس العالم وكأس أوروبا مع منتخب إسبانيا.

وحسب تقارير صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن ليفربول يُعد من أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع ألونسو، بل من أكثرها حظاً. ويُبدي المدرب الإسباني استعداداً لقبول العرض، شريطة تلبية مطالبه، وفي مقدمتها الحصول على دور مؤثر في تخطيط التشكيلة واختيار اللاعبين، بما يضمن تنفيذ رؤيته الفنية بشكل كامل.

وتعود هذه الشروط إلى تجربة سابقة لألونسو مع نادي ريال مدريد؛ حيث وافق على تولي المهمة رغم عدم تلبية مطالبه المتعلقة بالتعاقد مع مهاجم صريح ولاعب وسط محوري قبل توقيع العقد، وهو ما لا يرغب في تكراره. كما أن مشاركته مع الفريق في كأس العالم للأندية بشكل مبكر، خلافاً لقناعاته، شكّلت تجربة تعليمية صعبة، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4، ما وضعه تحت ضغط مبكر قبل انطلاق الموسم.

ومنذ رحيله عن ريال مدريد في يناير (كانون الثاني) الماضي، كثّف ليفربول مساعيه للتعاقد معه، في ظل قناعة بأن عودته إلى «أنفيلد» قد تمثل نقطة انطلاق جديدة للفريق. ويُنظر إلى ألونسو بوصفه مدرباً يمتلك القدرة على تطوير اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة، وهو ما فعله مع فيرتس في ليفركوزن؛ حيث أسهم في تحوله من موهبة واعدة إلى لاعب من الطراز العالمي.

ويُعرف عن ألونسو قدرته على فرض أسلوب واضح، وتعزيز الذهنية التنافسية، والعمل على تطوير اللاعبين بشكل يومي، وهي عناصر ترى إدارة ليفربول أنها قد تُعيد للفريق توازنه، في مرحلة تتطلب إعادة صياغة المشروع الرياضي للنادي.


شعار الصحافة الإيطالية لـ«الآزوري»: يجب أن يفوز... يجب أن يتأهل!

تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)
تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)
TT

شعار الصحافة الإيطالية لـ«الآزوري»: يجب أن يفوز... يجب أن يتأهل!

تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)
تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟ (منتخب إيطاليا)

تعيش الكرة الأوروبية واحدة من أكثر لحظاتها حساسية هذا الأسبوع، مع المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الإيطالي بنظيره الآيرلندي الشمالي في نصف نهائي الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026، مساء الخميس عند الساعة 20:45 بتوقيت أوروبا، على ملعب مدينة بيرغامو، في مباراة لا تختصر فقط بصراع بطاقة تأهل، بل تختزن أبعاداً تاريخية ونفسية تعكس موقع «الآزوري» في خريطة كرة القدم العالمية.

الصحافة الإيطالية، وتحديداً صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، اختارت مدخلاً رمزياً عميقاً لهذه المواجهة، حين ربطت بين المدينة المستضيفة بيرغامو وإرث القائد التاريخي بارتولوميو كوليوني، الذي ارتبط اسمه بشعار واحد: «يجب». هذا الشعار، وفق الصحيفة، يلخص حالة المنتخب الإيطالي اليوم، الذي يقف أمام مفترق طرق واضح: يجب أن يفوز، يجب أن يتأهل، ويجب أن يستعيد مكانته.

وفي قراءة ذات بُعد نفسي، ربطت الصحيفة بين اسم قائد المنتخب جيانلويجي دوناروما وكلمة «لا دراما»، في محاولة رمزية لنفي حالة القلق التي تحيط بالمنتخب، لكنها في الوقت ذاته أقرت بأن «الخوف» أصبح عنصراً حاضراً في المشهد، بل أصبح سلاحاً يعتمد عليه المنافس. فالمنتخب الآيرلندي الشمالي، بقيادة مدربه مايكل أونيل، لا يخفي استراتيجيته القائمة على استغلال الضغوط النفسية التي يعيشها الإيطاليون؛ حيث كرر المدرب في أكثر من مناسبة أن «إيطاليا لديها كل ما تخسره، ونحن لدينا كل ما نكسبه».

هذا الطرح وجد صداه أيضاً في الإعلام البريطاني، إذ أشارت صحيفة «تايمز» إلى أن المنتخب الإيطالي سيكون مطالباً أولاً بـ«التغلب على شياطينه»، في إشارة واضحة إلى الإخفاقين الكبيرين في تصفيات كأس العالم 2018 و2022، حين فشل «الآزوري» في التأهل أمام السويد ثم مقدونيا الشمالية، رغم تتويجه بلقب كأس أوروبا بينهما، في مفارقة تاريخية نادرة.

لاعبو آيرلندا لحظة الوصول إلى إيطاليا (منتخب آيرلندا)

أما صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فقد قدَّمت قراءة معمقة للأبعاد التاريخية لهذه المواجهة، مؤكدة أن إيطاليا، بطلة العالم 4 مرات (1934، 1938، 1982، 2006)، لم تعد مجرد منتخب يبحث عن تأهل، بل منتخب يسعى إلى «طرد الأشباح» واستعادة علاقته بجماهيره بعد غياب دام منذ نسخة 2014. الصحيفة وصفت ما حدث في 2017 أمام السويد بـ«الكارثة»، وما جرى في 2022 أمام مقدونيا الشمالية بـ«الإهانة»، معتبرة أن هذه الجراح لا تزال مفتوحة في وجدان الجماهير.

وأشارت «ليكيب» إلى أن المباراة في بيرغامو تأتي في أجواء خاصة؛ حيث جرى اختيار هذا الملعب تحديداً لكونه شهد أول انتصار للمدرب جينارو غاتوزو مع المنتخب، في محاولة لبناء رمزية إيجابية جديدة. كما لفتت إلى أن 23 ألف تذكرة بيعت في أقل من ساعة ونصف، ما يعكس تعطش الجماهير رغم الفجوة التي خلّفها الغياب الطويل عن المونديال.

غاتوزو نفسه لم يُخفِ حجم الضغط، واصفاً المباراة بأنها «الأهم في مسيرته التدريبية»، ومؤكداً أنه يسمع يومياً نداء الجماهير: «خذنا إلى كأس العالم». هذا الضغط يتضاعف في ظل سجل المنتخب الحديث؛ حيث لم يشارك في آخر نسختين من البطولة، وهو أمر غير مسبوق لمنتخب بهذا التاريخ.

في المقابل، لا تبدو آيرلندا الشمالية خصماً سهلاً رغم تواضع اسمها، فالمنتخب الذي لم يشارك في كأس العالم منذ 1986، يدخل المباراة دون ضغوط، معتمداً على جيل شاب يلعب بروح قتالية عالية.

صحيفة «الغارديان» البريطانية شددت على أن هذا العامل قد يكون حاسماً، خصوصاً في مواجهة منتخب يعاني نفسياً رغم تفوقه الفني، مشيرة إلى أن غياب إيطاليا عن مونديالي 2018 و2022 يُعد «إهانة» لبلد مهووس بكرة القدم.

وأضافت الصحيفة أن المباراة تُمثل لحظة مفصلية؛ حيث سيبقى أحد المنتخبين فقط في سباق التأهل، في حين يودع الآخر حلم المشاركة. كما نقلت عن مدرب آيرلندا الشمالية تأكيده أن فريقه سيخوض اللقاء دون خوف، مستفيداً من عنصر الشباب، وهو ما يمنحه حرية أكبر في اللعب.

على المستوى الفني، يدرك غاتوزو طبيعة التحدي؛ حيث وصف أسلوب آيرلندا الشمالية بأنه يعتمد على الكرات المباشرة وإرسالها داخل منطقة الجزاء، مع وجود عدد كبير من اللاعبين لالتقاط الكرات الثانية. وهذا الأسلوب البدني قد يُشكل خطراً حقيقياً، خصوصاً إذا لم يتم التعامل معه بتركيز عالٍ.

ورغم هذه التحديات، تبقى الأرقام في صالح إيطاليا، التي لم تستقبل أي هدف من آيرلندا الشمالية في آخر 7 مواجهات، كما أن الفارق في تصنيف الاتحاد الدولي يصل إلى عشرات المراكز. لكن هذه المعطيات، كما تؤكد الصحافة الأوروبية، لا تلغي حقيقة أن العامل النفسي قد يقلب كل التوقعات.

وتحمل هذه المواجهة أيضاً أبعاداً إنسانية؛ حيث عبَّر أحد الجماهير الإيطالية عن شعور جيل كامل لم يعش أجواء كأس العالم منذ سنوات، قائلاً: «كنت أحلم وأنا صغير برؤية إيطاليا تفوز بالمونديال، واليوم أحلم فقط بأن تتأهل لنشاهدها مع أطفالنا».

في النهاية، لا تبدو مباراة بيرغامو مجرد محطة عابرة، بل لحظة تاريخية قد تُعيد رسم ملامح منتخب إيطاليا لسنوات مقبلة. بين إرث 4 ألقاب عالمية وضغط إخفاقين متتاليين، وخصم لا يخشى شيئاً، تقف إيطاليا أمام اختبار حقيقي عنوانه: هل تملك الشجاعة الكافية لتجاوز الماضي، أم أن الأشباح ستنتصر مجدداً؟


فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)
TT

فرستابن ينفجر غضباً... ويطرد صحافياً في «سباق اليابان»

ماكس فرستابن (رويترز)
ماكس فرستابن (رويترز)

طلب ماكس فرستابن من أحد الصحافيين مغادرة إفادة صحافية، اليوم (الخميس)، على هامش سباق «جائزة اليابان الكبرى» ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إذ لا يزال الهولندي مستاء من سؤال طرحه عليه الصحافي نفسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بشأن واقعة كلَّفته لقبه الخامس على التوالي في بطولة السائقين.

وقال فرستابن، وهو يجلس للإجابة عن الأسئلة في منطقة ضيافة رد بول في حلبة سوزوكا قبل السباق الثالث من الموسم: «لن أتحدث قبل أن يغادر»، وطلب من الصحافي «الخروج».

وقال بعد مغادرة الصحافي: «الآن يمكننا أن نبدأ».

وكان فرستابن قد اشتبك سابقاً مع الصحافي عقب السباق الختامي للموسم في أبوظبي في ديسمبر الماضي، وذلك بعد خسارته اللقب أمام سائق مكلارين، لاندو نوريس بفارق نقطتين فقط.

وكان المراسل قد سأل فرستابن، عمّا إذا كان يندم مع مرور الوقت على الواقعة التي جمعته مع سائق مرسيدس، جورج راسل، في سباق «جائزة إسبانيا الكبرى» في يونيو (حزيران)، والتي تلقى الهولندي بسببها عقوبةً زمنيةً قدرها 10 ثوانٍ؛ مما أدى إلى تراجعه من المركز الخامس إلى العاشر وكلَّفه ذلك 9 نقاط ثمينة.

وردَّ فرستابن على الصحافي قائلاً: «أنت تنسى كل الأشياء الأخرى التي حدثت في موسمي. والشيء الوحيد الذي تذكره هو برشلونة. كنت أعلم أن هذا سيحدث. أنت تبتسم لي الآن ابتسامة غبية».

وأضاف: «إنه جزء من السباق في النهاية. تعيش وتتعلم. البطولة تتكوَّن من 24 جولة. كما أنني تلقيت كثيراً من هدايا عيد الميلاد المبكرة في النصف الثاني (من الموسم)، لذا يمكنك أيضاً السؤال عن ذلك».

وسار باقي مؤتمر فرستابن الصحافي دون أي مشكلات. وظهر السائق (28 عاماً) مسترخياً و هادئاً وهو يجيب عن أسئلة تتعلق بمشاركته الأخيرة في سباق للسيارات الرياضية في حلبة نوربورجرينغ بألمانيا، وقيادته لسيارة ضمن سلسلة «سوبر جي تي» اليابانية على حلبة فوجي.

ويحتلُّ فرستابن المركز الثامن في الترتيب العام بعد حصوله على المركز السادس في «سباق أستراليا» وانسحابه من سباق الصين؛ مما جعله يمرُّ ببداية صعبة للموسم.

ويُعرَف الهولندي بصراحته المعهودة وقدراته التنافسية، ويعدُّ من بين أقوى منتقدي القواعد الجديدة الخاصة بوحدات الطاقة في هذه الرياضة.

وقال، اليوم (الخميس): «هذه هي الحقيقة التي نعيشها الآن... عليك فقط أن تتقبل ذلك في الوقت الحالي».