من بلاتيني إلى أرتان... أزمات متلاحقة تضرب «فيفا» عشية انطلاق كأس العالم

دعوى جنائية تهز إنفانتينو... والاتحاد الدولي لـ : لسنا طرفاً في إبعاد الحكم الصومالي عمر

ميشيل بلاتيني رفع دعوى جنائية ضد إنفانتي رئيس فيفا (أ.ب)
ميشيل بلاتيني رفع دعوى جنائية ضد إنفانتي رئيس فيفا (أ.ب)
TT

من بلاتيني إلى أرتان... أزمات متلاحقة تضرب «فيفا» عشية انطلاق كأس العالم

ميشيل بلاتيني رفع دعوى جنائية ضد إنفانتي رئيس فيفا (أ.ب)
ميشيل بلاتيني رفع دعوى جنائية ضد إنفانتي رئيس فيفا (أ.ب)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مع انطلاق كأس العالم 2026، لكن البطولة التي يصفها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأنها الأكبر في التاريخ تصل إلى خط البداية وسط سلسلة من الملفات القانونية والسياسية والتنظيمية التي فرضت نفسها على المشهد خلال الأيام الأخيرة.

وبين زيارات رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو المتكررة إلى البيت الأبيض، والدعوى الجنائية التي رفعها الفرنسي ميشال بلاتيني في المحاكم الفرنسية، وأزمة منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة، والجدل المتواصل حول التأشيرات وأسعار التذاكر وظروف اللعب، يجد «فيفا» نفسه أمام تحديات تتجاوز المستطيل الأخضر قبل انطلاق أول نسخة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.

وجدد إنفانتينو خلال زيارة جديدة إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأكيده أن الولايات المتحدة مستعدة لاستقبال العالم، بعدما سبق أن أعلن خلال زيارة سابقة الأسبوع الماضي أن الدولة المضيفة جاهزة لتنظيم البطولة التي ستستمر حتى 19 يوليو (تموز) المقبل.

لكن واحدة من أولى القضايا التي طفت إلى السطح كانت الدعوى الجنائية التي رفعها الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ضد إنفانتينو في فرنسا. ويزعم بلاتيني أن إنفانتينو وآخرين تآمروا لإبعاده عن سباق رئاسة «فيفا» عام 2016، بعد إيقافه وإيقاف الرئيس السابق للاتحاد الدولي جوزيف بلاتر عن ممارسة أي نشاط كروي في إطار تحقيقات أخلاقية أجراها الاتحاد الدولي آنذاك، رغم أن القضاء السويسري برأ الرجلين لاحقاً.

وأعادت القضية إلى الواجهة الصراع الذي رافق مرحلة انتقال السلطة في الاتحاد الدولي قبل نحو عقد من الزمن، كما وضعت إنفانتينو مجدداً أمام أسئلة تتعلق بماضيه الإداري في وقت كان يفضل فيه التركيز على البطولة المقبلة.

وفي موازاة ذلك، لا تزال العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو والرئيس الأميركي دونالد ترمب تثير نقاشاً واسعاً. فقد أعلن سابقاً أن ترمب سيقدم كأس العالم للفريق الفائز في المباراة النهائية المقررة في نيوجيرسي، كما تسلم الرئيس الأميركي جائزة «فيفا للسلام» خلال قرعة البطولة في واشنطن أواخر العام الماضي، في خطوة عدّها منتقدون دليلاً إضافياً على متانة العلاقة بين الطرفين.

وامتد التعاون إلى إعلان «فيفا» شراكة مع مجلس السلام التابع لترمب. وبينما يصر رئيس الاتحاد الدولي على أن بناء علاقات جيدة مع الحكومات المضيفة أمر ضروري لضمان نجاح البطولات الكبرى، ترى أصوات منتقدة أن العلاقة تجاوزت حدود التعاون المؤسسي المعتاد.

زيارات إنفانتينو لترمب في البيت الأبيض باتت محل جدل وسائل الإعلام (د.ب.أ)

صدمة بسبب منع دخول الحكم الصومالي

لكن أكثر الأزمات حساسية خلال الأيام الأخيرة تمثلت في ملف التأشيرات ودخول الولايات المتحدة. فقد مُنع الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الأراضي الأميركية رغم اختياره ضمن قائمة حكام كأس العالم، ما حرمه من فرصة تاريخية كانت ستجعله أول حكم صومالي يدير مباريات في نهائيات كأس العالم.

وأثار القرار ردود فعل واسعة داخل الصومال، حيث سارعت وزارة الرياضة إلى إصدار بيان أكدت فيه دعمها الكامل للحكم وثقتها في نزاهته واحترافيته ومواصلته الإسهام في تطوير كرة القدم داخل البلاد وخارجها.

وحسب المعلومات المتوافرة، واجه أرتان صدمة مفاجئة فور وصوله إلى مطار ميامي الدولي، حيث خضع لإجراءات تفتيش إضافية قبل أن يتم رفض دخوله وإعادته إلى تركيا، ليتأكد غيابه عن البطولة.

وفي رد رسمي على استفسار «الشرق الأوسط»، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن «فيفا» ليس طرفاً في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، بما في ذلك القرارات المتعلقة بطلبات التأشيرات أو السماح بالدخول.

وأوضح الاتحاد أن السلطات الأميركية أبلغته بأن الوضع القانوني للحكم الصومالي لن يطرأ عليه أي تغيير في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن الحكومة المستضيفة هي الجهة التي تملك القرار النهائي في منح التأشيرات والسماح للأفراد بدخول أراضيها، كما هي الحال في البطولات السابقة.

من جهتها، أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن الحكم خضع لتفتيش إضافي روتيني ضمن إجراءات التحقق من المعلومات وتحديد أهلية الدخول، قبل أن تقرر السلطات رفض دخوله بسبب مخاوف مرتبطة بإجراءات التدقيق الأمني.

ولم تكن قضية أرتان الحالة الوحيدة المرتبطة بالتأشيرات. فقد أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن 15 مسؤولاً لم يحصلوا على تأشيرات دخول، كما أوضح أن المنتخب الإيراني المقيم في المكسيك لن يسمح له بدخول الولايات المتحدة إلا أيام مبارياته، على أن يغادر في اليوم نفسه.

وتزداد حساسية الملف بسبب إدراج إيران ضمن قائمة الدول الخاضعة لحظر السفر الأميركي، فضلاً عن التوترات السياسية والعسكرية القائمة بين البلدين. كما أعلنت الرابطة الدولية للصحافة الرياضية أن عدداً من المراسلين الإيرانيين وصحافيين من دول أفريقية أخرى واجهوا صعوبات في الحصول على التأشيرات أو حصلوا على تأشيرات مقيدة. ووصف رئيس الرابطة جياني ميرلو هذه الحالات بأنها «غير مقبولة»، داعياً «فيفا» إلى التدخل لمعالجة المشكلة.

أطفال يتابعون تدريبات منتخب ألمانيا في وينستون (إ.ب.أ)

انتقادات بسبب أسعار التذاكر

وفي جانب آخر، لا تزال أسعار التذاكر تُقابل باستياء شديد بين الجماهير. وتتركز الانتقادات على ارتفاع الأسعار، وقلة التذاكر منخفضة التكلفة، واعتماد نظام التسعير الديناميكي الذي يربط الأسعار بمستوى الطلب، إضافة إلى تنامي السوق الثانوية التي شهدت بيع تذاكر بأسعار باهظة.

وتجاوز الجدل حدود الانتقادات الجماهيرية، إذ يخضع «فيفا» لتحقيق جنائي في ولايتين أميركيتين على خلفية اتهامات تتعلق برفع الأسعار من خلال تقييد المعروض وتعديل فئات التذاكر. كما قدمت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا شكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية اتهمت فيها الاتحاد الدولي باستغلال وضعه الاحتكاري لفرض أسعار مرتفعة وشروط شراء وصفتها بأنها غير عادلة ومبهمة.

أما على الصعيد الرياضي، فتواجه البطولة تحديات إضافية تتعلق بظروف اللعب. فالمونديال الذي يضم 48 منتخباً و104 مباريات سيقام في بيئات مناخية مختلفة وعلى مسافات سفر طويلة بين المدن المضيفة. ووفقاً لما نقلته مجلة الطب الرياضي، حذّر علماء من أن البطولة قد تشهد مزيجاً غير مسبوق من الظروف البيئية القاسية.

وتشير التوقعات إلى احتمال تعرض 14 مدينة من أصل 16 مدينة مضيفة لموجات حر شديدة، إلى جانب عوامل أخرى تشمل التلوث والمسافات الطويلة والارتفاع عن سطح البحر. ورغم اعتماد «فيفا» فترات راحة لشرب المياه خلال المباريات، يرى خبراء أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية في بعض الحالات القصوى، مطالبين بإيقاف المباريات إذا أصبحت الظروف المناخية خطرة على اللاعبين.

كما تنص اللوائح الأميركية على إيقاف المباريات لمدة 30 دقيقة في حال رصد برق ضمن نطاق 13 كيلومتراً من الملعب، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على المنتخبات والمنظمين وشركات البث خلال البطولة التي تنطلق الخميس، وسط آمال بأن تنجح كرة القدم في خطف الأضواء من الملفات المثيرة للجدل التي سبقت صفارة البداية.


مقالات ذات صلة

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

رياضة عالمية استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعد مدرب منتخب أستراليا لكرة القدم توني بوبوفيتش، الجمعة، 10 لاعبين من تشكيلة الفريق التي شاركت في كأس العالم بأميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية هانز يواكيم فاتسكه (د.ب.أ)

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم هانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توخيل (أ.ب)

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إنفانتينو «يجب أن يرحل» بحسب أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

إنفانتينو «يجب أن يرحل» بحسب أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (رويترز)

قال هانس-يواكيم فاتسكه، أحد نواب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو «يجب أن يرحل، من دون تردد»، وذلك خلال مشاركته مساء الخميس في برلين في مهرجان مخصص للذكاء الاصطناعي.

وكان الاتحاد الألماني من بين عدد قليل من الاتحادات الوطنية التي لم توقّع رسالة دعم لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا» لولاية جديدة، في الانتخابات المقررة بعد ستة أشهر، رغم أن أكثر من 200 اتحاد من أصل 211 عضواً في «فيفا» أعلنوا دعمهم ترشحه، قبل أن تسحب عدة دول كبرى تأييدها لاحقاً، بينها فرنسا وإيطاليا وإنجلترا.

وقال فاتسكه: «يجب أن يرحل، من دون تردد»، منتقداً ما اعتبره ثلاث قضايا رئيسية خلال فترة رئاسة إنفانتينو.

وتصدر انتقاداته «جائزة فيفا للسلام»، التي أطلقها إنفانتينو ومُنحت في ديسمبر (كانون الأول) 2025 للرئيس الأميركي دونالد ترمب، المقرب من رئيس «فيفا»، خلال قرعة كأس العالم 2026. وقال فاتسكه: «هو من اخترع هذه الجائزة بنفسه، وهو من اتخذ القرار بنفسه. لا يمكنك أن تبتكر شيئاً من عندك، ثم تعلنه بنفسك، هذا جنون».

كما انتقد طريقة التعامل مع قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، الذي طُرد في الدور الثاني والثلاثين من كأس العالم، قبل أن تُلغى عقوبة إيقافه التلقائية لمباراة واحدة عقب اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإنفانتينو. وقال فاتسكه: «من غير الممكن أن يُطرد لاعب، ثم يتصل الرئيس (الأميركي) برئيس (فيفا)، وبشكل يثير الدهشة يُلغى القرار فوراً. هذا جنون».

أما القضية الثالثة التي أثارها فاتسكه فتتعلق بمشروع إنشاء شركة تجارية جرى طرحه في 28 يوليو (تموز)، قبل التخلي عنه بعد أربعة أيام فقط. وكان المشروع يفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص لامتلاك حصة تصل إلى 20 في المائة من الشركة، بهدف إيداع عائدات كأس العالم فيها، وهو ما أثار اعتراضات داخل أوساط كرة القدم، وأسهم في تأجيج المعارضة ضد إنفانتينو. وقال فاتسكه، العضو أيضاً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا): «هذا غير منطقي تماماً. لم يكن أحد على علم بالأمر، نوابه لم يكونوا يعلمون شيئاً، ومجلس (فيفا) لم يكن يعلم شيئاً».

وكان رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم برند نويندورف قد قال في وقت سابق من الأسبوع الحالي، خلال مقابلة مع قناة «إن تي في» التلفزيونية، إن «الثقة بجياني إنفانتينو، وبهذه الإدارة لـ(فيفا)، قد انهارت بالكامل بطبيعة الحال»، مضيفاً: «من المهم أن ينتهي نظام إنفانتينو هذا».

ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد لرئاسة «فيفا» في الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) 2027، في حين يستمر تقديم الترشيحات حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


دوري الأمم الأوروبية: عودة فيرمين وهاوسن إلى تشكيلة إسبانيا

لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)
لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)
TT

دوري الأمم الأوروبية: عودة فيرمين وهاوسن إلى تشكيلة إسبانيا

لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)
لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز (رويترز)

كشف مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، الجمعة، عن أول قائمة لمنتخب بلاده منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2026، وضمت 22 لاعباً من أفراد المنتخب المتوج في أميركا الشمالية، إلى جانب عدد من الوجوه الجديدة.

وأعلن دي لا فوينتي القائمة التي تستعد لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية في مقطع فيديو صُوّر في مدينة سبتة في وقت سابق من الأسبوع.

واستدعى المدرب معظم اللاعبين الذين قادوا «لا روخا» إلى إحراز النجمة العالمية الثانية هذا الصيف، باستثناء مدافع أتلتيكو مدريد ماركوس يورينتي الذي اعتزل دولياً، وحارس برشلونة جوان غارسيا المصاب في ركبته اليمنى.

وشهدت القائمة استدعاء لاعبين للمرة الأولى، هما حارس مرمى إنتر ميلان جوسيب مارتينيس، ومهاجم إسبانيول روبرتو فرنانديس.

كما عاد إلى المنتخب لاعب الوسط المهاجم في برشلونة فيرمين لوبيز، ومدافع ريال مدريد دين هاوسن، بعدما غابا عن كأس العالم 2026، الأول بسبب الإصابة والثاني عقب نهاية موسم صعبة مع ناديه.

وتبدأ إسبانيا مشوارها بمواجهة إنجلترا على ملعب ويمبلي في 26 سبتمبر (أيلول)، قبل أن تلتقي كرواتيا في إشبيلية في 29 منه، ثم التشيك في أوفييدو في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، وتختتم مواجهاتها أمام كرواتيا في سبليت في السادس من الشهر ذاته، ضمن منافسات المجموعة الثالثة للمستوى الأول.

وجاءت التشكيلة على النحو التالي:

حراس المرمى: أوناي سيمون (أتلتيك بلباو)، دافيد رايا (آرسنال الإنجليزي)، جوسيب مارتينيس (إنتر ميلان الإيطالي).

المدافعون: بيدرو بورو (توتنهام الإنجليزي)، مارك كوكوريا ودين هاوسن (ريال مدريد)، أليخاندرو غريمالدو ومارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)، باو كوبارسي وإريك غارسيا (برشلونة)، إيميريك لابورت (أتلتيك بلباو).

لاعبو الوسط: مارتين سوبيميندي وميكل ميرينو (آرسنال الإنجليزي)، فيرمين لوبيز وبيدري ورودري (برشلونة)، أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد)، فابيان رويس (باريس سان جرمان الفرنسي).

المهاجمون: ييريمي بينو (كريستال بالاس الإنجليزي)، فيكتور مونيوس (ليفربول الإنجليزي)، ميكل أويارسابال (ريال سوسييداد)، داني أولمو ولامين جمال (برشلونة)، فيران توريس (باريس سان جرمان)، روبرتو فرنانديس (إسبانيول)، نيكو وليامس (أتلتيك بلباو).


استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)
استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)
TT

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا لمواجهتي البرازيل

استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)
استبعاد القائد ماثيو راين من تشكيلة أستراليا (رويترز)

استبعد مدرب منتخب أستراليا لكرة القدم توني بوبوفيتش، الجمعة، 10 لاعبين من تشكيلة الفريق التي شاركت في كأس العالم بأميركا الشمالية، من القائمة التي ستخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل، في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم والقائد ماثيو راين.

ويبرز بين الغائبين أيضاً المهاجم كريستيان فولباتو، الذي فُرضت عليه غرامة هذا الشهر بعد ثبوت تعاطيه الكوكايين في فحص، فيما أشارت تقارير إلى معاناته أيضاً من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

وفقد راين، حارس مرمى ليفانتي الإسباني الذي بدأ الموسم بقوة، مركزه الأساسي خلال كأس العالم لصالح باتريك بيتش، المنتقل حديثاً من ملبورن سيتي إلى تروا الفرنسي.

واستُدعي جاكوب تشابمان، حارس مرمى سانت ميرين الاسكوتلندي الذي لم يخُض أي مباراة دولية حتى الآن، بدلاً من راين البالغ 34 عاماً، لينضم إلى بيتش وبول إيزو ضمن قائمة تضم 26 لاعباً.

كما استُبعد من التشكيلة كل من كاميرون بورغيس، وأيدين هروستيتش، وكاميرون ديفلين، ونيشان فيلوبيلاي، وأوير مابيل، وماثيو ليكي، وكاي تروين، فيما يغيب جوردان بوس بسبب إصابة في الركبة.

وقال بوبوفيتش: «اخترنا هذه التشكيلة واضعين نصب أعيننا كأس آسيا 2027 والمستقبل أيضاً، وهي فرصة رائعة لمواصلة التطور بصفتنا منتخباً».

وأضاف: «نحن متحمسون جداً للعب على أرضنا للمرة الأولى منذ مارس (آذار)، في مباراتين بالغتي الأهمية بالنسبة إلينا أمام البرازيل، المنتخب الأكثر نجاحاً في تاريخ كأس العالم».

وتابع: «لن يكون أمامنا سوى معسكرين و4 مباريات قبل اختيار تشكيلة كأس آسيا 2027، لذلك فإن هاتين المباراتين تمثلان أهمية كبيرة في استعداداتنا للبطولة الكبرى المقبلة».

وتنطلق كأس آسيا المقبلة بالسعودية في 7 يناير (كانون الثاني) 2027.

وكان فولباتو، لاعب ساسولو الإيطالي، قد تعرض لغرامة هذا الشهر بعد إخفاقه في فحص للكوكايين أُجري على جانب الطريق في يوليو (تموز)، إثر توقيفه بسبب السرعة المفرطة في سيدني.

وينفي اللاعب البالغ 22 عاماً تعاطيه المخدر عن علم.

وتضم التشكيلة التي ستخوض مباراة تاونسفيل في 25 سبتمبر (أيلول)، ثم مواجهة بريزبن بعد 4 أيام، 7 لاعبين مرشحين لخوض مباراتهم الدولية الأولى، بينهم إيلي آدامس لاعب غامبا أوساكا الياباني، وكيلي آدمسون؛ وهي على النحو التالي:

حراس المرمى: باتريك بيتش (تروا الفرنسي)، وجاكوب تشابمان (سانت ميرين الاسكوتلندي)، وبول إيزو (راندرس الدنماركي).

المدافعون: كيلي آدمسون (كوينز بارك رينجرز الإنجليزي)، وعزيز بهيتش (ملبورن سيتي)، وكايسي بوس (إكسلسيور روتردام الهولندي)، وأليساندرو تشيركاتي (بنفيكا البرتغالي)، وميلوش ديغينيك (أبويل القبرصي)، وجايسون جيريا (ألبيريكس نيغاتا الياباني)، ولوكاس هيرينغتون (هال سيتي الإنجليزي)، وجاكوب إيتاليانو (غراتسر النمساوي)، وديلان ليونارد (آخن الألماني)، وهاري سوتار (ليستر سيتي الإنجليزي). لاعبو الوسط: جاكسون إيرفين (سيريزو أوساكا الياباني)، ورايلي ماكغري (ميدلزبره الإنجليزي)، وكونور ميتكالف (سانت باولي الألماني)، وأيدن أونيل (نيويورك سيتي الأميركي)، وبول أوكون-إنغستلر (كولن الألماني)، وألكسندر روبرتسون (كارديف سيتي الويلزي)، وباتريك يازبيك (ناشفيل الأميركي). المهاجمون: إيلي آدامس (غامبا أوساكا الياباني)، ويايا دوكولي (إن كيه تسيليه السلوفيني)، ونستوري إيرانكوندا (سبورتينغ البرتغالي)، ومحمد توريه (نوريتش سيتي الإنجليزي)، وتيتي يينغي (ماتشيدا زيلفيا الياباني)، وماركوس يونس (بروندبي الدنماركي).