ارتفعت إنتاجية العامل الأميركي بوتيرة أسرع من المتوقع، خلال الربع الثاني، وسط توقعات بتحقيق مزيد من المكاسب مع توسع الشركات في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي، بما قد يسهم في الحد من ضغوط تضخم الأجور.
وأفاد مكتب إحصاءات العمل، التابع لوزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، بأن إنتاجية القطاعات غير الزراعية، التي تقيس الناتج لكل ساعة عمل، ارتفعت بمعدل سنوي قدره 1.4 في المائة، خلال الربع الثاني، بعد نموّها بنسبة 0.8 في المائة خلال الربع الأول (يناير «كانون الثاني» - مارس «آذار»)، وفقاً لقراءة معدَّلة بالزيادة.
كان اقتصاديون، استطلعت «رويترز» آراءهم، قد توقعوا نمو الإنتاجية بنسبة 0.6 في المائة، بعد أن أظهرت القراءة السابقة للربع الأول ارتفاعها بنسبة 0.3 في المائة.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت الإنتاجية بنسبة 2.2 في المائة، كما زادت بمعدل 2.1 في المائة بين الربع الأخير من عام 2019 والربع الثاني من عام 2026.
ويتوقع اقتصاديون وصناع سياسات أن يسهم التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الإنتاجية والحد من التضخم، من خلال خفض تكاليف العمالة لكل وحدة إنتاج.
وارتفعت تكاليف وحدة العمل، التي تقيس تكلفة العمالة اللازمة لإنتاج وحدة واحدة من السلع أو الخدمات، بنسبة 1.3 في المائة، خلال الربع الثاني، بعد ارتفاعها بنسبة 1.3 في المائة خلال الربع الأول، وفقاً لقراءة معدَّلة بالخفض.
وكان الاقتصاديون يتوقعون ارتفاع تكاليف وحدة العمل بنسبة 2.1 في المائة، خلال الربع الثاني، بعد زيادة بلغت 1.8 في المائة خلال الربع الأول.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت تكاليف العمالة بنسبة 1.4 في المائة، بينما زادت الأجور بالساعة بنسبة 2.7 في المائة، خلال الربع الثاني و3.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
