توتنهام يضم روبرتسون في صفقة انتقال مجانية

أندي روبرتسون ودع ليفربول وانضم إلى توتنهام (أ.ف.ب)
أندي روبرتسون ودع ليفربول وانضم إلى توتنهام (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يضم روبرتسون في صفقة انتقال مجانية

أندي روبرتسون ودع ليفربول وانضم إلى توتنهام (أ.ف.ب)
أندي روبرتسون ودع ليفربول وانضم إلى توتنهام (أ.ف.ب)

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة عن التعاقد مع الظهير أندي روبرتسون في صفقة انتقال مجانية، بعد أن غادر اللاعب الدولي الاسكوتلندي فريق ليفربول مع انتهاء عقده.

وغادر اللاعب (32 عاماً) ليفربول بعد مسيرة استمرت تسع سنوات فاز خلالها بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة مرتين، ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وتوج باللقب في عام 2019.

وكان الاسكوتلندي قد أعلن أنه سيغادر ليفربول في أبريل (نيسان) الماضي، وكان توتنهام يبحث في ذلك الوقت عن لاعب لديه خبرة لينضم إلى صفوفه بعد أن نجح في تفادي الهبوط في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري هذا الموسم.

وقال روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، في بيان: «أندي شخص أقدره للغاية منذ عدة سنوات، وسيضيف إلى فريقنا مجموعة من المهارات الفنية المتميزة والخبرة والقيادة وعقلية رائعة».

وأضاف: «أثبت أنه لاعب على أعلى المستويات لفترة طويلة، وهو شخص يمكن أن يكون لاعباً مهماً بالنسبة لنا، سواء داخل الملعب أو خارجه. لا أطيق الانتظار لبدء العمل معه ورؤية تأثيره الإيجابي الذي سينشره على كل من حوله داخل الفريق».

ويتميز روبرتسون بروحه وقدرته على إحداث تأثير في الثلث الأخير من الملعب، وأعاد تعريف دور الظهير الهجومي تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

ورحل الاسكوتلندي عن ليفربول بعد أن سجل 14 هدفاً وقدم 69 تمريرة حاسمة لزملائه.

وقال يوهان لانغ، المدير الرياضي لتوتنهام: «إنه ظهير أيسر متميز، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي، وهو شخص سيحسن من مستوى فريقنا. بالإضافة إلى ذلك، فإن جودته وشخصيته وروحه القيادية داخل الملعب كانت واضحة طوال مسيرته التي تنافس فيها بانتظام على الألقاب الكبرى وفاز بها. واحترافية أندي والتزامه ستكون لهما قيمة لا تقدر بثمن لتطوير فريقنا».

وسينضم روبرتسون إلى الفريق بعد قيادة منتخب اسكوتلندا خلال كأس العالم التي تبدأ الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: مان سيتي يتعافى بفوز صعب... وليفربول يقلب الطاولة على برينتفورد

رياضة عالمية النجم النرويجي إرلينغ هالاند يحتفل أمام جماهير ملعب الاتحاد (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: مان سيتي يتعافى بفوز صعب... وليفربول يقلب الطاولة على برينتفورد

سجّل النجم النرويجي إرلينغ هالاند ثنائية ليقود فريقه مانشستر سيتي لفوز صعب على أرضه أمام إبسويتش تاون بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية حسرة لاعبي دورتموند بعد التعادل في برلين (رويترز)

«البوندسليغا»: دورتموند يتعثر للمرة الثالثة توالياً... وانتصارات لهامبورغ وإلفرسبرغ

بعد سقوط قاري غير متوقع في النرويج، وقبله تعثر أول منذ بداية الموسم الجديد من الدوري الألماني لكرة القدم، أهدر بوروسيا دورتموند النقاط مجدداً بتعادله السلبي مع…

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (رويترز)

ترقب لفحوصات إيميليانو مارتينيز بعد نقله للمستشفى

غادر إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي الملعب على محفة بعد محاولات إسعافه لمدة 10 دقائق لإصابته في أثناء محاولة التصدي لركلة حرة في مباراة بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عربية فرحة لاعبي الأفريقي بهدف التعادل في مرمى مازيمبي (النادي الأفريقي)

«أبطال أفريقيا»: الأفريقي يصمد أمام مازيمبي

عاد الأفريقي التونسي بتعادل ثمين 1-1 من ملعب مضيّفه مازيمبي، ممثل الكونغو الديمقراطية في ذهاب دور الـ32 لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (لوبومباتشي (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية الدولي الفرنسي مانو كونيه لاعب روما أصيب خلال مواجهة ريال مدريد (رويترز)

روما يخسر الفرنسي كونيه لثلاثة أسابيع

سيغيب الدولي الفرنسي مانو كونيه، لاعب روما، لثلاثة أسابيع بعد الإصابة التي تعرّض لها في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)

«البريميرليغ»: مان سيتي يتعافى بفوز صعب... وليفربول يقلب الطاولة على برينتفورد

النجم النرويجي إرلينغ هالاند يحتفل أمام جماهير ملعب الاتحاد (أ.ف.ب)
النجم النرويجي إرلينغ هالاند يحتفل أمام جماهير ملعب الاتحاد (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: مان سيتي يتعافى بفوز صعب... وليفربول يقلب الطاولة على برينتفورد

النجم النرويجي إرلينغ هالاند يحتفل أمام جماهير ملعب الاتحاد (أ.ف.ب)
النجم النرويجي إرلينغ هالاند يحتفل أمام جماهير ملعب الاتحاد (أ.ف.ب)

سجّل النجم النرويجي إرلينغ هالاند ثنائية ليقود فريقه مانشستر سيتي لفوز صعب على أرضه أمام إبسويتش تاون بنتيجة 3-2 ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم السبت.

تقدم أصحاب الأرض بهدف فيل فودين في الدقيقة 19، ورد إبسويتش بهدف دايزن مايدا في الدقيقة 21، قبل أن يسجّل هالاند ثنائية في الدقيقتين 34 و69 من المباراة التي أقيمت على ملعب الاتحاد.

وقلص زيان فليمينج الفارق بهدف في الدقيقة 90 من ركلة جزاء.

ضرب السيتي عصفورين بحجر واحد، حيث حافظ بهذا الفوز على سلسلة انتصاراته في الدوري بفوز سابع على التوالي، ليتربع على قمة جدول الترتيب برصيد 21 نقطة بالعلامة الكاملة، ليوسع الفارق مؤقتاً إلى 6 نقاط مع حامل اللقب، آرسنال، صاحب المركز الثاني.

كما تجاوز فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا بهذا الانتصار كبوة الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء الماضي.

في المقابل، تجمد رصيد إبسويتش تاون عند 9 نقاط ليبقى في المركز العاشر.

ويرفع هذا الفوز من معنويات مانشستر سيتي قبل أن يستضيف أيك أثينا اليوناني في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء، ثم الخروج لمواجهة أستون فيلا في الجولة الثامنة من الدوري.

أما إبسويتش تاون فسيلعب على أرضه أمام نوتنغهام فورست في افتتاح منافسات الجولة الثامنة، الجمعة.

السويدي ألكسندر إيزاك يحتفل بهدف فوز ليفربول على برينتفورد (رويترز)

من جهة أخرى، قلب ليفربول تأخره أمام مضيّفه برينتفورد إلى فوز مثير بهدفين مقابل هدف، السبت، ضمن منافسات الجولة ذاتها، في مباراة شهدت تقلبات درامية وحالتي طرد لأصحاب الأرض.

وعلى ملعب «جي تك كوميونيتي»، نجح برينتفورد في مباغتة ضيفه بهدف التقدم عن طريق كين لويس بوتر في الدقيقة 44، لكن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلاً، بعدما تلقى الأوكراني يهور يارموليوك بطاقة حمراء قبل نهاية الشوط الأول، إثر اعتدائه على أحد لاعبي ليفربول.

واستغل الفريق الضيف تفوقه العددي في الشوط الثاني، وكثف ضغطه الهجومي بحثاً عن العودة، حتى أدرك الإسباني فيكتور مونيوز التعادل في الدقيقة 62. وبعد ثماني دقائق فقط، أكمل المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك انتفاضة ليفربول، بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 70، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.

وازدادت متاعب برينتفورد في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بعدما تعرض فيتالي يانيلت للطرد إثر حصوله على الإنذار الثاني، لينهي أصحاب الأرض المباراة بتسعة لاعبين. وشهد اللقاء انتكاستين بدنيتين لليفربول، بخروج المجري دومينيك سوبوسلاي والهولندي جيريمي فريمبونغ للإصابة. وبهذا الانتصار، استعاد ليفربول توازنه بعد خسارته الثقيلة أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في الجولة السابقة، وارتقى إلى المركز الخامس، فيما تلقى برينتفورد هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم، بعدما حافظ على سجله خالياً من الخسائر خلال الجولات الست الأولى.


«البوندسليغا»: دورتموند يتعثر للمرة الثالثة توالياً... وانتصارات لهامبورغ وإلفرسبرغ

حسرة لاعبي دورتموند بعد التعادل في برلين (رويترز)
حسرة لاعبي دورتموند بعد التعادل في برلين (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند يتعثر للمرة الثالثة توالياً... وانتصارات لهامبورغ وإلفرسبرغ

حسرة لاعبي دورتموند بعد التعادل في برلين (رويترز)
حسرة لاعبي دورتموند بعد التعادل في برلين (رويترز)

بعد سقوط قاري غير متوقع في النرويج، وقبله تعثر أول منذ بداية الموسم الجديد من الدوري الألماني لكرة القدم، أهدر بوروسيا دورتموند النقاط مجدداً بتعادله السلبي مع مضيّفه هيرتا برلين، السبت، في المرحلة السادسة، ما حرمه من معادلة أفضل بداية في تاريخه.

ودخل فريق المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش اللقاء على خلفية تعادله في المرحلة الماضية أمام ضيفه فيردر بريمن 2 - 2 بعد تقدمه 2 - 0 في الدقائق العشر الأخيرة، ثم سقوطه في دوري الأبطال على أرض بودو غليمت النرويجي 0 - 1.

وكان السبت أمام فرصة معادلة أفضل بداية موسم في تاريخه لو وصل إلى 16 نقطة من مبارياته الست الأولى، لكنه لم يستغل الأفضلية الميدانية في لقاء لم يشهد سوى عدد قليل جداً من التسديدات بين الخشبات الثلاث (2 لدورتموند و1 لهيرتا)، واكتفى بنقطة التعادل الثاني توالياً التي وضعته في الصدارة مؤقتاً بفارق نقطة أمام فرايبورغ، بانتظار مباراة الأخير مع مضيّفه باير ليفركوزن، الأحد.

ولم تكن خسارة دورتموند في أول مباراة لكوفاتش في الدوري بعد تمديد عقده حتى 2029، محصورة بنقطتين فقط، بل أصيب نجمه اليوناني كونستانتينوس كاريتساس في كاحله الأيمن وخرج من الملعب بعد دقائق معدودة على دخوله بديلاً.

وبعدما بدأ عودته إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ سقوطه في نهاية موسم 2017 - 2018 بثلاث هزائم متتالية، واصل هامبورغ صحوته وحقق انتصاراً ثالثاً توالياً، وجاء على حساب ضيفه شتوتغارت 1 - 0 سجله السويسري ميرو موهايم في الدقيقة الـ88.

وحوّل فيردر بريمن تخلفه أمام ضيفه بادربورن بهدفين نظيفين سجلهما ستيفانو مارينو (18) وستيفن تيغيس (30)، إلى تعادل 2 - 2، على غرار ما فعل في المرحلة السابقة ضد دورتموند، وذلك بفضل نيكلاس فولكروغ الذي سجل الهدفين (59 و65 من ركلة جزاء).

وعاد ماينز من ملعب شالكه بانتصاره الثالث بفضل هدف وحيد سجله فيليب تييتس في الدقيقة الـ24، رافعاً رصيد فريقه إلى 10 نقاط في المركز الخامس، على غرار الوافد الجديد إلفرسبرغ الذي حقق انتصاراً مثيراً على ضيفه أوغسبورغ 4 - 3.

ويلعب لاحقاً بايرن ميونيخ حامل اللقب مع ضيفه لايبزيغ.


ترقب لفحوصات إيميليانو مارتينيز بعد نقله للمستشفى

إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (رويترز)
إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (رويترز)
TT

ترقب لفحوصات إيميليانو مارتينيز بعد نقله للمستشفى

إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (رويترز)
إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (رويترز)

غادر إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي الملعب على محفة بعد محاولات إسعافه لمدة 10 دقائق لإصابته في أثناء محاولة التصدي لركلة حرة في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

خرج مارتينيز من مرماه لإبعاد كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، فاصطدم بمدافع إيفرتون غاراد برانثويت في منتصف الشوط الثاني على ملعب هيل ديكنسون.

استكمل برانثويت اللعب بعد خضوعه لإجراء اختبار الارتجاج، بينما اضطر مارتينيز لمغادرة أرض الملعب بسبب إصابة في الرأس، ليحل محله زميله مايك بيندرز.

وشارك أطباء الفريقين في علاج مارتينيز، وذكرت قناة «تي إن تي سبورتس» البريطانية أن الحارس الأرجنتيني نُقل إلى المستشفى، وكان يحرك ذراعيه في أثناء مغادرة الملعب.

وغادر مارتينيز الملعب في أثناء تقدم تشيلسي بهدف دون رد.

من جانبه، قال تشابي ألونسو مدرب تشيلسي عقب اللقاء: «لقد غادر مارتينيز الملعب، وهو في كامل وعيه».

أضاف المدرب الإسباني: «إنه موجود في المستشفى حالياً، ويخضع لفحوصات طبية إضافية للاطمئنان عليه، ونترقب ما سيحدث».

وأنهى تشيلسي المباراة فائزاً بنتيجة 2 - 0، بفضل ثنائية البرتغالي بيدرو نيتو.