دورة مدريد: رود «المصاب» يواجه دريبر في النهائي

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)
TT

دورة مدريد: رود «المصاب» يواجه دريبر في النهائي

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)

لم يسمح كاسبر رود لإصابة في ضلعه أن تمنعه من التأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس ضد المصنف الخامس جاك دريبر، إذ بلغ المباراة النهائية دون أن يخسر أي مجموعة، بفوزه على الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو في قبل النهائي 6-4 و7-5، الجمعة، رغم معاناته من إصابة في ضلعه قبل المباراة.

واحتاج رود، الذي أقصى كلّاً من تيلور فريتز ودانييل ميدفيديف في الأدوار السابقة، إلى تلقي العلاج بعد 3 أشواط من المجموعة الافتتاحية، في حين أنقذ 15 من 18 نقطة لكسر إرساله ليتأهل إلى ثالث نهائي في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة.

وسيواجه دريبر، الذي تأهل إلى ثالث نهائي له هذا الموسم بفوزه 6-3 و7-6 على الإيطالي لورنسو موسيتي.

ومن المتوقع أن يدخل رود، المصنف 15 عالمياً حالياً، قائمة المصنفين العشرة الأوائل مرة أخرى، لكن خططه كادت تنهار عندما بدأت المباراة.

وقال رود: «لأكون صريحاً، لم أكن متأكداً ما إذا كان بإمكاني إكمال المباراة. شعرت بشيء ما في ضلعي خلال الإحماء وقبل نزول الملعب».

وأضاف: «شعرت (بالألم) في كل ضربة تقريباً، خصوصاً عند الإرسال. لحسن حظي تلقيت علاجاً سريعاً (لضلعي). ليس هناك كثير مما يُمكنك فعله، لديك 3 دقائق فقط (مع اختصاصي العلاج الطبيعي)؛ لذلك سأخضع لمزيد من الفحوص الآن».

وقال رود إنه تناول بعض مسكنات الألم، وبدأ يشعر بتحسن بمجرد أن بدأ الأدرينالين يتدفق في عروقه.

وأضاف اللاعب النرويجي: «أتمنى ألا تكون الإصابة سيئة للغاية، فقد كان (الألم) شديداً للغاية. لم تكن بداية مثالية، لكنني تمكنت من الحفاظ على ثباتي، وتقديم أداء رائع عندما اضطررت لذلك».

وستكون مواجهة بعد غد الأحد النهائي رقم 18 لرود على الملاعب الرملية، ولا يوجد سوى نوفاك ديوكوفيتش بين اللاعبين الحاليين الذين وصلوا إلى عدد مباريات نهائية أكثر (34 مباراة) على هذه الأرضيات.

جاك دريبر (أ.ب)

دريبر يتجاوز موسيتي بلا خسارة

تأهل دريبر إلى النهائي أيضاً دون أن يخسر أي مجموعة، بعد أن حقق انتصاره الرابع توالياً على موسيتي.

وقال دريبر: «لعبنا عدة مرات في فئة الناشئين، من الرائع اللعب ضد شخص ترعرعت معه، وتعيشان معاً حلم المنافسة في كبرى البطولات».

وتابع: «كاسبر يمتلك الخبرة، وبلغ أكثر من نهائي في البطولات الكبرى... منها مرتان على الملاعب الرملية في رولان جاروس».

وأكمل: «من المؤكد أنني يجب أن ألعب بأفضل صورة ممكنة أمامه».

وسيدخل دريبر إلى أول 5 مراكز في التصنيف العالمي بعد أدائه الرائع في مدريد؛ حيث يسعى إلى تحقيق لقبه الثاني في بطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة، بعد انتصاره في إنديان ويلز في وقت سابق من الموسم.


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: أندرييفا تُتوّج بلقبها الكبير الأول بفوز سهل على خفالينسكا

رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: أندرييفا تُتوّج بلقبها الكبير الأول بفوز سهل على خفالينسكا

تُوّجت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الثامنة عالمياً، بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى، بفوزها على البولندية مايا خفالينسكا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية النجمة البولندية لفتت الأنظار بعفويتها وبساطتها (رويترز)

لماذا تلعب مايا خفالينسكا بملابس من علامات تجارية مختلفة في «رولان غاروس»؟

أصبحت البولندية مايا خفالينسكا أول لاعبة قادمة من التصفيات تبلغ نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس يحتفلان بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: غرانويرس وزيبايوس يحتفظان بلقب زوجي الرجال

دافع مارسيل غرانويرس وهوراسيو زيبايوس بنجاح عن لقبهما في منافسات زوجي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)

رولان غاروس: زفيريف على أعتاب تحقيق حلمه المنتظر وكوبولي العقبة الأخيرة

بات الألماني ألكسندر زفيريف، المصنّف الثالث عالمياً، على بعد خطوة واحدة من إحراز لقبه الكبير الأول، بعدما تجاوز عقبة التشيكي ياكوب منشيك

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية اللاعب التشيكي الشاب ياكوب منشيك (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: منشيك يصف مواجهة زفيريف بأنها «ارتطام بجدار»

شبّه اللاعب التشيكي الشاب، ياكوب منشيك، اللعب ضد ألكسندر زفيريف بأنه يشبه «الارتطام بجدار».

«الشرق الأوسط» (باريس)

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
TT

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)

قال ماكسيم كريبو، حارس مرمى منتخب كندا، إنه سعيد باختياره في قائمة منتخب بلاده استعداداً لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها بلاده إلى جانب أميركا والمكسيك، وذلك بعد غيابه بسبب الإصابة عن نسخة 2022 في قطر.

وأضاف كريبو، حارس أورلاندو سيتي الأميركي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو يتذكر تلك اللحظة المؤلمة بغيابه عن مونديال قطر بسبب كسر في عظام الساق: «كان ذلك صعباً للغاية بالنسبة لي».

وتابع كريبو: «كان الأمر أصعب نفسياً في الأسابيع الأولى؛ حيث كنت أشاهد المباريات، كان لديّ أصدقاء حجزوا تذاكر السفر مسبقاً، وكان كل شيء معداً، لذلك كان الأمر معقداً من الناحية النفسية في البداية، وبدأت العمل على العودة بعد كأس العالم، ومن الصعب التعافي من تلك الأمور».

وكان كريبو قد شاهد كأس العالم 2022 من منزله وهو يضع جبيرة على ساقه، لكن الحارس الكندي قطع على نفسه وعداً بالعودة إلى كأس العالم 2026، وقال: «لقد كان وعداً قطعته على نفسي، قلت إنه من المستحيل ألا أكون هناك في 2026».

واكتملت عودة كريبو بعد فترة صعبة ومليئة بالشك، باختيار جيسي مارش، مدرب كندا، له حارساً أساسياً، متفوقاً على صديقه المقرب ومنافسه دايني سانت كلير.

وقال كريبو عن ذلك: «الحياة لها طريق خاص، في بعض الأحيان لا تكون السماء زرقاء والطيور تغني والحياة جيدة، هناك بعض اللحظات التي تدفعك إلى صعوبات كبيرة على المستوى الذهني والبدني، لكنني فخور بقدرتي على التعافي من ذلك، سواء أكان جيداً أم سيئاً».

وأضاف: «في بعض الأحيان تحدث تلك الأمور في الحياة، وحقيقة أنني هنا في المباراة الأخيرة قبل خوض كأس العالم وقرار وجودي هنا كان أمراً مميزاً للغاية، حينما أخبرت زوجتي بذلك ذرفت دموع الفرحة، كان هناك العديد من المشاعر المختلطة».

ويتمتع كريبو بعلاقة وثيقة مع سانت كلير، وهو الأمر الذي جعل قرار عودته ووضعه حارساً أساسياً أكثر مرارة بالنسبة له، حيث كان أحدهما سيتحمل الشعور بخيبة الأمل، وألا يكون أساسياً في كأس العالم التي تقام في بلاده.

وقال كريبو عن ذلك: «أنا ودايني كنا نعلم أن هناك شخصاً منا سيكون سعيداً والآخر ليس ذلك، كنا نعلم أن تلك اللحظة ستسفر عن مشاعر عميقة، وكلانا وجد لدعم الآخر».

وأضاف: «بالنسبة لي يجب أن أكون إلى جانبه في كل اللحظات، سواء الجيدة أو السيئة، ومن المهم للغاية أن يشعر بذلك، لأننا بصفتنا حراس مرمى نمثل فريقاً داخل الفريق».

ويوجد منتخب كندا في المجموعة الثانية بالمونديال، إلى جانب منتخبات قطر وسويسرا والبوسنة والهرسك.


«جائزة موناكو الكبرى»: أنتونيلي ينطلق أولاً

كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)
كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)
TT

«جائزة موناكو الكبرى»: أنتونيلي ينطلق أولاً

كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)
كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يحتفل بانطلاقه أولاً في مونت كارلو (رويترز)

انتزع كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، مركز أول المنطلقين في سباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، بعد منافسة مثيرة في التجارب التأهيلية السبت، متفوقاً على ماكس فرستابن بفضل لفته الأخيرة.

وكان الإيطالي، البالغ عمره 19 عاماً، متصدر الترتيب العام بعد 4 انتصارات متتالية، أسرع بفارق 0.043 ثانية من فرستابن سائق رد بول، الذي سيبدأ السباق من الصف الأول.

واكتفى فيراري، الذي كان مرشحاً بقوة للفوز بالسباق، بالانطلاق من الصف الثاني، إذ احتل لويس هاميلتون المركز الثالث بفارق 0.228 ثانية، في حين احتل تشارل لوكلير، الفائز بالسباق في عام 2024، المركز الرابع.

واحتل إسحاق حجار، سائق رد بول، المركز الخامس، في حين احتل جورج راسل سائق مرسيدس المركز السادس.

وسيكون لاندو نوريس، حامل اللقب والفائز في موناكو العام الماضي، في الصف الرابع إلى جانب أوسكار بياستري زميله في فريق مكلارين.


«رولان غاروس»: أندرييفا تُتوّج بلقبها الكبير الأول بفوز سهل على خفالينسكا

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: أندرييفا تُتوّج بلقبها الكبير الأول بفوز سهل على خفالينسكا

الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

تُوّجت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الثامنة عالمياً، بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى، بفوزها على البولندية مايا خفالينسكا بسهولة تامة 6-3 و6-2 السبت في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة في كرة المضرب.

وكانت مواجهة السبت بين لاعبتين لم تُتوجا سابقاً بأي لقب كبير، مع ترجيح كفة أندرييفا التي سبق لها أن وصلت إلى نصف النهائي في «رولان غاروس» عام 2024 وربع النهائي العام الماضي.

صورة تذكارية تجمع ميرا أندرييفا البطلة ووصيفتها مايا خفالينسكا (أ.ب)

وفي المقابل، باتت خفالينسكا أول لاعبة تصل إلى نهائي البطولة الفرنسية بعد مرورها بالتصفيات، والثانية فقط في البطولات الكبرى بعد البريطانية إيما رادوكانو عام 2021 في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

واختتمت هذه المواجهة، التي لم تكن في الحسبان، أسبوعين حافلين بالمفاجآت انقلبت خلالهما الموازين بفعل موجة الحر التي ألقت بظلالها على الأسبوع الأول من ثانية البطولات الأربع الكبرى.

البولندية مايا خفالينسكا تحتفل بجائزة المركز الثاني (رويترز)

وانخفضت الدرجات في الأسبوع الثاني، لكن الحرارة كانت مرتفعة تنافسياً في الملعب مع خروج البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، والأميركية كوكو غوف، بطلة 2025، والبولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة أربع مرات في باريس، والأوكرانية مارتا كوستيوك التي كانت من دون هزيمة على الملاعب الترابية في 2026 حتى خسارتها الخميس في نصف النهائي.

وبأسلوبين مختلفين؛ إذ تعتمد أندرييفا على القوة وخفالينسكا العسراء على التنويع في لعبها، أظهرت اللاعبتان قدرات بدنية وذهنية وفنية لا جدال فيها لقلب التوقعات وبلوغ المباراة النهائية. لكن الغلبة في النهاية كانت للروسية البالغة 19 عاماً، مُنهية القصة الخيالية لمنافستها البالغة 24 عاماً، والتي وصلت إلى القرعة الرئيسية للبطولة للمرة الأولى، في مسار غير مسبوق في تاريخ «رولان غاروس» في حقبة الاحتراف التي بدأت عام 1968.

وبعد أن كانت مجهولة قبل ثلاثة أسابيع، نجت البولندية من ثلاثة أدوار في التصفيات قبل أن تحصد ستة انتصارات متتالية في الأدوار الرئيسية.

وكان هذا النجاح غير وارد حتى في حسابات خفالينسكا التي لم تكن واثقة من قدرتها على تمويل بضع ليالٍ إضافية في فنادق باريس بعد فوزها في الدور الثالث.

ومنذ بداية حقبة الاحتراف، لم تنجح سوى رادوكانو في بلوغ نهائي بطولة كبرى بعد مرورها بالتصفيات، لكن البريطانية تُوجت حينها بلقب «فلاشينغ ميدوز» عام 2021.

أندرييفا تحتفل باللقب مع مدربتها الإسبانية كونشيتا مارتينيز (أ.ب)

وخلافاً للبولندية، قدمت أندرييفا أوراق اعتمادها في مناسبات عدة رغم أعوامها الـ19، إن كان في البطولات الكبرى أو في دورات رابطة المحترفات (دبليو تي إيه)، فارضة نفسها من بين المواهب الاستثنائية المرشحة لحرق المراحل وبلوغ القمم. وقد بلغت نصف نهائي «رولان غاروس» عام 2024، وأحرزت عام 2025 لقبَي دورتَي دبي وإنديان ويلز للألف نقطة، لتستقر بثبات ضمن العشر الأوليات في تصنيف «دبليو تي إيه».

وعرفت أيضاً نصيبها من خيبات الأمل، على غرار ما حصل العام الماضي في ربع النهائي على ملعب «فيليب-شاترييه» الذي كان جمهورُه بأكمله يساند منافستها الفرنسية لويس بواسون (361 عالمياً حينها).

وأمام كوستيوك لم تتأثر اللاعبة التي تشرف على تدريبها الإسبانية كونشيتا مارتينيز (وصيفة «رولان غاروس» عام 2000)، لا بإغلاق سقف الملعب حين كانت متقدمة 6-1 و4-1، ولا بخسارتها إرسالها وعودة الأوكرانية إلى الأجواء بتقليصها النتيجة إلى 3-4.

ومن المتوقع أن تصعد خفالينسكا إلى المركز 21 عالمياً على الأقل بعد «رولان غاروس»، لكن التتويج كان سيخلّد اسمها في سجل بطولة لم تُتوج بها سوى بولندية واحدة، هي المصنفة الثالثة عالمياً شفيونتيك التي أحرزت اللقب أربع مرات.