كارلوس ألكاراس يستعيد وصافة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين

كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
TT

كارلوس ألكاراس يستعيد وصافة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين

كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

استعاد النجم الإسباني كارلوس ألكاراس مركز الوصافة في التصنيف العالمي الصادر عن رابطة لاعبي التنس المحترفين، اليوم الاثنين. وقفز ألكاراس للمركز الثاني، رغم غيابه عن الملاعب بسبب الإصابة مستفيداً من تراجع الألماني ألكسندر زفيريف للمركز الثالث، بعد خصم نقاطه من «دورة كندا المفتوحة للتنس»، العام الماضي، بسبب تغيير مواعيد نسخة العام الحالي من البطولة نفسها.

كما شهدت قائمة العشرة الأوائل تغييرات عدة بتقدم الروسي دانييل ميدفيديف للمركز السادس على حساب الأسترالي أليكس دي مينور، الذي تراجع للمركز السابع.

وقفز الإيطالي فلافيو كوبولي خطوة واحدة أيضاً ليحقق أفضل تصنيف له في مسيرته باحتلال المركز الثامن، يليه الأميركي تايلور فريتز تاسعاً، بعدما تحرّك خطوة واحدة للأمام.

في المقابل، تراجع الأميركي بيتر شيلتون خطوتين للوراء، ليكمل قائمة العشرة الأوائل.

وكانت أكبر قفزة من نصيب الفرنسي آرثر جيا بتقدمه 45 مركزاً ليحتل المرتبة 82 ويدخل قائمة أفضل 100 لاعب، يليها قفزة الكندي دينيس شابوفالوف (25 مركزاً) ليحتل المرتبة 43 عالمياً.


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»: أوساكا وبيغولا تطالبان الجماهير باحترام آداب التنس

رياضة عالمية اليابانية ناومي أوساكا (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: أوساكا وبيغولا تطالبان الجماهير باحترام آداب التنس

دعت اليابانية ناومي أوساكا جمهور بطولة «أميركا المفتوحة» للتنس، إلى احترام آداب اللعبة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأسترالي نيك كيريوس أوقف لتعاطي الكوكايين (أ.ف.ب)

إيقاف كيريوس شهراً واحداً بسبب «تعاطي الكوكايين»

قالت الوكالة الدولية لنزاهة التنس إن الأسترالي نيك كيريوس قد قبل ونفذ عقوبة إيقاف مخففة لمدة شهر واحد بموجب قواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك تتألق في نيويورك (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: شفيونتيك وريباكينا وأندرييفا إلى الدور الثالث

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثامنة عالمياً، إلى الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ريباكينا فخورة بمستواها (رويترز)

«فلاشينغ ميدوز»: ريباكينا وأندرييفا وغوف إلى الدور الثالث

تأهلت الكازاخية إيلينا ريباكينا، والأميركية كوكو غوف، والروسية ميرا أندرييفا، المصنَّفات ثانية ورابعة وخامسة توالياً، إلى الدور الثالث من بطولة «فلاشينغ ميدوز».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية زفيريف (رويترز)

فلاشينغ ميدوز: زفيريف ينجو من فخ هاليس… ويبلغ الدور الثالث

نجا ألكسندر زفيريف من اختبار عصيب آخر في بطولة أميركا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

بوبان: مالديني لم يخلّ بواجباته مديراً رياضياً للاتحاد الإيطالي

الإيطالي باولو مالديني (رويترز)
الإيطالي باولو مالديني (رويترز)
TT

بوبان: مالديني لم يخلّ بواجباته مديراً رياضياً للاتحاد الإيطالي

الإيطالي باولو مالديني (رويترز)
الإيطالي باولو مالديني (رويترز)

أكد النجم الكرواتي السابق زفونيمير بوبان، أن المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، يكنّ احتراماً كبيراً لباولو مالديني، الذي «لم يخلّ باتفاقه» مع الاتحاد الإيطالي، مؤكداً أن المدير الرياضي يجب أن يتخذ قرارته وأن يتحمل المسؤولية.

وتحدث نجم ميلان السابق عن الفترة القصيرة التي تولى فيها مالديني منصب المدير الرياضي بالاتحاد الإيطالي، التي لم تستمر سوى لأسبوعين فقط أوائل الصيف الحالي.

وتم تعيين مالديني في المنصب إلى جانب مستشاره ليوناردو، وتم تحديد كل من كارلو أنشيلوتي وغوارديولا، مرشحَيْن لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي.

ولم تنجح الرحلة التي قام بها مالديني إلى برشلونة في إقناع غوارديولا، لكن بوبان لم يكن متفاجئاً.

وقال بوبان في تصريحات لصحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، إن غوارديولا لم يكن يشعر بالحماس تجاه الأمر.

وأضاف: «ربما لم يكن مرتاحاً لفكرة عدم العمل يومياً على أرض الملعب. أعرف أن غوارديولا يكنّ احتراماً كبيراً لمالديني، لكنه يعلم أنه ليس الوقت المناسب، يجب علينا أن نشكره جميعاً؛ فقد قدم الكثير لكرة القدم كمدرب».

وأوضح بوبان: «الأمر يتوقف على طبيعة الاتفاق، ولم يخل مالديني بذلك».

وعن رأيه في تعيين بيرلو كمدرب، قال بوبان: «كمدرب لم يحقق بيرلو نجاحاً كبيراً، لكنه يعلم ما يعنيه تدريب المنتخب. إنه ليس غبياً، واللاعبون يرونه عبقريةً كرويةً لم تظهر بعد، لكن المدير يتخذ قرارته ويتحمل مسؤوليتها».


باريس سان جيرمان جنى 400 مليون يورو في سوق الانتقالات الصيفية

برادلي باركولا انتقل لليفربول مقابل 145 مليون يورو (نادي ليفربول)
برادلي باركولا انتقل لليفربول مقابل 145 مليون يورو (نادي ليفربول)
TT

باريس سان جيرمان جنى 400 مليون يورو في سوق الانتقالات الصيفية

برادلي باركولا انتقل لليفربول مقابل 145 مليون يورو (نادي ليفربول)
برادلي باركولا انتقل لليفربول مقابل 145 مليون يورو (نادي ليفربول)

حقق نادي باريس سان جيرمان الفرنسي عائدات تجاوزت 400 مليون يورو من رحيل لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026 في أعلى حصيلة من نوعها في تاريخ النادي، مع احتفاظه بالقوام الأساسي للفريق المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي.

وذكر باريس سان جيرمان في بيان رسمي، تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه الجمعة، أن النادي نجح في تحقيق هذه العائدات من رحيل ستة لاعبين لم يبدأ أي منهم أساسياً في آخر مباراتين نهائيتين خاضهما الفريق في دوري أبطال أوروبا ليجمع النادي عائدات مالية ضخمة دون التخلي عن أي لاعب من التشكيل الذي بدأ المباراة النهائية أمام آرسنال في بودابست.

غونزالو راموس انتقل لميلان مقابل 75 مليون يورو (رويترز)

وقال النادي: «تصدر برادلي باركولا قائمة مبيعات باريس سان جيرمان هذا الصيف بعدما انتقل إلى ليفربول الإنجليزي مقابل 145 مليون يورو بعد ثلاثة أعوام من انضمامه إلى الفريق الفرنسي مقابل 45 مليون يورو، كما رحل البرتغالي غونزالو راموس إلى ميلان الإيطالي مقابل 75 مليون يورو إلى جانب 15 مليون يورو كحوافز محتملة بعدما كان باريس سان جيرمان قد تعاقد معه في عام 2023 مقابل 65 مليون يورو بالإضافة إلى حوافز».

وأضاف: «انتقل إبراهيم مباي خريج أكاديمية باريس سان جيرمان إلى أستون فيلا الإنجليزي مقابل 60 مليون يورو، فيما رحل راندال كولو مواني إلى يوفنتوس الإيطالي مقابل 50 مليون يورو، بعد أن حقق النادي الفرنسي عائدات إضافية بلغت 14 مليون يورو من رسوم إعارته إلى توتنهام الإنجليزي ويوفنتوس».

وأوضح: «ضمت قائمة الراحلين أيضاً الكوري الجنوبي لي كانغ إن الذي انتقل إلى أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 40 مليون يورو بعدما انضم إلى باريس سان جيرمان مقابل 22 مليون يورو في 2023 بالإضافة إلى نوحام كامارا خريج أكاديمية النادي الذي انتقل إلى ليون الفرنسي مقابل 4.1 مليون يورو».

وتابع: «بلغ إجمالي تكلفة التعاقد الأصلية مع اللاعبين الذين رحلوا هذا الصيف أقل بقليل من 210 ملايين يورو فيما تشير أرقام النادي إلى تحقيق مكاسب رأسمالية تقترب من 200 مليون يورو خلال سنوات قليلة، وتأتي حصيلة باريس سان جيرمان في صيف 2026 امتداداً لارتفاع عائداته من انتقالات اللاعبين خلال المواسم الأخيرة».

وقال: «يحتل النادي الفرنسي المركز الثالث أوروبياً في إجمالي عائدات رحيل اللاعبين خلال آخر خمس فترات انتقالات صيفية بإجمالي 788.55 مليون يورو خلف تشيلسي الإنجليزي الذي حقق 1.15 مليار يورو ومانشستر سيتي الإنجليزي الذي جمع 845 مليون يورو».

وأضاف: «رغم تحقيق أكثر من 400 مليون يورو من رحيل اللاعبين هذا الصيف حافظ باريس سان جيرمان على جميع عناصر التشكيل الأساسي الذي خاض نهائي دوري أبطال أوروبا في بودابست في مؤشر على محاولة النادي الجمع بين الحفاظ على الاستقرار الفني وتحقيق عائدات كبيرة في سوق الانتقالات».


لوكلير: حلم التتويج ببطولة العالم لـ«فورمولا 1» «ممكناً» في 2027

المونوغاسي شارل لوكلير سائق «فيراري» (إ.ب.أ)
المونوغاسي شارل لوكلير سائق «فيراري» (إ.ب.أ)
TT

لوكلير: حلم التتويج ببطولة العالم لـ«فورمولا 1» «ممكناً» في 2027

المونوغاسي شارل لوكلير سائق «فيراري» (إ.ب.أ)
المونوغاسي شارل لوكلير سائق «فيراري» (إ.ب.أ)

في وقت باتت آماله باللقب هذا الموسم صعبة، يرى شارل لوكلير من موناكو الذي يعيش منذ عام 2019 شغف «فيراري» بكل تفاصيله، أن التتويج ببطولة العالم لـ«فورمولا 1» في عام 2027: «أمر ممكن»، وذلك في مقابلة أجراها عشية جائزة إيطاليا الكبرى المقررة الأحد، حيث لا يزال مشجعو الـ«تيفوزي» ينتظرون الكثير من سائقي الفريق.

وبانتصار يتيم حققه في سيلفرستون في يوليو (تموز) الماضي، يحتل السائق المولود في موناكو، البالغ من العمر 28 عاماً، المركز الخامس فقط في الترتيب العام، ليبقى أحد أبرز سائقي «فورمولا 1»، من دون لقب عالمي.

وقال لوكلير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش جائزة هولندا الكبرى أواخر أغسطس (آب): «من المؤكد أن الفوز ببطولة العالم في 2026 سيكون هدفاً صعب المنال، لكن بالنسبة إلى العام المقبل، أعتقد أن الأمر لا يزال ممكناً».

وكان لوكلير أول سائق هذا العام يجدد عقده مع فريقه، الذي يعدّه بمثابة «عائلتي الثانية».

ولم يكن لوكلير الذي يحظى باحترام كبير بفضل موهبته وشخصيته الراقية، سوى سائق مغمور يبلغ من العمر 21 عاماً عندما وجد نفسه عام 2019 داخل صفوف أكثر فرق بطولة «فورمولا 1» شهرة وتاريخاً.

واحتل المركزين الثاني والثالث في بطولتي العالم عامي 2022 و2024، في حين يملك في رصيده تسعة انتصارات في سباقات البطولة، من بينها فوز على أرضه في موناكو وانتصاران في مونزا.

وكان كل شيء ليبتسم للسائق الشاب الذي تزوج حديثاً، والذي أثبت أيضاً حنكته في عالم الأعمال وأصبح نجماً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه نحو 33 مليون شخص عبر مختلف المنصات، لولا معاناته أحياناً من حساسية عاطفية وانفعالية كلفته بعض المواقف خلال مسيرته مع «فيراري»، حيث لا مثيل للضغوط، والتي تزداد حدة مع الحماس الهائل لجماهير «الحصان الجامح».

يقول لوكلير: «لقد تغيّرت كثيراً؛ لأن التجارب، سواء كانت جيدة أم سيئة، تجعلنا ننضج كثيراً، كسائق وكإنسان».

ويظهر السائق أمام وسائل الإعلام بشخصية هادئة ومبتسمة ومتحفظة، على النقيض تماماً من أسلوبه العدواني وسرعته الكبيرة على حلبات السباق.

ويضيف: «نشأت في إيطاليا من خلال سباقات (الكارتينغ)، وتأثرت كثيراً بالشغف والمشاعر الإيطالية. لكن مع مرور السنوات، تمكنت من إدارة هذه المشاعر بشكل أفضل عندما تسير الأمور على نحو رائع أو عندما تكون في أسوأ حالاتها».

وكان لوكلير قد كشف هذا الصيف عن تأثره بـ«الروايات السلبية» التي أحاطت بمستوياته المتذبذبة خلال الموسم.

ويؤكد سائق «فيراري»: «الشغف داخل (فيراري) يمثل قوة هائلة، وعندما لا تسير الأمور كما ينبغي، لا ندخر جهداً أو وقتاً من أجل تغيير الوضع».

ويتابع لوكلير، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» ووسيلتين إعلاميتين متخصصتين، هما «إي أس بي أن» و«فورمولا باشن»: «لكن الأمر يمكن أن يكون مؤلماً أيضاً عندما لا تسير الأمور جيداً؛ لأن الناس يشعرون بذلك بعمق شديد».

وقد استعاد السائق حيويته بعد فوزه بجائزة بريطانيا الكبرى مطلع يوليو (تموز)، في انتصار أظهر قدرة سيارته على منافسة سيارة زميله الشهير منذ عام 2025، بطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون.

وقال السائق البريطاني البالغ 41 عاماً، والذي تتجاوز شهرته العالمية حدود «فورمولا 1» بكثير، خلال المؤتمر الصحافي، الخميس: «لا يوجد أفضل من أن تكون سائقاً لـ(فيراري). يا له من شرف وامتياز أن أصل إلى إيطاليا للمشاركة في هذا السباق العريق مع أفضل فريق في العالم!».

ويشعر لوكلير بدوره بحماس كبير أمام «الحماس الهائل» الذي يجتاح جماهير «سكوديريا» في حلبتَي مونزا وميلانو خلال الأسبوع الذي يسبق انطلاق جائزة إيطاليا الكبرى.

يقول لوكلير: «الأجواء حول الحلبة جنونية، فالناس ببساطة في غاية الحماس. لكن هذا ليس ضغطاً سلبياً على الإطلاق، بل هو أمر إيجابي بالكامل».

وللحفاظ على «شغفي كما هو»، يحظى لوكلير بدعم رئيس فريقه، الفرنسي فريديريك فاسور الذي تولى منصبه عام 2023، لكنه يعرفه منذ أن عملا معاً في ساوبر قبل نحو عشرة أعوام.

ويتابع: «فريد جلب بالفعل هذا الهدوء وهذه البرودة الضرورية لجعل البيئة المحيطة أقل تأثراً بالعواطف».

ويؤكد ابن مونت كارلو: «حبي لـ(فيراري) ولهذه الرياضة هو نفسه منذ اليوم الأول».

ولوكلير هو نجل هيرفيه لوكلير، سائق «فورمولا 3» الذي توفي عام 2017، وكان والده قد أدخله عالم سباقات «الكارتينغ» في الرابعة من عمره.

كما كان السائق الفرنسي جول بيانكي أحد أبرز قدواته، قبل أن يفارق الحياة عن عمر 25 عاماً في عام 2015، متأثراً بإصابات تعرَّض لها جراء حادث خلال جائزة اليابان الكبرى لـ«فورمولا 1» في العام السابق.

وتُعد «فيراري» الفريق الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة، لكنها حققت آخر ألقابها في بطولة الصانعين عام 2008، في حين يعود آخر لقب عالمي للسائقين إلى عام 2007، عندما توج الفنلندي كيمي رايكونن بالبطولة.

يعرّف لوكلير عن نفسه أولاً بصفته مواطناً من إمارة موناكو، من دون أن يتنكر لروابطه بإيطاليا وفرنسا، وهو ثالث سائق من الإمارة يشارك في «فورمولا 1» بعد لوي شيرون وأوليفييه بيريتا.

ويحلم لوكلير بأن يصبح أول سائق من موناكو يتوّج ببطولة العالم لـ«فورمولا 1».