الدوري الإيطالي: روما يُسقِط الإنتر... وميلان يواصل صحوته

ماتياس سوله يحتفل بتسجيل هدف الانتصار على إنتر ميلان (أ.ف.ب)
ماتياس سوله يحتفل بتسجيل هدف الانتصار على إنتر ميلان (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: روما يُسقِط الإنتر... وميلان يواصل صحوته

ماتياس سوله يحتفل بتسجيل هدف الانتصار على إنتر ميلان (أ.ف.ب)
ماتياس سوله يحتفل بتسجيل هدف الانتصار على إنتر ميلان (أ.ف.ب)

واصل روما عروضه المميزة بقيادة مدربه الجديد - القديم كلاوديو رانييري، وأسقط إنتر حامل اللقب في معقله بالفوز عليه 1-0، الأحد، في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ممهداً الطريق أمام نابولي للانفراد بالصدارة.

ودخل إنتر اللقاء بمعنويات مهزوزة على خلفية خروجه من نصف نهائي الكأس بخسارته القاسية على الملعب ذاته أمام جاره اللدود ميلان بثلاثية نظيفة، بعدما تعادلا ذهاباً 1-1 في مباراة محسوبة على أرض الأخير، ليضيف هذه النتيجة إلى خسارته في المرحلة الماضية على أرض بولونيا 0-1، ما سمح لنابولي بأن يصبح على المسافة ذاتها منه.

والآن وبعد السقوط أمام روما الذي وصل إلى مباراته الثامنة عشرة توالياً في الدوري من دون هزيمة، وحقق انتصاره السابع عشر للموسم بفضل هدف رائع سجله الأرجنتيني ماتياس سوله في الدقيقة الـ22 بعد كرة من زميله لورنتسو بيليغريني فشل الدفاع في اعتراضها بالشكل المناسب، بات إنتر مهدداً بخسارة الصدارة في حال فوز نابولي أو حتى تعادله لاحقاً مع ضيفه تورينو.

وعلق رانييري على أداء فريقه الذي كان قريباً جداً من تعزيز النتيجة عبر الهجمات المرتدة، قائلاً لشبكة «دازون» للبث التدفقي: «جئنا إلى هنا بعزيمة أن نجعلهم (جمهور روما الذين لم يسافروا إلى ميلانو بسبب الإيقاف نتيجة الشغب في ديربي العاصمة) فخورين بنا، وأن نفوز. قلنا لأنفسنا إنه إذا ساءت الأمور (خسر الفريق)، فسنغادر برأس مرفوع، فلماذا لا نحاول العودة منتصرين؟».

وتابع: «الشوط الأول كان ممتازاً. إنتر فريق قوي جداً. بعد ذلك (الهدف)، كنا يقظين في إحباط أي فرصة حاولوا خلقها».

ويأتي سقوط إنتر في المباراة التي كانت مقررة السبت، لكنها أرجئت إلى الأحد بسبب مراسم جنازة البابا فرنسيس، قبل الرحلة الشاقة إلى إسبانيا لمواجهة برشلونة، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي تبدو في متناول روما للموسم المقبل بعدما رفع رصيده إلى 60 نقطة في المركز الخامس، بفارق الأهداف خلف بولونيا الرابع الذي يلعب، الاثنين، مع مضيفه أودينيزي.

والمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل هي أيضاً من أهداف فيورنتينا الذي يتخلف عن بولونيا ونادي العاصمة بنقطة فقط بعد فوزه، الأحد، على ضيفه إمبولي بهدفين للفرنسي ياسين عدلي (7) ورولاندو ماندراغورا (25) مقابل هدف لجاكوبو فاتسيني (57).

كريستيان بوليسيتش (إ.ب.أ)

ميلان يتابع صحوته

وتابع ميلان صحوته وفاز على مضيفه فينيتسيا بهدفين نظيفين.

وسجل الأميركي كريستيان بوليسيتش هدف السبق حين تسلَّم تمريرة من الفرنسي يوسوف فوفانا داخل منطقة الجزاء مسجلاً هدفه السادس عشر في مختلف المسابقات هذا الموسم (5).

وأكّد البديل المكسيكي سانتياغو خيمينيز فوز فريقه حين انفرد بالمرمى بعد تمريرة طويلة من الهولندي تيجاني رايندرز، مسدداً من فوق الحارس الروماني إيونوت رادو (90+6).

ورفع الفريق اللومباردي رصيده إلى 54 نقطة في المركز التاسع، بفارق ست نقاط عن بولونيا الرابع في آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وهذا الفوز الخامس توالياً لميلان في مواجهاته مع فينيتسيا الذي تعقدت حساباته في البقاء بعدما تلقى خسارته السابعة عشرة، وتجمد رصيده عند 25 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير، بفارق نقطة ليتشي السابع عشر الذي يلتقي مع مضيفه أتالانتا لاحقاً.

بدوره، واصل كومو نتائجه اللافتة بقيادة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس، وحقق فوزه الرابع توالياً على مضيفه جنوا بهدف نظيف سجله البرازيلي غابريال ستريفيزا (59).

ورفع كومو رصيده إلى 42 نقطة في المركز الحادي عشر مؤقتاً، بفارق ثلاث نقاط عن جنوا الثالث عشر.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري بطل برشلونة (أ.ب)

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

بدا لويس هاميلتون وكأنه يطارد حلماً مستحيلاً مع فريق فيراري في الموسم الماضي، لكنه حقق الحلم في إسبانيا بفوزه المؤثر الأحد بسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المقاعد فارغة كما يبدو في مباراة اليابان وهولندا (أ.ب)

مونديال الأثرياء... كيف تحولت كأس العالم 2026 إلى البطولة الأغلى للجماهير؟

منذ أن وصف رئيس فيفا جياني إنفانتينو كأس العالم 2026 بأنها «104 مباريات بحجم السوبر بول»، بدا واضحاً أن النسخة الأكبر في تاريخ البطولة ستكسر أرقاماً كثيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو )
رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جناح برشلونة ومنتخب اسبانيا لامين يامال (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: يامال لن يبدأ أساسياً أمام الرأس الأخضر

أكد مدرب المنتخب الاسباني لكرة القدم لويس دي لافوينتي الأحد أن جناح برشلونة لامين يامال بات جاهزا لكنه لن يبدأ أساسيا في مباراة الاثنين ضد الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».


فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.


خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
TT

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وقبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أكبر هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال قد جاءت أمام بلجيكا بنتيجة 5/2 في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا.

وبعد تلك الهزيمة أصبحت مواجهة السويد في مونتيري هي الهزيمة الأكبر في تاريخ تونس بالمونديال، وهو الفريق الذي شارك في البطولة لأول مرة عام 1978 وحقق فوزه الأول بالمسابقة على حساب المكسيك 1/3 في نفس النسخة.

وخلال مشواره في كأس العالم عبر مشاركاته السبع في البطولة، خاض منتخب تونس 19 مباراة (بعد مواجهة السويد اليوم) حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مباريات وخسر في عشر مواجهات.

ويوجد منتخب تونس في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد.