أرتيتا: أرسنال يستطيع الفوز على ريال مدريد

أرتيتا مع لاعبي آرسنال خلال التدريبات (أ.ب.أ)
أرتيتا مع لاعبي آرسنال خلال التدريبات (أ.ب.أ)
TT

أرتيتا: أرسنال يستطيع الفوز على ريال مدريد

أرتيتا مع لاعبي آرسنال خلال التدريبات (أ.ب.أ)
أرتيتا مع لاعبي آرسنال خلال التدريبات (أ.ب.أ)

أكد المدرب الإسباني لنادي أرسنال ثاني الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ميكل أرتيتا الإثنين أنه لا يشك في قدرة فريقه على الفوز على ريال مدريد الإسباني في "أعظم ليلة" في مسيرته عندما يستضيفه الثلاثاء في لندن في ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ولم يسبق لأرسنال التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، وسيواجه حامل اللقب والرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة (15 مرة) في ربع النهائي على ملعب الإمارات الثلاثاء، على أن تُقام مباراة الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد الأربعاء المقبل.

والتقى الفريقان مرتين فقط في المسابقة القارية العريقة وكانتا في ثمن النهائي موسم 2005-2006 وحسم أرسنال التأهل في صالحه بفوزه 1-0 ذهابا في مدريد وتعادلهما سلبا في لندن.

وصرح أرتيتا الذي يتولى مسؤولية تدريب أرسنال منذ عام 2019، للصحافيين الاثنين: "إنها أعظم ليلة في مسيرتي بنسبة 100%"، مضيفا "لهذا السبب دخلت عالم كرة القدم، ولهذا السبب دخلت عالم الإدارة، وخاصةً في هذا النادي".

وتابع الإسباني الذي كان قائدًا لفريق أرسنال أيضًا: "لقد مرّ 20 عامًا منذ أن خضنا مباراة كهذه، وبالنسبة لنا، إنها فرصة رائعة لبناء تاريخنا الخاص، وهذا ما نحن هنا من أجله".

وأردف قائلا "الحماس المحيط بالنادي، والجماهير، وأهمية هذه المباراة. هذه هي المرحلة التي نطمح للوصول إليها، والتي يجب أن يكون فيها أرسنال دائمًا. نحن فخورون جدًا بتواجدنا هنا، والآن سنكون مستعدين تمامًا غدًا لتقديم الأفضل".

وقال "في تمام الساعة 8:00 مساءً (19:00 بتوقيت غرينتش) غدًا، مع 11 لاعبًا و60 ألف مشجع، أنا مقتنع تمامًا بأننا مستعدون للفوز والتغلب عليهم. هذه هي العقلية التي أريدها".

وتعتبر مسابقة دوري أبطال أوروبا أفضل فرصة لأرسنال للفوز بلقب هذا الموسم، حيث يتأخر بفارق 11 نقطة عن ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان أرسنال خرج من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي على يد بايرن ميونيخ، لكن لكن أرتيتا الذي من المتوقع أن يُشرك جناحه الدولي بوكايو ساكا أساسيًا الثلاثاء لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر عقب تعافيه من الاصابة، أكد أن الوقت قد حان لكتابة سيناريو جديد.

وقال: "هناك فجوة هائلة منذ سنوات عديدة، حيث لم يحدث أي شيء في هذا النادي فيما يتعلق بالمسابقات الأوروبية، وعلينا تغيير ذلك، وبسرعة".

وأضاف "إنها مجرد مباراة ذهاب، لكن نية الفريق وما نريد تحقيقه غدًا واضحان جدا. سنبذل قصارى جهدنا".

وأشاد المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي بأرتيتا وقال إنه قاد فريقه إلى "قمة أوروبا".

وقال في مؤتمر صحافي "لقد بنى فريقًا متكاملًا. لا توجد فرق كثيرة أعتبرها متكاملة في أوروبا. هناك العديد من الفرق التي تُبدع في بعض الأمور، لكن لا توجد فرق كثيرة تُبدع في كل شيء مثل أرسنال. إنه يؤدي عملاً رائعًا. إنه قريب من صدارة الدوري، ووصل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا"

في المقابل، أعلن حارس المرمى الدولي البلجيكي لريال مدريد تيبو كورتوا (32 عاما) جاهزيته التامة لمباراة الغد بعدما غاب عن آخر ثلاث مباريات للفريق الإسباني بسبب إصابة عضلية.

وقال "أنا في كامل لياقتي البدنية وأشعر أنني في حالة جيدة. لم تكن مشكلة كبيرة، لذا تمكنت من التدرب في صالة الألعاب الرياضية، وقد كنت على أرض الملعب في اليوم الأخير، لذا أشعر أنني بخير وبكامل لياقتي".

واضطر أنشيلوتي الى إشراك فران غونزاليس (19 عامًا) في المباراة التي خسرها امام ضيفه فالنسيا 1-2 في الدوري السبت، بعد إصابة حارس المرمى الثاني الدولي الأوكراني أندري لونين.

وقال كورتوا الذي دافع عن ألوان تشلسي قبل عودته إلى إسبانيا عام 2018 بعدما دافع سابقا عن الوان أتلتيكو مدريد: "أحترم أرسنال كثيرًا، ولدي الكثير من الأصدقاء الذين يشجعونه. أعلم أنهم يقدمون أداءً رائعًا، وكانوا قريبين من الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وتابع "يلعبون بشكل جيد، ولديهم فريق شاب ومزيج رائع من اللاعبين ذوي الخبرة. يدافعون بشكل جيد، ويضغطون عاليًا، ويتمتعون بسرعات عالية في الهجمات المرتدة".


مقالات ذات صلة

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)

زوبيميندي خارج تشكيلة إسبانيا لوديّة مصر

أجبرت إصابة في الركبة لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، مارتن زوبيميندي، على مغادرة معسكر المنتخب الإسباني الذي يتحضر لمواجهة نظيره المصري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال خارج معسكر البرازيل (رويترز)

غابرييل خارج تشكيلة البرازيل في وديّتي فرنسا وكرواتيا

أعلن «الاتحاد البرازيلي لكرة القدم»، الاثنين، أن غابرييل ماغالايش مدافع آرسنال سيغيب عن المنتخب في مباراتيه الوديّتين أمام فرنسا وكرواتيا؛ بسبب آلام في الركبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
TT

ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)

احتفل المشجّعون بتأهل جمهورية الكونغو الديمقراطية لـ«كأس العالم» لكرة القدم، للمرة الأولى منذ عام 1974، تحت الأمطار الغزيرة. وانتزع المنتخب الكونغولي، الملقَّب بالنمور، بطاقة التأهل في الملحق القاري، عقب الفوز على جامايكا 1-0 بعد الوقت الإضافي، الثلاثاء، في غوادالاخارا المكسيكية. وفي أحياء كينشاسا، المنطقة الحضرية التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة، غصّت الشوارع بالمشجّعين، فور إطلاق صافرة النهاية، وسط ضجيج قرع الأواني وأصوات أبواق السيارات وصفارات الإنذار. «لقد بللنا القميص، تحت المطر!» هتف بيني إيلي، أحد المشجعين الذي كان يحمل عَلَم بلاده المبلَّل على كتفيه. وتابع، معبراً عن فرحته الجنونية: «يوم الأربعاء، لن نذهب إلى العمل، إنه يوم عطلة وطنية. سنحتفل ونستمتع، طوال الليل، لأننا انتظرنا هذه اللحظة 50 عاماً. سنبقى هنا حتى ساعات الصباح الأولى!». ومنذ صباح الثلاثاء، ارتدى عدد من سكان العاصمة قميص منتخبهم الوطني باللون الأزرق السماوي والغائب عن «كأس العالم» منذ 52 عاماً. وفي ذلك المساء، تجمَّع مئات منهم في ساحة على حافة شارع 30 يونيو بوسط المدينة. وكما فعل لاعبو المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر، تحلَّى المشجعون بالصبر، خلال مباراة اتسمت بوتيرة بطيئة وسيطر عليها «النمور». ومع مرور الدقائق في صمت مطبق، لم يقطعه سوى لحظات نادرة من الحماس عندما ألغى الحَكَم هدفين لمنتخب «النمور» بداعي التسلل، بدأ المطر يهطل. ولم يُثنِ ذلك حماسَ مئات المشجعين، الذين كانوا على يقين من تأهل منتخب بلادهم. وجلس بعضهم على الأرض تحت المطر الغزير، بينما رفع آخرون طاولات بلاستيكية فوق رؤوسهم، وظلوا يتابعون بشغفٍ الشاشات المبلَّلة بالمطر رغم انقطاع البث.

حتى لحظة الخلاص

هدف من ركلة ركنية سجّله أكسل توانزيبي، مُدافع بيرنلي الإنجليزي، في الدقيقة 100، ليضمن تأهلاً تاريخياً ثانياً. «فيمبو! فيمبو» (أي السوط، مرادفاً لـ«العقاب») هتفت الجماهير، وهي تحتمي بالمظلات، تنتظر بفارغ الصبر الدقيقة الـ120 لانتهاء المباراة. أُطلقت صافرة النهاية، في لحظة نادرة من الوحدة الوطنية في بلدٍ مزّقته 30 سنة من الصراع وعودة ظهور حركة إم 23 المسلَّحة التي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي في الشرق، بدعم من الجيش الرواندي. «إنه لأمر استثنائي، نحن فخورون جداً بمنتخب النمور، اليوم، على هذا الإنجاز»، هكذا عبّر ميرو المتحدر من غوما، المدينة الرئيسة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي سقطت في يد حركة إم 23 في يناير (كانون الثاني) 2025. وأضاف، تحت المطر الغزير: «هذا الانتصار سيوحّد الكونغو؛ لأن النمور يمثلون اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها الشعب الكونغولي بانتمائه الحقيقي، ونأمل في أن تستفيد البلاد بأكملها من ذلك». في الشوارع المجاورة، تتسابق السيارات على الأسفلت المبلّل بالمطر، والأعلام الكونغولية تُرفرف من النوافذ، وأبواق السيارات تدوي. تقول ماكلين، إحدى المشجعات: «نستحق لحظة فرح، بعيداً عن دويّ الرصاص، نحتاج أيضاً إلى التكاتف». وباتت جمهورية الكونغو الديمقراطية التي أقْصت العملاقين الكاميروني والنيجيري في التصفيات الأفريقية، عاشر منتخب من القارة في النسخة الأولى من «كأس العالم» التي تضم 48 منتخباً. وانضم منتخب «النمور» إلى المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان في «كأس العالم» التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


ليفاندوفسكي يُلمح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد فشل بولندا في التأهل للمونديال

 روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي يُلمح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد فشل بولندا في التأهل للمونديال

 روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

ألمح روبرت ليفاندوفسكي، قائد المنتخب البولندي لكرة القدم، إلى أنه سيعتزل اللعب الدولي بعدما فشل منتخب بلاده في التأهل لنهائيات بطولة كأس العالم.

ونشر ليفاندوفسكي (37 عاماً) صورة له على «إنستغرام» وهو يمسك بشارة القائد في يده ويبدو عليه الإحباط بعد هزيمة فريقه 2 - 3 في مباراة ملحق التأهل أمام منتخب السويد.

وتضمن المنشور أغنية «حان وقت الوداع» للمغنيتين سارة برايتمان وأندريا بوتشيللي.

ولم يرغب لاعب برشلونة في تسمية المنشور بأنه وداع، بل عدَّه «رسالة إلى جماهيرنا التي آمنت بنا»، وأضاف أنه لم يعرف بعد كيف سيستمر في مسيرته. وقال: «أحتاج للحصول على بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر، من دون الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الحالي».

كان ليفاندوفسكي يهدف إلى المشاركة للمرة الثالثة في كأس العالم. وكان قد شارك للمرة الأولى مع المنتخب البولندي في 2008 ليخوض بعدها 165 مباراة دولية سجل خلالها 89 هدفاً، وهما رقمان قياسيان بولنديان.

واعتزل ليفاندوفسكي اللعب العام الماضي، بعدما جرّده المدرب ميخال بروبيرز، من شارة القيادة، لكنه عاد عندما تولى يان أوربان تدريب المنتخب البولندي.


توانزيبي يكتب قصة تأهل الكونغو الديمقراطية لكأس العالم

أكسل توانزيبي (رويترز)
أكسل توانزيبي (رويترز)
TT

توانزيبي يكتب قصة تأهل الكونغو الديمقراطية لكأس العالم

أكسل توانزيبي (رويترز)
أكسل توانزيبي (رويترز)

أصبح أكسل توانزيبي، اللاعب الدولي السابق في منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، معشوقاً لجماهير كرة القدم في واحدة من كبرى دول أفريقيا من حيث عدد السكان بعدما سجل هدفاً قاتلاً في الشوط الإضافي الأول أمام جاميكا ليقود جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى التأهل لنهائيات كأس العالم.

وسجل توانزيبي هدف الفوز في الدقيقة 100 بعدما وضع الكرة في الشباك بعد ركلة ركنية، لكنه اضطر إلى الانتظار أكثر من دقيقة قبل تأكيد الهدف بعد مراجعته خشية وجود لمسة يد.

وتأهلت الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974 حين كانت البلاد تُعرف باسم زائير.

وقال توانزيبي: «تسجيل هدف الفوز لبلدك هو حلم أي طفل صغير. لقد تحقق الحلم بالنسبة لي، وأنا سعيد للغاية. أشعر بفخر كبير لما تمكنت من تقديمه لبلدي».

وُلد توانزيبي في الكونغو قبل أن ينتقل مع أسرته إلى بريطانيا وهو في الخامسة من عمره. وانضم إلى مانشستر يونايتد في سن الثامنة، وتم تصعيده إلى الفريق الأول وهو في السابعة عشرة.

وشارك اللاعب ضمن منتخبات إنجلترا السنية، قبل أن يرحل عن مانشستر يونايتد عام 2023 وينتقل إلى إبسويتش تاون في دوري الدرجة الثانية. وتلقَّى عرضاً من الكونغو للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية مطلع عام 2024، لكنه لم يحوِّل ولاءه الدولي إلا مع بداية تصفيات كأس العالم 2026.

وأشار توانزيبي إلى مدرجات استاد وادي الحجارة قائلاً: «كان والدي معي في كل خطوة، وهو هنا اليوم». وأضاف المدافع، الذي انتقل إلى بيرنلي مع بداية الموسم: «وأخي أيضاً».

وتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 110 ملايين نسمة، واحدة من أكثر دول أفريقيا اكتظاظاً بالسكان.

ومع ذلك، يعتمد منتخبها بشكل كبير على لاعبين من الجالية الكونغولية الكبيرة المنتشرة في أوروبا، وهي مجموعة قال المدرب سيباستيان ديسابر إنها أصبحت شديدة التماسك.

وقال المدرب الفرنسي المولد: «أنا سعيد جداً للشعب الكونغولي ولهؤلاء اللاعبين. لقد قاتلوا بثبات طوال التصفيات».