أشاد مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك بلاعبيه للجهد الذي بذلوه في أولى مبارياتهم بكأس العالم لكرة القدم وانتهت بالخسارة أمام كوريا الجنوبية الجمعة، لكنه قال إن الجانب الأفضل هو الذي فاز وإن فريقه بحاجة إلى مزيد من القوة في الهجوم ليستمر في البطولة.
وقلبت كوريا الجنوبية تأخرها بهدف لتفوز على التشيك 2-1 في المجموعة الأولى وتلحق بلاعبي كوبيك أول خسارة بعد سلسلة من ست مباريات دون هزيمة.
وقال كوبيك للصحافيين: «ارتكبنا بعض الأخطاء بالفعل، لكننا صنعنا فرصاً أيضاً. كان منافسنا سريعاً جداً... فاز الفريق الأفضل».
وأضاف: «كان علينا أن نستبسل وفعلنا ذلك... الآن علينا المضي قدماً. نحتاج إلى أن نكون أكثر هجومية وإبداعاً في الثلاثين متراً الأخيرة. لدينا مجال للتحسن في الهجوم».
وضع لاديسلاف كريتشي التشيك في المقدمة بضربة رأس رائعة في ظل سيطرتهم على الكرات الهوائية، لكن سرعان ما أدرك هوانغ إن-بيوم التعادل ثم صنع هدف الفوز للبديل أوه هيون-جيو.
وقال كوبيك أيضاً إن التشيك بحاجة إلى مزيد من الجهد من اللاعبين الرئيسيين مثل المهاجم باتريك شيك ولاعب الوسط المهاجم بافل شولتس اللذين استبدلهما في الشوط الثاني بعد أن بدا عليهما الإرهاق في درجة الحرارة المرتفعة.
وتلتقي التشيك مع جنوب أفريقيا في 18 يونيو (حزيران).
وقال كوبيك: «سنواجه منافساً صعباً، وقد واجهنا للتو منافساً صعباً... كان يتعين علينا أن نلعب حتى النهاية، لذا فاللاعبون مرهقون بالتأكيد».
ورغم الهزيمة الأولى للمدرب (74 عاماً) منذ توليه المنصب، وجد كوبيك جوانب إيجابية، لا سيما أداء ألكسندر سويكا في خط الوسط الذي خاض أول مباراة دولية رسمية في مسيرته.
كما لم يكترث بالسفر الذي ينتظر التشيك التي ستتوجه إلى أتلانتا الأسبوع المقبل لمواجهة جنوب أفريقيا بينما تواجه المكسيك، البلد المشارك في استضافة البطولة ومتصدر المجموعة الأولى، كوريا الجنوبية.
وقال كوبيك: «علينا أن نتأقلم مع هذا الوضع لأن هذا ما خطط له الآخرون لنا».
وأضاف: «فريقنا اللوجستي جيد، لكن الاضطرار إلى السفر كل هذه المسافات ليس مثالياً».
