إيانوني يعود لبطولة العالم للدراجات النارية بعد إيقافه 4 أعوام

آندريا إيانوني (رويترز)
آندريا إيانوني (رويترز)
TT

إيانوني يعود لبطولة العالم للدراجات النارية بعد إيقافه 4 أعوام

آندريا إيانوني (رويترز)
آندريا إيانوني (رويترز)

قال فريق «في آر 46 ريسينغ»، المملوك للأسطورة فالنتينو روسي، الخميس، إن آندريا إيانوني سينافس في سباق «جائزة ماليزيا الكبرى»، لتتأكد عودة المتسابق الإيطالي إلى بطولة العالم للدراجات النارية لأول مرة بعد انتهاء فترة إيقافه التي امتدت إلى 4 سنوات بسبب المنشطات.

وجاء اختبار إيانوني إيجابياً لمادة «ستيرويد دروستانولون» المحظورة، في عينة بول خلال سباق «جائزة ماليزيا الكبرى» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

وقرر «الاتحاد الدولي للدراجات» إيقاف الإيطالي لمدة 18 شهراً، قبل أن تمدد «المحكمة الرياضية» الإيقاف إلى 4 سنوات بناء على طلب من «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا)».

وأصر إيانوني على البراءة، وقال إن ثبوت إيجابية عينته جاء لأنه تناول عن طريق الخطأ لحوماً ملوثة. وأصبح الإيطالي (35 عاماً) مؤهلاً للمشاركة في السباقات مرة أخرى هذا العام، وشارك في بطولة العالم لـ«سوبربايك».

وقال إيانوني، الفائز بسباق «جائزة النمسا الكبرى» في عام 2016، في بيان: «أشعر بالفخر لأنهم فكروا فيّ. شعرت أنه يتعين عليّ قبول هذه الفرصة على الفور بمجرد عرضها عليّ. التحدي بالتأكيد جنوني، ومعقد، ويتطلب الكثير؛ لأنني لم أركب دراجة في هذه الفئة منذ سنوات، ودون إجراء اختبارات أو ما شابه ذلك».

ويخوض إيانوني السباق بدلاً من فابيو دي جيانانتونيو الذي عاد إلى روما ليخضع لجراحة في الكتف.

وقال أليسيو سالوتشي، مدير فريق «في آر 46 ريسينغ»: «أظهر آندريا لياقة بدنية رائعة، وأنهى موسم بطولة العالم لـ(سوبربايك) على أعلى مستوى، وظل دائماً قريباً من (دوكاتي). إنه صديق عظيم لعائلة (في آر 46)».


مقالات ذات صلة

الصبحي: نتحمل مسؤولية الخسارة الثقيلة… ولا أعذار

رياضة عربية فرصة عمان بالتأهل قائمة على حسابات الجولة الأخيرة (المنتخب العماني)

الصبحي: نتحمل مسؤولية الخسارة الثقيلة… ولا أعذار

أقر عصام الصبحي، لاعب المنتخب العماني، بتحمل لاعبي فريقه المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السعودي.

علي العمري (جدة )
رياضة عربية الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الإماراتي (الشرق الأوسط)

زلاتكو: لسنا مرشحين للقب... ولديّ ذكريات جميلة مع الهلال

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، أن تركيز فريقه ينصب على حسم التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة عربية الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

تالاييتش: سنجعل البحرينيين فخورين بمنتخبهم

أكد الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، ثقته بقدرة لاعبيه على الظهور بصورة أفضل أمام الإمارات، مشيراً إلى صعوبة المنافسة في «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة عربية الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

لوبيتيغي: لا وقت للراحة... اليمن منتخب قوي

أكد الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، أهمية مواجهة اليمن، مشيراً إلى أن ضيق الوقت بين المباريات لا يمنح فريقه فترة كافية للراحة.

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة عالمية مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

خرج قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي مصاباً، بعدما بدا أنه تعرّض لإصابة في ركبته اليسرى، بعد لحظات من افتتاحه التسجيل أمام تركيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

المدافع الآيرلندي دان حارساً احتياطياً أمام إسرائيل بعد انسحاب بازونو

المدافع الآيرلندي جيمي دان (حساب اللاعب)
المدافع الآيرلندي جيمي دان (حساب اللاعب)
TT

المدافع الآيرلندي دان حارساً احتياطياً أمام إسرائيل بعد انسحاب بازونو

المدافع الآيرلندي جيمي دان (حساب اللاعب)
المدافع الآيرلندي جيمي دان (حساب اللاعب)

اختير المدافع الآيرلندي جيمي دان ليكون أحد حارسَي المرمى الاحتياطيين لمنتخب بلاده في مواجهة إسرائيل ضمن «دوري الأمم الأوروبية»، بعد انسحاب الحارس جافين بازونو من التشكيلة بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وخاض لاعبو المنتخب الآيرلندي مناقشات استمرت ساعات بشأن إمكانية مقاطعة المباراة، قبل أن تصوت الغالبية لمصلحة خوض المواجهة.

وجاء إدراج دان ضمن حراس المرمى بعدما بات المنتخب بحاجة إلى استكمال قائمته؛ إذ تفرض لوائح «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» تسجيل 3 حراس في مباريات «دوري الأمم».

وتقام المباراة مساء اليوم الأحد في مدينة ديبريتسين المجرية.


راسل يستعيد مستواه ويثق بقدرته على المنافسة للفوز بكل سباق

البريطاني جورج راسل سائق «مرسيدس» عقب فوزه بـ«جائزة أذربيجان الكبرى» لـ«فورمولا 1» في باكو (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق «مرسيدس» عقب فوزه بـ«جائزة أذربيجان الكبرى» لـ«فورمولا 1» في باكو (أ.ب)
TT

راسل يستعيد مستواه ويثق بقدرته على المنافسة للفوز بكل سباق

البريطاني جورج راسل سائق «مرسيدس» عقب فوزه بـ«جائزة أذربيجان الكبرى» لـ«فورمولا 1» في باكو (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق «مرسيدس» عقب فوزه بـ«جائزة أذربيجان الكبرى» لـ«فورمولا 1» في باكو (أ.ب)

أبدى جورج راسل، سائق «مرسيدس»، ثقته بقدرته على «المنافسة للفوز في كل سباق من الآن فصاعداً»، بعدما أكد عودته القوية إلى مستواه بتحقيقه انتصاراً مهيمناً في «جائزة أذربيجان الكبرى» السبت.

ووصف السائق البريطاني السباق بأنه «أفضل عطلة نهاية أسبوع فرضتُ فيها هيمنتي خلال مسيرتي»، بعدما حقق «الجائزة الكبرى» في باكو؛ إذ انطلق من المركز الأول، وتصدر جميع اللفات، وسجل أسرع لفة، قبل أن يحسم الفوز.

وقال راسل، الذي نجح في منع ماكس فيرستابن من تجاوزه خلال معظم المراحل الأخيرة من السباق: «أعتقد أنني لم أفقد ثقتي بنفسي مطلقاً».

وجاء تألق راسل على حلبة تتطلب قدراً كبيراً من الثقة والجرأة، لكنها تشتهر أيضاً بمعاقبة الأخطاء، في تناقض واضح مع الصعوبات التي واجهها خلال وقت سابق من الموسم، عندما تفوق عليه زميله في الفريق ومتصدر البطولة كيمي أنتونيلي، البالغ 20 عاماً.

وحقق الإيطالي أنتونيلي 8 انتصارات هذا الموسم مقابل 3 لراسل، لكن السائق البريطاني أوضح أن العمل الذي أداه خلال العطلة الصيفية لتكييف أسلوب قيادته مع سيارات 2026 كان عاملاً أساسياً في استعادة مستواه.

وقال: «حتى خلال اللحظات الصعبة، كنت أعلم أن هناك سبباً وراء تراجع أدائي».

وأضاف: «مرت 4 سباقات منذ العطلة. كنت في الصف الأمامي في 3 منها، وصعدت إلى منصة التتويج في 3 من أصل 4 سباقات. أشعر الآن بأنني قادر على المنافسة للفوز أسبوعاً بعد آخر».

في المقابل، وصف أنتونيلي ما عاشه في باكو بأنه أسوأ عطلة نهاية أسبوع له هذا الموسم، بعدما انطلق من المركز الـ16 إثر تعرضه لحادث في التجارب التأهيلية، قبل أن ينهي السباق في المركز الـ5.

وسمح ذلك لراسل بتقليص الفارق مع أنتونيلي في صدارة ترتيب البطولة من 81 إلى 66 نقطة.

وأكد راسل أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب على محاولة الفوز بكل سباق، وليست المنافسة على لقب بطولة العالم.

وقال: «لو أن الموسم بدأ اليوم، أو منذ العطلة الصيفية، فأنا أشعر بقوة بأنني كنت سأكون قادراً على المنافسة». وأضاف: «هناك فارق كبير؛ لذلك لا أسعى وراء اللقب. أحاول الفوز بكل سباق، وليحدث ما هو مقدر له أن يحدث».


توخيل: سنواصل العمل للوصول إلى مستوى إسبانيا

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

توخيل: سنواصل العمل للوصول إلى مستوى إسبانيا

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)

لا يزال الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، مقتنعاً بقدرة فريقه على تجاوز عقبة أفضل منتخبات العالم، رغم تفريطه في تقدمه خلال الشوط الثاني وخسارته أمام إسبانيا 2 - 3، السبت في ويمبلي، ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وكان أبطال العالم في طريقهم لتلقي أول هزيمة لهم في مباراة رسمية منذ 3 أعوام ونصف العام، بعدما أنهى «الأسود الثلاثة» الشوط الأول متقدمين 2 - 1، قبل أن يهدروا فرصة توسيع الفارق عندما ارتطمت ركلة الجزاء التي سدَّدها القائد هاري كين بالعارضة.

لكن أخطاء دفاعية كلفت رجال توخيل غالياً. فقد خسر مارك غيهي الكرة أمام لامين يامال الذي استغل الفرصة لمنح المنتخب الإسباني التقدم مبكراً، قبل أن تؤدي تمريرة خاطئة من نيكو أورايلي إلى هدف التعادل الذي سجَّله أليكس باينا، لتستعيد إسبانيا الأفضلية والزخم.

وأكمل المهاجم ميكل أويارسابال عودة المنتخب الإسباني بتسجيل هدف الفوز، كما فعل عندما التقى المنتخبان في نهائي كأس أوروبا 2024.

وتعني الهزيمة أن إنجلترا لم تحقِّق سوى 6 انتصارات في آخر 16 مباراة خاضتها أمام منتخبات تحتل مراكز ضمن الـ10 الأوائل في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال توخيل: «لم أكن المسؤول عن تلك المباريات الـ16 بالتأكيد، وأعتقد أننا فعلنا كل ما يلزم اليوم للفوز على إسبانيا».

وأضاف: «التفاصيل تصنع الفارق على هذا المستوى. وكما قلت، ارتكبنا اليوم عدداً كبيراً جداً من الأخطاء الواضحة، وللأسف، في الثلث الأخير من الملعب، كانوا أكثر هدوءاً وحسماً في تحويل فقداننا للكرة إلى فرص محققة».

وكان توخيل يسعى إلى الرد على منتقديه بعد سلسلة من التبديلات ذات الطابع الدفاعي، خصوصاً بعدما فرطت إنجلترا أيضاً في تقدمها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم.

لكن هذه المرة، لم يغب الطموح عن المنتخب الإنجليزي في مواجهة اتسمت بانفتاح كبير، وإن أقر توخيل بأن فريقه لا يزال غير قادر على تقديم المستوى نفسه بصورة ثابتة طوال 90 دقيقة.

وقال: «سنواصل العمل والدفع بهذا الفريق».

وأضاف: «لقد أثبتنا في كأس العالم أننا قادرون على القيام بذلك في البطولات. اليوم لم نتمكَّن من إثبات ذلك من خلال النتيجة، لكنني أعتقد أن الطريقة التي لعبنا بها كانت كافية للفوز عليهم».

وتخوض إنجلترا الآن مباراتين أمام تشيكيا، تتوسطهما رحلة لمواجهة كرواتيا، خلال الأيام الـ10 المقبلة.

من جانبه، رأى كين أن منتخب «الأسود الثلاثة» قدم بعضاً من أفضل مستوياته منذ فترة طويلة.

وقال كين لشبكة «آي تي في»: «قدمنا مستويات جيدة في كأس العالم، لكننا لم نتمكَّن من تقديم أداء متكامل على مدار 90 دقيقة. وربما تكرر الأمر اليوم».

وأضاف: «كانت لدينا لحظات جيدة كثيرة، وأعتقد أن تلك الفترة حول نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني كانت من أفضل الفترات التي لعبنا خلالها منذ وقت طويل جداً، وهذا هو المستوى الذي نعرف أننا قادرون على بلوغه».

وتابع: «نحن نواجه بطلة العالم وحاملة لقب أوروبا. واجهناها نداً لند، وفي يوم آخر، بالتأكيد، كنا سنفوز بهذه المباراة».

في المقابل، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، أن فريقه لا يزال قادراً على التطور أكثر، رغم تمديد سجله الخالي من الهزائم إلى 39 مباراة.

وقال دي لا فوينتي: «ما يحققه هذا الجيل من اللاعبين يستحق إشادة كبيرة. إنهم يسعون باستمرار إلى التطور والتحسن. الإحصاءات تتحدث عن نفسها».

وأضاف: «ما تفعله إسبانيا أمر بالغ الصعوبة. سنتعامل مع المباراة المقبلة أمام كرواتيا كما لو كانت الأخيرة لنا. هؤلاء اللاعبون يريدون دائماً مواصلة التطور».

وعن أداء نجمه الشاب لامين يامال، قال دي لا فوينتي: «كان أداؤه استثنائياً، ونحن محظوظون بوجوده معنا».

وأضاف: «إنه يلعب تماماً وفقاً لما تتطلبه المباراة، مستفيداً من إمكاناته الخاصة ومن إمكانات زملائه على حد سواء».