كيف أصبح لايبزيغ وجهة مثالية لنجوم أوروبا الشباب؟

النادي الألماني بات محطة مثالية للموهوبين الصاعدين قبل انتقالهم إلى أندية القمة


المهاجم السلوفيني الموهوب بنيامين سيسكو مرشح للانضمام لأحد أندية القمة الأوروبية (أ.ب)
المهاجم السلوفيني الموهوب بنيامين سيسكو مرشح للانضمام لأحد أندية القمة الأوروبية (أ.ب)
TT

كيف أصبح لايبزيغ وجهة مثالية لنجوم أوروبا الشباب؟


المهاجم السلوفيني الموهوب بنيامين سيسكو مرشح للانضمام لأحد أندية القمة الأوروبية (أ.ب)
المهاجم السلوفيني الموهوب بنيامين سيسكو مرشح للانضمام لأحد أندية القمة الأوروبية (أ.ب)

كان من المفترض أن يؤدي رحيل داني أولمو عن لايبزيغ إلى إثارة بعض القلق في النادي الألماني، خاصة بعدما أثبت اللاعب الشاب في نهائيات كأس الأمم الأوروبية الأخيرة أنه واحد من أفضل صانعي الألعاب في أوروبا. لكن بدلاً من ذلك، احتفل النادي الألماني بهذه الصفقة باعتبارها تأكيداً على الفلسفة التي جعلته يظهر كوجهة مفضلة للاعبين الشباب الموهوبين.

المدافع غفارديول (يسار) انتقل من لايبزيغ إلى مانشستر سيتي مقابل 77 مليون إسترليني (إ.ب.أ)

جاء رحيل أولمو مقابل 51 مليون جنيه إسترليني إلى العملاق الإسباني برشلونة بعدما قاد النجم الشاب منتخب بلاده للفوز بـ«يورو 2024»، وأنهى المسابقة بحصوله على لقب الهداف. وكان أولمو قد قضى أربع سنوات رائعة مع لايبزيغ، بعد انضمامه إلى النادي قادماً من دينامو زغرب. وينضم أولمو إلى قائمة طويلة من اللاعبين الشباب الرائعين الذين تعاقد معهم لايبزيغ، أو نموذج «رد بول» الأوسع، ثم طورهم وباعهم بعد ذلك بمبالغ مالية كبيرة.

وتعد هذه هي المرة الرابعة خلال عامين التي يبيع فيها لايبزيغ لاعباً بأكثر من 50 مليون جنيه إسترليني، بعدما انتقل لاعب خط الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي إلى ليفربول، وانتقل المهاجم كريستوفر نكونكو إلى تشيلسي، وانضم المدافع يوسكو غفارديول إلى مانشستر سيتي في صفقة هي الأكبر في تاريخ النادي الألماني مقابل 77 مليون جنيه إسترليني.

وبالنسبة لمارسيل شافر - المدير الرياضي لنادي لايبزيغ الذي انضم للنادي قادماً من فولفسبورغ هذا الصيف - فإن بيع أولمو، إلى جانب المدافع محمد سيماكان البالغ من العمر 24 عاماً إلى نادي النصر السعودي مقابل 29 مليون جنيه إسترليني، كان بمثابة فرصة وليس انتكاسة.

وضم النادي الجناح الشاب أنطونيو نوسا البالغ من العمر 19 عاماً، ولاعبَي خط الوسط الواعدين أسان أودراوغو وآرثر فيرميرين، على سبيل الإعارة في البداية، وحارس المرمى مارتن فانديفورد البالغ من العمر 22 عاماً، والمدافع لوتشاريل غيرترويدا البالغ من العمر 24 عاماً - كل ذلك بمقابل مادي يقل بنحو 30 مليون جنيه إسترليني عن قيمة اللاعبين الذين باعهم النادي هذا الصيف.

يقول شافر: «كان شعوري بعد فترة الانتقالات الأولى أن اللاعبين يريدون بالتأكيد القدوم إلى لايبزيغ؛ لأنهم رأوا العديد من الأمثلة الجيدة في الماضي. لا يتعلق الأمر فقط بداني أولمو، بل بلاعبين آخرين مثل يوسكو غفارديول، وسوبوسلاي، ونكونكو، والعديد من الأمثلة الأخرى. إنهم يرون تماماً أن هذا النادي يتمتع بإمكانات هائلة، وأنه نادٍ مثالي، ليس فقط في ألمانيا، ولكن في أوروبا بأكملها، بالنسبة للمواهب الشابة المتميزة».

لا يعني هذا أن لايبزيغ يعمل فقط على تطوير اللاعبين الموهوبين لبيعهم، لكنه يؤمن أيضاً أن الطريقة التي يعمل بها يمكن أن تكون ناجحة، بل حققت نجاحاً كبيراً بالفعل؛ فقد فاز النادي بكأس ألمانيا مرتين، ووصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ويشارك للمرة السادسة على التوالي في دوري الأبطال؛ أقوى بطولة في القارة العجوز.

وبعد أن صعد لايبزيغ بسرعة إلى هرم كرة القدم الألمانية بعد استحواذ شركة «رد بول» عليه في عام 2009، لم يبتعد الفريق عن المراكز الأربعة الأولى سوى مرة واحدة خلال ثمانية مواسم بالدوري الألماني الممتاز، واحتل المركز الثاني مرتين.

وقال شافر: «إننا نؤكد ذلك في كل فترة انتقالات كل صيف، فنحن النادي المثالي للاعبين الشباب، ولمساعدتهم في قضاء فترة معينة من مسيرتهم الكروية، ثم نقلهم إلى أندية القمة. ونظراً لأننا واقعيون، فلدينا فرص هائلة، ونحن جميعاً مقتنعون هنا بأننا قادرون على التنافس مع فرق جيدة جداً في جميع المسابقات التي نشارك فيها. لكننا نعلم أيضاً أنه ربما هناك 10 أندية أخرى في أوروبا قد تتفوق علينا. لكن هذه هي استراتيجيتنا وفلسفتنا بالضبط. على سبيل المثال، كان الجميع هنا في النادي سعداء جداً بانتقال داني أولمو؛ لأن ذلك سيساعدنا في الحصول على المواهب الشابة القادمة من الطراز الرفيع».

وتضم قائمة اللاعبين الآخرين الذين باعهم النادي بمبالغ مالية كبيرة: نابي كيتا وإبراهيما كوناتي ودايو أوباميكانو إلى ليفربول وبايرن ميونيخ، وهم اللاعبون الذين انضموا إلى لايبزيغ، كما هو الحال مع سوبوسلاي، من سالزبورغ الذي تخضع ملكيته أيضاً لـ«رد بول». وهناك حجة مفادها أنه لو احتفظ لايبزيغ بلاعبيه الموهوبين المتميزين، فكان بإمكانه أن يبني فريقاً قوياً للغاية بشكل لا يُصدَّق، لكن لا توجد خطط لتغيير الاستراتيجية التي يعمل بها النادي.

ويقول شافر لموقع «بي بي سي» البريطانية: «في بعض الأحيان يتعين عليك أن تراعي وجهة نظر اللاعب. فإذا احتفظت بلاعب أو رفضت بيعه عندما تتاح له فرصة الانتقال إلى ريال مدريد أو برشلونة، فهل سيظل يقدم نفس المستويات القوية في العام المقبل؟ وهل سيواصل العمل بنفس العقلية؟ عندما يريد لاعب أن يرحل، وعندما يكون المقابل المادي مناسباً لجميع الأطراف، فيتعين عليك كنادٍ أن تتخذ القرار المناسب؛ لأننا نريد دائماً لاعبين شباباً ولديهم رغبة كبيرة في إثبات أنفسهم وتقديم أفضل ما لديهم. إننا لا نفكر بطريقة أنه إذا احتفظنا بجميع اللاعبين المميزين لمدة خمس إلى عشر سنوات، فإننا سنفوز بكل البطولات، فنحن لا نفكر بهذه الطريقة».

واحتفظ لايبزيغ بخدمات اثنين من أكثر اللاعبين الواعدين في سن 21 عاماً في كرة القدم الأوروبية، وهما اللاعب الهولندي الدولي تشافي سيمونز والمهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو. عاد سيمونز على سبيل الإعارة لموسم آخر من باريس سان جيرمان، ووصفه شافر الصيف الماضي بأنه «أحد أفضل اللاعبين في أوروبا، في إشارة مذهلة للجميع أننا كنادٍ انتقلنا إلى المستوى التالي».

وأضاف شافر، البالغ من العمر 40 عاماً: «لقد كان واضحاً جداً بشأن خطته لمسيرته الكروية، فهو يريد أن يكون لاعباً مهماً، ويريد أن يكون قائداً، وأن يقوم بالخطوة التالية في مسيرته الكروية. وبعد ذلك، سيكون كل شيء ممكناً بالنسبة له. إنه يجسد بالتأكيد ما نفعله كنادٍ: لا حدود لما يمكننا الوصول إليه. من الصعب أن أقول لك ما الذي سنفعله خلال الصيف المقبل، لكن من المؤكد أن هدفنا لا يقتصر على بيع أفضل اللاعبين؛ لأننا نحتفظ بلاعبين مميزين أيضاً».

في غضون ذلك، سجل سيسكو 18 هدفاً في الموسم الماضي بعد انضمامه للايبزيغ قادماً من سالزبورغ، ووقع عقداً جديداً في يونيو (حزيران) الماضي، وسط تقارير تشير إلى اهتمام نادي آرسنال بالتعاقد معه. يقول شافر عن سيسكو: «في رأيي، إنه مهاجم متكامل، فهو طويل القامة وسريع ويجيد ضربات الرأس، ويجيد اللعب بالقدمين، كما يجيد التسديد على المرمى. يتعين علينا أن نعمل معه قليلاً بشأن تحسين لمسته الأولى، وهذا شيء يمكننا تطويره بمرور الوقت».

ويضيف: «إنه يمتلك كل ما يحتاجه أفضل مهاجم في العالم؛ إذ يتحلى بعقلية جيدة، لكنه بحاجة إلى مواصلة العمل بنفس الطريقة، ويتعين عليه أن يحافظ على شغفه المستمر، وأن يحافظ على تركيزه ويبذل قصارى جهده ويعمل بقوة، قبل وبعد الحصص التدريبية، للحفاظ على صحته وجسده وكل شيء آخر. إنه يمتلك كل المقومات والإمكانات التي تجعله لاعباً كبيراً، ونريد مساعدته على إظهار قدراته الكبيرة».

بطبيعة الحال، تسعى أندية أخرى لتطبيق نفس الفلسفة التي يتبعها لايبزيغ، لكن شافر يعتقد أن سجل لايبزيغ يجعله يتقدم على باقي الأندية في هذا الصدد. يقول اللاعب الدولي الألماني السابق: «لن تجد العديد من الأندية التي أنتجت أو طورت مواهب أفضل من لايبزيغ والأندية الأخرى التابعة لـ(رد بول)؛ لذا أعتقد أننا لا نزال نتمتع بميزة جيدة. لكن يتعين علينا دائماً أن نتوخى الحذر، فنحن بحاجة دائماً إلى الاستثمار في الفريق وفي بنيتنا التحتية».

كان رالف رانغنيك هو مهندس صعود لايبزيغ إلى مصاف فرق القمة الألمانية، وكان تعطشه للأفكار المبتكرة يضاهي رغبة مجموعة «رد بول» في هذا الصدد، ويقول شافر إن المرافق الرائعة للنادي تساعد اللاعبين الشباب الواعدين الذين يتعاقد معهم لايبزيغ على إظهار قدراتهم وإمكاناتهم وتطويرها بمرور الوقت.

ويوضح: «بالنسبة لي، الجزء الأكثر أهمية إذا كنت تريد أن تعمل وتطور مستوى اللاعبين الشباب كل يوم، هو أن تكون لديك بنية تحتية جيدة جداً، ونحن لدينا هذا بالفعل، فالملاعب ومرافق التدريب على مستوى عالٍ حقاً. الجزء الثاني الأكثر أهمية هو أنك بحاجة إلى وجود طاقم تدريب جيد، ولدينا مدرب رائع للغاية هو ماركو روز. ويجب الإشادة أيضاً بكل الأشخاص الذين يعملون حول هذا الفريق، وهذا يعني طاقمنا الطبي وفريقنا الرياضي، وحتى الطهاة الذين يعدون الوجبات من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن من التغذية وما إلى ذلك. لدينا خبراء حول اللاعبين لمساعدتهم كل يوم ليصبحوا أفضل، سواء داخل الملعب أو خارجه». لكن ربما يكون من المدهش أن أحد المجالات التي يعانى فيها لايبزيغ هو إنتاج لاعبين مميزين من أكاديمية الناشئين بالنادي. ويتمثل الهدف الآن في تغيير ذلك، ويُنظر إلى ظهور فيغو غيبل، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 16 عاماً والمولود في لايبزيغ والذي ظهر مع الفريق الأول لأول مرة هذا الموسم، على أنه أمر إيجابي وخطوة للأمام في هذا الأمر.

يقول شافر: «إنه مثال جيد لكيفية التعامل مع المستقبل، لكن يتعين علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد استثمرنا كثيراً وعملنا كثيراً في أكاديمية الناشئين، لكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لنا ليس الفوز ببطولة أو الفوز بالمباريات، فهذا مجرد جزء من تطوير عقلية الفوز لدى اللاعبين؛ هذا هو المجال الذي نمتلك فيه إمكانات هائلة، ويجب على الجميع التركيز عليه أكثر بعض الشيء. من المؤكد أن هدفنا يتمثل أيضاً في تصعيد بعض اللاعبين من أكاديمية لايبزيغ للناشئين إلى فريقنا الأول، وليس فقط التعاقد مع لاعبين شباب متعطشين وذوي إمكانات عالية من الخارج إلى لايبزيغ».


مقالات ذات صلة

ماتيوس: هاري كين أحق بـ«الكرة الذهبية» في 2026

رياضة عالمية لوثار ماتيوس (حسابه في إنستغرام)

ماتيوس: هاري كين أحق بـ«الكرة الذهبية» في 2026

أعرب أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس، عن اعتقاده بأن هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، يتصدر السباق نحو الفوز بجائزة «الكرة الذهبية» كأفضل لاعب في العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية في الدقيقة 23 تمدَّد كاريتساس على أرضية الملعب طالباً المساعدة (أ.ف.ب)

كاريتساس يتعرض لوعكة صحية خلال مباراة دورتموند وفياريال

تعرّض لاعب الوسط اليوناني الشاب في بوروسيا دورتموند الألماني، كونستانتينوس كاريتساس، لوعكة صحية، خلال مباراة فريقه أمام فياريال الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية سيباستيان هونيس مدرب نادي شتوتغارت ولاعبه دينيز أونداف (د.ب.أ)

مدرب شتوتغارت يدعم قائده أونداف

أعرب سيباستيان هونيس، مدرب نادي شتوتغارت، عن دعمه للمهاجم دينيز أونداف قبل مباراتهم الافتتاحية في دوري أبطال أوروبا الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا))
رياضة عالمية البرتغالي ديوغو ليتي وقّع رسمياً للاتسيو (نادي لاتسيو)

«لاتسيو» يتعاقد مع البرتغالي ليتي في صفقة حرة

أعلن نادي لاتسيو الإيطالي، الثلاثاء، تعاقده مع المدافع البرتغالي ديوغو ليتي، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع «يونيون برلين» الألماني.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

كشفت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«البريمرليغ» يعتمد صحة هدف «يونايتد» في مرمى «إبسويتش» رغم لمسة يد ماغواير

هاري ماغواير يحتفل بهدف مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
هاري ماغواير يحتفل بهدف مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

«البريمرليغ» يعتمد صحة هدف «يونايتد» في مرمى «إبسويتش» رغم لمسة يد ماغواير

هاري ماغواير يحتفل بهدف مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
هاري ماغواير يحتفل بهدف مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

اعتمدت لجنة الحالات التحكيمية الحاسمة برابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم صحة قرار احتساب هدف لمانشستر يونايتد في مرمى إبسويتش، رغم وجود لمسة يد على هاري ماغواير لاعب مانشستر، عدَّها عضو واحد باللجنة أنها متعمَّدة.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن ماغواير لمس الكرة بيده أثناء محاولة السيطرة عليها خارج منطقة الجزاء في المباراة التي أقيمت يوم 30 أغسطس (آب) الماضي، وبعدها سدد كرة نحو المرمى غيَّر مسارها جاكوب جريفز، لاعب إبسويتش، ليسجل هدفاً ذاتياً بالخطأ في شِباك فريقه، خلال المباراة التي انتهت بفوز يونايتد بنتيجة 5 / 2.

وأضافت أن الحَكم كريغ باوسون وحَكم الفيديو المساعد جاريد جيليت عدَّا أن لمسة اليد كانت غير متعمَّدة، وقررا احتساب الهدف لأن الكرة لم تدخل المرمى مباشرة.

وتضم لجنة الحالات التحكيمية الحاسمة 3 لاعبين أو مدربين سابقين، إضافة إلى ممثل لرابطة الدوري الإنجليزي، وممثل للجنة الحكام.

وتعلن نتائج اللجنة بشأن الحالات الجدلية، لأول مرة، هذا الموسم، عقب كل جولة.

كما نشر حساب مركز المباريات، التابع لرابطة الدوري الإنجليزي، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، تغريدة تقول: «جرت مراجعة قرار الحَكم باحتساب هدف لمانشستر يونايتد، وتأكيده من قِبل حَكم الفيديو المساعد؛ لأن ماغواير لم يسجل هدفاً بتسديدة مباشرة بعد لمسة يد غير متعمَّدة».

وتضمنت التغريدة أيضاً تصريحاً لحَكم الفيديو المساعد يقول فيه: «هدف عكسي، ولمسة اليد غير متعمَّدة، ولا ترتقي للعقوبة، لذا نوصي باحتساب الهدف».


ماتيوس: هاري كين أحق بـ«الكرة الذهبية» في 2026

لوثار ماتيوس (حسابه في إنستغرام)
لوثار ماتيوس (حسابه في إنستغرام)
TT

ماتيوس: هاري كين أحق بـ«الكرة الذهبية» في 2026

لوثار ماتيوس (حسابه في إنستغرام)
لوثار ماتيوس (حسابه في إنستغرام)

​أعرب أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس، عن اعتقاده بأن هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، يتصدر السباق نحو الفوز بجائزة «الكرة الذهبية» كأفضل لاعب في العالم الموسم الماضي.

وقال ماتيوس (65 عاماً) خلال برنامجه الحواري على موقع صحيفة «بيلد» اليوم (الأربعاء): «سأكون سعيداً إذا فاز كين بالجائزة، ليس لأنه أحد لاعبي بايرن؛ بل لأنه سفير مميز لكرة القدم».

هاري كين (رويترز)

وطرح ماتيوس 3 أسباب تجعل النجم الإنجليزي الأحق بالفوز بالكرة الذهبية، وهي معدله التهديفي المميز في مشوار تتويج بايرن ميونيخ بلقبي الدوري والكأس في ألمانيا، ووصول منتخب إنجلترا لقبل نهائي كأس العالم، إضافة إلى دور كين كقدوة رياضية.

وأضاف ماتيوس، الفائز بـ«الكرة الذهبية» عام 1990: «جميع اللاعبين حققوا إنجازات معينة، ولكني أرى أن هاري كين يتفوق إجمالاً».

ويوجد كين (33 عاماً) ضمن قائمة تضم 30 لاعباً مرشحاً للفوز بالجائزة المرموقة التي ستقدمها صحيفة «ليكيب» الرياضية الفرنسية في حفل بالعاصمة البريطانية لندن، سيقام يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول).

وتضم القائمة أيضاً كلاً من رودري قائد منتخب إسبانيا بطل مونديال 2026، والفرنسي كيليان مبابي الذي أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم، والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.


بن شيلتون يحتفل بإقصاء ألكاراس حامل لقب «فلاشينغ ميدوز» بطريقة كوميدية

بن شيلتون يحتفل بشكل كوميدي أمام جماهيره (إ.ب.أ)
بن شيلتون يحتفل بشكل كوميدي أمام جماهيره (إ.ب.أ)
TT

بن شيلتون يحتفل بإقصاء ألكاراس حامل لقب «فلاشينغ ميدوز» بطريقة كوميدية

بن شيلتون يحتفل بشكل كوميدي أمام جماهيره (إ.ب.أ)
بن شيلتون يحتفل بشكل كوميدي أمام جماهيره (إ.ب.أ)

ودع الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل لقب بطولة أميركا المفتوحة للتنس، منافسات نسخة العام الجاري بالخسارة أمام الأميركي بن شيلتون بعد مباراة ماراثونية امتدت أربع ساعات و28 دقيقة بدور الثمانية، اليوم الأربعاء.

واجه ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، صعوبة كبيرة في مواجهة منافسه، حيث حسم النجم الإسباني المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (7 / 5)، ورد بن شيلتون بالفوز بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6 / 1 و6 / 3، قبل أن يتعادل حامل اللقب بحسم المجموعة الرابعة بنتيجة 6 / 1.

وانتزع بن شيلتون المصنف التاسع عالمياً بطاقة التأهل بالفوز بالمجموعة الخامسة بنتيجة 7 / 6 (10 / 7)، ويتأهل لمواجهة مواطنه فرانسيس تيافو في مباراة أميركية خالصة بالدور قبل النهائي.

وبإقصاء حامل اللقب، قفز بن شيلتون أربع خطوات للأمام، ليحتل المركز الخامس في التصنيف العالمي المباشر لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

وامتدت المباراة للساعة الثالثة والنصف فجراً، بتوقيت نيويورك، لتكون أحدث مواجهة تمتد لمنتصف الليل في فلاشينغ ميدوز، وهو الأمر الذي أثار استياء اللاعبين، والجماهير.

وكان ألكاراس المصنف الثاني في البطولة، لكنه عاد للمنافسة بعد تعافيه من إصابة في المعصم حرمته من المشاركة في بطولتي فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، وويمبلدون.

كما يغيب الإيطالي يانيك سينر بسبب الإصابة، بينما ودع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش المنافسات، ليبقى الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الأول حالياً بين الرجال.

وذكرت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن هذه الخسارة كسرت سلسلة من 18 فوزاً متتالياً لألكاراس في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام».

وأضافت الوكالة أن بن شيلتون سوف يواجه فرانسيس تيافو الذي تأهل لقبل النهائي في أميركا المفتوحة للمرة الثالثة في مسيرته بعد فوز ماراثوني آخر على مواطنه أليكس ميكلسن بنتيجة 5 / 7، 3 / 6، 7 / 5، 6 / 3، 7 / 6 (10 / 6).

وضمنت الولايات المتحدة وجود لاعب أميركي في المباراة النهائية، وسط مساعيها للفوز بأول لقب غراند سلام على مستوى الرجال منذ فوز أندي روديك باللقب في 2003.

وأشارت إلى أن ألكاراس سبق له أن خاض مباراة ماراثونية امتدت للفجر في بطولة أميركا المفتوحة، عندما أطاح بالإيطالي سينر في دور الثمانية بنسخة 2022، ليكمل مشواره نحو الفوز بأول ألقابه في غراند سلام ببلوغه 19 عاماً.

وسيكون على النجم الإسباني الانتظار لتحقيق لقب آخر، بينما بلغ بن شيلتون قبل النهائي في بطولات غراند سلام للمرة الثالثة بعد وصوله للمربع الذهبي في أميركا المفتوحة 2023، وأستراليا المفتوحة في 2025.

وقال ألكاراس عقب اللقاء الماراثوني: «أنا سعيد للغاية بوجودي هنا للمشاركة في البطولة، وخوض مثل هذه المباريات، وأنا بحالة صحية جيدة».

وأضاف النجم الإسباني: «لقد كانت مباراة متكافئة للغاية، لذا أنا محبط لعدم تحقيق الفوز».

وتابع: «لكنني سعيد وفخور بنفسي، وكفاحي في المباراة، لأنني كنت أعاني بدنياً، إلا أنني نجحت في تحفيز نفسي لبذل جهد إضافي».

من جانبه، قال بن شيلتون: «أكدت مراراً أن نيويورك أعظم مدينة رياضية في العالم، وهذا أعظم ملعب في العالم».

وأضاف ضاحكاً: «أتمنى ألا يضطر صديقي المقرب وشقيقتي الموجودان في المدرجات للذهاب إلى العمل في السادسة صباحاً، أي بعد ثلاث ساعات فقط».

وتابع: «سيكون أمراً رائعاً إذا حصلا على إجازة».

واختتم اللاعب الأميركي تصريحاته بالقول: «تشرفت بمنافسة كارلوس ألكاراس، وأعتز كثيراً بكل لحظة في مشواري بالبطولة».