بالاك: مباراة بايرن وليفركوزن مفصليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5065285-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9
يرى مايكل بالاك، قائد منتخب ألمانيا لكرة القدم السابق، أن المباراة المرتقبة بين بايرن ميونيخ وضيفه باير ليفركوزن (حامل اللقب) ربما تكون حاسمة في صراع القمة ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، رغم توقيتها المبكر.
ويلتقي الفريقان، السبت، على ملعب «أليانز أرينا»، معقل بايرن، في قمة مباريات المرحلة الخامسة للمسابقة، التي توج بها ليفركوزن للمرة الأولى في تاريخه، منهياً سيطرة بايرن على البطولة، التي استمرت على مدار 11 موسماً متتالياً.
وقال بالاك، الذي لعب لكلا الفريقين خلال مسيرته الكروية الحافلة، لصحيفة «كولنر شتات أنتسايغر» الألمانية، الجمعة: «ستكون مباراة مفصلية فيما يتعلق بكيفية سير الدوري على الأرجح هذا الموسم».
ويتربع بايرن على قمة ترتيب «بوندسليغا» حالياً، برصيد 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في لقاءاته الأربعة الأولى بالمسابقة هذا الموسم، حيث يتفوق بفارق 3 نقاط على أقرب ملاحقيه ليفركوزن، الذي أحرز اللقب في الموسم الماضي، وبات أول فريق في التاريخ يفوز بالبطولة دون أن يتلقى أي خسارة خلال مشواره بها.
أضاف بالاك (48 عاماً): «إذا فاز بايرن فسيكون من الصعب للغاية على المنافسين، وليس ليفركوزن فقط اللحاق به. إنني مقتنع بذلك».
وأوضح: «لكن إذا فاز ليفركوزن فإن الكثير من الأمور سوف تتغير في بايرن، وسيظهر أداؤهم السابق بشكل مختلف».
ولم يشعر بالاك بالدهشة من أداء بايرن القوي في بداية الموسم الحالي تحت قيادة مديره الفني الجديد البلجيكي فينسنت كومباني.
وصرح النجم الألماني المعتزل: «أعرف هذا من تجربتي الشخصية. عندما يأتي مدرب جديد، وخصوصاً مع فريق كبير مثل بايرن، فهناك انطلاقة جديدة».
وأكد بالاك: «يتعين على جميع اللاعبين إثبات أنفسهم للمدرب الجديد، وهذا دائماً يؤدي إلى الحصول على نسب إضافية، ويجب أن يساهم دائماً في تحسن الأداء، على الأقل في الأسابيع والأشهر الأولى».
بعد أربعين عاماً على مشاركته كلاعب مع منتخب بلجيكا ضد أصحاب الأرض المكسيك في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 1986، ستكون عودة هوغو بروس عاطفية إلى ملعب «أستيكا»
أعلن العين المنافس في الدوري الإماراتي لكرة القدم للمحترفين اليوم الأربعاء تمديد عقد صانع لعبه أليخاندرو روميرو جامارا المشارك مع باراغواي في كأس العالم.
كأس العالم تفرض تحدياً على مدربين افتقروا إلى الاستعداد الكافيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282641-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A
كأس العالم تفرض تحدياً على مدربين افتقروا إلى الاستعداد الكافي
جورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)
كثيراً ما يشكو مدربو المنتخبات من ضيق وقت الاستعداد قبل المنافسات، وهذا ما حدث لعدد من المدربين الذين تولوا مناصبهم قبل فترة قصيرة والآن يواجهون مهمة خوض كأس العالم لكرة القدم 2026، إذ لم يمضِ على تعيين بعضهم سوى بضعة أسابيع، ومنهم من لم يَخُضْ أي مباريات رسمية مع منتخباتهم.
وفي عالم كرة القدم الذي يفتقر بعض الشيء إلى العاطفة، لا تشكل قيادة منتخب خلال التصفيات ضماناً للاستمرار مع الفريق في نهائيات البطولة نفسها، وهو واقع فرض نفسه خلال استعدادات عدد من الفرق لكأس العالم التي تنطلق غداً الخميس.
كارلوس كيروش (رويترز)
ويشكل كارلوس كيروش المدرب الذي قاد فريقه في أقل عدد من المباريات قبل كأس العالم، لكنه يحمل خبرة كبيرة يعول عليها منتخب غانا.
ويتأهب كيروش، الذي حل مكان أوتو أدو في 13 أبريل (نيسان) الماضي، لخوض كأس العالم للمرة الخامسة توالياً. وغاب المدرب البالغ من العمر 73 عاماً عن مباراة غانا الودية التي خسرتها أمام المكسيك في مايو (أيار) لأسباب شخصية، وكانت المباراة الوحيدة التي قاد فيها الفريق تلك التي انتهت بالتعادل 1-1 مع ويلز قبل أيام.
وجرى تعيين مدرب السعودية جورجيوس دونيس بعد عشرة أيام من تعيين كيروش، ليحل مكان إيرفي رينار الذي قاد السعودية في كأس العالم الماضية، حيث فازت في دور المجموعات على الأرجنتين التي أحرزت اللقب في النهاية.
وخاض دونيس ثلاث مباريات ودية للتعرف على فريقه، كانت آخرها التعادل سلبياً مع السنغال.
وعلى عكس كيروش، لم يكن لدى التشيكي ميروسلاف كوبيك (74 عاماً) أي خبرة دولية عندما استدعته بلاده لتدريب المنتخب. وجرى تعيينه في ديسمبر (كانون الأول) بعد إقالة إيفان هاشيك عقب الهزيمة الصادمة أمام جزر فارو.
وواجه كوبيك اختباراً صعباً. إذ جاءت أولى مبارياته في المنصب ضمن ملحق التصفيات، حيث فازت التشيك بركلات الترجيح على كل من آيرلندا والدنمارك.
ولم يتلقَ كوبيك أي هزيمة منذ تولي تدريب التشيك، وحقق الفوز في مباراتين وديتين أمام كوسوفو وغواتيمالا قبل أول مشاركة للمنتخب في كأس العالم منذ عام 2006.
غراهام بوتر (أ.ب)
طوق النجاة
تولى غراهام بوتر أيضاً تدريب السويد خلال ملحق التصفيات، إذ جرى تعيينه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وبعد أن فشلت السويد في تحقيق أي فوز في ختام مشوار التصفيات لتتذيل مجموعتها، حصلت على طوق النجاة في الملحق بسبب نتائجها في دوري الأمم الأوروبية.
وفازت على أوكرانيا وبولندا، وهما الفوزان الوحيدان اللذان حققهما بوتر منذ توليه المنصب، إذ خسر مؤخراً أمام النرويج وتعادل مع اليونان.
وتستهل السويد مشوارها في كأس العالم بمواجهة تونس التي عينت صبري لموشي مدرباً لها في يناير (كانون الثاني).
وخاض لموشي أربع مباريات ودية حتى الآن، فاز في الأولى أمام هايتي لكنه خسر آخر مباراتين أمام النمسا وبلجيكا.
أما محمد وهبي، الذي تم تعيينه مدرباً للمغرب في مارس (آذار)، فقد حظي ببداية أكثر سلاسة، إذ لم يخسر في خمس مباريات ودية بينما يستعد لتشكيل فريق يحمل طموحات عالية بعد وصول المغرب إلى الدور قبل النهائي بكأس العالم قبل أربع سنوات.
محمد وهبي (أ.ف.ب)
وقاد وهبي منتخب المغرب تحت 20 عاماً للفوز بكأس العالم في تشيلي العام الماضي.
ويدرك فابيو كانافارو ما يتطلبه الفوز بكأس العالم. إذ كان قائداً للمنتخب الإيطالي الذي توج باللقب عام 2006، ويدخل البطولة الآن مدرباً للمرة الأولى.
وخاض كانافارو، الذي تولى تدريب أوزبكستان منذ أكتوبر، ثماني مباريات، وخسر مؤخراً مباراتين وديتين أمام كندا وهولندا.
وفي خضم التحدي المرتقب، سيتعين على هؤلاء المدربين الوصول سريعاً إلى إيقاعهم المطلوب في منافسة لا تتيح لهم سوى القليل من الوقت للتأقلم.
المكسيك وجنوب أفريقيا تفتتحان المونديال وسط مخاوف أمنية واضطرابات عالميةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282640-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D9%88%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
المنتخب المكسيكي مطالب بتحقيق بداية مثالية أمام جنوب أفريقيا في إفتتاح المونديال (ا ب ا)
مكسيكو:«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو:«الشرق الأوسط»
TT
المكسيك وجنوب أفريقيا تفتتحان المونديال وسط مخاوف أمنية واضطرابات عالمية
المنتخب المكسيكي مطالب بتحقيق بداية مثالية أمام جنوب أفريقيا في إفتتاح المونديال (ا ب ا)
في ظل مخاوف أمنية ومشهد مضطرب عالمياً، تنطلق اليوم منافسات أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، مقابل 32 في نسخة قطر 2022.
ويُفتتح المونديال بمباراة المكسيك مع جنوب أفريقيا على استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، رغم الأزمات المتلاحقة دولياً والتي تفاقمت بعد الهجوم الاميركي - الإسرائيلي على إيران، وتصاعد العنف في المكسيك، وقوانين الهجرة التي حرمت الحكم الصومالي عمر عرتن (الأفضل في أفريقيا لعام 2025) من دخول الولايات المتحدة رغم حصوله على تأشيرة.
ورغم ذلك أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو، أن البطولة ستقام في أجواء رياضية رائعة وستحقق مكاسب قياسية تبلغ 11 مليار دولار أميركي، متفوقةً بشكل كبير على 7 مليارات دولار كانت قد حققتها نسخة 2022 في قطر.
للمرة الثالثة في التاريخ بعد 1970 و1986، سيحظى ملعب أزتيكا الأسطوري بشرف احتضان، أولى المباريات الـ104 في البطولة بين المكسيك صاحبة الأرض وجنوب أفريقيا، في إعادة لمباراة افتتاح مونديال 2010.
انعكاساً لطموحات «فيفا» العملاقة في عهد إنفانتينو، ستقام البطولة للمرة الأولى على 16 ملعباً، يفصل بين بعضها ما يصل إلى 4000 كيلومتر، من غوادالاخارا (المكسيك) إلى فانكوفر (كندا)، ومن لوس أنجليس إلى بوسطن، في صيغة تعرضت لانتقادات بسبب بصمتها البيئية.
المكسيك حشدت الالاف من رجال الأمن لحماية مرافق المونديال والفرق الزائرة (رويترز)
على مدى نحو ستة أسابيع، وحتى النهائي المقرر يوم 19 يوليو (تموز) المقبل في ملعب «ميتلايف» قرب نيويورك، سيعيش عشاق الكرة المستديرة على وقع نجوم اللعبة الكبار، الذين يغيب منهم القليل، وسيكتشفون منتخبات «غريبة» لم يسبق لها الظهور على هذا المستوى، لكنها استفادت من توسيع البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، مثل كاب فيردي وهايتي وكوراساو. وإذا كانت كل نسخة تحمل معها نصيبها من الجدل، فنادراً ما تأثرت التحضيرات لمونديال إلى هذا الحد بالعوامل الخارجية، كأنها أُخذت رهينة عدم القدرة على توقع خطوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب من حالة الحرب في الشرق الأوسط. وحتى الأسابيع الأخيرة لم يتأكد أن إيران ستكون قادرة على خوض مبارياتها في لوس أنجليس ثم سياتل، واضطر الفريق إلى نقل معسكره الأساسي إلى مدينة تيخوانا في المكسيك، بدلاً من الإقامة في الولايات المتحدة، كما حُرمت جماهيره من شراء نصيبها من تذاكر المباريات.
ورغم الشراكة في التنظيم فإن أجواء التوتر تبدو ظاهرة بين كندا والولايات المتحدة بعد تصريحات الرئيس ترمب بنيّته ضم الأولى لتكون الولاية الأميركية الـ51. ولم يتوقف الأمر المهدِّد لتنظيم ناجح للبطولة على ذلك، حيث شددت أميركا من قواعد الدخول، مما حرم كثيراً من الجماهير من الحصول على تأشيرات لدعم منتخباتها، وبخاصة جماهير إيران والكونغو الديمقراطية (بسبب تفشي فيروس «إيبولا» بالبلاد). لكنَّ حرمان الحكم الصومالي عمر عرتن من الدخول لمرافقة زملائه في إدارة المباريات كان الحدث الذي وضع «فيفا» ورئيسه إنفانتينو في موقف حرج، خصوصاً بعد حصوله على تأشيرة الولايات المتحدة. وبررت وزارة الخارجية الأميركية قرارها بأن عرتن كان «على صلة بأشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية».
الحكم الصومالي عمر عرتن عاد لبلاده (ا ف ب)cut out
وأثار ترحيل عرتن الذي عاد إلى بلاده أمس، موجة غضب في مقديشو، وقال محمد سعيد، المسؤول الحكومي الذي كان في استقباله بالمطار: «لقد ظلموه ظلماً مؤلماً لكل من يهتم بالإنسانية». فيما انتقدت المعارضة بشدة إدارة الرئيس ترمب الذي سبق ووصف الصومال بـ«الدولة الفاسدة»، والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»؛ لتقاعسه عن دعم حكمه.
وفي المكسيك، يشكل الأمن أيضاً تحدياً كبيراً، لكن على صلة بتهديد العصابات، خصوصاً بعد مقتل زعيم المخدرات نيميسيو أوسيغيرا، الملقب بـ«إل مينتشو»، في فبراير (شباط)، مما أثار رد فعل عنيفاً من منظمته، ومن حينها جنَّدت الحكومة نحو 100 ألف عنصر من قوات الأمن، بين عسكريين وشرطة لحماية الاستادات ومواقع الفرق في غوادالاخارا ومونتيري ومكسيكو.
المكسيك وجنوب أفريقيا... اختبار الافتتاح
وتستهل المكسيك مشوارها في البطولة مدعومةً بجماهيرها في مواجهة جنوب أفريقيا مساء اليوم (19:00 بتوقيت غرينتش)، وهي تتحمل ضغوطاً لتحقيق بداية مظفرة في ثالث وجود للعرس العالمي على أرضها.
وتشكل مباراة المجموعة الأولى عودة إلى لملعب أزتيكا الأيقوني الذي يسع لنحو 80 ألف متفرج وتم تحديثه، بعدما سبق واستضاف مباريات في نسختَي عامَي 1970 و1986. وستعيد مواجهة الافتتاح إحياء ذكريات مباراة بطولة 2010، عندما تعادلت جنوب أفريقيا مع المكسيك 1-1 في جوهانسبرغ. وهذه المرة، يصل المضيف كمرشح واضح للفوز ويدرك أن الانتصار قد يكون حاسماً لآمالهم في احتلال صدارة المجموعة التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.
ولم تخسر المكسيك في آخر ثماني مباريات، معادلةً أطول سلسلة عدم هزيمة لها في كأس العالم، مما يمنح فريق المدرب خافيير أغيري مزيداً من الدافع قبل البطولة.
على الجانب الآخر، تعود جنوب أفريقيا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ استضافتها البطولة في عام 2010، ويعتقد المدرب البلجيكي هوغو بروس أن فريقه الذي يعتمد بشكل كبير على لاعبين محليين بوسعه مفاجأة المنافسين الأقوى.
وأقر بروس، الذي واجه المكسيك لاعباً مع منتخب بلجيكا في كأس العالم 1986 وخرج خاسراً 1-2، بالتحدي الذي تشكله أجواء اليوم الافتتاحي، لكنه قال إن لاعبيه يجب أن يظلوا في غاية التركيز. ويرغب بروس (74 عاماً) في استغلال مواجهة اليوم للثأر لنفسه من تلك الهزيمة وتحقيق فوز مهم للغاية قد يدفع جنوب أفريقيا نحو ضمان مكان بالدور الثاني.
وتُمثل كأس العالم 2026 نهاية مسيرة كروية امتدت 56 عاماً للبلجيكي، مدافعاً ثم مدرباً، وعن ذلك قال بروس: «أحلم بنهاية جميلة، وقيادة جنوب أفريقيا الأدوار الإقصائية. عندما ينتهي مشوار جنوب أفريقيا في هذه البطولة، سأقول وداعا لكرة القدم».
فوستر أبرز لاعبي منتخب جنوب أفريقيا (ا ف ب) (اليسار) cut out
وأضاف: «ستكون تجربة رائعة بالنسبة لنا. من المهم جدا أن نلتزم بخطة اللعب وألا نستمع إلى ما يحدث في المدرجات». وتعطلت استعدادات جنوب أفريقيا بسبب مشكلات في التأشيرات أدت إلى تأخير وصول مجموعة من أعضاء البعثة، مما كلف الفريق وقتاً ثميناً للتأقلم مع الظروف في وسط المكسيك. ومع ذلك، صعد فريق بروس بعد مشوار صعب للتصفيات ويأمل في إحباط المضيف مرة أخرى، بعد 16 عاماً من تعادله في المباراة الافتتاحية الأخيرة لكأس العالم التي جمعت بين البلدين. ويعتمد بروس على قائمة غالبيتها تلعب في الدوري المحلي، ويوجد سبعة محترفين فقط، على رأسهم ليل فوستر، مهاجم بيرنلي الإنجليزي.
أما بالنسبة إلى المكسيك، فإن أي نتيجة أقل من الفوز بثلاث نقاط ستعد انتكاسة مبكرة في بطولة تأمل أن تحقق فيها أخيراً إنجازاً كبيراً على أرضها.ويعتمد أغيري على خبرات قائده إديسون ألفاريز، لاعب فناربخشه التركي الحالي ووست هام وأياكس السابق، إلى جانب المهاجم المخضرم راؤول خيمنيز، الذي اقترب من الرحيل عن فريقه الحالي فولهام الإنجليزي، والنجم الشاب غيلبرتو مورا (17 عاماً) لاعب فريق تيخوانا المكسيكي، الذي ترى الجماهير أن هذه البطولة ستطلقه إلى العالمية. لكن السؤال الأكبر الذي يتردد في المكسيك هو: من سيكون الحارس الأساسي في مواجهة جنوب أفريقيا؛ مابين غييرمو أوتشوا (40 عاماً) صاحب الخبرة الكبيرة أم راؤول رانغيل الذي دفع به المدرب في اللقاءات الودية الأخيرة أساسياً؟ وشارك أوتشوا في نهائيات كأس العالم خمس مرات أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وفي كل نسخة كان يقدم أداءً استثنائياً ويحظى بإعجاب الجماهير، لكن من غير المرجح أن يشارك أساسياً في مباريات البطولة حتى الآن.
ترحيل الحكم الصومالي عرتن وحرمان جماهير من دعم منتخباتها يضعان «فيفا» في موقف حرج
سيتم حسم مواضع التسلل بتقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي (موقع فيفا)
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن حزمة شاملة وثورية من تقنيات التحكيم الرقمية الجديدة والمطورة، التي ستدشن ظهورها الرسمي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، لتعيد صياغة مفهوم العدالة التحكيمية وسرعة اتخاذ القرار.
وبعد الجدل الذي كان يثار حول تحديد التسلل وتأخر حكم الراية في حسم قراره، الذي لطالما أثار حنق الجماهير، وأحبط المدرجات، وأفقد المهاجمين متعة الاحتفال العفوي بالهدف، ربما تجعل التقنيات الحديثة ذلك مجرد ذكرى في تاريخ اللعبة.
ويأتي على رأس التحديثات التي سترى النور في مونديال 2026، نظام الكشف شبه الآلي المطور عن التسلل بتقنية قائمة على الذكاء الاصطناعي وشبكة كاميرات تعقب متطورة وموزعة تحت سقف الملعب، تقوم بتوجيه تنبيه صوتي فوري إلى سماعة الحكم المساعد في الملعب ولو بمسافة تقل عن 10 سنتيمترات فقط، مما يتيح له رفع الراية على الفور وقطع الشك باليقين، دون الحاجة إلى انتظار انتهاء الهجمة وانتظار مراقبة حكام الفيديو للعبة.
ويمثل هذا التحديث قفزة تكنولوجية هائلة مقارنة بالنسخ البدائية السابقة التي جربت في كأس العالم للأندية وكأس القارات، والتي كانت خوارزمياتها لا تطلق التنبيه الآلي إلا إذا تجاوزت المسافة الفاصلة 50 سنتيمتراً كاملة.
ورغم هذه الدقة الرقمية المتناهية، يبقى القرار النهائي في يد الحكم المساعد، إذ يملك الصلاحية الكاملة لإبقاء رايته منخفضة إذا ساوره الشك في حدوث خلل تقني مفاجئ أو قراءة مغلوطة، رغم تأكيد «فيفا» على أن النظام يعمل بحماية برمجية متعددة ضد الأعطال الفنية والسيبرانية.
ومع ذلك، لا تزال التكنولوجيا تواجه بعض الحدود الفيزيائية، إذ تعجز حتى الآن عن حسم حالات التسلل المتناهية الصغر وبالغة الدقة (أقل من 10 سم)، كما تواجه صعوبة خوارزمية في تتبع الأطراف عندما يكون اللاعبون مستلقين على الأرض أو متكتلين بكثافة عددية عالية في مساحة ضيقة كما هي الحال في الركلات الركنية أو الضربات الثابتة.وفي خطوة متقدمة تبدو في تفاصيلها أقرب إلى أفلام الخيال العلمي وهوليوود، أكد «فيفا» اعتماد تقنية الصور الرمزية ثلاثية الأبعاد المخصصة والمستندة إلى التعرف العميق على جميع اللاعبين المشاركين في البطولة.
وسوف يخضع اللاعبون كافة، البالغ عددهم 1248 لاعباً، يمثلون القوائم الرسمية لـ48 منتخباً، بمعدل 26 لكل فريق، لعملية مسح ضوئي بيومتري سريعة وكاملة لا تستغرق سوى ثانية واحدة فقط خلال جلسات التصوير الرسمية التي تسبق المونديال.وتستهدف هذه العملية توليد المحاكاة والبيانات الدقيقة اللازمة لإنتاج رسوم متحركة بالغة الدقة والجودة لحالات التسلل المعقدة، تعرض عبر شاشات الملعب والنقل التلفزيوني في غضون ثوان، لتنهي تماماً جدل الخطوط المتعرجة التقليدية التي كان يرسمها حكام الفيديو يدوياً، وتمنح المتابع تجربة بصرية تشريحية لا تقبل التأويل لجسد اللاعب لحظة خروج الكرة.
ولم تتوقف حزمة التحديثات عند حدود خط التسلل، بل امتدت لتحدث ثورة في تكنولوجيا تتبع الكرة نفسها. فمن خلال دمج شريحة ذكية متطورة مستشعرة للحركة في مركز الكرة تعمل بتردد هرتزي عال جداً، ومربوطة برسوم متحركة ثلاثية الأبعاد تحاكي تكنولوجيا خط المرمى، سيكون بمقدور النظام حسم ما إذا كانت الكرة قد تجاوزت بكامل محيطها خط المرمى في الهواء أو على الأرض قبل تسجيل الهدف بقليل. ويأتي هذا التطوير في رد فعل مباشر وصارم لمعالجة الجدل التحكيمي الواسع، مثل الاحتجاجات التي رافقت إلغاء هدف أستون فيلا ضد برنتفورد في الدوري الإنجليزي فبراير (شباط) الماضي.
علاوة على ذلك، ستعمل هذه الشريحة المدمجة على تحديد اللحظة الدقيقة لملامسة الكرة وإرسال إشارات تحدد هوية آخر لاعب لمسها، مما يمنح حكام غرفة الفيديو صلاحيات للتدخل والتحقق من صحة قرارات الضربات الركنية وركلات المرمى ورميات التماس التي كانت تتسبب في تحول مجريات المباريات لم تكن سابقاً قادرة على حسمها. وأخيراً، تم تفعيل وتطوير ميزة «إعادة البناء ثلاثي الأبعاد في الزمن الحقيقي» لمعالجة المعضلة التكتيكية المزمنة المعروفة بحجب الرؤية في حالات التسلل والتأثير على حراس المرمى.
وتتيح هذه الميزة، عبر معالجة فورية لبيانات الكاميرات المتعددة، توليد تغذية افتراضية دقيقة تحاكي تماماً زاوية رؤية حارس المرمى من عينه الشخصية لحظة التسديد. وسوف تكون هذه اللقطة الافتراضية متاحة فوراً لحكام الفيديو والمشاهدين خلف الشاشات على حد سواء، مما يمنح طاقم التحكيم أداة بصرية حاسمة للفصل علمياً في الحالات التي يكون فيها نظر الحارس قد حجب خطه المباشر بواسطة لاعب متسلل.