مدرب مصر لرفع الأثقال يتوقع الفوز بميداليتين في أولمبياد باريس

علاء حسن (الأولمبية المصرية)
علاء حسن (الأولمبية المصرية)
TT

مدرب مصر لرفع الأثقال يتوقع الفوز بميداليتين في أولمبياد باريس

علاء حسن (الأولمبية المصرية)
علاء حسن (الأولمبية المصرية)

أكد علاء حسن، المدير الفني لمنتخب مصر لرفع الأثقال، جاهزية لاعبيه لخوض دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وقال حسن، في تصريحات للصحافيين: «سافرنا إلى باريس قبل انطلاق الأولمبياد لخوض معسكر مغلق بالعاصمة الفرنسية، ثم انتقلنا إلى القرية الأولمبية لاستكمال المعسكر، بعد رفع سارة سمير صاحبة برونزية أولمبياد ريو العلم المصري في حفل الافتتاح، وبعده نخوض تدريبات يومية قوية في القرية الأولمبية».

وتنطلق منافسات رفع الأثقال يوم 7 أغسطس (آب)، وتستمر حتى 11 من الشهر نفسه.

وتخوض مصر المنافسات بخمسة لاعبين، وهم: نعمة سعيد «وزن 71 كغم»، وسارة سمير «وزن 81 كغم»، وحليمة عبد العظيم «وزن 81+ كغم»، وكريم أبو كحلة «وزن 89 كغم»، وعبد الرحمن محمد «وزن 102+ كغم».

وعن فرص مصر في الأولمبياد، قال حسن: «بالطبع نعوّل على سارة سمير، صاحبة برونزية أولمبياد ريو في التتويج بميدالية، ومجموعتها الرقمية 270 كغم، وهذه المجموعة تحققها ثلاث لاعبات فقط، وهن بطلات النرويج وإكوادور وأستراليا، ويتنافسن جميعهن على الذهب».

وأشار: «لذلك حسب الأرقام فإن سارة سمير تنافس على ميدالية ذهبية، وحسب مجموعتها فهي تضمن ميدالية أولمبية، نتمنى فقط أن يحالفها التوفيق يوم المنافسة».

وواصل: «أما عن كريم كحلة فالمنافسة على الذهب صعبة للغاية، فالأرقام التي يحقّقها صاحبا المركزين الأول والثاني وهما البلغاري والكوري من 390 إلى 396 كغم، وهي أرقام بعيدة عن رقم بطلنا المصري وهو 380 كغم».

وأوضح مدرب منتخب مصر أن «كحلة سينافس على الميدالية البرونزية مع أربعة لاعبين آخرين لديهم المجموعة نفسها، وهي 380 كغم، وهم الإيطالي والإيراني والفنزويلي، ومن سيُوفّق في رفع أرقامه يوم المنافسة سيحصد الميدالية، ونتمنى أن يكون بطلنا كحلة».

ولفت المدرب المصري إلى أن «نعمة سعيد، صاحبة فضية أولمبياد الشباب 2018، فلم تستطع خوض معسكر الإعداد الأخير مع المنتخب بسبب مشكلات صحية، إذ كانت تخضع للعلاج، ومجموعتها الرقمية تسمح لها بالحصول على المركز السادس أو السابع، وكذلك حليمة عبد العظيم وعبد الرحمن محمد بإمكانهما المنافسة على المراكز من السادس للتاسع».

وشدد: «على الرغم من أن رفع الأثقال لعبة رقمية فإن النتائج تكون حسب تركيز اللاعب وثباته الانفعالي في يوم منافسته».

وعن تنظيم أولمبياد باريس والإقامة في القرية الأولمبية، قال علاء حسن: «ليس الأفضل، وهناك كثير من المعوقات التي تواجه اللاعبين داخل القرية الأولمبية، ولكن أبطالنا يتحدون الصعاب من أجل تحقيق هدفهم».

واختتم تصريحاته، قائلاً: «يجب العلم أن اللاعب الذي يتأهل للأولمبياد بذل مجهوداً كبيراً، وهو من أفضل لاعبي العالم والأفضل في قارته، فلا يجب مهاجمة اللاعبين على وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الشكل».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: دياز صانع ألعاب المغرب يستعيد بريقه

رياضة عربية إبراهيم دياز (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: دياز صانع ألعاب المغرب يستعيد بريقه

بعد إضاعته ركلة جزاء على طريقة «بانينكا» في نهائي فوضوي لكأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي، بدا أن إبراهيم دياز قد تاه، قبل أن يستعيد نفسه أخيراً أمام كندا...

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)

«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

اعتبرت وسائل إعلام عالمية أن فوز بلجيكا الساحق على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026 لم يكن مجرد انتصار كروي، بل نهاية مثالية للجدل.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية خورخي خيسوس (رويترز)

بعد رحيل مارتينيز... خورخي خيسوس يستعد لقيادة البرتغال

أكد الإسباني روبرتو مارتينيز خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب خروج البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا انتهاء مهمته مديراً فنياً للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية يوهان مانزامبي (رويترز)

شكوك بشأن مشاركة مانزامبي مع سويسرا أمام كولومبيا

تحوم الشكوك بشأن مشاركة يوهان مانزامبي، لاعب المنتخب السويسري لكرة القدم، في مباراة بلاده أمام كولومبيا المقررة إقامتها في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء...

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه لن يعود للمشاركة في نسخة سابعة من نهائيات كأس العالم، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
TT

«بلجيكا تثأر لكرة القدم»... الصحافة العالمية تحتفي بخسارة أميركا بعد أزمة بالوغون

مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)
مشجع يظهر البطاقة الحمراء في وجه «فيفا» بعد قراره (د.ب.أ)

اعتبرت وسائل إعلام عالمية أن فوز بلجيكا الساحق على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026 لم يكن مجرد انتصار كروي، بل نهاية مثالية للجدل الذي رافق مشاركة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، بعدما ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقافه إثر تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في قضية أثارت انتقادات واسعة حول نزاهة البطولة.

ورأت صحف من ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وحتى الولايات المتحدة أن خروج المنتخب الأميركي أعاد «العدالة الرياضية» إلى الواجهة، بعدما فشل بالوغون في تقديم أي تأثير يذكر داخل الملعب، رغم الضجة التي سبقت المباراة.

مشجع يحتفي على طريقته (د.ب.أ)

«بيلد»: بلجيكا ثأرت لكرة القدم

صحيفة «بيلد» الألمانية اختارت عنواناً لافتاً: «بلجيكا تثأر لكرة القدم»، وأشارت إلى أن بالوغون حظي باستقبال صاخب من الجماهير الأميركية عند دخوله أرضية ملعب «لومن بارك» في سياتل قبل انطلاق المباراة، كما تلقى تصفيقاً كبيراً عند الإعلان عن اسمه ضمن التشكيلة الأساسية.

لكن الصحيفة أوضحت أن كل ذلك اختفى بمجرد بداية اللقاء، إذ كان حضوره باهتاً للغاية، ولم يظهر سوى في لقطة اتُّهم خلالها بالتمثيل للحصول على خطأ، ثم بتسديدة متأخرة لم تغيّر شيئاً في النتيجة.

رئيسة الاتحاد الأميركي سيندي بارلو ورئيس «فيفا» إنفانتينو ورئيسة الاتحاد البلجيكي باسكال فان دامه خلال المباراة (د.ب.أ)

«ذا أثلتيك»: كان في قلب أكبر جدل... لكنه اختفى داخل الملعب

أما «ذا أثلتيك» الأميركية، فرأت أن بالوغون تحول خلال الساعات الـ36 السابقة للمباراة إلى الشخصية الأكثر إثارة للجدل في كأس العالم، بعد قرار «فيفا» تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التي كانت ستمنعه من اللعب.

وأضافت أن اللاعب لم يكن مسؤولاً شخصياً عن الأزمة، لكنه وجد نفسه محور أكبر قضية شهدتها البطولة، قبل أن يقدم مباراة وصفتها بأنها «شفافة»، إذ لم يترك أي بصمة حقيقية على الأداء الهجومي للمنتخب الأميركي.

لاعبو بلجيكا احتفلوا عقب الفوز (أ.ب)

وأشارت إلى أن الاتحاد البلجيكي كان قد أخطر الاتحاد الأميركي رسمياً باعتراضه على أهلية مشاركة بالوغون، مؤكداً احتفاظه بجميع الخيارات القانونية، لكنها أوضحت أن نتيجة المباراة جعلت أي تصعيد لاحق غير ذي جدوى.

ولم تكتف بانتقاد بالوغون، بل وجهت انتقادات قاسية للمنتخب الأميركي بأكمله، مؤكدة أنه أهدر فرصة تاريخية للترويج لكرة القدم في الولايات المتحدة.

وقالت إن عشرات الملايين من الأميركيين كانوا يتابعون المباراة في وقت الذروة، وسط اهتمام جماهيري غير مسبوق، معتبرة أن المنتخب فشل في أهم اختبار في تاريخه، وأضاع فرصة لا تتكرر.

حظي بالوغون باستقبال صاخب من الجماهير الأميركية عند دخوله (أ.ف.ب)

«ديلي ميل»: حتى ترمب لم يستطع إنقاذ أميركا

الصحيفة البريطانية «ديلي ميل» سخرت من نهاية المنتخب الأميركي بعنوان يحمل قدراً كبيراً من التهكم: «اقلب هذه النتيجة!».

وأضافت أنه حتى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نجح في الضغط لإلغاء إيقاف بالوغون، لم يتمكن من إنقاذ منتخب بلاده من الإقصاء.

مشجعة أميركية تبدو غير مرتاحة للنتيجة (أ.ب)

ورأت الصحيفة أن ترمب «اهتم بالمهاجم الخطأ»، لأن من حسم المباراة لم يكن بالوغون، بل المهاجم البلجيكي شارل دي كيتيلاري، الذي لعب الدور الأكبر في قيادة منتخب بلاده نحو ربع النهائي.

بدا الحارس الأميركي مات فريس محبطاً عقب نهاية مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا (رويترز)

«ذا صن»: كارثة أميركية... وأسوأ هدف في تاريخ كأس العالم

أما صحيفة «ذا صن» البريطانية فوصفت ما حدث بأنه «كارثة أميركية»، معتبرة أن المنتخب المضيف قدم واحدة من أسوأ مبارياته في البطولة.

وركزت الصحيفة على الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحارس مات فريس في الهدف البلجيكي الثالث، وذهبت إلى حد وصفه بأنه «أسوأ هدف في تاريخ كأس العالم» بسبب الطريقة التي دخلت بها الكرة إلى الشباك.

لوكاكو يحتفل برباعية بلجيكا (أ.ب)

«ماركا»: بلجيكا حولت الجدل إلى درس كروي

ومن إسبانيا، أشادت صحيفة «ماركا» بما قدمه المنتخب البلجيكي، مؤكدة أنه نجح في تحويل الجدل إلى دافع داخل الملعب.

وقالت إن بلجيكا «حولت الفوضى إلى غضب، والجدل إلى كرة قدم، والأزمة إلى درس كروي حقيقي».

مشجعة أميركية كانت تأمل في فوز بلادها (رويترز)

وأضافت أن الشياطين الحمر قدموا أفضل عروضهم في البطولة في التوقيت المثالي، بعدما أطاحوا بآخر منتخب مستضيف بقي في المنافسات، بفضل أهداف شارل دي كيتيلاري، وهانس فاناكن، وروميلو لوكاكو.

وختمت بالإشارة إلى أنه لا الحماس الجماهيري، ولا «الحلم الأميركي»، ولا حتى الضغوط المحيطة بقضية بالوغون، تمكنت من إيقاف المنتخب البلجيكي الذي «انتزع العدالة بقدميه»، وحجز موعداً مع إسبانيا في الدور ربع النهائي.


غارسيا: الجدل حول بالوغون لم يؤثر على بلجيكا

غارسيا ذكر أن الجدل حول بالوغون لم يؤثر على بلجيكا (رويترز)
غارسيا ذكر أن الجدل حول بالوغون لم يؤثر على بلجيكا (رويترز)
TT

غارسيا: الجدل حول بالوغون لم يؤثر على بلجيكا

غارسيا ذكر أن الجدل حول بالوغون لم يؤثر على بلجيكا (رويترز)
غارسيا ذكر أن الجدل حول بالوغون لم يؤثر على بلجيكا (رويترز)

أكد رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا أن الجدل المثار حول قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) برفع الإيقاف عن اللاعب الأميركي فولارين بالوغون لم يؤثر على الفوز الكبير لفريقه 4 - 1 على الولايات المتحدة في دور الستة عشر في كأس العالم لكرة القدم اليوم الثلاثاء.

وألقى دخول المهاجم الأميركي التشكيلة الأساسية بظلاله على المباراة بعد أن علق «الفيفا» عقوبة إيقافه التلقائية لمباراة واحدة ووضعه تحت الاختبار لمدة عام واحد رغم طرده خلال مباراة البوسنة في دور 32.

ومع ذلك، أكد غارسيا أن لاعبي فريقه لم يتأثروا بهذه القضية سواء ‌من ناحية الحماس ‌أو التشتيت.

وقال غارسيا في رده على ‌سؤال ⁠في المؤتمر الصحافي ⁠الذي أعقب المباراة بشأن استغلال هذا الجدل لتحفيز لاعبيه أمام البلد المشارك في استضافة البطولة: «لا، لم يكن ذلك ضرورياً على الإطلاق».

وأضاف: «ما كان يهمنا حقاً هو خطتنا في المباراة. أردنا السيطرة على المباراة وتجنب ضغطهم وتقديم أداء قوي. لعبنا ببراعة وبإرادة وتفان. كانت ليلة رائعة بالنسبة لنا وتأهلنا لدور الثمانية».

وأدى طرد بالوغون إلى إيقافه ⁠تلقائياً لمدة مباراة واحدة، مما أدى في البداية إلى ‌استبعاده من مباراة بلجيكا اليوم.

رغم ‌ذلك علق «الفيفا» العقوبة لفترة اختبار مدتها عام واحد دون إلغاء ‌البطاقة الحمراء نفسها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه طلب ‌إعادة النظر في هذا القرار.

وقال غارسيا إن منتخب بلجيكا كان على دراية بقضية بالوغون، الأمر الذي أثار ردة فعل غاضبة من الاتحاد البلجيكي وجدلاً دولياً واسعاً.

وقال المدرب الفرنسي: «أخبرنا اللاعبين بما كان يحدث. الفريق ناضج جداً. لدينا ‌قادة يساعدوننا على تجاوز ذلك. أبلغتهم بأن الأهم هو نحن. فريقنا الذي يحاول فرض مبادئ ⁠اللعب سواء ⁠هجومياً أو دفاعياً».

وتابع: «كنا نركز أيضاً على نقاط قوة وضعف المنافس، لكننا لم نحلل أي شيء آخر. نحن لم نتكيف مع المنافس. هذا ليس أسلوبي كوني مدرباً».

وقال غارسيا، الذي انتقد قرار «الفيفا» في وقت سابق، ووصفه بأنه «يوم كذبة أبريل (نيسان)»، إن بالوغون تحدث معه بعد المباراة.

وأضاف: «جاء ليتحدث معي. وأعجبني ذلك حقاً. ليس ذنبه. ليس هو من يجب لومه. وهذا ما أخبرته به. أنا أقدر حقاً أنه جاء لرؤيتي».

وعانى المنتخب الأميركي في المباراة، وأشار غارسيا إلى أن جزءاً من ذلك يرجع لفوز بلجيكا على صاحب الأرض 5 - 2 ودياً في أتلانتا في مارس (آذار) الماضي.

وقال: «في بعض لحظات المباراة، كان لديك شعور بأن ذلك كان في أذهانهم».


بعد رحيل مارتينيز... خورخي خيسوس يستعد لقيادة البرتغال

خورخي خيسوس (رويترز)
خورخي خيسوس (رويترز)
TT

بعد رحيل مارتينيز... خورخي خيسوس يستعد لقيادة البرتغال

خورخي خيسوس (رويترز)
خورخي خيسوس (رويترز)

أكد الإسباني روبرتو مارتينيز، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب خروج البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا، انتهاء مهمته مديراً فنياً للمنتخب البرتغالي، معلناً أن عقده الذي ينتهي مع نهاية البطولة لن يُجدد.

وقال مارتينيز: «إنها نهاية هذه المرحلة. من الطبيعي أن يختار الرئيس مدرباً جديداً للمنتخب، وأشكر الجميع على الدعم الذي تلقيته طوال الفترة الماضية».

وتولى مارتينيز تدريب البرتغال في يناير (كانون الثاني) 2023 خلفاً لفرناندو سانتوس، الذي رحل بعد مونديال قطر 2022، وقاد المنتخب لمدة ثلاثة أعوام ونصف العام قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام إسبانيا.

وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، فإن خورخي خيسوس سيكون المدرب الجديد للمنتخب البرتغالي، بعدما اختاره رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا لقيادة المرحلة المقبلة، التي تشمل الاستعداد لبطولة أوروبا 2028 وكأس العالم 2030، التي تستضيفها البرتغال بالشراكة مع إسبانيا والمغرب.

وأضافت الصحيفة أن خيسوس، البالغ من العمر 71 عاماً، متاح حالياً بعد رحيله عن النصر في نهاية الموسم الماضي، ومن المنتظر أن يعقد اجتماعاً مع بروينسا فور عودة بعثة المنتخب إلى البرتغال، من أجل توقيع العقد وإعلان تعيينه رسمياً مديراً فنياً للمنتخب.