هانت وآشر- سميث تحققان أرقاماً قياسية في بطولة أوروبا للقوىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5307968-%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%A2%D8%B4%D8%B1-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%AB-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89
هانت وآشر- سميث تحققان أرقاماً قياسية في بطولة أوروبا للقوى
إيمي هانت (أ.ف.ب)
صنعت اللاعبتان البريطانيتان إيمي هانت ودينا آشر- سميث التاريخ، أمس (الأحد) عندما أصبحت هانت أول رياضية تفوز بأربع ميداليات ذهبية في نسخة واحدة من بطولة أوروبا لألعاب القوى، بينما أصبحت آشر- سميث أكثر رياضية نجاحاً في تاريخ البطولة الممتد على مدار 92 عاماً.
وساعدت هانت (24 عاماً) بريطانيا على الفوز بسباق التتابع المختلط 4 في 100 متر، بزمن قياسي أوروبي بلغ 39.97 ثانية، أمام جمهور غفير، وذلك بعد نجاحها في سباقي 100 و200 متر بالإضافة إلى سباق 4 في 100 متر للسيدات في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقالت هانت، الحائزة أيضاً على فضية في بطولة العالم، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «يا إلهي، أنا في غاية السعادة. أعتقد أن إنهاء الأمر مع بعض من أفضل أصدقائي في هذه الرياضة أمر لا يُصدق».
وتملك آشر- سميث (30 عاماً) الآن 8 ميداليات ذهبية أوروبية، و11 ميدالية إجمالاً، بعد أن لعبت دورها ضمن فريق ضم أيضاً جيريميا أزو وجارنيل هيوز؛ حيث سيطرت بريطانيا على سباقات السرعة في الليلة الأخيرة من البطولة.
وحصدت جورجيا هانتر بيل ذهبية سباق 1500 متر لصالح صاحب الأرض؛ حيث سبق للعداءة (32 عاماً) الفوز بلقبَي العالم داخل القاعات والكومنولث هذا العام، بعد أن اعتزلت 5 سنوات في وقت سابق من مسيرتها قبل أن تعود بنجاح.
وحصدت الميدالية الذهبية التاسعة لبريطانيا إجمالاً، ولكن ذلك لم يكن كافياً لتصدر جدول الميداليات، الذي ذهب إلى إيطاليا التي فازت بالميدالية الذهبية الأخيرة في البطولة، في سباق التتابع 4 في 400 متر للرجال، متقدمة بفارق 0.03 ثانية على البلد المضيف.
وبفضل الميدالية الفضية التي فاز بها ماثيو هدسون- سميث في هذا السباق، تجاوز البريطاني (31 عاماً) العداء الفرنسي كريستوف لومتر، ليصبح أكثر الرجال حصداً للميداليات في تاريخ البطولة بـ9 ميداليات.
وأنهت إيطاليا البطولة برصيد 22 ميدالية منها 10 ذهبيات. وجاءت بريطانيا في المركز الثاني برصيد 19 ميدالية و9 ذهبيات، متقدمة على ألمانيا (21 ميدالية و6 ذهبيات) وهولندا (14 ميدالية و5 ذهبيات)، والنرويج (6 ميداليات و4 ذهبيات).
زعم الملاكم البريطاني تايسون فيوري أن مواطنه أنتوني جوشوا تراجع عن نزالهما المرتقب في الوزن الثقيل متحدياً الأوكراني أولكسندر أوسيك لخوض مواجهة ثالثة بينهما.
«الشرق الأوسط» (لندن)
إلفرسبيرغ يطعن ضد قرار عقوبة إيقاف مدربه فاغنرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315722-%D8%A5%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%BA-%D9%8A%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87-%D9%81%D8%A7%D8%BA%D9%86%D8%B1
فنسنت فاغنر مدرب إلفرسبيرغ لحظة طرده بمواجهة مونشنغلادباخ (أ.ب)
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم نادي إلفرسبيرغ الألماني التقدم باستئناف للاتحاد الألماني لكرة القدم للطعن ضد قرار إيقاف فنسنت فاغنر مدرب الفريق بعد طرده ببطاقة حمراء.
طُرد فاغنر ببطاقة حمراء خلال فوز الفريق على بوروسيا مونشنغلادباخ بنتيجة 4 / 3 يوم السبت الماضي، بسبب سلوك غير رياضي.
وأثار القرار ضجة واسعة لأن مدرب إلفرسبيرغ لم يتجاوز لفظياً أو جسدياً ضد الحكم مارتن بيترسن.
وإذا وافق الاتحاد الألماني على الاستئناف سيقود فاغنر فريقه من المنطقة الفنية خلال مواجهة بايرن ميونيخ يوم الأحد المقبل، بينما سيضطر لمتابعة المباراة من المدرجات حال عدم قبول الطعن.
ولم يتحدد بعد موعد حسم الاتحاد الألماني لكرة القدم قراره بشأن هذا الاستئناف.
وفجر إلفرسبيرغ الصاعد حديثا للدوري الألماني الممتاز مفاجآت مدوية، حيث حقق فوزين متتاليين، ويحتل المركز الرابع برصيد 6 نقاط متساويا مع أوغسبورغ صاحب الصدارة، وأيضاً فريقي فرايبورغ وبوروسيا دورتموند.
في المقابل، تعثر بايرن ميونيخ حامل اللقب بتعادل سلبي مع شالكه الصاعد حديثا في الجولة الماضية، ليتراجع للمركز السادس برصيد 4 نقاط.
تحركات هافرتز الخفية... السلاح الذي جعل الجبهة اليمنى لآرسنال أشد فتكاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315709-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%A7%D9%81%D8%B1%D8%AA%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%89-%D9%84%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B4%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%8B
تحركات هافرتز الخفية... السلاح الذي جعل الجبهة اليمنى لآرسنال أشد فتكاً
كاي هافرتز تألق في فوز آرسنال على تشيلسي (رويترز)
ستظل المتعة الخالصة في تنفيذ خدعة ذكية تغيّر نتيجة مباراة كرة قدم من أعلى التفاصيل جذباً لانتباه الجماهير. لذلك؛ كان من الطبيعي أن تحظى سرعة بديهة كاي هافرتز، حين ترك الكرة تمر بذكاء ليصنع هدف الفوز لمارتن أوديغارد في انتصار آرسنال 2 - 1 على تشيلسي، الأحد، باهتمام أكبر من هدفه الشخصي في الشوط الأول، الذي سجله من حافة منطقة الجزاء وأدرك به التعادل 1 - 1.
ووفق شبكة «ذي أثلتيك (The Athletic)»، فقد كان هدف المهاجم الألماني في الحقيقة تتويجاً لجهوده المتواصلة في خلق زيادة عددية على الجبهة اليمنى لآرسنال، وهو أمر لعب دوراً بالغ الأهمية في خروج الفريق بالنقاط الثلاث.
وهذا النوع من التحركات ليس جديداً على هافرتز، الذي اعتاد القيام به خلال المواسم الماضية، كما أنه واصل الظهور باستمرار في المساحات الموجودة على الجانب الأيمن خلال الأسابيع الأولى من موسم 2026 - 2027.
وحتى إذا كان تشيلسي، بقيادة مدربه تشابي ألونسو، يدرك مدى الخطورة التي تمنحها هذه التحركات لمنافسه، فإنه لم يتمكن من إيقافها؛ بسبب التوقيت الدقيق لتحركات هافرتز، والتفاهم الكبير بينه وبين بقية عناصر آرسنال في الجبهة اليمنى.
في أحد الأمثلة، خلال الدقائق الأولى من المباراة، تمركز هافرتز بين ماكسنس لاكروا، الموجود في قلب ثلاثي دفاع تشيلسي، وقلب الدفاع الأيسر ويسلي فوفانا، في الوقت الذي تحرك فيه ريكاردو كالافيوري عرضياً من مركز الظهير الأيسر، ليهاجم المساحة الواقعة بين خطوط المنافس. كان هافرتز يدرك أن فوفانا مضطر إلى مراقبة تحرك كالافيوري، ولذلك انطلق خلفه بمجرد أن مرر إزري كونسا الكرة إلى بن وايت. وجاء توقيت تحرك هافرتز مثالياً؛ إذ سمح له باقتحام هذه المساحة قبل أن يتمكن لاكروا من التحرك عرضياً لتغطيتها. ونجح وايت في إيصال الكرة إلى مهاجم فريقه، لتنتهي الهجمة بحصول آرسنال على ركلة حرة خطيرة. ومن المهم أيضاً ملاحظة أن انطلاقة هافرتز صنعت المساحة التي هاجمها كالافيوري قبل إسقاطه.
وفي مثال آخر، تحرك هافرتز حتى وصل إلى خط التماس، بينما دخل بوكايو ساكا إلى العمق، مما أجبر فوفانا والظهير الأيسر يوريل هاتو على تبادل موقعيهما.
ومع تدوير آرسنال الكرة حتى وصلت إلى كالافيوري، عاد هافرتز للتحرك إلى الداخل، لكنه تمركز هذه المرة في الجانب الذي لا يستطيع فوفانا رؤيته. وحين انتبه هاتو إلى تمريرة كالافيوري المتجهة نحو هافرتز، اندفع لمحاولة قطع الكرة. وفي الوقت نفسه، هاجم ساكا المساحة التي أخلاها اللاعب الهولندي. واقترب هاتو بالفعل من استعادة الاستحواذ، لكن لمسة هافرتز خلال سقوطه ساعدت أوديغارد على تمرير الكرة إلى ساكا في طريقه نحو المرمى، ليتمكن الجناح الإنجليزي من تسديد كرة بين القائمين.
كان التجول المستمر من هافرتز في الجبهة اليمنى لآرسنال وسيلة للتلاعب بالجانب الأيسر من دفاع تشيلسي، كما تسبب في إرباك فوفانا وهاتو.
تحركات هافرتز أربكت دفاع تشيلسي في ديربي لندن (رويترز)
وقبل هدف التعادل الذي سجله في الدقيقة الـ25، اندفع هافرتز إلى المساحة الموجودة خلف هاتو، بينما أرسل ديكلان رايس الكرة إلى الجهة اليمنى نحو ساكا. وعندما أعاد ساكا الكرة إلى وايت، حافظ هافرتز على موقعه، بينما بدا فوفانا متردداً بين ملاحقة مهاجم آرسنال والعودة إلى منطقته الدفاعية.
ولم يتحرك قلب دفاع تشيلسي الأيسر سوى نحو خطوتين إلى العمق، لكن سرعة بناء آرسنال الهجمة فاجأته. فقد مرر وايت الكرة إلى رايس، الذي لعبها من لمسة واحدة نحو هافرتز، في حين قفز الألماني قفزة صغيرة وذكية إلى اليسار ليضمن بقاءه في موقف سليم بعيداً عن التسلل. بعد ذلك، راوغ هافرتز فوفانا عند حافة منطقة الجزاء، قبل أن يسدد الكرة في الزاوية السفلية للمرمى.
ولا تكمن خطورة تحركات هافرتز نحو الجبهة اليمنى فقط في التبادلات التي يقوم بها مع ساكا وأوديغارد ووايت، وإنما أيضاً في قدرته على مهاجمة الخط الدفاعي من زاوية يصعب التعامل معها، عندما يعيد آرسنال نقل الكرة إلى الداخل. وهذا يضع المنافسين أمام معضلة: لا يستطيع المدافع مراقبة الكرة وهافرتز في الوقت نفسه، كما يجد نفسه متردداً بين تتبع المهاجم الألماني والعودة إلى الدفاع عن منطقته، خصوصاً عندما يهاجم آرسنال المساحات المركزية.
في الشوط الثاني، واصلت تحركات هافرتز صناعة المساحات لزملائه، وعلى رأسهم ساكا. في إحدى الهجمات، بدأ هافرتز من موقع مركزي، قبل أن يتحرك ناحية اليمين ليتبادل الكرة مع الجناح الإنجليزي. واجتذب تحرك هافرتز روميو لافيا، ومع ابتعاد لاعب الوسط الآخر لتشيلسي، ريس جيمس، عن وسط الملعب، ظهرت مساحة خالية أمام منطقة الجزاء. ولعب هافرتز بعدها تمريرة مزدوجة مع ساكا، الذي اندفع إلى تلك المساحة، لكن تسديدة الجناح بنهاية الهجمة اصطدمت في لاكروا.
وفي مثال آخر، تمركز هافرتز في البداية بين لاكروا وفوفانا، قبل أن يتراجع إلى المنطقة الموجودة أمام الأخير، ليمنح أوديغارد خياراً إضافياً للتمرير. قرأ ساكا هذا التحرك، فانطلق إلى المساحة خلف فوفانا، الذي كان يتقدم ناحية مهاجم آرسنال. ثم أرسل أوديغارد تمريرته إلى هافرتز، الذي لمس الكرة بذكاء من بين ساقي فوفانا لتصل إلى ساكا، لكن تسديدة الأخير المقوسة تصدى لها إيميليانو مارتينيز.
وعندما سُئل ميكيل أرتيتا في الموسم الماضي عمّا افتقده فريقه خلال غياب هافرتز بسبب الإصابة، أشار مدرب آرسنال إلى قدرته على شغل أكثر من مركز، وإلى الخطورة التي يصنعها من مواقع مختلفة، موضحاً أن هافرتز «لاعب فريد من نوعه في المساحات التي يستطيع شغلها، والطريقة التي ينسجم بها مع جميع اللاعبين».
وهاتان السمتان تحديداً تمثلان جوهر قوة تحركات هافرتز ناحية الجبهة اليمنى؛ إذ تمنحان هذا الجانب من هجوم آرسنال مزيداً من القوة والخطورة، وهو مما ظهر بوضوح في الانتصار على تشيلسي.
وبالتأكيد، تستحق الخدعة الرائعة التي نفذها هافرتز في هدف الفوز أن تكون اللمسة الأجمل التي تتصدر المشهد، لكن هناك نوعاً آخر من الجمال الكروي في تحركاته المستمرة ناحية اليمين، وفي الطريقة التي يستطيع بها، من دون أن يلمس الكرة أحياناً، إعادة تشكيل دفاع المنافس بشكل كامل.
إداريان من ليفربول يلحقان بهيوز إلى الهلالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315692-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%8A%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%87%D9%8A%D9%88%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84
مارك بيرشيل (يمين) وكريغ ماكي انضما لإدارة الهلال (نادي الهلال)
انضم اثنان من أعضاء قسم استقطاب المواهب في ليفربول إلى المدير الرياضي ريتشارد هيوز في إدارة نادي الهلال. وانتقل مارك بيرشيل وكريغ ماكي، اللذان انضما إلى ليفربول قادمين من بورنموث مع هيوز قبل نحو عامين، إلى نادي دوري المحترفين السعودي برفقة المدير الرياضي.
وأعلن ليفربول، السبت، رحيل هيوز، فيما أفادت شبكة «The Athletic» بأنه سينضم إلى زميله السابق سايمون فرانسيس في الهلال. وعمل هيوز، البالغ من العمر 47 عاماً، لمدة عامين ونصف العام في أنفيلد، وأنهى مهامه مع النادي بعد الإشراف على عمله خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. وكان بيرشيل يشغل منصب رئيس الكشافين في بورنموث قبل انتقاله إلى ليفربول في مارس (آذار) 2024 لتولي دور مماثل، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة فريق استقطاب المواهب في النادي. أما ماكي، فتولى منصب رئيس عمليات الكشافين في ليفربول، بعدما سبق له العمل منسقاً للاستقطاب في بورنموث.
وحسب الموقع الرسمي لنادي الهلال، فسيشغل بيرشيل منصب مدير الاستقطاب، فيما سيتولى ماكي إدارة الكشافين.
وأفادت شبكة «The Athletic» بأن ليفربول كان من المتوقع أن ينظر إلى مرشحين من داخل منظومته لخلافة هيوز. ومن بين الأسماء المطروحة جوليان وارد، المدير التقني في فينواي سبورتس غروب (FSG)، المجموعة المالكة للحصة الأكبر في ليفربول، إلى جانب ديفيد وودفاين، مساعد المدير الرياضي الحالي، وبيدرو ماركيز، مدير تطوير كرة القدم في FSG.
وأكد مسؤولون بارزون في فينواي سبورتس غروب أنه لم تكن هناك مخاوف بشأن التزام هيوز بمهامه خلال فترة الانتقالات، رغم اقتراب رحيله. وقال هيوز بعد تأكيد مغادرته: «كان حصولي على فرصة خدمة هذه المؤسسة المذهلة والفريدة مصدر فخر كبير بالنسبة لي، وهو أمر سأظل ممتناً له دائماً». وكان هيوز قد عُيّن في منصبه في مارس 2024، وكانت إحدى أولى مهامه الكبرى تحديد خليفة للمدرب يورغن كلوب. ووقع الاختيار على أرني سلوت لخلافة المدرب الألماني، قبل أن يقود ليفربول إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025.
وخلال فترة هيوز في النادي، أنفق ليفربول 700 مليون جنيه إسترليني (946 مليون دولار) على التعاقدات، ومن بين اللاعبين الذين انضموا إلى الفريق خلال تلك الفترة: ألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، وبرادلي باركولا، وهوغو إيكيتيكي، وجيريمي فريمبونغ، وجيريمي جاكيه، وميلوش كيركيز.