إنزاغي: إنتر ميلان ليس مرشحاً للفوز بلقب دوري الأبطال!

إنزاغي مدرب إنتر ميلان يحتفل مع الأطفال بعد المباراة (رويترز)
إنزاغي مدرب إنتر ميلان يحتفل مع الأطفال بعد المباراة (رويترز)
TT

إنزاغي: إنتر ميلان ليس مرشحاً للفوز بلقب دوري الأبطال!

إنزاغي مدرب إنتر ميلان يحتفل مع الأطفال بعد المباراة (رويترز)
إنزاغي مدرب إنتر ميلان يحتفل مع الأطفال بعد المباراة (رويترز)

قال سيميوني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان إنه لم يشكك في قدرة فريقه على بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد انتصاره 3-صفر على غريمه ميلان في مجموع المباراتين، أمس (الثلاثاء).

وكان إنزاغي تحت نيران الانتقادات الشهر الماضي بعد سلسلة من النتائج المخيبة لإنتر، لكنّ فريقه تغلب 1-صفر على ميلان في الإياب ليحقق انتصاره الثامن على التوالي في جميع المسابقات.

وأبلغ إنزاغي محطة «سبورت ميدياست»: «كان مجرد حلم في البداية، لكننا كنا نؤمن به، مررنا بفترة رائعة والفوز في مباراة القمة بالدور قبل النهائي أمر رائع. لا يمكننا سوى الإشادة باللاعبين».

ويحتل إنتر المركز الثالث في الدوري الإيطالي، ويواجه فيورنتينا في نهائي كأس إيطاليا في 24 مايو (أيار).

وكان الدفاع القوي أساس انتفاضة إنتر، حيث حافظ على شباكه نظيفة في 6 مباريات خلال سلسلة الانتصارات الحالية، واستقبل 3 أهداف.

وقال: «قلت منذ فترة إننا سنقدم كل ما لدينا بغضّ النظر عن البطولة التي نشارك فيها، وسنحاول بذل أقصى ما لدينا».

وانتصر إنتر على ميلان في 4 مباريات متتالية لأول مرة منذ موسم 1973-1974.

إنزاغي ومارتينيز يتحدثان خلال المباراة (أ.ف.ب)

وأضاف إنزاغي: «(اللاعبون) لعبوا بقوة وعزيمة وشراسة وتركيز، كانوا رائعين. لعبنا 4 مباريات قمة منذ يناير وفزنا بها كلها، نعلم أن ميلان بطل إيطاليا ويملك كفاءة كبيرة، لكن اللاعبين كانوا رائعين واستحقوا الاستمتاع بهذه الليلة».

وقبل الفوز في مواجهتَي قبل النهائي، انتصر إنتر 3-صفر على ميلان في نهائي كأس السوبر الإيطالية في يناير (كانون الثاني)، ثم 1-صفر في الدوري في الشهر التالي.

ورفض إنزاغي الحديث عن الفريق الذي يتمنى مواجهته في النهائي، حيث يلعب مانشستر سيتي ضد ريال مدريد في إياب الدور قبل النهائي اليوم (الأربعاء)، بعد التعادل 1-1 في إسبانيا.

وقال إنزاغي: «من الطبيعي أن نكون الطرف غير المرشح أمام سيتي أو ريال مدريد، لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل. خسرنا مرتين أمام ريال مدريد العام الماضي، لكننا لعبنا بشكل جيد. مانشستر سيتي ليس بحاجة للتعريف، سنشاهد المباراة ومن سيصل إلى النهائي».

وأشار إنزاغي إلى أن فريقه سيركز على الدوري، حيث يواجه نابولي، المتوج باللقب، يوم الأحد المقبل.

وتابع: «منحت اللاعبين راحة بالغد لأننا لم نحصل على عطلة منذ أول أبريل. نستحق هذه الراحة، وسنلتقي يوم الخميس لأن علينا الاستعداد للمباراة في نابولي».

ويقام نهائي دوري الأبطال على استاد أتاتورك في إسطنبول في العاشر من يونيو (حزيران).


مقالات ذات صلة

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

رياضة عالمية يان ديوماندي (د.ب.أ)

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

دخل نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا في مفاوضات مع لايبزيغ الألماني للتعاقد مع المهاجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رفض «يويفا» فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«يويفا» يرفض استراحات شرب المياه الإلزامية في كأس العالم

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

خلف بريق «المونديال»... مدن تستضيف العالم وأحياء تصارع المخدرات

مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)
مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)
TT

خلف بريق «المونديال»... مدن تستضيف العالم وأحياء تصارع المخدرات

مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)
مشجّعون كنديون يحتفلون بإشعال شعلة ضوئية في ساحة جاك بول بمدينة فانكوفر (رويترز)

بينما تتجه أنظار العالم إلى ملاعب «كأس العالم 2026»، تكشف الشوارع المحيطة ببعض المدن المضيفة في أميركا الشمالية عن واقع مختلف تماماً، حيث تتجاور أجواء الاحتفال الكُروي مع واحدة من أخطر أزمات المخدرات والتشرد في القارة.

ففي مدينة فانكوفر الكندية، وعلى بُعد أمتار قليلة من مركز اعتماد الصحافيين وملعب «بي سي بلايس» الذي يستضيف 7 مباريات في البطولة، يجد الزائر نفسه أمام مشهد مغاير تماماً لأجواء «المونديال». ففي حي «داون تاون إيست سايد» تنتشر مظاهر التشرد والإدمان، حيث تصطفّ أجساد منهكة في الشوارع، وتنتشر إبر الحقن، بينما يواجه العاملون في المجالين الصحي والأمني ضغوطاً متزايدة بسبب حالات الجرعات الزائدة.

وتُعد هذه المنطقة من أكثر بؤر الإدمان شهرة بأميركا الشمالية، في وقتٍ يتسع فيه التفاوت الاجتماعي بين غرب فانكوفر، إحدى أغنى بلديات كندا، وشرق المدينة الذي يعاني الفقر والإدمان منذ سنوات.

وتعود جذور الأزمة إلى عقود طويلة، إلا أنها تفاقمت منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية في المقاطعة عام 2016، بعدما حصدت المواد الأفيونية أرواح أكثر من 16 ألف شخص في كولومبيا البريطانية.

وفي محاولةٍ لاحتواء الأزمة، اعتمدت السلطات الكندية، خلال السنوات الماضية، برامج للحد من الأضرار، كما أطلقت، في عام 2023، مشروعاً تجريبياً لإلغاء تجريم حيازة كميات صغيرة من بعض المخدرات، غير أن التجربة انتهت، مطلع عام 2026، دون تمديدها بعد فشلها في تحقيق النتائج المرجوّة.

وأوضح مارك ليسيشين، نائب رئيس الطاقم الطبي في هيئة الصحة الساحلية بفانكوفر، أن الأزمة تتغير باستمرار، فبينما تراجعت الوفيات نسبياً نتيجة خفض نسب الفنتانيل في بعض المواد، ظهرت أنواع جديدة أكثر خطورة؛ مِن بينها مخدّر «داون» الذي يحتوي على مادة «سيكلوهيرفين» التي تفوق قوة الفنتانيل بنحو عشرة أضعاف.

وأشار ليسيشين إلى أن زوار «كأس العالم» لا يواجهون خطراً مباشراً؛ لأن أغلب الجرائم في تلك المناطق تقتصر على السرقات والمخالفات البسيطة، مؤكداً أن السلطات لا تستطيع تحويل الموارد الصحية والخدمات الأساسية من السكان المحليين إلى خدمة الوفود والجماهير.

ولا يختلف المشهد كثيراً في مدينة سياتل الأميركية، التي تستضيف أيضاً مباريات في البطولة. فعلى مسافة قصيرة من ملعب «لومين فيلد»، تحوّل حي «ليتل سايغون»، خلال السنوات الأخيرة، إلى إحدى أبرز نقاط انتشار المواد الأفيونية.

وتُظهر الأرقام حجم الأزمة، إذ ارتفعت الوفيات المرتبطة بالفنتانيل في مقاطعة كينغ من ثلاث حالات فقط في عام 2015 إلى أكثر من ألف حالة وفاة في عام 2023، بينما تجاوز عدد المشرّدين في المدينة 17 ألف شخص، خلال عام 2024.

ويرى ستيف وولورث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إيفرغرين لخدمات العلاج»، أن الأزمة ترتبط أيضاً بالتحولات الاقتصادية التي شهدتها مدن الساحل الغربي، حيث أدى ارتفاع أسعار العقارات وإعادة تطوير الأحياء إلى اختفاء المساكن منخفضة التكلفة، ما دفع آلاف الأشخاص إلى الشوارع، قبل أن تزيد جائحة «كوفيد-19» من حدة المشكلة.

وأضاف أن أنماط الإدمان أصبحت أكثر تعقيداً، إذ يخلط بعض المتعاطين الفنتانيل مع الميثامفيتامين للبقاء مستيقظين أثناء الليل، كما انتشر استخدام مادة «الزيلازين» المعروفة باسم «مخدِّر الزومبي»، والتي تُسبب أضراراً جسيمة للجلد وتجعل علاج المدمنين أكثر صعوبة.

وفي محيط ملعب «لومين فيلد»، تحاول السلطات المحلية تحقيق توازن بين متطلبات استضافة «المونديال» وحماية المجتمعات الهشة. وأقرّت ليزا هوارد، المديرة التنفيذية لتحالف «بايونير سكوير»، بصعوبة الجمع بين توفير ممرات آمنة للجماهير، وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والحفاظ على وصول المشرّدين إلى الخدمات الطبية والغذائية اليومية.

واستجابةً لذلك، أعلنت عمدة سياتل، كاتي ويلسون، حزمة إجراءات جديدة تضمنت تشديد العقوبات على الأنشطة الإجرامية في المناطق المحيطة بالملاعب، إلى جانب تخصيص 1.1 مليون دولار لدعم الخدمات الاجتماعية بشكل عاجل.

وفي الوقت الذي يتوقع فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيق إيرادات قياسية تصل إلى 11 مليار دولار من «مونديال 2026»، يبرز التناقض بوضوح بين العوائد الاقتصادية الضخمة للبطولة، والأزمات الاجتماعية التي تعيشها بعض المدن المضيفة.

ويرى مراقبون أن هذه المشاهد تطرح سؤالاً يتجاوز كرة القدم: ماذا سيبقى بعد نهاية البطولة؟ فبينما ستغادر الجماهير وتُطفأ أضواء الملاعب، ستظل تحديات التشرد والإدمان حاضرة، إلى جانب البنية الأمنية والتقنية التي أُنشئت خلال الحدث العالمي، والتي قد تتحول إلى جزء دائم من الحياة اليومية في تلك المدن.


من المحاضرات الطويلة إلى الفيديوهات القصيرة... عصر «تيك توك» يهزم فلسفة بييلسا

مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)
مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)
TT

من المحاضرات الطويلة إلى الفيديوهات القصيرة... عصر «تيك توك» يهزم فلسفة بييلسا

مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)
مدرب منتخب الأوروغواي الأرجنتيني مارسيلو بييلسا خلال مؤتمر صحافي في ملعب «سنتيناريو» في مونتيفيديو (أ.ف.ب)

لم يكن خروج منتخب الأوروغواي من كأس العالم 2026 مجرد نهاية مخيبة لمسيرة أحد أعرق منتخبات أميركا الجنوبية، بل تحوّل إلى مناسبة كشفت صداماً صامتاً بين جيلين مختلفين داخل كرة القدم الحديثة.

ففي مؤتمره الصحافي الوداعي الطويل، كشف المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، المعروف بهوسه بالتفاصيل والتحليل، أن لاعبي الأوروغواي طلبوا منه تقليص الاجتماعات الفنية وتخفيف كمية المعلومات التي يقدمها لهم.

وقال بييلسا إن أول ما أبلغه به اللاعبون هو أنهم يتلقون كمّاً كبيراً من المعلومات، ما دفعه إلى تقليص المحتوى إلى أقل من النصف، قبل أن يطلبوا لاحقاً مزيداً من الاختصار والتباعد بين الجلسات، حتى لا يتحول التركيز إلى عبء ذهني.

وبكلمات المدرب الأرجنتيني، فإن اللاعبين أخبروه بوجود «فائض في المعلومات»؛ لذلك قرر تقليص كل شيء إلى أقل من النصف.

وبالنسبة لمدرب بنى اسمه على دراسة كل تفصيل، لم يكن الأمر مجرد تعديل في طريقة العمل، بل بدا كأنه اعتراف بأن العالم الذي صنع فلسفته التدريبية لم يعد كما كان. فبييلسا، الذي اعتاد المحاضرات الطويلة والتحليل الدقيق، وجد نفسه أمام جيل يُفضل الرسائل المختصرة، والمقاطع السريعة، والمعلومة المباشرة.

ومن هنا، لم تعد القصة كروية فقط، بل أصبحت انعكاساً لعصر كامل، عصر «تيك توك» و«إنستغرام ريلز» و«يوتيوب شورتس»؛ حيث تتنافس المنصات على ثوانٍ معدودة من انتباه المستخدم، وحيث أصبحت السرعة والاختصار جزءاً من طريقة تلقي المعرفة.

هذا التحول لم يقتصر على كرة القدم. ففي الشركات، أصبحت الاجتماعات أقصر وأكثر مباشرة. وفي الجامعات والمدارس، بدأت المحاضرات الطويلة تفسح المجال لمحتوى مقسم إلى وحدات صغيرة، مع اعتماد أكبر على الصورة والتفاعل. وفي الإعلام، باتت العناوين أسرع، والفيديوهات أقصر، والمنافسة على جذب المشاهد في الثواني الأولى أشد من أي وقت مضى.

ومن هذه الزاوية، تبدو أزمة بييلسا مع لاعبيه صورة مصغرة عن علاقة المرسل بالمتلقي في العصر الرقمي، فالمدرب الأرجنتيني يُمثل جيلاً تربّى على الصبر والتحليل والقراءة الطويلة، في حين ينتمي كثير من لاعبيه إلى جيل نشأ وسط الإشعارات والمقاطع القصيرة والتدفق المستمر للمحتوى.

المفارقة أن بييلسا لم يواجه هذا الواقع بالعناد، بل استجاب. فقد اختصر الاجتماعات إلى دقائق معدودة، وقسّم المواد الفنية إلى أجزاء أسهل، وقال إنه قبل مباراة إسبانيا طلب منه اللاعبون تناول بعض الأمور بطريقة مختلفة، لأن كثرة المعلومات كانت تربكهم وتغمرهم؛ لذلك جعل المحاضرات لا تتجاوز 10 دقائق، وأكثر وضوحاً وسهولة في الاستيعاب.

لكن النتيجة، كما قال هو نفسه، لم تكن ناجحة، فالتنازلات في طريقة الشرح والتدريب لم تمنع الأوروغواي من الخروج المبكر، وبقي السؤال معلقاً: إلى أي حد يجب أن يتكيف المدرب مع الجيل الجديد؟ ومتى يُصبح الاختصار تهديداً لجوهر العمل الفني؟

تصريحات بييلسا لم تكن مجرد تعليق على إخفاق رياضي، بل شهادة من أحد أبرز منظري كرة القدم الحديثة على أن اللعبة تعيش التحولات نفسها التي تعيشها المدارس والشركات والجامعات ووسائل الإعلام.

وفي النهاية، ربما لا تتعلق القصة بخروج الأوروغواي وحده، بل بسؤال أكبر: هل يجب على أصحاب الخبرة اختصار رسائلهم دائماً لمجاراة إيقاع العصر، أم أن الجيل الجديد مطالب أيضاً باستعادة فضيلة التركيز الطويل؟

بين المحاضرة الطويلة والفيديو القصير، تبدو حكاية بييلسا مع لاعبيه قصة جيل كامل يحاول التعايش مع عالم بات يختصر كل شيء في ثوانٍ معدودة.


شفيونتيك تكتسح بليشكوفا وتبلغ الدور الثالث في ويمبلدون

تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)
تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)
TT

شفيونتيك تكتسح بليشكوفا وتبلغ الدور الثالث في ويمبلدون

تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)
تحتفل البولندية إيغا شفيونتيك بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا (د.ب.أ)

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثالثة عالمياً وحاملة اللقب، الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بعدما اكتسحت التشيكية كارولينا بليشكوفا 6-1 و6-3، الخميس، في مباراة استغرقت 70 دقيقة.

وقدّمت شفيونتيك أداءً قوياً، بعدما عانت في الدور الأول أمام الأميركية تايلور تاونسند، حيث احتاجت إلى 3 مجموعات لحسم المواجهة، قبل أن تظهر بصورة مختلفة تماماً أمام بليشكوفا، إذ فرضت سيطرتها منذ البداية وفازت بالأشواط الأربعة الأولى في المباراة.

وقالت اللاعبة البولندية بعد اللقاء: «كان الدور الأول مؤثراً جداً بالنسبة لي، أما اليوم فشعرت وكأنه يوم عمل عادي، وكان عليّ أن أكون جاهزة وأحافظ على تركيزي».

التشيكية كارولينا بليشكوفا خلال مواجهتها البولندية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

وأعادت شفيونتيك إلى الأذهان انتصارها الساحق على بليشكوفا بنتيجة 6-0 و6-0 في نهائي دورة روما عام 2021، كما واصلت سلسلة نتائجها المميزة، بعدما بلغت الدور الثالث على الأقل في البطولات الأربع الكبرى للمرة السادسة والعشرين توالياً، منذ خروجها من الدور الثاني لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2019.

وستلتقي شفيونتيك في الدور المقبل مع الفيليبينية ألكسندرا إيالا، التي قلبت تأخرها بمجموعة أمام الأسترالية مايا جوينت لتفوز 3-6 و6-2 و6-0.

وفي أبرز نتائج السيدات، تأهلت الأميركية ماديسون كيز بفوزها على البريطانية كايتي سوان 6-1 و6-4، كما عبرت الأميركية إيما نافارو، والتشيكية ماري بوشكوفا، والروسية ليودميلا سامسونوفا إلى الدور الثالث.

وفي منافسات الرجال، تأهل الأسترالي أليكس دي مينور بعد فوزه على الفرنسي أدريان مانارينو بـ3 مجموعات نظيفة، كما حجز الأميركي تايلور فريتس بطاقة العبور بالفوز على مواطنه باتريك كيبسون، بينما احتاج الإسباني الواعد رافايل خودار إلى 5 مجموعات لتجاوز مواطنه بابلو كارينيو بوستا.