الدوري السعودي: نيوم يقلبها على الدرعية بثنائية

لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)
لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)
TT

الدوري السعودي: نيوم يقلبها على الدرعية بثنائية

لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)
لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)

قلب نيوم تأخره أمام الدرعية إلى فوز مثير 2 - 1، في المواجهة التي جمعتهما بملعب الأول بارك في العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم نيوم ⁠إلى المركز ⁠الخامس برصيد 22 نقطة، فيما تجمد رصيد أصحاب الأرض عند 15 نقطة في المركز الثامن. وكانت الأسبقية للدرعية في النتيجة، وذلك عند الدقيقة الـ17 عن طريق إدريسا قانا قاي بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، لكن سعيد بن رحمة أدرك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد تدخل تعرض له مهند أبو طه لاعب نيوم داخل المنطقة. وبعد دقائق من دخوله بديلاً، سجل ​أليكساندر لاكازيت هدف الفوز بتسديدة ​قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس بعدما تجاوزت خط المرمى في الدقيقة الـ68.


مقالات ذات صلة

مساعد مدرب «نيوم»: فوزنا على «الدرعية» إهداء لغالتييه

رياضة سعودية من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)

مساعد مدرب «نيوم»: فوزنا على «الدرعية» إهداء لغالتييه

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب «نيوم»، أن الالتزام بالتعليمات والتغييرات التي أجراها الجهاز الفني كانا من أبرز أسباب تفوق الفريق على «الدرعية».

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)

«ديربي سدير»... من يكسب الرهان في الموعد الكبير؟

بعد غياب أربعة مواسم عن دوري المحترفين السعودي، يعود «ديربي سدير» بين الفيحاء والفيصلي من جديد مساء السبت.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)

الدعجاني لاعب أبها: النتائج السلبية مسؤوليتنا

أكد ناصر الدعجاني، لاعب أبها، أنهم بصفتهم لاعبين يتحملون مسؤولية النتائج السلبية التي شهدتها الفترة الماضية.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة سعودية مدرب الاتحاد وطاقمه الفني قبل انطلاق المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

فيسينغ: أشعر بالإحباط

أبدى الألماني ينز فيسينغ، مدرب «الاتحاد»، إحباطه من نتيجة التعادل أمام «أبها» 1-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة سعودية الصربي فوك رازوفيتش المدير الفني لفريق التعاون (الشرق الأوسط)

رازوفيتش: ضغط المباريات والإصابات وراء تذبذب نتائج التعاون

شدّد الصربي فوك رازوفيتش، المدير الفني لفريق التعاون، على جاهزية فريقه للعودة إلى مسار الانتصارات في المنافسات المحلية.

خالد العوني (بريدة (السعودية))

مساعد مدرب «نيوم»: فوزنا على «الدرعية» إهداء لغالتييه

من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)
من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)
TT

مساعد مدرب «نيوم»: فوزنا على «الدرعية» إهداء لغالتييه

من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)
من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب نيوم، أن الالتزام بالتعليمات الفنية والتغييرات التي أجراها الجهاز الفني، خلال الشوط الثاني، كانا من أبرز أسباب تفوق الفريق وتحقيق الفوز على الدرعية، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضِمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وأوضح أولكساك، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، أن الدقائق الثلاثين الأولى لم تكن مُرضية للجهاز الفني، مشيراً إلى أن الفريق عانى فقدان الكرة نتيجة التمريرات الخاطئة، الأمر الذي تسبَّب في بعض المشكلات وأثّر في أداء نيوم، خلال تلك الفترة.

وأضاف أن اللاعبين نجحوا في استيعاب التعليمات والالتزام بالتوجيهات الفنية، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق في الشوط الثاني، وأسهم في فرض أفضليته وتحقيق النتيجة المطلوبة، مقدِّماً شُكره للاعبين على استجابتهم وانضباطهم داخل الملعب.

وأشار مساعد مدرب نيوم إلى أن دخول فيصل الغامدي، إلى جانب مشاركة المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت، كان لهما دور مؤثر في تحسين أداء الفريق، خلال الشوط الثاني، فضلاً عن التعديلات التي أجراها الجهاز الفني على بعض التفاصيل الفنية، والتي منحت الفريق قدرة أكبر على الظهور بصورة أفضل.

في سياق آخر، كشف أولكساك عن الدافع المعنوي الكبير الذي دخل به لاعبو نيوم المواجهة، مؤكداً أن الفريق بأكمله كان يمتلك رغبة وعزيمة كبيرتين لتحقيق الانتصار وإهدائه إلى المدير الفني كريستوف غالتييه، في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها بعد وفاة والدته.

وتطرّق أولكساك إلى ضغط المباريات، موضحاً أن خوض 7 مباريات خلال 20 يوماً يفرض على الجهاز الفني ضرورة الاستفادة من جميع عناصر القائمة، والاعتماد على دكة البدلاء بصورة أكبر، من أجل منح اللاعبين فترات كافية للاستشفاء والمحافظة على جاهزيتهم البدنية والفنية.


«ديربي سدير»... من يكسب الرهان في الموعد الكبير؟

ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)
TT

«ديربي سدير»... من يكسب الرهان في الموعد الكبير؟

ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)

بعد غياب أربعة مواسم عن دوري المحترفين السعودي، يعود «ديربي سدير» بين الفيحاء والفيصلي من جديد مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة، في مواجهة تحمل حسابات تتجاوز التنافس التقليدي بين الجارين؛ إذ يسعى الفيصلي إلى تأكيد استفاقته بعد سلسلة من النتائج الصعبة، فيما يتطلع الفيحاء إلى تصحيح مساره واستعادة الثقة، في ظل بداية لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيره.

وتستعيد المجمعة وحرمة واحدة من أبرز مواجهاتهما الكروية، بعدما غابت عن دوري المحترفين أربعة مواسم، لكن العودة هذه المرة تأتي وسط ظروف مختلفة للفريقين اللذين سبق لهما الوصول إلى منصات التتويج بكأس الملك والمشاركة في المنافسات الآسيوية.

ورغم التاريخ الذي يحمله الناديان، فإن النقاط الثلاث تبدو العنوان الأبرز للمواجهة، خصوصاً أن الفيصلي يبحث عن الابتعاد عن مناطق الخطر، فيما يحتاج الفيحاء إلى انتصار يعيد التوازن إلى نتائجه ويخفف الضغوط التي رافقت مبارياته الأخيرة.

ويدخل الفيصلي الديربي بمعنويات أفضل، بعدما بدأ يستعيد توازنه وحقق انتصاره الثاني في الدوري، وكان آخرها فوزه على أبها، في نتيجة منحته دفعة مهمة بعد سلسلة من النتائج التي وضعته تحت ضغط حسابات الهبوط. وكان الفريق قد حقق أيضاً فوزاً على الخلود بنتيجة 3-2، تألق خلاله مهاجمه ألكسندر ميندي بتسجيل ثلاثة أهداف.

وتمنح هذه النتائج الفيصلي قدراً من الثقة قبل مواجهة جاره، غير أن التحدي الأكبر يتمثل في المحافظة على نسق النتائج الإيجابية، وتحويل الصحوة الأخيرة إلى مسار مستمر يساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب.

في المقابل، لم يقدم الفيحاء حتى الجولة الثانية عشرة النتائج المأمولة، ولم ينجح في جمع رصيد نقطي يتناسب مع طموحاته، رغم الاستقرار الإداري الذي يعيشه النادي والخبرة التي اكتسبها الفريق من مشاركاته المتواصلة في دوري المحترفين خلال المواسم الماضية.

ويضع هذا التراجع الفريق أمام اختبار مهم، ليس فقط بسبب حاجته إلى النقاط، بل لأن المباراة تأتي أمام منافسه التقليدي، ما يضاعف أهمية النتيجة لدى جماهير الناديين.

وعلى الصعيد الفني، تحمل المواجهة صراعاً بين البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، والإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، في أول ديربي يجمعهما على رأس الجهازين الفنيين للفريقين.

ويواجه كاريلي مهمة إعادة التوازن إلى خطوط الفيحاء، وتقليل الأخطاء الدفاعية، وتحسين الفاعلية الهجومية، بعدما عانى الفريق من عدم ترجمة استحواذه وصناعته للفرص إلى نتائج إيجابية.

كما سيكون مطالباً بالموازنة بين الرغبة في فرض إيقاع المباراة والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، وبين الحذر من ترك مساحات خلف الخطوط قد يستغلها الفيصلي في التحولات الهجومية.

أما سوليناس، فيدخل المواجهة بطموح مواصلة النتائج الإيجابية، معتمداً على التنظيم الدفاعي والقدرة على التعامل مع ضغط المنافس، إلى جانب استثمار الفرص التي قد تتاح لفريقه خلال المباراة.

وتتجه الأنظار هجومياً إلى سكالا في صفوف الفيحاء، وألكسندر ميندي في الفيصلي، بوصفهما من أبرز الأوراق التي يعول عليها الفريقان في صناعة الفارق.

ويحظى ميندي باهتمام خاص بعدما سجّل ثلاثية في مواجهة الخلود التي انتهت بفوز الفيصلي 3-2، ما يضعه أمام تحدٍّ جديد لإثبات قدرته على مواصلة التسجيل في مباراة ذات خصوصية جماهيرية وتنافسية.

وفي الجانب الآخر، يتطلع الفيحاء إلى الاستفادة من إمكانات سكالا، وتوفير المساندة الهجومية اللازمة له، في مواجهة قد تلعب فيها التفاصيل الصغيرة دوراً حاسماً، سواء عبر التحركات دون كرة أو الكرات الثابتة أو استغلال الأخطاء الدفاعية.

ولا تقتصر المواجهة الفردية على المهاجمين؛ إذ يبرز الحارسان البنمي موسكيرا في الفيحاء، والإسباني باتشيكو في الفيصلي، خصوصاً مع تميزهما في التصدي لركلات الجزاء، وهو ما قد يمنح أحدهما دوراً مؤثراً إذا شهدت المباراة احتساب ركلة جزاء.

وإلى جانب الصراع الفني، يحمل الديربي مناسبة خاصة على المستوى الإداري؛ إذ سيكون الأول بين الناديين في ظل رئاسة الدكتور توفيق المديهيم للفيحاء، والمهندس عبد المجيد العميم للفيصلي.

ويتطلع كل رئيس إلى أن تتزامن أول مواجهة تقليدية في عهده مع انتصار يمنح فريقه دفعة معنوية، ويعزز حضوره لدى الجماهير.

وتحظى المباراة باهتمام يتجاوز حدود الملعب، مع الحضور الشرفي في التدريبات، وزيارات المدارس لدعوة النشء إلى المدرجات، إلى جانب المبادرات الجماهيرية التي تتضمن جوائز تشمل سيارتين وأجهزة وهدايا عينية.

وتأتي هذه التحركات في إطار السعي إلى تعزيز الحضور الجماهيري، وربط الناديين بمحيطهما الاجتماعي، خصوصاً أن الديربي يمثل مناسبة يتجدد معها التنافس بين أبناء المجمعة وحرمة في المجالس وأماكن العمل وبين مجموعات الأصدقاء.

كما تشهد التجهيزات الجماهيرية إضافة مقاعد في الجهة المقابلة للملعب، ضمن الجهود الرامية إلى استيعاب الحضور وتحسين تجربة المشجعين.

وتستمد المواجهة خصوصيتها أيضاً من الجغرافيا والتاريخ؛ ففي المجمعة، موطن الفيحاء، يقف مرقب جبل منيخ شاهداً على تاريخ المدينة، إلى جانب وقف الملك عبد العزيز ومعالم وسطها التاريخي، ومن بينها بيت الربيعة وقصر العسكر ومقصورة العولة.

وفي حرمة، موطن الفيصلي، تحضر القرية التاريخية بما تحمله من موروث اجتماعي وذاكرة محلية ارتبطت بأجيال من أبناء المنطقة، إلى جانب تاريخ النادي ومؤسسيه ولاعبيه وجماهيره.

ويمنح هذا التقارب الجغرافي المباراة طابعاً مختلفاً؛ إذ لا تنتهي المنافسة مع صفارة الحكم، بل تمتد إلى الأحاديث والمناكفات الرياضية التي تجمع مشجعي الفريقين، في تقليد يعكس خصوصية العلاقة بين الجارين.

كما يفتح الديربي المجال أمام الاستفادة من المناسبة رياضياً وسياحياً واقتصادياً، عبر التعريف بالمعالم التاريخية في المجمعة وحرمة، وإبراز المطاعم والمقاهي والمنتجات الشعبية، وتشجيع الزوار على اكتشاف المنطقة قبل المباراة وبعدها.

ومع اقتراب موعد المواجهة، تتجه الحسابات إلى ما يمكن أن يقدمه كل فريق داخل الملعب؛ فالفيحاء يبحث عن انتصار يرفع رصيده إلى النقطة الحادية عشرة، بينما يتطلع الفيصلي إلى تجاوز حاجز النقاط العشر، في مباراة قد يكون لنتيجتها أثر مهم على مسار الفريقين خلال المرحلة المقبلة.

وبين صحوة الفيصلي ومحاولات الفيحاء استعادة توازنه، يعود ديربي سدير إلى دوري المحترفين بعد أربعة مواسم، حاملاً معه تاريخ المنافسة وحسابات النقاط وطموحات الجماهير، في مواجهة لا تقتصر أهميتها على هوية الفائز، بل تمتد إلى ما يمكن أن تمثله نتيجتها لمستقبل الفريقين في الدوري.


الدعجاني لاعب أبها: النتائج السلبية مسؤوليتنا

الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)
الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدعجاني لاعب أبها: النتائج السلبية مسؤوليتنا

الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)
الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد ناصر الدعجاني، لاعب أبها، أنهم بصفتهم لاعبين يتحملون مسؤولية النتائج السلبية التي شهدتها الفترة الماضية، رافضاً تحميل المدرب الكرواتي السابق دامير يوريتيش مسؤولية تراجع النتائج.

وقال الدعجاني، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة، رداً على سؤال بشأن تأثير التغيير الفني في أداء الفريق: «الجهاز الفني السابق قدم كل ما لديه ولم يقصر. المدرب دامير وطاقمه يستحقون التقدير، ولا يمكن أن نهضم حقهم، فقد قدموا عملاً كبيراً في الموسم الماضي، والجميع شاهد المستوى الذي ظهر به أبها».

وأضاف: «لم يحالف المدرب السابق التوفيق خلال الفترة الأخيرة، لكننا نحن اللاعبين نتحمل المسؤولية، فنحن من نخوض المباريات داخل الملعب، وليس المدرب. صحيح أنه كان يتولى إعداد الفريق، وكان يجهزنا بأفضل طريقة ممكنة، لكن النتائج لم تساعده».

وأوضح الدعجاني أن المدرب الجديد، الكرواتي تيو بيريجا، لم يمتلك الوقت الكافي لإحداث تغييرات فنية كبيرة قبل مواجهة الاتحاد، قائلاً: «المدرب الجديد لم يمضِ على توليه المهمة سوى يوم واحد، ولم يكن بإمكانه تغيير الكثير، لكنه طالبنا بفتح صفحة جديدة بداية من مباراة اليوم».

وتابع: «الحمد لله، قدمنا مباراة كبيرة أمام فريق كبير بحجم الاتحاد، ونجحنا في الحصول على نقطة، ونحن راضون تماماً عما قدمناه».

وعن إشادة مدرب الاتحاد بالمستوى الذي ظهر به أبها، قال الدعجاني: «نتمنى ألا تكون هذه المباراة سبباً في شعورنا بالاطمئنان الزائد؛ بل علينا الاستفادة من إيجابياتها والعمل على تصحيح السلبيات».

وختم حديثه قائلاً: «ما زال الطريق طويلاً جداً، وبإذن الله سننجح في تصحيح مسارنا والخروج من المركز الذي نحتله حالياً في جدول الترتيب».