الهلال يكسب الرهان وينتزع الصدارة من القادسية بثلاثية

البرتغالي نيفيز محتفلاً بهدفه في القادسية (تصوير: سعد العنزي)
البرتغالي نيفيز محتفلاً بهدفه في القادسية (تصوير: سعد العنزي)
TT

الهلال يكسب الرهان وينتزع الصدارة من القادسية بثلاثية

البرتغالي نيفيز محتفلاً بهدفه في القادسية (تصوير: سعد العنزي)
البرتغالي نيفيز محتفلاً بهدفه في القادسية (تصوير: سعد العنزي)

كسب الهلال التحدي من أمام مستضيفه القادسية، وأسقطه بثلاثية مثيرة (3 - 2) في المواجهة التي جمعتهما بالدمام ضمن الجولة الـ11 من الدوري السعودي للمحترفين.

وسجل البرازيلي غابرييل مارتينلي هدف الهلال الأول في الدقيقة الـ21، ثم تعادل المكسيكي خوليان كينيونيس للقادسية في الدقيقة الـ31.

وأضاف البرتغالي روبن نيفيز الهدف الثاني للهلال في الدقيقة الـ77، وعزز الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش التقدم للضيوف بهدف ثالث في الدقيقة الـ84. وبعد ثلاث دقائق استطاع الإيطالي ماتيو ريتيغي أن يقلص الفارق بهدف ثانٍ للقادسية، لتصبح النتيجة 3 / 2 للهلال.

وبهذه النتيجة، يتصدر الهلال الترتيب وله 27 نقطة من 10 مباريات، بفارق نقطتين عن النصر الوصيف الذي لعب 10 مباريات أيضاً، بينما يحتل القادسية المركز الثالث وله 25 نقطة، نفس رصيد النصر، ولعب 11 مباراة ويتخلف بفارق الأهداف.


مقالات ذات صلة

ترينكاو: سنمضي معاً حتى النهاية

رياضة سعودية البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب الأهلي (تصوير: محمد المانع)

ترينكاو: سنمضي معاً حتى النهاية

أكد البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب الأهلي، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام الخليج، مشيراً إلى صعوبة المواجهة، ومشدداً على أهمية مواصلة العمل لتحسين الأداء

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة سعودية ظهر الأهلي بصورة مثالية وأمطر شباك ضيفه الخليج برباعية (تصوير: محمد المانع)

بعد رباعية الخليج ... هل تعافى الأهلي؟

واصل الأهلي عروضه الهجومية اللافتة، بعدما أمطر شباك ضيفه الخليج بأربعة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة سعودية الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مدرب «القادسية» (تصوير: سعد العنزي)

رودجرز: الرسالة وصلت... «القادسية» سينافس «الهلال»

أكد الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، مدرب «القادسية»، أن فريقه أثبت قدرته على منافسة «الهلال» حتى نهاية الموسم، رغم الخسارة أمامه في قمة الجولة الحادية عشرة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي (الشرق الأوسط)

بوسيتش: تدريبات الأهلي ليست سبب الإصابات

أكد الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، أن الأحمال التدريبية ليست سبباً في الإصابات التي يتعرض لها لاعبو فريقه، مشيراً إلى أن الإصابات جزء من كرة القدم.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب «الخليج» (تصوير: محمد المانع)

غوميز: هدف «الأهلي» الأول تسلل… وجزائية توني غير صحيحة

انتقد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب «الخليج»، بعض القرارات التحكيمية، خلال مواجهة فريقه أمام «الأهلي»، مؤكداً أن الهدف الأول للمنافس جاء من حالة تسلل.

عبد الله الزهراني (جدة )

ترينكاو: سنمضي معاً حتى النهاية

البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب الأهلي (تصوير: محمد المانع)
البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب الأهلي (تصوير: محمد المانع)
TT

ترينكاو: سنمضي معاً حتى النهاية

البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب الأهلي (تصوير: محمد المانع)
البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب الأهلي (تصوير: محمد المانع)

أكد البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب الأهلي، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام الخليج، مشيراً إلى صعوبة المواجهة، ومشدداً على أهمية مواصلة العمل لتحسين الأداء الدفاعي والحفاظ على نظافة الشباك.

وقال ترينكاو في حديثه لصالح الناقل الرسمي قنوات ثمانية بعد الانتصار على الخليج برباعية مقابل هدف في الدوري السعودي للمحترفين: «أنا سعيد جداً، وبالتأكيد أردنا الفوز. كانت مباراة صعبة، لكننا لعبنا جيداً وسجلنا أهدافاً كثيرة. أعتقد أنه كان علينا الحفاظ على نظافة شباكنا، لكننا سنتحسن وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك».

وعن تألقه ووصوله إلى قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في الأهداف وتسجيله المستمر، أوضح النجم البرتغالي أن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول، قائلاً: «أريد فقط مساعدة الفريق، حتى إن لم أسجل أو أصنع الأهداف. أريد أن أكون أحد اللاعبين الذين يساعدون في الدفاع والهجوم ويؤدون جميع الأدوار، لأن كرة القدم ليست مجرد تسجيل الأهداف وصناعتها، ولذلك أحاول بذل جهدي في جميع جوانب اللعب».

وتطرق ترينكاو إلى اللقطة التي فضّل فيها التمرير لزميله بدلاً من التسديد على المرمى، موضحاً: «كان بإمكاني التسجيل، لكنه مرر الكرة باتجاه قدمي اليمنى، فأعدتها إليه لأن الحارس خرج نحوي».

ووجّه لاعب الأهلي رسالة تقدير إلى الجماهير، مثمناً دعمها المستمر، وقال: «أود أن أشكر الجماهير، فقد كان دعمهم رائعاً، ومن دونهم تصبح الأمور أكثر صعوبة. واصلوا دعمكم، وبالتأكيد سنحقق أشياء جميلة».

واختتم ترينكاو حديثه بالتأكيد على أهمية روح الفريق والتكاتف بين جميع عناصره، قائلاً: «نخوض هذه المسيرة جميعاً، نحن فريق ونريد دعم بعضنا البعض، وهذا هو شعار النادي. عبر الزمان سنمضي معاً، ولذلك علينا أن نمضي معاً حتى النهاية»


«هاتريك» شامورو يقود الاتحاد لاكتساح العلا في الدوري السعودي للسيدات

 ليثي شامورو وضعت بصمتها بهاتريك في شباك العلا (نادي الاتحاد)
ليثي شامورو وضعت بصمتها بهاتريك في شباك العلا (نادي الاتحاد)
TT

«هاتريك» شامورو يقود الاتحاد لاكتساح العلا في الدوري السعودي للسيدات

 ليثي شامورو وضعت بصمتها بهاتريك في شباك العلا (نادي الاتحاد)
ليثي شامورو وضعت بصمتها بهاتريك في شباك العلا (نادي الاتحاد)

قادت ليثي شامورو فريقها الاتحاد إلى فوز عريض على ضيفه العلا برباعية نظيفة، بعدما سجلت ثلاثة أهداف «هاتريك»، فيما أضافت لينا بو ساحة الهدف الرابع، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب نادي الاتحاد بجدة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات.

وعزز الاتحاد بهذا الانتصار موقعه في المركز الثاني، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة، فيما تجمد رصيد العلا عند ثلاث نقاط.

وشهد اليوم الثاني من منافسات الجولة الخامسة انتصاراً آخر لنيوم، الذي تغلب على الترجي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليرفع رصيده إلى خمس نقاط في المركز الخامس، بينما بقي الترجي في المركز الأخير دون أي نقطة.

وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أرجعت هلا خاشقجي، لاعبة الاتحاد، الفوز على العلا إلى نجاح فريقها في تصحيح أخطائه خلال الشوط الثاني، وتحسن قدرته على استثمار الفرص أمام المرمى، بعدما لم يظهر بالمستوى المطلوب في النصف الأول من المواجهة.

وقالت خاشقجي: «الحمد لله، قدمنا مباراة جيدة، لكن الشوط الأول لم يكن بالمستوى الذي نطمح إليه. وفي الشوط الثاني نجحنا في تصحيح الأخطاء التي ارتكبناها، وتمكنا من استغلال الفرص التي أهدرناها خلال الشوط الأول، والحمد لله وُفقنا في تحقيق الفوز».

وأشادت لاعبة الاتحاد بالمستوى الذي قدمه العلا، مؤكدة أن النتيجة العريضة لا تعكس سهولة المواجهة، في ظل الأداء القوي الذي أظهره الفريق المنافس.

وعن العامل الذي منح الاتحاد الأفضلية، أوضحت: «أعتقد أن الفارق كان في استغلال الفرص أمام المرمى. العلا لم يحالفه الحظ في هذا الجانب، بينما نجحنا نحن في الاستفادة من الفرص التي أتيحت لنا، وتمكنا من تحقيق الفوز».


بعد رباعية الخليج ... هل تعافى الأهلي؟

ظهر الأهلي بصورة مثالية وأمطر شباك ضيفه الخليج برباعية (تصوير: محمد المانع)
ظهر الأهلي بصورة مثالية وأمطر شباك ضيفه الخليج برباعية (تصوير: محمد المانع)
TT

بعد رباعية الخليج ... هل تعافى الأهلي؟

ظهر الأهلي بصورة مثالية وأمطر شباك ضيفه الخليج برباعية (تصوير: محمد المانع)
ظهر الأهلي بصورة مثالية وأمطر شباك ضيفه الخليج برباعية (تصوير: محمد المانع)

واصل الأهلي عروضه الهجومية اللافتة، بعدما أمطر شباك ضيفه الخليج بأربعة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأمير عبد الله الفيصل ضمن لقاءات الجولة 11 من الدوري السعودي للمحترفين، وشهدت المواجهة تألقاً جديداً للمهاجم الإنجليزي إيفان توني، الذي سجل هدفين وصنع آخر، في ليلة عزز خلالها «الراقي» مؤشرات قوته الهجومية، رغم استمرار التساؤلات بشأن قدرته على استعادة التوازن الفني الكامل تحت قيادة مدربه مارينو بوسيتش.

وجاء الانتصار في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، ما يمنح الفريق جانباً إيجابياً إضافياً، خصوصاً أن الفوز تحقق دون أن تفرض الغيابات نفسها على النتيجة النهائية، لكن قراءة المباراة لا تتوقف عند الرباعية، إذ يبقى السؤال الأهم: هل تجاوز الأهلي مشكلاته الفنية بالفعل، أم أن توهج خطه الأمامي لا يزال يحجب بعض الثغرات التي تحتاج إلى معالجة؟

كان إيفان توني العنوان الأبرز للمواجهة، بعدما واصل تقديم أرقام استثنائية في الدوري السعودي للمحترفين، رافعاً حصيلته، إلى 13 هدفاً و15 مساهمة تهديفية خلال تسع مباريات.

إيفان توني كان أحد عناصر قوة الأهلي (تصوير: محمد المانع)

ولم يقتصر تأثير المهاجم الإنجليزي على إنهاء الهجمات، بل امتد إلى صناعة الفرص والضغط على المنافس، وهو ما ظهر في مساهمته المباشرة وغير المباشرة في الأهداف الأربعة. ويمنح هذا التنوع الأهلي حلاً هجومياً مؤثراً، خصوصاً عندما يجد الفريق صعوبة في بناء اللعب أو يحتاج إلى استثمار أخطاء المنافس.

يحسب للمدرب مارينو بوسيتش نجاحه في قيادة الأهلي إلى انتصار عريض رغم غياب ستة لاعبين، هم التركي ميريح ديميرال، والحارس السنغالي إدوارد ميندي، والبرازيلي ويندرسون غالينو، وزكريا هوساوي، وصالح أبو الشامات، ونايف مسعود، وهو ما يمنح الفوز على الخليج قيمة إضافية، في ظل اضطرار الجهاز الفني إلى التعامل مع غيابات طالت أكثر من مركز.

لكن رغم أهمية الانتصار، تبقى معالجة الثغرات الدفاعية الاختبار الأهم للمدرب بوسيتش في المرحلة المقبلة. فنجاح الفريق في تجاوز الغيابات وتحقيق فوز مريح يعزز الثقة، لكنه لا يكفي وحده للحكم على اكتمال التعافي، خصوصاً عندما يواجه الأهلي منافسين أكثر قدرة على الضغط واستغلال المساحات

ومن هنا، تبدو رباعية الخليج خطوة إيجابية في مسار الأهلي، لكنها ليست شهادة نهائية على اكتمال التعافي. فالأرقام الهجومية لتوني، والقدرة على تجاوز الغيابات، والنتيجة المريحة، كلها مؤشرات تستحق الإشادة، فيما يبقى الحكم الأكثر دقة مرتبطاً باستمرارية الأداء وتطور التنظيم الدفاعي أمام منافسين أكثر صعوبة.