رفع المنتخب السعودي الأول رصيده إلى 9 ألقاب رسمية في أبرز البطولات الإقليمية والقارية، بعد تتويجه بلقب كأس الخليج 2026 في جدة، ليضيف البطولة الرابعة إلى سجله الخليجي، ويعزز إرثه الممتد لعقود في كرة القدم الآسيوية والعربية.
وجاء اللقب الخليجي الرابع بعد 23 عاماً من آخر تتويج، ليعيد «الأخضر» إلى منصة البطولة التي عرف طريقها للمرة الأولى عام 1994، قبل أن يكرر الإنجاز في عامي 2002 و2003، ثم يضيف لقب جدة 2026.
وتتوزع ألقاب المنتخب السعودي التسعة على 3 بطولات رئيسية؛ إذ حقق كأس آسيا 3 مرات، أعوام 1984 و1988 و1996، ليصبح واحداً من أبرز المنتخبات في تاريخ القارة، بينما تُوج بكأس العرب مرتين، عامي 1998 و2002، وأكمل رصيده بأربعة ألقاب في كأس الخليج أعوام 1994 و2002 و2003 و2026.
تكشف خريطة البطولات عن استمرارية الحضور السعودي على منصات التتويج؛ فالبداية القارية جاءت في سنغافورة عام 1984، عندما تُوج «الأخضر» بكأس آسيا للمرة الأولى، ثم حافظ على لقبه في قطر عام 1988، قبل أن يستعيد البطولة مجدداً في الإمارات عام 1996.
وعلى المستوى العربي، جاءت البداية بالتتويج عام 1998 في العاصمة القطرية الدوحة، ثم عاد المنتخب السعودي ليحصد كأس العرب مرة أخرى عام 2002 في الكويت.
أما خليجياً، فبدأت قصة الذهب في الإمارات عام 1994، ثم جاء اللقب الثاني في الرياض عام 2002، والثالث في الكويت عام 2003، قبل أن تطول فترة الانتظار حتى جاء اللقب الرابع في جدة عام 2026.
وإلى جانب ألقابه التسعة، يمتلك المنتخب السعودي حضوراً لافتاً على المسرح العالمي، بعدما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 7 مرات.
وبدأت الرحلة العالمية في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، ثم توالت المشاركات في نسخ 1998 و2002 و2006، قبل العودة إلى كأس العالم في 2018 و2022، وصولاً إلى نسخة 2026.
وبذلك، يجمع سجل «الأخضر» بين 9 ألقاب في البطولات القارية والعربية والخليجية، و7 مشاركات في نهائيات كأس العالم، في مسيرة جعلته أحد أبرز المنتخبات العربية والآسيوية حضوراً وإنجازاً.





