احتاج المنتخب السعودي إلى خوض 6 نهائيات في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج حتى ينجح في كسر العقدة التي لازمته في المباريات الختامية، بعدما خسر النهائيات الخمسة السابقة، قبل أن تأتي اللحظة المنتظرة في جدة، حين تُوج بلقب «خليجي 27» على حساب المنتخب الإماراتي.
وحملت النهائيات الخمسة السابقة ذكريات مختلفة للمنتخب السعودي، بدأت بخسارة قاسية أمام الكويت بنتيجة 4 - 0 في نهائي أقيم في الكويت، قبل أن يتجدد الإخفاق في مسقط خلال «خليجي 19» عام 2009، عندما حسم المنتخب العُماني المباراة النهائية بركلات الترجيح.
وفي «خليجي 20» بعدن، عاد المنتخب السعودي ليخسر النهائي أمام الكويت بهدف دون مقابل، ثم جاءت الخسارة الرابعة على أرضه في الرياض خلال «خليجي 22» عام 2014، عندما تفوق المنتخب القطري بنتيجة 2 - 1.
أما آخر فصول سلسلة النهائيات الخاسرة، فجاء في قطر أمام المنتخب البحريني، الذي حسم النهائي بهدف دون مقابل، لترتفع حصيلة «الأخضر» إلى 5 خسارات متتالية في المباريات النهائية.
لكن جدة حملت سيناريو مختلفاً هذه المرة؛ إذ نجح «الأخضر» في تجاوز عقدة النهائيات، محولاً النهائي السادس إلى محطة للتتويج، بعدما تغلب على المنتخب الإماراتي بهدفين دون مقابل، ورفع كأس «خليجي 27».
وهكذا طوى المنتخب السعودي صفحة امتدت عبر 5 نهائيات متتالية دون لقب، وحقق انتصاره الأول في مباراة نهائية بعد سلسلة من الإخفاقات، ليصبح نهائي جدة نقطة تحول في تاريخ مشاركاته بالبطولة الخليجية.





