مدرب الاتحاد: افتقدنا القرار الصحيح في الثلث الهجومي... التوقف جاء في وقته

الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الاتحاد: افتقدنا القرار الصحيح في الثلث الهجومي... التوقف جاء في وقته

الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)

وصف الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، التعادل 1-1 أمام الشمال القطري في مستهل مشوار فريقه بدوري أبطال آسيا للنخبة بالمنصف، مشيراً إلى أن فريقه افتقد الحدة والقرار الصحيح في الثلث الهجومي، رغم نجاحه في العودة إلى المباراة وتجنب الخسارة.

وقال فيسينغ في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «كانت مباراة صعبة أمام فريق صعب، كما أننا مررنا بأسابيع صعبة. المباراة كانت متفاوتة، سنحت لنا فرص وكذلك للمنافس، لكننا افتقدنا الحدة واتخاذ القرارات الصحيحة في الثلث الهجومي».

وأضاف: «سعيد بأننا لم نفقد الأمل حتى النهاية، ونجحنا في العودة. أعتقد أن التعادل منصف للفريقين، والمباراة لم تكن مفتوحة بصورة كبيرة».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول الاستفاقة المتأخرة للاتحاد وغياب حيوية الفريق المعتادة منذ بداية المواجهة، قال فيسينغ: «لم نوفق في قراراتنا بالثلث الأخير. كانت لدينا حالات جيدة عن طريق بيرغوين وأحمد الغامدي، وما كان ينقصنا هو التوفيق في التسجيل واتخاذ القرار الأخير بصورة أفضل. المنافس أيضاً كان جيداً، لكن مشكلتنا كانت في القرارات بالثلث الهجومي».

وعن فترة التوقف المقبلة وكيفية استثمارها بعد الفترة الماضية، قال مدرب الاتحاد رداً على سؤال آخر لـ«الشرق الأوسط»: «التوقف جاء في وقته بعد هذه الفترة. سنحصل أولاً على الراحة، ثم نعود إلى العمل، فلدينا العديد من الجوانب التي نرغب في تطويرها».

وختم فيسينغ: «سنفكر الآن في الراحة، وبعد التوقف تنتظرنا مواجهة كبيرة، وسنبدأ التفكير فيها والاستعداد لها في الوقت المناسب».


مقالات ذات صلة

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )
رياضة سعودية خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية بمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية نجح فرسان السعودية في تعزيز حصيلة الميداليات (فريق السعودية)

«آسياد 2026»: الدهامي يُهدي السعودية ذهبية جديدة في الفروسية... والراجحي يتوج بالفضية

واصلت الفروسية السعودية تألقها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، بعدما انتزع الفارس المخضرم رمزي الدهامي الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية دونيس تعرض معه الأخضر لظروف قوية تمثلت بإصابة نواف العقيدي ثم حسن كادش (تصوير: محمد المانع)

خلطة دونيس… تصنع أخضر مثالياً رغم الغيابات

عبر المنتخب السعودي ببراعة إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» المقامة في جدة، وذلك بعد تفوقه المثير على نظيره القطري.

سعد السبيعي (جدة )

هل تكون «خليجي 27» بداية عهد جديد لـ«أخضر الروح الجماعية»؟

«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)
«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)
TT

هل تكون «خليجي 27» بداية عهد جديد لـ«أخضر الروح الجماعية»؟

«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)
«الأخضر» لفت الأنظار بأداء الجماعي في كأس الخليج (رويترز)

بعد وصوله إلى نهائي كأس الخليج السابعة والعشرين، تستعيد الذاكرة الرياضية صور الجيل الذهبي للمنتخب السعودي، والذي دشن أمجاده في البطولة العريقة، حيث كانت التشكيلات الوطنية تكتظ بأسماء ثقيلة وذات ثقل كبير في الميدان.

ففي نهائيات ومباريات الحسم لبطولات 1994 و2002 و2003، تميزت التشكيلة السعودية بأسماء بحجم اللاعبين سامي الجابر، ومحمد الدعيع، وفؤاد أنور، وفهد الهريفي، ثم نواف التمياط ومحمد نور وياسر القحطاني، وهي أسماء لم تكن مجرد عناصر تكتيكية في تشكيلة المدربين، بل نجوم فئة «سوبر» يمتلكون الهيبة الفردية والقدرة على حسم المعقد من المواجهات بلمسة واحدة.

هذا الزخم الفردي لم يتوقف عند أجيال التتويج الثلاثة الأولى، بل امتد لسنوات طويلة تشكلت فيها الشخصية القيادية للمنتخب في نهائيات 2009 و2010 و2014 و2019، بمشاركة قامات كروية مثل أسامة هوساوي، وسعود كريري، وتيسير الجاسم، وسلمان الفرج، وسالم الدوسري، حيث كان الحضور الإعلامي والجماهيري يرتبط ارتباطاً وثيقاً بوجود نجم الشباك الذي تتسلط عليه الأضواء، وتحمل أكتافه ثقل التوقعات والضغوط في المواعيد الكبرى؛ ما منح الأخضر دائماً طابعاً متفرداً يرهب المنافسين قبل صافرة البداية.

وفي المقابل، يدخل المنتخب السعودي نهائي كأس الخليج 2026 أمام نظيره الإماراتي بمشهد مختلف تماماً يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة بناء المجموعة، حيث تخلو التشكيلة الحالية من أسماء الصف الأول أو اللاعبين الذين يصنفون كنجوم شباك بمعايير «السوبر ستار»؛ إذ أفرزت الظروف الحالية تشكيلة يعتمد قوامها على عناصر الشغف، والرغبة الإثباتية، والروح الجماعية، بعيداً عن الاتكال على الفردية أو اسم جماهيري طنان يمارس دور المنقذ المعتاد.

هذا التباين بين الماضي والحاضر يضع النهائي المرتقب تحت مجهر المقارنة الفنية والإعلامية، فبينما كانت نهائيات الأمس تُدار بحنكة الخبراء وثقل الأسماء التي تمرست على القمم، يُخاض نهائي اليوم بكتيبة شابة تتسلح بالتكامل المنظومي والانضباط التكتيكي، في محاولة لإعادة تعريف مفهوم النجاح الرياضي والتأكيد على أن قوة «الأخضر» تكمن في قميصه وهويته التاريخية، وليست محصورة في وجود أسماء لامعة بعينها.

ويتطلع الشارع الرياضي بشغف لمعرفة ما إذا كانت هذه المجموعة التي تخلو من النجم الجماهيري قادرة على صنع فارق حقيقي وكتابة فصل جديد في سجلات البطولة المحببة، حيث تمنح هذه المباراة الفرصة لكوكبة الواعدين لإثبات أن الروح القتالية والجهد الجماعي يتفوقان أحياناً على حلول الفرديات، وأن منصات التتويج لا تتطلب بالضرورة وجود لاعب «سوبر» بقدر ما تتطلب مجموعة تعرف كيف تكسب النهائيات.

إن المواجهة الحاسمة أمام الإمارات لا تمثل مجرد منافسة على بطولة خليجية جديدة تضاف إلى خزائن الكرة السعودية، بل هي اختبار حقيقي لمدى نجاح المراهنة على الجماعية في مواجهة التاريخ المدجج بالأسماء الخالدة، حيث يسعى هذا الجيل إلى تدشين نجوميته الخاصة من الباب الكبير، والتحول من خانة التشكيلة الشابة إلى معانقة المجد وإعادة اللقب القاري الغائب إلى أروقة الرياض.


فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
TT

فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)

أنهت البعثة السعودية مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026» بأكبر حصيلة من الميداليات في تاريخ مشاركاتها بالمحفل الرياضي القاري، بعدما جمعت 17 ميدالية، بواقع 4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات، وحلت في المركز الـ18 على جدول الترتيب العام، في نتيجة تكشف تطوراً واضحاً في حجم الحصاد، من دون أن يوازيه حتى الآن تقدم مماثل في موقعها بين القوى الرياضية الآسيوية.

ورفعت ميداليات ناغويا الرصيد التاريخي للسعودية منذ مشاركتها الأولى في دورة الألعاب الآسيوية إلى 88 ميدالية، بواقع 33 ذهبية و18 فضية و37 برونزية.

وكانت السعودية دخلت النسخة الحالية وفي رصيدها 71 ميدالية «29 ذهبية و15 فضية و27 برونزية»، قبل أن تضيف إليها حصيلة ناغويا البالغة 17 ميدالية.

تولو أحرز برونزية رمي الجلة (فريق السعودية)

وتوزعت الميداليات السعودية في ناغويا على خمس رياضات، وكان الجوجيتسو الأكثر إسهاماً بخمس ميداليات (ذهبيتان و3 برونزيات)، فيما حققت الفروسية أربع ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية)، وأضافت الرياضات الإلكترونية ثلاث ميداليات (فضية وبرونزيتان)، وحققت الكاراتيه ثلاثاً (فضية وبرونزيتان)، فيما جاءت برونزيتان عن طريق ألعاب القوى.

وجاءت الذهبيات الأربع عن طريق رياضتين فقط؛ إذ حقق عمر ندا ذهبية الجوجيتسو لوزن تحت 94 كيلوغراماً، وأضاف شقيقه عبد الله ندا ذهبية وزن تحت 85 كيلوغراماً، فيما توج فريق قفز الحواجز بذهبية الفرق عن طريق رمزي الدهامي وخالد المبطي وعبد الرحمن الراجحي وسعد العجمي، قبل أن يضيف الدهامي ذهبية الفردي.

ويكشف توزيع الميداليات جانباً مهماً من قراءة المركز السعودي؛ إذ شكلت البرونزيات العشر 58.8 في المائة من الحصيلة، فيما شكلت الذهبيات الأربع 23.5 في المائة. وفي جدول الألعاب الآسيوية لا يتحدد الترتيب بإجمالي الميداليات، وإنما بعدد الذهبيات أولاً، ثم الفضيات عند التساوي في الذهب، ثم البرونزيات.

سند سفياني توج بفضية الكاراتيه (فريق السعودية)

وتظهر هذه القاعدة بوضوح عند قراءة الدول التي سبقت السعودية في ناغويا؛ فقد تصدرت الصين بـ341 ميدالية (169 ذهبية و89 فضية و83 برونزية)، وجاءت اليابان ثانية بـ269 ميدالية (83 ذهبية و95 فضية و91 برونزية)، ثم كوريا الجنوبية ثالثة بـ150 ميدالية (39 ذهبية و43 فضية و68 برونزية).

واحتلت الهند المركز الرابع بـ85 ميدالية (21 ذهبية و27 فضية و37 برونزية)، وأوزبكستان الخامس بـ70 ميدالية (21 ذهبية و25 فضية و24 برونزية)، وإيران السادس بـ52 ميدالية (19 ذهبية و18 فضية و15 برونزية)، وتايلند السابع بـ52 ميدالية أيضاً (18 ذهبية و13 فضية و21 برونزية).

وجاءت كازاخستان ثامنة بـ84 ميدالية (12 ذهبية و24 فضية و48 برونزية)، وهونغ كونغ تاسعة بـ54 ميدالية (11 ذهبية و19 فضية و24 برونزية)، فيما احتلت البحرين المركز العاشر بـ22 ميدالية (11 ذهبية و5 فضيات و6 برونزيات).

وحلت ماليزيا في المركز الـ11 بـ32 ميدالية (9 ذهبيات و7 فضيات و16 برونزية)، وكوريا الشمالية في المركز الـ12 بـ29 ميدالية (7 ذهبيات و13 فضية و9 برونزيات)، ثم الإمارات في المركز الـ13 بـ13 ميدالية (7 ذهبيات و5 فضيات وبرونزية)، فيما جاءت قطر في المركز الـ14 بـ18 ميدالية (6 ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات).

وجاءت تايبيه الصينية في المركز الـ15 بـ55 ميدالية (5 ذهبيات و17 فضية و33 برونزية)، وإندونيسيا في المركز الـ16 بـ39 ميدالية (5 ذهبيات و11 فضية و23 برونزية)، ثم الفلبين في المركز الـ17 بـ29 ميدالية (4 ذهبيات و9 فضيات و16 برونزية)، والسعودية في المركز الـ18 بـ17 ميدالية (4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات).

أبطال الجوجيتسو السعوديون في لقطة جماعية (فريق السعودية)

وتكشف المقارنة بين هذه الدول أن العدد الإجمالي لا يكفي وحده لصناعة مركز متقدم؛ فالبحرين جاءت عاشرة بـ22 ميدالية، متقدمة بخمسة مراكز على تايبيه الصينية التي جمعت 55 ميدالية. كما احتلت الإمارات المركز الـ13 بـ13 ميدالية فقط، متقدمة على قطر وتايبيه وإندونيسيا رغم امتلاك كل منها حصيلة إجمالية أكبر. الفارق هنا صنعه الذهب؛ البحرين حققت 11 ذهبية، والإمارات 7، مقابل 5 ذهبيات لتايبيه وإندونيسيا.

أما السعودية، فتساوت مع الفلبين في أربع ذهبيات، وانتقل الاحتكام إلى الفضيات، حيث امتلكت الفلبين 9 مقابل 3 للسعودية، لتحل الفلبين في المركز الـ17 والسعودية في الـ18. وهو مثال مباشر على أن تحسين موقع السعودية لا يرتبط فقط بزيادة العدد الإجمالي، وإنما بنوعية الميداليات التي تشكل ذلك العدد.

ألعاب القوى الخضراء لم تسجل أفضل مشاركة لها (فريق السعودية)

وتقدم قراءة المشاركات السعودية منذ بوسان 2002 صورة أكثر وضوحاً. ففي بوسان احتلت السعودية المركز الـ11 بعدما حققت 9 ميداليات (7 ذهبيات وفضية وبرونزية)، ثم جمعت في الدوحة 2006 ما مجموعه 14 ميدالية (8 ذهبيات و6 برونزيات) وحلت في المركز الـ13.

وفي غوانغجو 2010 حققت السعودية 13 ميدالية (5 ذهبيات و3 فضيات و5 برونزيات)، وحلت في المركز الـ13، قبل أن تتراجع في إنشون 2014 إلى المركز الـ19 بحصيلة 7 ميداليات (3 ذهبيات و3 فضيات وبرونزية).

وسجلت جاكرتا 2018 أدنى مركز للسعودية خلال هذه الفترة، عندما حلت في المركز الـ25 بست ميداليات (ذهبية وفضيتان و3 برونزيات)، قبل أن يبدأ مسار التعافي في هانغتشو 2023، بارتفاع الحصيلة إلى 10 ميداليات (4 ذهبيات وفضيتان و4 برونزيات) والتقدم إلى المركز الـ19.

وفي ناغويا استمر الاتجاه التصاعدي من حيث العدد؛ من 6 ميداليات في جاكرتا إلى 10 في هانغتشو ثم 17 في ناغويا. وبذلك ارتفعت الحصيلة مقارنة بجاكرتا بمقدار 11 ميدالية، أي 183.3 في المائة، فيما تحسن الترتيب سبعة مراكز، من الـ25 إلى الـ18.

وتبقى المقارنة بين بوسان وناغويا الأكثر واقعية؛ ففي 2002 حققت السعودية 9 ميداليات واحتلت المركز الـ11، بينما حققت في 2026 ما يقارب ضعف ذلك العدد، بوصولها إلى 17 ميدالية، ومع ذلك أنهت الدورة في المركز الـ18. والفارق أن الذهب شكّل 7 من أصل 9 ميداليات في بوسان، بنسبة 77.8 في المائة، مقابل 4 من أصل 17 في ناغويا، بنسبة 23.5 في المائة.

ويختصر تسلسل الذهبيات منذ 2002 جانباً كبيراً من الرحلة السعودية: 7 ذهبيات في بوسان، و8 في الدوحة، و5 في غوانغجو، و3 في إنشون، وذهبية واحدة في جاكرتا، ثم 4 في هانغتشو و4 في ناغويا.

ولا تعكس هذه الأرقام حالة ثبات، كما أنها لا تعني استعادة كاملة للمواقع التي بلغتها السعودية في بداية الألفية. فمنذ جاكرتا ارتفع عدد الميداليات من 6 إلى 10 ثم إلى 17، وتحسن الترتيب من المركز 25 إلى 19 ثم 18، ما يؤكد وجود تقدم، إلا أن وتيرة ارتفاع الحصيلة كانت أسرع بكثير من وتيرة الصعود في جدول الدول.

وبين المركز الـ11 بتسع ميداليات في بوسان والمركز الـ18 بـ17 ميدالية في ناغويا تتضح الصورة: السعودية تحقق ميداليات أكثر، لكنها لا تتقدم في الترتيب بالمعدل نفسه. فالمرحلة المقبلة لا تتعلق بزيادة العدد فقط، وإنما برفع حصة الذهب؛ لأن أربع ذهبيات ضمن 17 ميدالية وضعت السعودية في المركز الـ18، فيما قادتها سبع ذهبيات ضمن تسع ميداليات إلى المركز الـ11 قبل 24 عاماً.


الاتحاد يستدعي جنوده القدامى من «خليجي 27»

الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)
الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يستدعي جنوده القدامى من «خليجي 27»

الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)
الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)

على الرغم من توقف المنافسات المحلية فإن نادي الاتحاد آثر مواكبة الحدث الحالي «كأس الخليج الـ27»، باستعادة ذكريات الماضي مع نجومه القدامى والذين حضروا إلى جدة برفقة منتخباتهم أو بحكم عملهم كمحللين في القنوات الرياضية المختلفة.

واستقبل نادي الاتحاد عدداً من الأسماء التي سبق لها تمثيل الفريق أو ارتبطت به فنياً؛ إذ استضافت إدارة الاتصال والإعلام بالنادي الكويتي فهد الأنصاري، لاعب الفريق السابق الذي مثّل «العميد» خلال موسم 2016، برفقة مواطنه جمال مبارك؛ إذ قاما بزيارة مقر النادي والالتقاء باللاعبين والأجهزة الإدارية، ممثلة في حمد المنتشري مدير الكرة الحالي، وحمزة إدريس أحد أعضاء الجهاز الإداري.

كما استضاف النادي مدربه السابق الكرواتي دراغان تالييتش، المدير الفني الحالي للمنتخب البحريني، والذي قاد الاتحاد لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا عام 2004، إلى جانب العماني أحمد حديد، أحد أبرز اللاعبين الخليجيين الذين مثلوا الفريق، وارتبط اسمه بالجيل الذهبي للاتحاد خلال عام 2009.

وشملت الزيارة جولة للضيوف في متحف النادي واستديو الاتحاد، إلى جانب الممر الذي يضم صوراً تاريخية لتتويجات الفريق، قبل أن يقدم النادي لهم هدايا تذكارية بهذه المناسبة.

وأجرت إدارة الاتصال والإعلام بالنادي حواراً مع فهد الأنصاري، استعاد خلاله ذكرياته مع الاتحاد، وقال: «شعور لا يوصف، شعور جميل نسترجع فيه ذكريات حلوة. من يوم دخلت النادي، وفي كل كم متر أتذكر أشياء جميلة حصلت لي، من ممر النادي إلى المكاتب... كلها ذكريات حلوة». وأضاف: «الناس في الاتحاد دائماً احترافيون وإيجابيون ومحترمون، وهذا هو الأهم».