الأهلي يقترب من ضم موهبة موناكو كابرال بـ44 مليون ريال

بابي كابرال (رويترز)
بابي كابرال (رويترز)
TT

الأهلي يقترب من ضم موهبة موناكو كابرال بـ44 مليون ريال

بابي كابرال (رويترز)
بابي كابرال (رويترز)

اقترب النادي الأهلي من التعاقد مع الفرنسي الشاب بابي كابرال، لاعب وسط موناكو، في صفقة مفاجئة تحركت مفاوضاتها بسرعة خلال الساعات الأخيرة، وسط حاجة النادي الفرنسي إلى توفير سيولة مالية بعد تعثر عدد من عمليات البيع التي كان يعوّل عليها مع إغلاق سوق الانتقالات الأوروبية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن الأهلي تواصل مع إدارة موناكو من أجل الحصول على خدمات كابرال، البالغ من العمر 19 عاماً، قبل أن تتقدم المحادثات سريعاً بين الطرفين، وبات الاتفاق قريباً على أساس انتقال نهائي مقابل 10 ملايين يورو، نحو 44 مليون ريال.

ويأتي تحرك موناكو في أعقاب تعثر انتقال مهاجمه الأميركي فولارين بالوغون إلى إيفرتون في الساعات الأخيرة من السوق الإنجليزية، وهي الصفقة التي كان النادي الفرنسي ينتظر منها توفير جزء مهم من السيولة المطلوبة لموازنة حساباته.

ويواجه موناكو ضغوطاً مالية مرتبطة بضرورة تحقيق التوازن في حساباته والوفاء بمتطلبات هيئة الرقابة المالية على الأندية الفرنسية (دي إن سي جي)، وهو ما دفعه إلى التحرك سريعاً ودراسة التخلي عن أحد أبرز لاعبيه الشباب، رغم أن كابرال كان يُنظَر إليه بوصفه أحد العناصر الواعدة في مشروع الفريق.

وكان المدير العام لموناكو، تياغو سكورو، قد فتح الباب علناً، خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، أمام إمكانية رحيل لاعبين إضافيين خلال الأيام التالية، وليس فقط لامين كامارا وفولارين بالوغون، اللذين كانا محور محاولات انتقال لم تكتمل في اليوم الأخير من السوق الأوروبية.

وتمنح نافذة الانتقالات السعودية، التي تستمر بعد إغلاق السوق في عدد من الدوريات الأوروبية، فرصة لموناكو لإتمام عمليات بيع إضافية، وهو ما جعل عرض الأهلي خياراً يمكن أن يخدم الطرفين في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.

ويكتسب احتمال رحيل كابرال أهمية إضافية بالنظر إلى أن موناكو كان قد أعلن في 6 أغسطس(آب) الماضي تمديد عقد اللاعب حتى 30 يونيو (حزيران) 2031، في خطوة عكست تمسك النادي بمستقبله على المدى الطويل، قبل أن يظهر عرض الأهلي بعد أقل من شهر على التجديد.

وانضم كابرال إلى أكاديمية موناكو خلال موسم 2022 - 2023 قادماً من سي إس مانفيلييه، وكان أحد العناصر المؤثرة في تتويج النادي بكأس غامبارديلا للشباب عام 2023، بعدما سجَّل في الدور نصف النهائي أمام نانت، ثم أحرز هدفاً أيضاً في المباراة النهائية أمام كليرمون.

وتدرج لاعب الوسط الفرنسي بعد ذلك عبر فرق الفئات السنية، وخاض 22 مباراة مع فريق تحت 19 عاماً، كما مثل منتخب فرنسا تحت 17 عاماً، وشارك معه في بطولة أوروبا لهذه الفئة. وبدأ لاحقاً الاقتراب من الفريق الأول لموناكو بعدما شارك مع مجموعة النخبة التابعة للنادي.

وسجَّل كابرال ظهوره الأول مع الفريق الأول في 27 سبتمبر (أيلول) 2025 أمام لوريان، قبل أن يحصل على مشاركات إضافية خلال الموسم، بينها الظهور أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا. وأنهى موسم 2025 - 2026 برصيد 6 مباريات مع الفريق الأول، وفق البيانات الرسمية لموناكو.

وكان اللاعب موجوداً ضمن تحضيرات الفريق للموسم الحالي، وشارك في المباريات الودية أمام سان بريست، وسبورتينغ لشبونة، وسيركل بروج، في مؤشر على وجوده ضمن حسابات موناكو قبل أن تتغير المعطيات المالية في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.

في المقابل، لم يكن كابرال ضمن قائمة موناكو في مباراته الأخيرة أمام مرسيليا، التي انتهت بفوز فريق الإمارة 2 - 0، قبل أن تكشف «ليكيب» بعد أيام قليلة عن دخول الأهلي في مفاوضات متقدمة لضمه.


مقالات ذات صلة

هل وجد بوسيتش التوليفة المناسبة للأهلي؟

رياضة سعودية بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)

هل وجد بوسيتش التوليفة المناسبة للأهلي؟

بدأ الأهلي السعودي مرحلة جديدة من استعادة التوازن الفني والمعنوي تحت قيادة مدربه الهولندي مارينو بوسيتش، بعدما نجح في تحقيق انتصارين متتاليين.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)

ترينكاو يخرج من ظل محرز... هل وجد الأهلي نجمه الجديد؟

خرج الأهلي السعودي بمكاسب متعددة من انتصاره على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جمع بين النتيجة الإيجابية والتألق الفردي.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة سعودية الهولندي مارينو بوسيتش أشاد بجماهير الأهلي (تصوير: علي خمج)

بوسيتش: فخور باللاعبين ... وجماهير الأهلي ستصنع الفارق أمام النصر

أعرب الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لفريق الأهلي، عن فخره الكبير بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال المواجهة التي انتهت بفوز فريقه على مضيفه الوصل الإماراتي.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية  ترينكاو يحتفل بهدفه في شباك الوصل (تصوير: علي خمج)

«أبطال آسيا للنخبة»: أهلي السعودية يمطر شباك وصل الإمارات بثلاثية بطلها ترينكاو

سجل فرانسيسكو ترينكاو هدفاً وصنع آخر في فوز الأهلي السعودي (3-1) على مضيفه الوصل الإماراتي، ضمن منافسات الجولة الثانية لمجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية ديميرال كان من ضمن اللاعبين الأجانب الذي تفاعلوا مع اليوم الوطني السعودي (النادي الأهلي)

ديميرال... نجم الأهلي الذي ارتجل مدافعاً عن المملكة ضد «الإرهاب الحوثي»

أثار حديث التركي ميريح ديميرال، مدافع الأهلي، التضامني مع المملكة، بعد الاستهدافات الحوثية الإرهابية الأخيرة، تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

فيصل المفضلي (جدة)

جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا

جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)
جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)
TT

جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا

جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)
جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة مواجهة الخلود، المقررة ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن الخسارة الأخيرة لمنافسه أمام القادسية بخماسية نظيفة لا تعكس مستواه الحقيقي.

وقال سوليناس: «المواجهة صعبة بكل المقاييس أمام فريق منظم وقوي، بدأ الموسم بصورة مثالية. خسارته الأخيرة أمام القادسية لا تعكس مستواه الحقيقي، خصوصاً أنه خسر أمام فريق قوي ينافس على لقب الدوري، لذا لن تخدعنا تلك النتيجة، وسندخل المباراة بتركيز عالٍ سعياً للخروج بنتيجة إيجابية».

وأشار مدرب الفيصلي إلى أن فترة التوقف الدولي، إلى جانب تأجيل مواجهة أبها في الجولة الماضية، لم تصب في مصلحة فريقه، موضحاً أن خوض المباريات الرسمية بعد فترات التوقف يساعد اللاعبين على استعادة نسق المنافسات تدريجياً.

وأضاف: «أتمنى أن تخدمنا الظروف في مواجهة الخلود، وأن نتمكن من تقديم أداء جيد والخروج بالنقاط الثلاث».

واختتم سوليناس حديثه بالتأكيد على تطلع إدارة النادي والجهاز الفني وجماهير الفيصلي إلى تحقيق الفوز، قائلاً: «أتفهم تطلعات الجميع إلى حصد النقاط الثلاث، وما أعد به هو مواصلة العمل الجاد والمتواصل لتطوير أسلوب أداء الفريق. نعمل صباحاً ومساءً من أجل تحسين مستوانا، وأتمنى أن ينعكس هذا العمل على أداء اللاعبين، وأن نتمكن جميعاً من الاحتفال بتحقيق الفوز الأول».


باباس: أطمح لقيادة الاتفاق إلى نهائي أندية الخليج

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)
TT

باباس: أطمح لقيادة الاتفاق إلى نهائي أندية الخليج

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)

أعرب آرثر باباس، مدرب الاتفاق، عن تعاطفه مع أسر المتضررين من الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مشيداً بالتطور الكبير الذي شهدته المملكة خلال العقد الأخير، وذلك قبل مواجهة كاظمة الكويتي، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج.

وقال باباس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «شهدت المملكة تطوراً كبيراً منذ قدومي إليها للمرة الأولى عام 2017، وأعزي الجميع في الأحداث الأخيرة التي حصلت».

وأضاف: «نسعى إلى تحقيق الفوز أمام كاظمة ورسم الابتسامة على وجوه الاتفاقيين. تحضيراتنا مميزة، وقدمنا أداءً جيداً في مباراتنا الأخيرة، ونسعى إلى البناء عليه في مواجهة الغد».

وعن استعدادات الفريق للمباراة، أوضح مدرب الاتفاق أن التحضيرات لا تختلف عن المعتاد، وأن الفريق يتمسك بأفكاره وأسلوبه في المنافسة على المستوى الخليجي، مشدداً على احترام المنافس والتركيز على الأهداف الفنية للفريق.

وتابع: «سنلعب بأسلوبنا وأفكارنا، ونسعى إلى أن نكون شرسين داخل الملعب، وهذا لا يعني ضرورة الاستحواذ طوال المباراة. نؤمن بأسلوب لعبنا، ونسعى إلى الوصول لمرمى المنافسين بالطريقة الصحيحة، واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق أهدافنا».

من جانبه، أعرب عبد الله الخطيب، لاعب الاتفاق، عن تعازيه ومواساته للعائلات المتضررة من الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، متمنياً لهم تجاوز هذه الظروف، وأن يديم الله على المملكة نعمة الأمن والأمان.

وعن مواجهة كاظمة، قال الخطيب: «سنتعامل مع مباراة الغد خطوة بخطوة، ولدينا الأمل والثقة بأنفسنا وبفريقنا ومدربنا. غاب الاتفاق فترة طويلة عن منصات التتويج، وطموحنا هو الوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب».


نجمة التايكوندو السعودية صباح عسيري تكشف تفاصيل إصابتها في مطار الملك خالد

صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)
صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)
TT

نجمة التايكوندو السعودية صباح عسيري تكشف تفاصيل إصابتها في مطار الملك خالد

صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)
صباح عسيري خلال روايتها الحية (وزارة الصحة السعودية)

روت نجمة المنتخب السعودي ونادي الشباب للتايكوندو صباح عسيري تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشتها إثر إصابتها جراء الاعتداءات التي نفذتها الميليشيات الحوثية الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي، في مشهد يجسد قوة الإرادة، والعزيمة التي تتمتع بها، مؤكدة أن ما تعرضت له لن ينال من عزيمتها، وأن طموحها في العودة إلى المنافسات الرياضية وتحقيق المزيد من الإنجازات لا يزال حاضراً.

واستعادت عسيري تفاصيل الحادثة في مقابلة نشرتها وزارة الصحة في حسابها الرسمي في منصة «إكس»، موضحة أنها كانت تقضي وقتها بصورة طبيعية، وتنتظر الصعود للطائرة المغادرة لمحافظة جدة برفقة والدها قبل أن تتغير الأجواء بشكل مفاجئ، لتجد نفسها أمام موقف صادم لم تستوعب تفاصيله في اللحظات الأولى، بعدما تعرضت يدها للإصابة، واختفاء هاتفها، ودخلت في حالة من الذهول، والخوف، وسط محاولات لمغادرة الموقع، والوصول إلى مكان آمن.

وأضافت أن اللحظات الأولى كانت مليئة بالصدمة، والتساؤلات، في ظل عدم وضوح ما يحدث داخل المطار، قبل أن تتجه مع الموجودين إلى الخارج، لتبدأ بعدها رحلة التعامل مع الإصابة، وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وعقب الحادثة، نُقلت اللاعبة صباح إلى مستشفى الملك فهد، حيث تلقت الرعاية الطبية، معربة عن شكرها وتقديرها لجميع العاملين في المستشفى، والطاقم الطبي، نظير ما قدموه من اهتمام ورعاية منذ وصولها.

وأوضحت عسيري أنها خضعت للعملية الجراحية الأولى، التي جرى خلالها تثبيت العظام، وخياطة الجروح، فيما لا تزال أمامها مراحل علاجية تتطلب إجراء عمليتين أخريين، معربة عن أملها في تجاوز الإصابة، واستكمال رحلة التعافي، والعودة إلى ممارسة نشاطها الرياضي في أقرب وقت ممكن، وفقاً لما تسمح به حالتها الصحية.

وعكست كلماتها قدراً كبيراً من التفاؤل، والامتنان، رغم صعوبة التجربة التي مرت بها، إذ أكدت تقديرها للجهود الطبية التي بُذلت من أجلها، وثقتها في قدرتها على تجاوز هذه المرحلة.

وتملك صباح محمود عسيري سجلاً من المشاركات، والإنجازات الرياضية، إذ تحدثت عن تحقيقها عدداً من النتائج في البطولات الدولية، والخليجية، والعربية، من بينها الحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الخليجية، إلى جانب تحقيق إنجازات وميداليات أخرى خلال مشاركاتها مع المنتخب السعودي.

كما أشارت إلى مشاركتها في بطولة كأس العرب التي أقيمت في الفجيرة، مؤكدة أن الإنجازات التي حققتها مع زميلاتها تمثل دافعاً لمواصلة العمل، وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلاً.

وجاءت الحادثة بعد عودة اللاعبة من المشاركة في البطولة التأهيلية لكأس الوزير حيث تُوّجت خلالها بالميدالية الذهبية، في مفارقة مؤلمة نقلتها من أجواء الاحتفال بالإنجاز إلى مواجهة تحدٍ صحي يتطلب الصبر، والالتزام بالبرنامج العلاجي.

ورغم قسوة الإصابة، وما تفرضه من تحديات خلال المرحلة المقبلة، تمسكت عسيري بروحها الإيجابية، مؤكدة أن ما تحقق من إنجازات سيظل مصدر فخر واعتزاز، وأن الإصابة لن تكون نهاية الطريق، بل مرحلة عابرة في مسيرتها الرياضية.

وشددت على أن هدفها يتمثل في التعافي، والعودة إلى المنافسات، ومواصلة تمثيل المملكة، وتحقيق الإنجازات، في رسالة تعكس إصرار الرياضيين السعوديين على تجاوز الصعوبات، وعدم الاستسلام أمام الظروف الطارئة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على الاعتزاز بما حققته الرياضة السعودية، قائلة: «نحن -السعوديين- دائماً طموحنا عالٍ، وما يكسرنا شيء»، في كلمات تختصر روح التحدي، والإصرار، وتؤكد أن الطموح يظل حاضراً حتى في أصعب اللحظات.

وبين إنجاز ذهبي تحقق في الميدان ورحلة علاجية بدأت بعد الحادثة، تواصل صباح محمود عسيري تمسكها بالأمل، واضعة نصب عينيها هدف العودة إلى الملاعب، واستكمال مسيرتها الرياضية، وسط الأمنيات لها بالشفاء العاجل، وتمام العافية.

صباح عسيري خلال زيارة مسؤولي نادي الشباب لها في المستشفى (نادي الشباب)

من جانبه عبّر محمود عسيري -والد اللاعبة السعودية صباح- عن شكره وتقديره للطاقم الطبي في مستشفى الملك فهد، نظير ما وجده من رعاية واهتمام عقب إصابة ابنته في الحادثة التي شهدها مطار الملك خالد الدولي.

وأوضح عسيري أنهما كانا عائدين من معسكر، ومناسبة رياضية تُوّجت خلالها صباح بالميدالية الذهبية، قبل أن تتعرض للحادثة أثناء رحلة العودة إلى جدة، لتبدأ بعدها رحلة العلاج في مستشفى الملك فهد.

وقال: «الحمد لله، جئنا إلى المعسكر، ثم خضنا البطولة، وحققنا الذهب، وكنا في طريق عودتنا إلى جدة، لكن حدث ما حدث، والحمد لله على كل حال».

وأضاف: «كل الشكر والتقدير لجميع الطاقم الطبي في مستشفى الملك فهد، ولوزير الصحة، والشكر للجميع، بصراحة لم يقصروا معنا في أي شيء، ووجدنا منهم كل الاهتمام، والرعاية».

واختتم حديثه بحمد الله على ما تحقق، معرباً عن امتنانه للجهود الطبية المبذولة، في مشهد يعكس روح التفاؤل، والرضا، رغم صعوبة الظروف التي مرت بها ابنته بعد إنجازها الرياضي.