الهلال الهجومي... «ممتع ومرعب»

إنزاغي نجح في تغيير النهج الفني وقدم نسخة مقنعة للزعيم

ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)
ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الهلال الهجومي... «ممتع ومرعب»

ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)
ميتي محتفلاً بهدفه في مرمى الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

نجح الهلال في تقديم عرض كروي ممتع توجه بانتصار قوامه خمسة أهداف مقابل هدف أمام الخليج ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، في خطوة أخرى تشير إلى نهج هجومي مختلف بات يتبعه المدرب الإيطالي إنزاغي.

وواصل أزرق العاصمة أداءه الرائع مقدماً نسخة هجومية شرسة، وأعلى جودة في بناء اللعب، وأكثر قدرة على فرض إيقاعه منذ انطلاق صافرة البداية، وهو الأمر الذي عكسته نتيجة المباراة التي سجل فيها لاعبو الفريق خمسة أهداف في شوط واحد، مع إهدارهم عدداً من الفرص السانحة للتسجيل طوال شوطي اللقاء، والتي كانت كفيلة بخروجه بنتيجة أكبر قد تصل إلى 7 أو 8 أهداف.

لذلك يمكن وصف هذا الانتصار بـ«الفوز المقنع»؛ لأنه كان مرضياً ومقنعاً لجميع الهلاليين، مدرب ولاعبين، حتى على مستوى الجماهير، التي رأت أن فريقها استعاد شيئاً من بريقه في هذه المواجهة، عبر انتهاجه أسلوباً هجومياً شرساً، ساهم بتسجيله خمسة أهداف، وهو الأمر الذي تطالب به الجماهير الزرقاء؛ ألا يكتفي فريقهم بحصد النقاط فقط، بل تريد أن يجعل طريقة الفوز جزء من هويته الهجومية التي عرف بها الهلال طوال عقود ماضية.

وبهذا الفوز العريض خرج الهلال من اللقاء بعدة مكتسبات إضافية خارج مسألة الحصول على النقاط الثلاث؛ حيث ساعدت الـ5 الأهداف الزرقاء التي سجلت في الشوط الأول الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق، عبر منحه مساحة كبيرة لإراحة أبرز نجومه في الشوط الثاني، نظراً لصعوبة الأجواء التي صاحبت المباراة أولاً والتي شهدت حضور رطوبة عالية أكثر من المعتاد بالنسبة للأجواء في مدينة الدمام، بجانب منحهم راحة أكبر قبل مواجهة الفريق المرتقبة في الكلاسيكو أمام الأهلي يوم الثلاثاء المقبل، والتي تتطلب مواصلة الفريق حصد النقاط ليواصل مسيرته الطويلة في طريقه لاستعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين الغائب عن خزائنه لمدة موسمين متتاليين، نظراً لأن الأهلي أحد الفرق القوية التي تنافس بشكل مباشر على بطولة الدوري.

إنزاغي قدّم نسخة هجومية مذهلة للهلال هذا الموسم (تصوير: نايف العتيبي)

كذلك من ضمن المكتسبات الزرقاء في اللقاء، المستوى اللافت الذي قدمه لاعبه الجديد الهولندي سامرفيل، الذي ساهم في تسجيل ثلاثة أهداف من الخماسية الزرقاء، بعد تسجيله هدفاً هو الأول له مع الهلال بعد 4 مباريات لعبها مع الفريق، وصناعته المباشرة لهدفين آخرين، بجانب أدائه الرائع طوال دقائق المباراة، الأمر الذي جعله يحصل على العلامة الكاملة 10/10 حسب تقييم موقع «سوفاسكور».

لكن وفي خضم الفرحة، اتجهت الأنظار صوب المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي قدم أداءً متواضعاً غاب فيه التركيز، بعد خطأ أول ارتكبه في هدف الخليج الوحيد، بجانب تسببه في ركلة جزاء غريبة بعد أن مرر له زميله حارس المرمى ياسين بونو ضربة المرمى داخل منطقة الـ6 أمتار، ليمسكها كوليبالي بيديه ويثبتها ساعياً لتنفيذها من الجهة الأخرى، ليحتسب حكم المباراة فوراً ركلة جزاء للخليج، معتبراً أن الكرة دخلت في مجريات اللعب بعد أن نفذها بونو، الذي صحح الخطأ الذي ارتكبه كوليبالي، بعد أن تمكن ببراعته المعهودة من التصدي لركلة الجزاء.

وبهذا الانتصار المقنع، يأمل الهلاليون أن يستمر ما قدموه في المباراتين الماضيتين فيما هو مقبل، حتى ترتفع الثقة داخل البيت الأزرق، وخارجه من جماهيره، بالفريق بقيادة مدربه إنزاغي، الذي افتقد هذه الثقة من شريحة هلالية كبيرة في الفترة الماضية، مما قد يسهم في تعزيز قيمة الانتصار المصحوب بهوية الهلال الهجومية، التي غالباً ما كانت مصحوبة بتحقيق البطولات والإنجازات الكبرى.


مقالات ذات صلة

ميتي: جماهير الهلال أسعدتني... وتركيزنا على الأهلي

رياضة سعودية ميتي محتفلا بهدفه في الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

ميتي: جماهير الهلال أسعدتني... وتركيزنا على الأهلي

قال الفرنسي محمد قادر ميتي لاعب الهلال، إن فريقه استعد بصورة جيدة للمواجهة التي جمعته بالخليج.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية كريستي أوتشيبي تحمل قيمص الهلال بعد توقيع العقد (موقع النادي)

«سيدات الهلال» يبرم صفقة الموسم بضم النيجيرية أوتشيبي 

عزز فريق سيدات الهلال، صفوفه بالنيجيرية كريستي أوتشيبي وذلك بعقد يمتد حتى عام 2028 في واحدة من أبرز صفقات الفريق في الموسم الجديد.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

غوميز: الإرهاق ليس عذرا لتواضع الخليج أمام الهلال

عبّر البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، عن استيائه عقب خسارة فريقه أمام الهلال بنتيجة 5-1، مؤكداً أن الإرهاق وضغط المباريات أثّرا على أداء لاعبيه، لكنه رفض اعت

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية إنزاغي خلال مباراة فريقه أمام الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي مشيدا بجماهير الهلال: ساندتنا في أجواء صعبة

أشاد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال فوزه على الخليج بنتيجة 5-1.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية سامرفيل محتفلاً بهدفه في الخليج (تصوير: نايف العتيبي)

الهلال يقسو على الخليج بخماسية في شوط واحد

واصل الهلال انطلاقته في الموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين وحقق الانتصار الثالث توالياً بتغلبه ​5-1 على الخليج.

علي القطان (الدمام)

لماذا غابت «القتالية» عن أداء التعاون هذا الموسم؟

من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

لماذا غابت «القتالية» عن أداء التعاون هذا الموسم؟

من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
من مباراة التعاون الأخيرة أمام النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

يعيش نادي التعاون مرحلة حرجة في مستهل مشواره هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط من أصل 12 نقطة ممكنة خلال الجولات الأربع الأولى، في انطلاقة باهتة أثارت قلق أنصاره ومحبيه وجعلت الضغوط تتزايد على المدرب واللاعبين.

ورغم أن الجدول وضع التعاون في مواجهات سهلة نوعاً ما أمام أندية الخليج والخلود والفيحاء قبل أن يصطدم بالنصر، فإن «سكري القصيم» عجز عن تذوق طعم الانتصارات حتى الآن، لتطرح هذه البداية المتعثرة تساؤلات عريضة حول مدى جاهزية الفريق للمنافسة، وتبعث إشارة إنذار حول قدرته على النهوض سريعاً واستعادة نغمة النتائج الإيجابية التي اعتاد عليها أنصار الفريق في بريدة خلال السنوات الأخيرة.

وبالعودة لمسيرة الفريق في السنوات الماضية، تتكشف أزمة البداية الحالية كمشهد استثنائي، فقد اعتاد التعاون على البدايات القوية؛ إذ جمع 9 نقاط في أول أربع جولات من موسم 2025، و6 نقاط في موسم 2024، وحقق انطلاقة ممتازة بـ10 نقاط في 2023، و8 نقاط في 2022، وتعود هذه الحصيلة الضعيفة بالذاكرة إلى موسم 2021 عندما اكتفى الفريق بنقطتين فقط من أول 4 جولات، غير أن الظروف وقتها كانت مختلفة كلياً؛ حيث اصطدم الفريق بجدول ناري واجه فيه الهلال والنصر والأهلي والحزم، ليدخل حينها في نفق مظلم وعانى من شبح الهبوط حتى الجولات الأخيرة قبل أن يضمن بقاءه بشق الأنفس في المركز الثاني عشر برصيد 34 نقطة.

وتعود أسباب هذا التراجع الفني الشديد إلى عمليات الإحلال والتبديل الواسعة التي طالت «جلد الفريق» بأسره وجرّدته من ركائزه الأساسية التي صنعت قوته في الأعوام المنصرمة، فقد شهدت الفترة الأخيرة رحيل أسماء ثقيلة ومؤثرة في مختلف الخطوط، تتقدمها الركيزة الدفاعية المتمثلة في البرازيلي جيروتو والظهير الأيمن محمد محزري، إلى جانب خسارة الثقل الهجومي ورحيل عناصر الفاعلية وصناعة اللعب مثل موسى بارو وفلافيو وفولجيني وهداف الفريق مارتينيز، هذا النزيف المتواصل في العناصر الخبيرة أحدث فراغاً فنياً جلياً في هيكل الفريق، وأفقد الخطوط تماسكها وانسجامها وثباتها الفني المعهود.

ولم تقف التغيرات عند حد الأسماء داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى الفلسفة التدريبية ذاتها؛ إذ قررت الإدارة العودة إلى المدرسة الأوروبية عبر التعاقد مع الصربي زاركو لازيتيتش مديراً فنياً جديداً، محطمةً بذلك نهج الاعتماد الطويل على المدرسة اللاتينية ومدربي أميركا الجنوبية الذين شكلوا هوية التعاون التكتيكية طوال السنوات الأخيرة، هذا التحول في فكر القيادة الفنية يتطلب وقتاً أطول لفرض المفاهيم التكتيكية الأوروبية الصارمة على عناصر لا يزال بعضها يتكيف مع بعض ومع أسلوب وطريقة عمل جديدة بالكامل، مما انعكس سلباً على الرتم العام والأداء الجماعي داخل الميدان.

وخلال المؤتمرات الصحافية التي أعقبت المباريات الأولى، أظهر زاركو نبرة تجمع بين الإحباط والواقعية؛ إذ صرّح عقب التعادل مع الفيحاء بأنه يشعر بمرارة كبيرة لأن الفريق قدم مستويات جيدة وتدرب بجدية لكنه افتقد للتوفيق والتمريرة الأخيرة أمام المرمى.

ولم يتردد زاركو في الحديث بوضوح عن الخلل التكتيكي والنفسي لدى لاعبيه، حين أشار إلى أن مشكلة التعاون الحالية لا تكمن في طريقة اللعب أو استيعاب الخطة، بل في غياب «الشغف والقتالية» في الصراعات الثنائية والالتحامات على الكرة. وأكد المدرب الصربي في تصريحاته الصحافية أنه يعمل بشكل مكثف على إيجاد الحلول الهجومية العاجلة وإعادة بث الشغف والروح التنافسية في أجساد اللاعبين، مشدداً على أن الدوري ما زال في بدايته وأن الفريق يمتلك جودة عالية تمكنه من تصحيح المسار وسرعة العودة إلى سكة الانتصارات ومكانته الطبيعية بين كبار دوري المحترفين السعودي.


اللوكسمبورغي باريرو على رادار الاتحاد... وفيسينغ يقود المفاوضات

الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)
الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)
TT

اللوكسمبورغي باريرو على رادار الاتحاد... وفيسينغ يقود المفاوضات

الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)
الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو (نادي بنفيكا)

دخل الدولي اللوكسمبورغي لياندرو باريرو، لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، دائرة اهتمامات نادي الاتحاد، في تحرك جديد من النادي لتدعيم خط وسطه قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وكشفت صحيفة «ريكورد» البرتغالية عن أن الاتحاد يتابع موقف باريرو، وأن اهتمامه تجاوز مرحلة المتابعة بالفعل، إذ تقدم النادي السعودي بعرض إلى بنفيكا من أجل التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً. ويقف خلف هذا الاهتمام ينس فيسينغ، المدير الفني الحالي للاتحاد والمساعد السابق لروغر شميدت في بنفيكا، الذي يعرف قدرات باريرو جيداً منذ وصول اللاعب إلى لشبونة في صيف 2024.

ولا يعد اهتمام الاتحاد باللاعب جديداً؛ إذ ذكرت صحيفة «أبولا» البرتغالية في يوليو (تموز) الماضي أن النادي السعودي وضع باريرو ضمن خياراته لتعويض البرازيلي فابينيو، بحثاً عن لاعب قادر على أداء دوري الارتكاز «6» ولاعب الوسط «8». لكن الصحيفة أشارت وقتها إلى أن مطالب بنفيكا المالية كانت أعلى مما يرغب الاتحاد في دفعه. كما تحدث موقع «بولا نا ريدي» البرتغالي عن عرض سابق بلغت قيمته 15 مليون يورو.

باريرو، المولود في لوكسمبورغ في يناير (كانون الثاني) 2000، المنحدر من أصول أنغولية، بدأ مسيرته في بلاده قبل الانتقال إلى أكاديمية ماينز الألماني عام 2016، وظهر مع الفريق الأول للمرة الأولى أمام باير ليفركوزن في فبراير (شباط) 2019. وخاض 141 مباراة في الدوري الألماني مع ماينز، سجل خلالها 11 هدفاً، قبل الانتقال مجاناً إلى بنفيكا في يوليو (تموز) 2024.

وفي الدوري البرتغالي، شارك باريرو في 27 مباراة وسجل 3 أهداف في موسمه الأول، ثم خاض 31 مباراة وسجل 3 وصنع 5 في موسم 2025-2026. وبدأ الموسم الحالي بالمشاركة في مباراتين بالدوري، كما سجل هدفاً وصنع آخر خلال مشوار بنفيكا الأوروبي.

وعلى المستوى الدولي، يعد باريرو أحد أبرز لاعبي منتخب لوكسمبورغ منذ ظهوره الأول عام 2018، بعدما مثّل منتخبات بلاده للفئات السنية المختلفة، ليصبح عنصراً ثابتاً في خط الوسط.

وأحرز اللاعب مع بنفيكا لقب كأس الرابطة البرتغالية موسم 2024-2025، إضافة إلى كأس السوبر البرتغالي 2025.


يوفنتوس يضغط لحسم كيسيه... اجتماع مباشر اليوم لإنهاء الصفقة

الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)
الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)
TT

يوفنتوس يضغط لحسم كيسيه... اجتماع مباشر اليوم لإنهاء الصفقة

الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)
الإيفواري فرانك كيسيه يستعد للعودة للـ«سيري إيه» من بوابة اليوفي (رويترز)

كثّف يوفنتوس تحركاته لحسم التعاقد مع الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب الأهلي السعودي السابق، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، إذ قرر النادي الإيطالي الانتقال إلى مرحلة المفاوضات المباشرة مع اللاعب بعد المحادثات التي جرت مع ممثليه.

ووفق صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، السبت، من المنتظر أن يشهد اليوم اجتماعاً حاسماً بين كيسيه ومسؤولي يوفنتوس، يتقدمهم الرئيس التنفيذي والمدير العام جيوفاني كارنيفالي والمدير الفني فريدريك ماسارا، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

ويهدف يوفنتوس من التحرك مباشرة نحو اللاعب إلى تجاوز العقبات التي ظهرت خلال المفاوضات مع وكلائه، خصوصاً في الجانب المالي، إذ وصفت الصحيفة مطالب ممثلي كيسيه بأنها مرتفعة.

ويضع النادي الإيطالي لاعب الوسط الإيفواري على رأس أولوياته لتعزيز خط الوسط، في ظل المشكلات البدنية التي يعانيها الفرنسي خيفرين تورام، وحاجة المدرب لوتشيانو سباليتي إلى لاعب يتمتع بالخبرة والقدرة على أداء أدوار متعددة داخل الملعب.

ويرغب يوفنتوس في الحصول على موافقة كيسيه بحلول الأحد، لتجنب الدخول في سباق مع الوقت والبحث عن خيار بديل خلال الساعات الـ48 الأخيرة من فترة الانتقالات.

وكشفت الصحيفة عن تطور مهم في المفاوضات، يتمثل في خروج روما من سباق التعاقد مع كيسيه، رغم أن نادي العاصمة قدّم عرضاً مالياً يفوق عرض يوفنتوس.

ووصل عرض روما إلى 4 ملايين يورو سنوياً، نحو 17.5 مليون ريال، فيما يعرض يوفنتوس على كيسيه 3.5 مليون يورو سنوياً، نحو 15.3 مليون ريال، لمدة موسمين، مع خيار التمديد لموسم ثالث.

ورغم الفارق المالي، فإن كيسيه يضع يوفنتوس في مقدمة خياراته، مع انجذابه إلى مشروع سباليتي ورغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي؛ حيث سبق له تمثيل أتالانتا وميلان قبل انتقاله إلى السعودية.

ويبلغ كيسيه 29 عاماً، وأمضى 3 مواسم في الدوري السعودي، فيما تعتقد إدارة يوفنتوس أن خبرته وشخصيته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط تجعله الحل الأنسب لاحتياجات الفريق.

وتترقب إدارة يوفنتوس نتائج الاجتماع المباشر مع اللاعب، وسط ثقة بأن المفاوضات قد تقود إلى الحصول على موافقته وإنهاء أبرز العقبات أمام عودته إلى الدوري الإيطالي.