مصادر لـ«الشرق الأوسط»: ليفركوزن عرض 25 مليون يورو على ديابي

ديابي خلال مشاركته في تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال مشاركته في تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: ليفركوزن عرض 25 مليون يورو على ديابي

ديابي خلال مشاركته في تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)
ديابي خلال مشاركته في تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن وصول عرض شفهي من باير ليفركوزن بقيمة تقارب 25 مليون يورو للتعاقد مع الفرنسي موسى ديابي لاعب الاتحاد.

ووفق المصادر، فإن التأكيدات القادمة من القائمين على نادي الاتحاد تشير إلى أن ديابي يعد عنصراً مهماً في صفوف الفريق، ولا توجد نية حالياً للتخلي عنه، مع تمسك النادي باستمراره.

لكن ذلك لا يمثل إغلاقاً نهائياً للملف، خصوصاً أن ديابي، الذي يتقاضى نحو 13 مليون يورو سنوياً، كان قد طلب من النادي في نهاية الموسم الماضي السماح له بالرحيل في حال وصول عرض مقنع للنادي، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

ووصل ديابي إلى تحضيرات الفريق منتصف يوليو (تموز) الماضي بجاهزية بدنية جيدة وحماس كبير، لكنه لم يخفِ عدم رضاه عن عدم وضوح مستقبله حتى الآن، في ظل استمرار المناقشات حول وضعه، ما يبقي إمكانية رحيله مفتوحة خلال الفترة الحالية.

وتزداد حساسية الملف في ظل الالتزامات المالية التي لا يزال نادي الاتحاد يتحملها جراء انتقال اللاعب قبل موسمين قادماً من أستون فيلا الإنجليزي، إذ يدفع النادي أقساطاً سنوية من قيمة الصفقة، على أن تستمر هذه الالتزامات حتى عام 2028.

ولم يشارك ديابي في مواجهة الاتحاد أمام النجمة ضمن بطولة كأس الملك، بعدما فضل فيسينغ إراحته، وقال المدرب رداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط»: «قررت إراحة اللاعب، لدي 23 لاعباً، وفي كل مواجهة أختار اللاعبين الأكثر جاهزية».

ويرى الاتحاديون أن الفريق لا يزال بحاجة ماسة إلى مزيد من التعاقدات وتعزيز صفوفه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اكتفاء النادي حتى الآن بإبرام صفقة أجنبية واحدة، من خلال التعاقد مع ديون لوبي قادماً من ألميريا الإسباني، الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية الإسباني، إلى جانب التعاقد مع الثلاثي المحلي فارس عابدي وراكان الكعبي ومختار علي.


مقالات ذات صلة

رايكوفيتش يغيب عن مواجهة «الاتحاد» و«الفيحاء»

رياضة سعودية رايكوفيتش (نادي الاتحاد)

رايكوفيتش يغيب عن مواجهة «الاتحاد» و«الفيحاء»

كشفت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، عن غياب رايكوفيتش عن مواجهة «الاتحاد» و«الفيحاء» بداعي الإصابة التي تعرّض لها في مواجهة «النصر».

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية فينالدوم خلال توقيع العقد بحضور دومينغوس (نادي الاتحاد)

الاتحاد يضم فينالدوم حتى نهاية الموسم

أعلن نادي الاتحاد توقيع عقد الهولندي غورغينيو فينالدوم، لاعب وسط الفريق، وذلك حتى نهاية الموسم الرياضي بعقد انتقال حر.

علي العمري (جدة)
يوميات الشرق الاتحاد يجعل صناعة الأفلام والمسلسلات امتداداً جديداً لحضوره خارج الملعب (النادي)

الاتحاد يمدد حضوره خارج الـ90 دقيقة… ويدخل صناعة الأفلام والمسلسلات

صنع الاتحاد على مدى عقود جانباً كبيراً من ذاكرته في 90 دقيقة، قبل أن يبحث اليوم عن مساحة تعيش فيها هذه الذاكرة خارج زمن المباراة عبر صناعة الأفلام والمسلسلات.

أسماء الغابري (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الاتحاد استقبلوا الكثير من اللاعبين هذا الموسم وودعوا الكثير (نادي الاتحاد)

صيف يعيد تشكيل الاتحاد... مدرب جديد وتغييرات واسعة في القائمة

لم تكن تحركات الاتحاد خلال فترة الانتقالات الصيفية مجرد عملية إحلال محدودة في قائمة الفريق.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية فينالدوم (نادي الاتحاد)

من حاج موسى إلى فينالدوم... لماذا غير الاتحاد خطته؟

أعلن نادي الاتحاد، بعد إغلاق فترة الانتقالات الصيفية، التعاقد مع الهولندي جورجينيو فينالدوم (35 عاماً) لمدة موسم واحد، في صفقة انتقال حر.

علي العمري (جدة)

بالتعادل... الاتفاق والفيصلي «حبايب»

من المواجهة التي جمعت الاتفاق والفيصلي في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت الاتفاق والفيصلي في الدمام (واس)
TT

بالتعادل... الاتفاق والفيصلي «حبايب»

من المواجهة التي جمعت الاتفاق والفيصلي في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت الاتفاق والفيصلي في الدمام (واس)

فرض الفيصلي نتيجة التعادل السلبي على مستضيفه الاتفاق في الدمام، ضِمن الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين.

ورفع الفيصلي رصيده إلى 3 نقاط، جمعها من 3 تعادلات، مقابل 3 هزائم، دون أن يحقق أي فوز منذ انطلاق المسابقة، ليحتل المركز السابع عشر قبل الأخير في جدول الترتيب.

في المقابل، رفع الاتفاق رصيده إلى 10 نقاط في المركز السادس، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلاً واحداً، مقابل خسارتين، حيث فشل في استغلال عاملَي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الرابع في المسابقة.


الحزم يقهر التعاون بهدف أبو بكر

أبو بكر محتفلاً بهدفه في التعاون (دوري المحترفين السعودي)
أبو بكر محتفلاً بهدفه في التعاون (دوري المحترفين السعودي)
TT

الحزم يقهر التعاون بهدف أبو بكر

أبو بكر محتفلاً بهدفه في التعاون (دوري المحترفين السعودي)
أبو بكر محتفلاً بهدفه في التعاون (دوري المحترفين السعودي)

تغلب الحزم على ضيفه التعاون بنتيجة 1 - صفر ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين.

وسجل الغيني أبو بكر باه، الهدف الوحيد في المباراة، والذي جاء في الدقيقة الثالثة، ليمنح أصحاب الأرض 3 نقاط هامة.

ورفع هذا الانتصار رصيد الحزم إلى 8 نقاط في المركز التاسع، أما التعاون فلديه 3 نقاط من 3 تعادلات ويبقى في المركز الرابع عشر، وهو بين 4 أندية لم تحقق أي فوز منذ بداية الموسم.

وتنتظر الحزم مواجهة صعبة في الجولة السابعة حيث يحل ضيفاً على الأهلي يوم الجمعة، كذلك هو الحال بالنسبة للتعاون الذي يستقبل الهلال يوم السبت.


نيوم: تعاقدات مدروسة... وبيئة عمل مثالية

لاعبو نيوم يحتفلون بالهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)
لاعبو نيوم يحتفلون بالهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)
TT

نيوم: تعاقدات مدروسة... وبيئة عمل مثالية

لاعبو نيوم يحتفلون بالهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)
لاعبو نيوم يحتفلون بالهدف الثاني (تصوير: نايف العتيبي)

جاء فوز نيوم الملحمي على الهلال 2-0 ضمن الدوري السعودي للمحترفين، ليعكس حجم العمل الذي قامت به إدارة النادي خلال الفترة الماضية، ويؤكد أن الفريق يسير وفق استراتيجية مختلفة هذا الموسم، تقوم على بناء منظومة متكاملة تجمع بين الاختيارات الفنية المدروسة، والاستثمار الذكي في سوق الانتقالات، والعمل الإداري المستمر، إلى جانب التطور الواضح في الجانب الفني تحت قيادة المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه.

وكشف الانتصار أمام الهلال بصورة أوضح، مدى التحول الذي شهده نيوم، ليس فقط على مستوى النتائج، وإنما في شخصية الفريق داخل الملعب، وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة، واللعب أمام منافسين يملكون خبرة وجودة عالية، وهو ما يعكس العمل الذي تم خلال الصيف، سواء في اختيار العناصر أو تجهيز البيئة المناسبة للفريق.

أحد أبرز أسباب التطور الذي يعيشه نيوم هذا الموسم يعود إلى الطريقة التي تعاملت بها إدارة النادي مع سوق الانتقالات؛ إذ لم يكن الهدف مجرد التعاقد مع أسماء كبيرة، وإنما البحث عن لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية الحقيقية، وبميزانيات مناسبة، مع الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق.

ويمثل التعاقد مع الفرنسي مالانغ سار أحد أبرز الأمثلة على ذلك، خصوصاً أن اللاعب جاء من دون عقد، ليشكل إضافة مهمة للخط الخلفي بخبرته وإمكاناته.

كما يأتي الأردني مهند أبو طه واليوناني جورجوس ماسوراس ضمن الخيارات التي تعكس هذه الاستراتيجية، إلى جانب الاستفادة من الأرجنتيني فالنتين فادا القادم من ضمك، الذي أصبح أحد العناصر المهمة في منظومة الفريق، وسيسهم وجوده في منح الفريق حلولاً إضافية على المستوى الهجومي.

هذه الاختيارات لم تكن منفصلة عن بعضها، بل جاءت ضمن رؤية تهدف إلى تكوين قائمة متوازنة تجمع بين الخبرة، والعناصر الشابة، واللاعبين القادرين على التأقلم مع طبيعة الدوري السعودي.

غالتييه يوجه لاعبيه خلال مباراة الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

على المستوى الإداري، كان للحضور المستمر لرئيس النادي مشاري المطيري دور مهم في المرحلة الحالية، من خلال المتابعة الدقيقة لكل التفاصيل المتعلقة بالفريق والعمل على توفير المتطلبات الأساسية التي يحتاجها الجهاز الفني واللاعبون.

وخلال فترة الصيف، جرى العمل على تجهيز النادي من مختلف الجوانب، بالتنسيق مع الرئيس التنفيذي المكلف شريف الزاير والمدير الرياضي دوريكاس كيرياكوس ومساعد المدير الرياضي أحمد حجازي، بهدف بناء منظومة قادرة على العمل بصورة أكثر احترافية، وليس التركيز فقط على الفريق داخل الملعب.

وجود أحمد حجازي منح اللاعبين مساحة أكبر للتواصل وطرح احتياجاتهم، وساعد على خلق حالة من الانسجام داخل الفريق، خصوصاً مع معرفته بطبيعة غرفة الملابس والضغوط التي يمر بها اللاعبون خلال الموسم.

كما يبرز دور فايز السبيعي ومحمد الشمراني في تهيئة اللاعبين نفسياً وذهنياً قبل المباريات، والمساهمة في التعامل مع الظروف والصعوبات التي قد تواجه الفريق، بما يوفر أجواء أكثر استقراراً وتركيزاً.

ويبدو أن هذا الجانب بدأ ينعكس بشكل واضح على الفريق، خصوصاً مع توفير بيئة تدريبية وتجهيزية أكثر ملاءمة، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني مساحة أكبر للعمل والاستعداد للمنافسات.

ومن الخطوات المهمة التي اتخذها النادي استئجار منشأة النادي الوطني لمدة موسم كامل مع إمكانية التجديد، وهي خطوة ساعدت على توفير بيئة أكثر استقراراً للفريق.

ولم تعد المنشأة مجرد مكان للتدريبات، بل أصبحت جزءاً من منظومة العمل اليومية، مع توفير صالة للإعداد البدني، ومساحات للتدريبات الرياضية، إضافة إلى أجهزة ومعدات تساعد الجهاز الفني في تنفيذ برامجه التدريبية، وأخرى مرتبطة بالجانب الطبي والتأهيلي.

مثل هذه التفاصيل قد لا تظهر للجمهور بصورة مباشرة، لكنها تشكل فارقاً كبيراً في بناء فريق قادر على المنافسة على مدار موسم طويل، خصوصاً في ظل تعدد البطولات وضغط المباريات.

على الجانب الفني، يبدو أن المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه أصبح أكثر فهماً لطبيعة الدوري السعودي مقارنة ببدايات تجربته.

وبات أكثر إدراكاً لصعوبة المنافسة، وتنوع أساليب اللعب، واختلاف نقاط القوة والضعف بين الفرق، كما أصبح أكثر قرباً من اللاعبين المحليين والأجانب، وهو ما انعكس على طريقة تعامله مع المباريات واختياراته الفنية.

ولم يعد غالتييه يتعامل مع الدوري من منظور الأسماء فقط، وإنما أصبح يقرأ المنافسين بصورة أكثر دقة، ويبحث عن الطريقة التي تناسب كل مباراة، وهو ما ظهر في قدرة نيوم على التعامل مع مواجهة الهلال وتحقيق نتيجة كبيرة أمام أحد أبرز فرق المسابقة.

وجاء انتصار نيوم على الهلال امتداداً لما طرحه المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه قبل المواجهة، حين تحدث عن صعوبة المباراة وقوة منافسه، لكنه في الوقت ذاته أكد أن فريقه سيذهب إلى الرياض بحثاً عن النقاط الثلاث، وبعقلية مختلفة عن الاكتفاء بمجاراة الهلال.

ووضع غالتييه احترام المنافس في مكانه الصحيح، عندما أشار إلى أن الهلال من أفضل الفرق في السعودية وآسيا، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني الخوف منه، مطالباً لاعبيه بتقديم كل ما لديهم واستغلال المواجهة كفرصة لإظهار إمكانات الفريق.

استراتيجية نادي نيوم لم تقتصر على اللاعبين الأجانب، بل شملت أيضاً استقطاب لاعبين سعوديين في مراكز يحتاج إليها الفريق.

ومن أبرز الأسماء «هارون كامارا، وفيصل الغامدي، وخليل العبسي وعبد العزيز العثمان»، إلى جانب عودة مهند آل سعد إلى مستويات أفضل بعد عودته من الاحتراف الخارجي، والتألق اللافت لعبد الملك العييري وإسلام هوساوي، فضلاً عن استعادة محمد وليد من التعاون وتواجد لاعبي الخبرة محمد البريك وعلاء آل حجي وخليفة الدوسري.

الحارس بولكا يتصدى لإحدى الكرات الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)

التوليفة الحالية لنيوم تبدو أكثر نضجاً من السابق؛ إذ يجتمع داخل الفريق أكثر من لاعب لديه خبرة بالدوري السعودي، إلى جانب عناصر أجنبية وشابة يتم العمل على تطويرها.

ويُعَد اليوناني ماسوراس القادم من الخليج والأرجنتيني فالنتين فادا اثنين من العناصر التي تعرف طبيعة المنافسة المحلية، فيما يواصل الفرنسي ألكسندر لاكازيت والبولندي مارسين بولكا موسمهما الثاني مع الفريق، وهو ما يمنحه مزيداً من الاستقرار والخبرة.

كما تضم المجموعة عناصر مثل أمادو كونيه وناثان زيزي لاعبي المواليد اللذين تم استقطابهما من الناديين الفرنسيين بريست ونانت، وهي خيارات تمنح الفريق مساحة أكبر من التنوع الفني، وتفتح الباب أمام تطوير عناصر يمكن أن تكون جزءاً من مستقبل النادي.

والأهم أن هذا التطور ظهر رغم غياب عدد من العناصر المهمة عن الفريق، وفي مقدمتهم الجزائري سعيد بن رحمة، إضافة إلى غياب ماسوراس اليوناني، الأمر الذي يجعل الانتصار أمام الهلال أكثر أهمية من ناحية فنية.

فالفريق لم يكن بكامل قوته، ومع ذلك استطاع أن يقدم أداءً يعكس عمق القائمة وتعدد الخيارات، وهي نقطة مهمة لأي فريق يريد المنافسة في موسم طويل.

وعندما تعود جميع العناصر وتكتمل القائمة بصورة أكبر، سيكون أمام غالتييه خيارات فنية إضافية، سواء في التشكيل الأساسي أو على دكة البدلاء.

فترة التوقف الدولي المقبلة، بالتزامن مع إقامة بطولة كأس الخليج، ستكون فرصة مهمة لنيوم من أجل العمل على زيادة الانسجام بين اللاعبين، ورفع الجاهزية البدنية والفنية وعودة اللاعبين المصابين، ومعالجة بعض التفاصيل التي لا تزال تحتاج إلى تطوير.

الفريق الذي ظهر أمام الهلال يمكن أن يكون مختلفاً بصورة أكبر بعد اكتمال العناصر وعودة المصابين، خصوصاً أن نيوم مقبل على استحقاق مهم يتمثل في المشاركة في دوري أبطال الخليج.

المشاركة في دوري أبطال الخليج ستمنح نيوم فرصة أخرى لإظهار التطور الذي شهده النادي، خصوصاً أن الفريق لن يدخل البطولة بالصورة نفسها التي بدأ بها الموسم.

العمل الإداري، والاستقرار الفني، وجودة الاختيارات في سوق الانتقالات، وتعدد الخيارات المحلية والأجنبية، إلى جانب تحسن البيئة التدريبية والتجهيزية، كلها عوامل تجعل نيوم أمام فرصة حقيقية لتقديم مستويات مختلفة قارياً وخليجياً.

وفي النهاية، فإن الفوز على الهلال لا يمكن قراءته بمعزل عن المشروع الذي يعمل عليه النادي. وكانت النتيجة انعكاساً لعمل بدأ منذ فترة الصيف، واستراتيجية تقوم على اختيار اللاعب المناسب، وتوفير البيئة المناسبة، ومنح الجهاز الفني الأدوات اللازمة.

وإذا تمكن نيوم من الحفاظ على هذا النهج، ومع اكتمال صفوفه خلال الفترة المقبلة، فإن الفريق قد يكون أمام مرحلة مختلفة تماماً، ليس فقط على مستوى الدوري السعودي، وإنما أيضاً عندما يكون ممثلاً للوطن في دوري أبطال الخليج.

وبعد صافرة النهاية، كانت غرفة ملابس نيوم شاهدة على فرحة كبيرة، عكست قيمة الانتصار وأهميته للاعبين والجهاز الفني، خصوصاً أن الفوز جاء أمام منافس بحجم الهلال وفي عقر داره.