حارسة النهضة تجذب اهتمام أندية الدوري السعودي للسيداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5303448-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
حارسة النهضة تجذب اهتمام أندية الدوري السعودي للسيدات
ماريا النجار حارسة مرمى فريق النهضة للسيدات (حساب اللاعبة على إنستغرام)
كشفت مصادر خاصة بـ«الشرق الأوسط»، الثلاثاء، عن تنافس عدد من الأندية على التعاقد مع ماريا النجار، حارسة مرمى فريق النهضة للسيدات، استعداداً للموسم الرياضي الجديد.
وأوضحت المصادر أن اللاعبة تلقت عروضاً من نادي الترجي، بطل دوري الدرجة الأولى للسيدات والصاعد حديثاً إلى الدوري السعودي الممتاز للسيدات، إلى جانب نادي نيوم، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، إضافة إلى أندية من دوري الدرجة الأولى للسيدات، هي: شعلة الشرقية، والشمس، واتحاد النسور.
وأكدت المصادر أن ماريا النجار تفضل البقاء في المنطقة الشرقية لإكمال دراستها الجامعية، بالتزامن مع رغبتها في خوض تجربة اللعب في الدوري السعودي الممتاز للسيدات خلال الموسم المقبل.
وتوجت ماريا النجار بجائزة أفضل حارسة مرمى في دوري الدرجة الأولى للسيدات الموسم الماضي، بعد المستويات المميزة التي قدمتها مع فريق النهضة، لتصبح محل اهتمام عدد من الأندية الساعية إلى تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم الجديد.
تعتبر فترة التوقف الحالية فرصة لنادي الفيصلي لترتيب اوراقه من جديد ومعالجة وتصحيح الخلل من حيث وضع الفريق نقطياً ومن حيث الترتيب للخروج من المناطق الخطرة.
أطلقت رابطة الدوري السعودي للمحترفين نموذجاً دولياً مبتكراً وجديداً لتوزيع المحتوى، يتيح نقل مباريات دوري «روشن» السعودي مباشرة إلى الجماهير في 16 سوقاً دولية.
«الشرق الأوسط» (الرياض)
كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5319781-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%88-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85
كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدم
جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)
أجرى فريق صن داونز، الجنوب أفريقي، حصته التدريبية الأخيرة، استعداداً لمواجهة الأهلي يوم غد، وذلك في مقر تدريباته بمدينة جوهانسبرغ، الذي يبعد نحو 35 دقيقة عن مدينة بريتوريا.
وقبل انطلاق الحصة التدريبية، تحدَّث البرتغالي ميغيل كاردوسو، مدرب صن داونز، إلى وسائل الإعلام عن أهمية المواجهة، مؤكداً أنها تتجاوز في قيمتها مجرد المشارَكة في كأس العالم للأندية.
وقال كاردوسو: «في هذه المباراة، أعتقد أن الجميع يفهم أنَّ الأمر يتجاوز كأس العالم للأندية. هذه ليست منافسة مفتوحة تضم عدداً كبيراً من الفرق، بل هي معيار مرتفع جداً يضع صن داونز اسمه ضمن هذا المستوى، ويجب أن نشعر جميعاً بالفخر بذلك».
وأضاف: «إنها لحظة لتوحيد جنوب أفريقيا والاستمتاع بهذه الفرصة. لا يكون لديك دائماً بطل أفريقي، ومن الواضح أن البطل الأفريقي يمكن أن يحصل على الحق في الوصول إلى هذا المستوى. بوصفنا نادياً نشعر بفخر شديد، وكذلك يشعر اللاعبون، وبوصفنا طاقماً تدريبياً نشعر بالامتياز للوصول إلى مثل هذا المستوى».
وأكد مدرب صن داونز أن فريقه لا يريد الاكتفاء بالمشاركة، مضيفاً: «لا نريد المشارَكة فقط، بل نريد المنافسة على أعلى مستوى ممكن. إنها فرصة جيدة لنا لدفع أنفسنا إلى أقصى حد، وما يمكن أن نتوقعه سيتحدد وفق المستوى الذي نقدمه في أدائنا. يجب أن نكون في قمة مستوانا».
وعن الأهلي، قال كاردوسو: «إنه فريق قوي وغني، لكن الميزانيات لا تلعب في عالم كرة القدم. بمجرد أن يطلق الحكم صافرته، فإن ما سيتحدث عنه الناس هو النتيجة والجهد وجودة اللعب التي يستطيع الفريقان تقديمها».
وشددَّ على ضرورة بلوغ لاعبيه أقصى درجات التركيز، قائلاً: «نحتاج إلى التركيز بنسبة 100 في المائة، لأن 99 في المائة لن تكون كافية. هؤلاء اللاعبون يستطيعون حسم الأمور من موقف واحد، وقد اختبرنا ذلك عندما لعبنا أمام الهلال في فترة ما قبل الموسم، في مباراة كنا جيدين جداً خلالها».
وأضاف: «لعبنا بشكل جيد جداً، وأعلم أن معظم الناس لم يشاهدوا تلك المباراة، لكننا استقبلنا هدفين من هجمتين مرتدتين. لذلك نحتاج إلى التَّحكُّم في كل ما قد يحدث على أرض الملعب».
واختتم كاردوسو حديثه بالتأكيد على أهمية الحضور الجماهيري، قائلاً: «نحتاج إلى أن نكون أقوياء جداً ومرنين، وبالتأكيد نحتاج إلى الجماهير التي ستكون في المدرجات؛ لتدفعنا وتمنحنا طاقةً إضافيةً، حتى نستطيع الوصول بأنفسنا إلى أقصى حدودنا طوال المباراة».
الأخضر يدشن استعداداته لـ«الخليجية» بتمارين «الإنهاء»
كادش والجوير خلال المران (المنتخب السعودي)
دشّن المنتخب السعودي مساء الخميس تدريباته ضمن معسكره الإعدادي في جدة، والمقام استعداداً للمشاركة في كأس الخليج الـ27، المقرر انطلاقها في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي.
وكان لاعبو الأخضر قد انتظموا ظهر الخميس في مقر المعسكر باستثناء لاعبي النادي الأهلي، المقرر التحاقهم عقب فراغهم من المشاركة في مباراة كأس القارات.
وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملاعب التدريب بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، تحت إشراف اليوناني دونيس، وبدأت الحصة بتمارين الإحماء، أعقبها تمارين مصغّرة، ثم تمارين الإنهاء على المرمى، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بمناورة مصغّرة.
ويواصل الأخضر مساء الجمعة تدريباته بحصة في تمام السابعة مساءً على ملاعب التدريب في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، وستكون الحصة متاحة لوسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.
كأس الخليج... محطات تاريخية وإرث كروي راسخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5319624-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AE
كأس الخليج أسهمت في تشكيل الذاكرة الكروية لعشاق اللعبة في المنطقة (الشرق الأوسط)
مع انطلاق منافسات «خليجي 27» في الـ23 من سبتمبر (أيلول) الجاري، ستكون مدينة جدة على موعد مع فصل جديد لمحفل كروي تجاوز تأثيره حدود الملاعب على امتداد 56 عاماً وبات جزءاً من الذاكرة الرياضية والاجتماعية في المنطقة.
انطلقت النسخة الأولى من البطولة في البحرين عام 1970 بمشاركة البحرين والسعودية والكويت وقطر، وأقيمت بنظام الدوري من دور واحد، قبل أن يتوج المنتخب الكويتي باللقب الأول.
واتسعت بعد ذلك تدريجياً؛ حيث انضمت الإمارات في نسخة 1972، ثم عُمان عام 1974، والعراق عام 1976، بينما سجل اليمن ظهوره الأول في نسخة 2003 - 2004، ليكتمل عقد المنتخبات الثمانية التي تشكل البطولة بصورتها الحالية.
ولم تستغرق الكويت وقتاً طويلاً لتفرض نفسها مرجعاً أول للبطولة. حيث حقق «الأزرق» ألقاب النسخ الأربع الأولى أعوام 1970 و1972 و1974 و1976، واحتفظ بأول كأس بعد تتويجه الثالث، قبل أن يواصل كتابة الرقم الأصعب في تاريخ المسابقة برصيد 10 ألقاب.
ولم تكن الهيمنة الكويتية قائمة على منتخب عابر من النجوم، بل على جيل صنع أسماء بقيت حاضرة حتى اليوم، يتقدمها جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل، في وقت كانت فيه البطولة النافذة الأكبر لظهور النجم الخليجي وانتشار اسمه خارج حدود بلاده.
وشهدت نسخة 1976 في قطر المشاركة العراقية الأولى، ومنها بدأت واحدة من أهم المنافسات في تاريخ كأس الخليج. وتساوت الكويت والعراق في صدارة الترتيب، فاحتاجت البطولة إلى مباراة فاصلة حسمها المنتخب الكويتي بنتيجة 4 - 2، محققاً لقبه الرابع توالياً.
واستضافت بغداد النسخة الخامسة عام 1979، ونجح المنتخب العراقي في إنهاء السيطرة الكويتية، محققاً لقبه الأول، في بطولة سجل خلالها حسين سعيد 10 أهداف، وهو أعلى رصيد يحققه لاعب في نسخة واحدة حتى الآن.
من مشاركة سابقة للأخضر السعودي في كأس الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
وأضاف العراق لقبي 1984 و1988، فيما عادت الكويت للتتويج أعوام 1982 و1986 و1990.
ولم تعرف كأس الخليج خلال نسخها العشر الأولى سوى بطلين «الكويت بسبعة ألقاب، والعراق بثلاثة». وتحولت مواجهاتهما إلى أكثر من صراع على النقاط؛ كانت مواجهة بين مدرستين كرويتين وجيلين يملكان مجموعة من أبرز لاعبي القارة الآسيوية، قبل أن تتوقف المشاركة العراقية سنوات طويلة عقب غزو الكويت عام 1990.
وفي نسخة 1992 بالدوحة، انتهى الاحتكار الكويتي - العراقي للمرة الأولى، بعدما توجت قطر باللقب على أرضها.
ومَثّل ذلك التتويج نقطة تحول في تاريخ البطولة؛ فمنذ ذلك الوقت اتسعت دائرة المنافسة، وبدأت منتخبات أخرى في الوصول إلى الكأس، بعدما بقيت البطولة لأكثر من عقدين بين الكويت والعراق.
ومنحت نسخة 1992 الكرة القطرية بطلها الخليجي الأول، بقيادة جيل ضم مبارك مصطفى، هداف تلك النسخة بثلاثة أهداف، قبل أن تضيف قطر لقبين آخرين عامي 2004 و2014.
وانتظرت السعودية حتى النسخة الثانية عشرة عام 1994 لتحقق لقبها الأول، رغم أنها كانت حاضرة منذ انطلاق البطولة وحلت وصيفة في نسختي 1972 و1974.
وجاء التتويج في نهاية عام استثنائي لكرة القدم السعودية. وكان المنتخب قد شارك للمرة الأولى في كأس العالم، وبلغ دور الـ16 في الولايات المتحدة، ثم توجه إلى الإمارات ليكمل عامه التاريخي بإحراز كأس الخليج.
وأنهى المنتخب السعودي البطولة دون خسارة، محققاً أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً، فيما تقاسم فؤاد أنور صدارة الهدافين مع القطري محمود صوفي، برصيد أربعة أهداف لكل منهما.
وأضافت السعودية لقبها الثاني على أرضها عام 2002، ثم احتفظت بالكأس في النسخة التالية التي أقيمت في الكويت بين نهاية 2003 وبداية 2004. ومع ذلك، تكشف أرقامها وجهاً آخر للحكاية؛ فمقابل ألقابها الثلاثة، أنهت البطولة في مركز الوصافة سبع مرات، أكثر من أي منتخب آخر.
وبلغت الإمارات الوصافة ثلاث مرات قبل أن تحقق لقبها الأول على أرضها عام 2007.
وخسرت الإمارات مباراتها الافتتاحية أمام عُمان، لكنها استعادت توازنها وبلغت النهائي، لتواجه المنتخب العُماني مجدداً. وفي الدقيقة 73، سجل إسماعيل مطر هدف المباراة الوحيد، مانحاً الإمارات أول ألقابها الخليجية أمام مدرجات امتلأت بنحو 60 ألف مشجع.
أنهى مطر البطولة هدافاً بخمسة أهداف، وتحول هدف النهائي إلى واحدة من أهم لحظات كرة القدم الإماراتية. وبعد ستة أعوام، أضافت الإمارات لقبها الثاني في البحرين عام 2013.
وتمثل رحلة عُمان واحدة من أبرز قصص التحول في البطولة.
وبلغ المنتخب العُماني النهائي للمرة الأولى عام 2004، وخسر أمام قطر بركلات الترجيح. وعاد إلى النهائي عام 2007، لكنه خسر أمام الإمارات. وفي نسخة 2009 بمسقط، وصل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة توالياً، وهذه المرة أمام السعودية.
وانتهت المباراة بالتعادل دون أهداف، قبل أن تفوز عُمان 6 - 5 بركلات الترجيح وتحقق لقبها الأول. وخرج الحارس علي الحبسي من البطولة دون أن تستقبل شباكه أي هدف، مضيفاً جائزة أفضل حارس إلى سلسلة جوائزه الفردية في البطولة.
ولم يكن لقب 2009 مفاجأة منفصلة، بل نهاية مسار بدأ بوصول عُمان إلى نهائيين متتاليين، ونمو جيل ضم علي الحبسي وعماد الحوسني وحسن ربيع. وعادت عُمان إلى منصة التتويج عام 2018، رافعة رصيدها إلى لقبين.
العراق توج بالنسخة 25 من البطولة على أرضه (تصوير: عيسى الدبيسي)
وكانت البحرين من مؤسسي البطولة، واستضافت نسختها الأولى وحلت وصيفة، لكنها انتظرت حتى عام 2019 لتحقق اللقب.
وخلال تلك الرحلة، خسرت البحرين فرصة التتويج بعد حلولها وصيفة أعوام 1970 و1982 و1992 و2003–2004. وفي نهائي «خليجي 24» بالدوحة، تغلبت على السعودية بهدف دون مقابل، لتنهي انتظاراً امتد 49 عاماً.
وبعد خمسة أعوام، أثبتت البحرين أن لقبها الأول لم يكن نهاية القصة. توجت بـ«خليجي 26» في الكويت مطلع عام 2025، بعد فوزها على عُمان 2 - 1 في النهائي، لتصل إلى جدة بوصفها حاملة اللقب، وبحصيلة بطولتين في آخر ثلاث نسخ.
ودخل اليمن البطولة للمرة الأولى في نسخة 2003 - 2004، لكنه ظل يبحث عن انتصاره الأول طوال مشاركاته التالية.
وفي «خليجي 26» بالكويت، تحقق الفوز المنتظر على حساب البحرين بنتيجة 2 – 1، بهدف سجله هارون الزبيدي في الدقائق الأخيرة. لم يكن الانتصار كافياً للتأهل إلى نصف النهائي، لكنه مثّل لحظة تاريخية للكرة اليمنية بعد أكثر من عقدين من المشاركة.
والمفارقة أن اليمن حقق انتصاره الأول أمام المنتخب الذي توج بالبطولة لاحقاً، ما منح القصة قيمة إضافية تتجاوز ترتيب المجموعة.
وبعد محاولات وتأجيلات متعددة، عادت البطولة إلى العراق في «خليجي 25» عام 2023، للمرة الأولى منذ استضافة بغداد نسخة 1979.
واحتضنت البصرة المنافسات وتحولت البطولة إلى حدث جماهيري واسع، قبل أن تكتمل الحكاية بوصول العراق وعُمان إلى النهائي. تقدم العراق، وتعادلت عُمان في الدقائق الأخيرة، ثم امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية، قبل أن يحسمها المنتخب العراقي 3 - 2 ويحقق لقبه الرابع.
وربط ذلك التتويج بين جيلين يفصل بينهما 44 عاماً؛ جيل رفع الكأس في بغداد عام 1979، وجيل أعادها في البصرة عام 2023.