الاتحاد يبدأ الموسم بأكبر اختبار... وفيسينغ مطالب بالإجابة منذ المباراة الأولى

الانتقالات المؤجلة ترفع سقف التحديات قبل الانطلاقة

لاعبو الاتحاد أمامهم موسم صعب (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد أمامهم موسم صعب (نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يبدأ الموسم بأكبر اختبار... وفيسينغ مطالب بالإجابة منذ المباراة الأولى

لاعبو الاتحاد أمامهم موسم صعب (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد أمامهم موسم صعب (نادي الاتحاد)

يدخل الاتحاد موسمه الجديد من بوابة لا تحتمل التعثر، حين يحل ضيفاً على الجزيرة الإماراتي في 11 أغسطس (آب) الحالي على «ملعب محمد بن زايد» في أبوظبي، ضمن تصفيات دوري أبطال آسيا للنخبة، في مواجهة تمثل أول اختبار رسمي للمدرب الألماني ينز فيسينغ، الذي وجد نفسه منذ مباراته الأولى أمام تحدٍّ كبير يتمثل في قيادة الفريق لتجاوز محطة آسيوية مفصلية، وسط ضغوط جماهيرية متزايدة بسبب بطء تحركات النادي في سوق الانتقالات الصيفية.

ويخوض فيسينغ المواجهة في وقت لم تكتمل فيه ملامح فريقه بالشكل الذي كان يأمله قبل انطلاق الموسم؛ إذ اكتفت إدارة الاتحاد بتفعيل بند شراء المدافع الكاميروني ستيفان كيلر، الذي لعب مع الفريق معاراً خلال الفترة الشتوية الماضية قادماً من ليماسول، في حين لم تبرم أي صفقة أجنبية جديدة حتى الآن، كما لم تجدد عقد البرازيلي فابينيو بعد نهاية عقده، ونجحت في إعارة ماريو ميتاي، لتفتح بذلك الباب أمام التعاقد مع لاعب جديد في مركز المحور، وهو المركز الذي لا يزال يمثل أولوية فنية قبل انطلاق الموسم.

وتضم قائمة الأجانب الحالية الصربي بريدراغ رايكوفيتش، والبرتغالي دانيلو بيريرا، والكاميروني ستيفان كيلر، والجزائري حسام عوار، والهولندي ستيفين بيرغوين، والفرنسي موسى ديابي، والمغربي يوسف النصيري، مع بقاء مقعد أجنبي واحد شاغراً بانتظار التعاقد مع لاعب وسط دفاعي يعزز خيارات المدرب الألماني.

ولا تبدو مهمة الإدارة سهلة في ظل محدودية الموارد المالية المخصصة للتعاقدات، إضافة إلى الصعوبات التي واجهتها في حسم عدد من الملفات خلال فترة الانتقالات، وهو ما زاد من حالة الترقب لدى الجماهير الاتحادية مع اقتراب انطلاق الموسم، خصوصاً أن الفريق مقبل على مواجهة لا تقبل التعويض؛ إذ إن تجاوز الجزيرة يعني مواصلة المشوار الآسيوي، في حين سيجعل أي نتيجة أخرى بداية الموسم أكثر تعقيداً.

وعلى الصعيد المحلي، جاء التعاقد مع راكان الكعبي قادماً من الفيحاء ليمنح الجهاز الفني أحد الحلول المؤقتة قبل اكتمال ملف لاعب المحور. وشارك الكعبي بصورة أساسية خلال المباريات الودية في المعسكر الإعدادي، الأمر الذي يعزز فرص وجوده في التشكيلة الأساسية أمام الجزيرة، إلى جانب حسام عوار الذي عاد للمشاركة، في وقت بدأت فيه ملامح التشكيل الأساسي تتضح تدريجياً.

وتشير التحضيرات إلى أن الثنائي دانيلو بيريرا وستيفان كيلر سيكونان الخيار الأول في قلب الدفاع خلال المواجهة المرتقبة، في حين ينتظر الاتحاد إتمام إجراءات التعاقد مع الظهير الأيسر فارس عابدي، بعدما توصل إلى اتفاق أولي مع نادي نيوم، في صفقة يأمل من خلالها سد النقص في هذا المركز قبل الدخول في استحقاقات الموسم.

لاعبو الاتحاد قبل إحدى المباريات التحضيرية في أوروبا (نادي الاتحاد)

وفي الجانب الهجومي، لفت الفرنسي موسى ديابي الأنظار خلال المعسكر الإعدادي، بعدما ظهر بجاهزية بدنية وفنية وذهنية عالية، وسط قناعة داخل النادي بأن اللاعب مقبل على موسم مختلف، بعد الطريقة التي استعد بها خلال فترة التوقف، وهو ما انعكس على مستواه في التدريبات والمباريات التحضيرية.

ومن المنتظر أن يشغل ديابي أحد طرفَي الملعب، إلى جانب روجر في الطرف الآخر، بعدما أظهر الأخير حضوراً جيداً خلال فترة الإعداد، سواء في التدريبات أو المباريات الودية، وهو ما يمنح فيسينغ خيارات هجومية تتناسب مع الأسلوب الذي يسعى إلى تطبيقه، والقائم على الضغط العكسي، الذي يعد أحد أبرز ملامح العمل الفني الذي ركز عليه المدرب الألماني منذ بداية المعسكر.

وحصل فيسينغ على إشادات داخل النادي بعد العمل الذي قدمه خلال فترة الإعداد؛ إذ أظهرت التقارير الخاصة بالمعسكر مستوى عالياً من الحماس والانضباط في التدريبات، كما ينظر المدرب الألماني إلى قيادة الاتحاد بوصفها أكبر محطة في مسيرته التدريبية، بعدما خرج من موسم ناجح مع غامبا أوساكا الياباني، ويأمل أن يشكل نجاحه مع الفريق السعودي خطوة جديدة في مسيرته. وقبل أيام من انطلاق الموسم، وجّه فيسينغ رسالة إلى جماهير الاتحاد، قال فيها: «نعلم أن الموسم الماضي لم يكن سهلاً، بل كان مليئاً بالتحديات، لكن مثل هذه التحديات لا تكسر عزيمة نادٍ كبير مثل الاتحاد، بل تذكّرنا لماذا نقاتل. لم تتوقفوا عن المؤازرة، ولم تتوقفوا عن التشجيع، وجاء دورنا لنمنحكم ما تؤمنون به من جديد»، وهي رسالة يأمل المدرب أن يترجمها فريقه عملياً، بداية من مواجهة الجزيرة، التي ستكون أول اختبار حقيقي لمشروعه مع الاتحاد.


مقالات ذات صلة

الهلال: سالم يقترب من إكمال برنامجه التأهيلي ... وواتكينز يعود

رياضة سعودية سالم الدوسري غاب منذ بداية الموسم (نادي الهلال)

الهلال: سالم يقترب من إكمال برنامجه التأهيلي ... وواتكينز يعود

بعد غياب طويل بسبب الإصابة، شارك سالم الدوسري قائد فريق الهلال مساء الأربعاء في الجزء الأول من تدريبات فريقه الجماعية بعد اقتراب إكماله برنامجه التأهيلي.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية البرازيلي روجر إيبانيز (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

إيبانيز خارج حسابات الأهلي مؤقتاً... وترقب لاستجابته للعلاج

أعلن النادي الأهلي، اليوم (الأربعاء)، دخول لاعبه البرازيلي روجر إيبانيز مرحلة العلاج والتأهيل بعد الإصابة التي تعرض لها في الساق اليسرى.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة سعودية العلا يواجه مستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، الخميس المقبل، بمواجهة العلا لمستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)

سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

واصل الأرميني إدوارد سبيرتسيان، صانع ألعاب الأهلي، حضوره اللافت بقميص منتخب بلاده، بعدما سجل هدفاً في خسارة أرمينيا أمام مونتينيغرو 2 - 3.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة سعودية فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر (نادي ضمك)

مصادر «الشرق الأوسط»: أبها يواجه ضمك ودياً… و«الزراعة الشتوية» تنقل مواجهة الفيصلي إلى خميس مشيط

علمت «الشرق الأوسط» أن فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر على ملعب نادي ضمك، ضمن برنامج الفريق خلال فترة التوقف.

إبراهيم جابر (أبها)

فرسان الذهب لـ«الشرق الأوسط»: الجميع ينافس السعودية… والفوز ليس سهلاً

فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
TT

فرسان الذهب لـ«الشرق الأوسط»: الجميع ينافس السعودية… والفوز ليس سهلاً

فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)

أكد الفرسان السعوديون رمزي الدهامي، وخالد المبطي، وعبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، أن الميدالية الذهبية التي حقَّقها المنتخب السعودي في منافسات قفز الحواجز بدورة الألعاب الآسيوية في ناغويا جاءت ثمرةً للتركيز والعمل الجماعي والخبرة، مشددين على أنَّ المنافسة لم تكن سهلةً في ظلِّ التطور الكبير الذي أظهرته المنتخبات المشارَكة.

ونجح رباعي قفز الحواجز السعودي في منح المملكة أولى ميدالياتها الذهبية في دورة ناغويا، بعد منافسة قوية حسمها الفرسان السعوديون لمصلحتهم.

وقال رمزي الدهامي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «الحمد لله، هذا فضل وتوفيق من الله. الأبطال الذين كانوا معي أدى كل واحد منهم دوره وأكثر. حضرنا إلى هنا وتركيزنا كان منصباً على الذهب، والحمد لله عدنا به».

وأشار الدهامي إلى أن الإنجاز يأتي في ظلِّ الدعم الكبير الذي يحظى به الرياضيون السعوديون، مضيفاً: «ما حققناه شيء قليل مقارنة بما يُقدَّم لنا من دعم. حضرنا إلى هنا ولدينا هدف واضح، والحمد لله كان الشباب أبطالاً في الميدان».

وعن الضغوط التي تلاحق فرسان المنتخب السعودي في ظلِّ اعتياد الجماهير على تحقيقهم الميداليات، أوضح الدهامي: «الأمر صعب، لأن البعض يعتقد أن بطولات الفروسية سهلة وأن تحقيق الذهب أمر مضمون، لكن المنافسة قوية جداً، والجميع يتطور ويحاول منافسة الفريق السعودي».

وأضاف: «ربما لعبت الخبرة دوراً، إلى جانب مهارة الفرسان المشاركين، لكن لا توجد بطولة مضمونة على الإطلاق، وقد يحدث أي شيء. التركيز والدعم الذي نحظى به أسهما في تحقيق هذه النتيجة».

من جانبه، تحدَّث خالد المبطي عن تحوله بين جولتَي المنافسة، بعدما ارتكب خطأين في الجولة الأولى قبل أن يعود بجولة نظيفة، وقال: «المنافسة في البطولات الآسيوية دائماً صعبة وشرسة. بدأنا الجولة الأولى بصورة ممتازة، وقدم زملائي جولات نظيفة، بينما ارتكبت خطأين، لذلك حاولت تحسين أدائي في الجولة الثانية، والحمد لله تمكَّنت من إنهائها دون أخطاء».

وتابع المبطي: «زملائي حملوا العبء في الجولة الأولى، وفي الثانية استطعنا أن نشاركهم المسؤولية ونقدِّم جولة نظيفة. النتيجة كانت جميلة جداً، خصوصاً أن المنافسة كانت متقاربة، وجميع الفرق حضرت بأتم جاهزيتها، وبخيول وفرسان على مستويات عالية».

وأعرب المبطي عن سعادته بتحقيق الذهبية، مؤكداً أن الإنجاز يمثل جزءاً بسيطاً مما يطمح الرياضيون السعوديون إلى تقديمه في مقابل الدعم الكبير الذي يحظون به من القيادة في البلاد.

أما سعد العجمي، الذي خاض مشاركته الأولى في دورة الألعاب الآسيوية، فأكد أنه لم يشعر بالرهبة رغم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وقال: «الحمد لله أنني كنت على قدر المسؤولية وقدمت جولات جيدة. الفضل بعد الله يعود إلى فرسان الفريق وجميع أفراد المنظومة، سواء اللجنة الأولمبية أو المسؤولين عن الخيل أو الجهاز التدريبي، فالجميع اجتهد حتى تحقَّق الذهب».

وعن خوضه التجربة للمرة الأولى، قال العجمي: «لم تكن هناك رهبة، لكن الضغط موجود بالتأكيد. سواء كانت مشاركتك الأولى أو العاشرة، فأنت لم تأتِ إلى هنا إلا لتقديم أداء على مستوى عالٍ».

وأكد الفارس المخضرم رمزي الدهامي أن تحقيق أول ذهبية سعودية في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا جاء تتويجاً لطموح الفرسان في المنافسة على المركز الأول، وقال: «السعودية تستحق هذا الإنجاز، ونحن نعد ما حققناه أقل ما يمكن أن نقدِّمه لها».

بدوره، خطف عبد الرحمن الراجحي الأنظار بأدائه واحتفاليته اللافتة عقب حسم الذهبية، بعدما أدى حركة تحاكي السباحة، في إشارة إلى ما حدث معه في بطولة العالم عندما سقط عند الحاجز المائي.

وكان الراجحي قد قال لـ«الشرق الأوسط» عن احتفاليته: «كانت رداً على ما حدث في بطولة العالم عندما لم يحالفنا التوفيق وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردَّنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».


عبد الله بن فهد لـ«الشرق الأوسط»: قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا

ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
TT

عبد الله بن فهد لـ«الشرق الأوسط»: قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا

ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)

أكد الأمير عبد الله بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن احتفاظ المنتخب السعودي بالميدالية الذهبية لمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، يعكس قوة المجموعة وروح الفريق التي يتمتَّع بها الفرسان السعوديون، مشيراً إلى أن المنافسة كانت قوية ومتقاربة حتى حسمها الأخضر لمصلحته.

وقال الأمير عبد الله بن فهد، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب تحقيق الذهبية: «الحمد لله رب العالمين. المنتخب السعودي حقَّق الذهبية في الدورة الماضية، والاستمرار في المركز نفسه ليس أمراً سهلاً، لكنه أيضاً ليس صعباً في وجود فرسان قاتلوا في الميدان وأثبتوا حضورهم».

وأضاف: «المنافسة كانت قوية بين المنتخب السعودي ومنتخبات الإمارات وقطر واليابان، والفوارق كانت بسيطة جداً، سواء في الأخطاء الزمنية أو أخطاء الحواجز، وكانت النتائج متقاربة، لكن الحمد لله حُسمت بأيدٍ سعودية، وكانت الذهبية من نصيب المملكة».

وعن تعامل المنتخب مع الظروف التي سبقت المنافسات والتغييرات التي طرأت على تشكيلته، أوضح رئيس الاتحاد السعودي للفروسية أن قوة الفريق تكمن في تكامل عناصره، وقال: «أثبتت الدورة الماضية ودورة ناغويا أن المنتخب السعودي يعمل فريقاً واحداً، وأن جميع الفرسان يكمل بعضهم بعضاً».

وتابع: «في الدورة الماضية واجهنا ظرفاً مشابهاً، عندما تعذَّر على أحد فرساننا المشاركة، ودخل البديل ونجح المنتخب في تحقيق الذهب. واليوم شاهدنا أيضاً دخول الفارس الاحتياطي بدلاً من أحد زملائه، وهذا يؤكد أن الجميع يكمل بعضه بعضاً».

وأضاف: «جميع الفرسان يمثلون المملكة، وكل واحد منهم حريص على تقديم أفضل صورة لهذه الدولة العظيمة، وأن يكون على قدر الدعم الذي نحظى به من القيادة».


الفارس الراجحي لـ«الشرق الأوسط»: تعثرنا في بطولة العالم… وفي ناغويا سبحنا بالذهبية

عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
TT

الفارس الراجحي لـ«الشرق الأوسط»: تعثرنا في بطولة العالم… وفي ناغويا سبحنا بالذهبية

عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)

أعرب الفارس السعودي عبد الرحمن الراجحي عن سعادته بتحقيق الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، مؤكداً أن وجوده إلى جانب نخبة من الفرسان السعوديِّين يمنحه دافعاً لتقديم أفضل مستوياته ورفع علم المملكة في المحافل الدولية.

وقال الراجحي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب تحقيق الذهبية: «الذهب السعودي ليس جديداً عندما تكون إلى جانب أبطال مثل خالد المبطي. عندما تنافس مع أبطال يحفزونك ويشجعونك، فإن ذلك يدفعك إلى إخراج أفضل ما لديك، والحمد لله على هذا الإنجاز».

وأشاد الراجحي بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية عموماً والفروسية على وجه الخصوص، مضيفاً: «في ظلِّ دعم القيادة، وما تحظى به الرياضة السعودية من اهتمام ومتابعة، وبقيادة وزير الرياضة، نشعر بمسؤولية كبيرة، فالحمل ثقيل بأن نكون دائماً عند حُسن الظن».

وتابع: «نتطلع دائماً إلى رفع علم المملكة العربية السعودية عالياً، ووضع السعودية في المكانة التي تستحقها».

وعن احتفاليته اللافتة عقب تحقيق الذهبية، والتي ظهر خلالها وكأنه يسبح، كشف الراجحي إنها جاءت رداً على ما حدث معه في بطولة العالم. وقال: «احتفالية السباحة جاءت رداً على ما حدث في بطولة العالم، حين لم يحالفنا التوفيق وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردَّنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».