منحت إدارة نادي الفتح الأولوية في تجديد العقود لعدد من الأسماء الشابة بعد أن انتعشت خزينة النادي جراء بيع عقدي محمد الصرنوخ لصالح نادي الهلال، ونايف مسعود للأهلي، مع تسديد بقية الالتزامات المادية.
ووقعت إدارة النادي مع اللاعبين حسن الصالح، ومحمد الدريهم، وهما من مواليد 2010، بناء على توصية فنية من الأجهزة الفنية في الفئات السنية، على أن يتم توقيع عقود مع أسماء أخرى وفق الميزانية المرصودة بهذا الخصوص.
وتعتبر إدارة الفتح من الإدارات النشطة في صيف كل عام من حيث بيع عقود عدد من الأسماء الشابة المصقولة في الأكاديمية.
وعلى صعيد الفريق الأول، فقد تم صرف النظر عن أسماء كان بعضها قد فشل في تجاوز الفحوص الطبية، مثل موسى بارو الذي مثل التعاون في الموسم الماضي، حيث كان هناك توافق على كل تفاصيل العقد مع نادي الفتح، لكنه كان مشروطاً بتجاوز الفحص الطبي.
وتراجعت مخصصات النادي من مبادرة «الحوكمة» التي تشرف عليها وزارة الرياضة، حيث تم تحديد مبلغ مليون و700 ألف ريال للنصف الثاني من موسم «2025-2026» لبقائه موسمين ضمن الفئة «ب» دون تقدم.
وعلى صعيد المعسكر الخارجي في إسبانيا، فهناك مساعٍ لخوض ودية أخيرة قبل العودة في الرابع من أغسطس (آب) بعد أن خاض الفتح ثلاث مباريات كان آخرها أمام ريال مايوركا، وخسرها بثلاثية نظيفة.
ووقف المدرب خالد العطوي على إمكانيات عدد من الأسماء بعد أن تم الاستغناء عن مجموعة من اللاعبين المحليين، والأجانب، حيث وصل عدد الأسماء الذين تم الاستغناء عنهم إلى 10 لاعبين في مختلف المراكز، ما يتطلب تعويضهم بأسماء أفضل من ناحية القيمة الفنية.
بقيت الإشارة إلى أن الفتح سيخوض أولى مبارياته في الدوري السعودي للمحترفين أمام حامل اللقب فريق النصر على ملعب الأول بارك.
