أسدل المنتخب السعودي للجوجيتسو الستار على مشاركته في بطولة آسيا 2026، التي احتضنتها مدينة ألماتي الكازاخستانية بحصد 9 ميداليات متنوعة، بواقع ذهبيتين، وفضية، و6 ميداليات برونزية، في مشاركة عكست الحضور المتصاعد لـ«الأخضر» على الساحة القارية.
وجاء الختام بأفضل صورة، بعدما فرض الشقيقان عمر وعبد الله ندا حضورهما على منافسات فئة الرجال، بإحراز الميداليتين الذهبيتين في وزنَي 94 كغم و85 كغم، في حين أضاف عبد الملك آل مرضي الميدالية الفضية في وزن 62 كغم، وحصد محمد بن حريمل الميدالية البرونزية في وزن 69 كغم.
وكان «الأخضر» قد افتتح رصيده في البطولة عبر هديل قدحة، قبل أن يواصل لاعبوه تعزيز الحصيلة بإحراز خالد حباب وإلياس بنجر وجمال جحلان ثلاث ميداليات برونزية في منافسات تحت 18 عاماً، في حين تُوجت سلطانة الدوسري ببرونزية فئة تحت 21 عاماً، ليختتم المنتخب السعودي مشاركته بحصيلة بلغت 9 ميداليات، في تأكيد جديد على التطور اللافت للجوجيتسو السعودية آسيوياً.
أطلقت شركة التكنولوجيا الأميركية «غوغل» إصداراً جديداً من سوار اللياقة البدنية المزود بشاشة، وهو جهاز يجمع بين خصائص الساعات الذكية وأجهزة مراقبة الحالة الصحية.
تخلى أوساسونا عن مدربه لويس ميغيل راميس الذي تسلم المهمة في يونيو، واستعان مجدداً بياكوبا آراساتي للإشراف عليه بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، الأحد.
«الشرق الأوسط» (برشلونة)
هل وجد بوسيتش التوليفة المناسبة للأهلي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5328904-%D9%87%D9%84-%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%9F
بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)
بدأ الأهلي السعودي مرحلة جديدة من استعادة التوازن الفني والمعنوي تحت قيادة مدربه الهولندي مارينو بوسيتش، بعدما نجح في تحقيق انتصارين متتاليين على الصعيدين المحلي والقاري، بفوزه على الفتح بأربعة أهداف دون مقابل في الدوري السعودي للمحترفين، قبل أن يؤكد عودته إلى سكة الانتصارات بتغلبه على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1 في دوري أبطال آسيا للنخبة، ليبعث برسائل إيجابية إلى جماهيره بعد فترة شهدت تذبذباً في النتائج وتصاعداً في الانتقادات الموجهة إلى الجهاز الفني.
ولم تكن الانتصارات الأخيرة مجرد نتائج أضافت نقاطاً إلى رصيد الفريق في البطولتين، بل حملت أهمية أكبر بالنظر إلى الظروف التي عاشها الأهلي خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً بعد خسارته نهائي كأس القارات أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، وما أعقبها من تساؤلات حول مستقبل بوسيتش وقدرته على إعادة الفريق إلى مستوياته المعهودة.
وجاء الفوز العريض على الفتح في الأحساء ليشكل نقطة تحول مهمة، بعدما قدم الأهلي واحدة من أبرز مبارياته الهجومية هذا الموسم، قبل أن ينتقل إلى دبي ويحقق انتصاراً خارج أرضه على الوصل، مؤكداً أن التحسن لم يقتصر على مواجهة واحدة، وأن الفريق يمتلك المقومات الفنية والبشرية التي تمكنه من العودة إلى المنافسة.
وفي مواجهة الوصل، تقدم الأهلي عن طريق مدافعه البرازيلي روجر إيبانيز عند الدقيقة العشرين، قبل أن يدرك الفريق الإماراتي التعادل بواسطة بيدرو مالهيرو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. لكن الأهلي استعاد أفضليته في الشوط الثاني بهدف البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو في الدقيقة 57، قبل أن يحسم فراس البريكان المواجهة بالهدف الثالث في الوقت بدل الضائع.
ويعكس الانتصار الآسيوي جانباً مهماً من شخصية الفريق، بعدما نجح في تجاوز هدف التعادل والعودة للتقدم، وهي إحدى النقاط التي يحتاج بوسيتش إلى ترسيخها خلال المرحلة المقبلة، لا سيما أن الأهلي عانى في بعض مبارياته السابقة من فقدان التركيز والتأثر بالأهداف التي تستقبلها شباكه.
هل تمثل هذه النتائج انطلاقة مثالية للأهلي (تصوير: علي خمج)
ووجد بوسيتش نفسه أمام ضغوط متزايدة منذ توليه المهمة الفنية خلفاً للألماني ماتياس يايسله، في ظل ارتفاع سقف التطلعات الجماهيرية بعد النجاحات القارية التي حققها الأهلي، ورغبة أنصاره في استمرار الفريق منافساً قوياً على البطولات.
ولم تكن مهمة المدرب الهولندي سهلة، خصوصاً مع تلاحق المباريات وتعدد المنافسات والتغييرات التي شهدتها المنظومة الإدارية، فضلاً عن الانتقادات التي طالت بعض خياراته الفنية والتشكيلات الأساسية التي اعتمد عليها في عدد من المواجهات.
وبدا أن خسارة نهائي كأس القارات أمام صن داونز وضعت المدرب أمام واحدة من أصعب محطاته منذ وصوله إلى جدة، إذ ارتفعت الأصوات المطالبة بمراجعة العمل الفني، وبرزت تساؤلات بشأن قدرته على إدارة المباريات الكبيرة والتعامل مع التحولات التي تطرأ على مجرياتها.
غير أن الانتصارين الأخيرين من شأنهما منح بوسيتش مساحة أكبر للعمل بعيداً عن الضغوط المباشرة، خصوصاً بعدما أظهر الفريق تحسناً في الفاعلية الهجومية والقدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين، مع تنوع الأسماء التي ساهمت في تسجيل الأهداف.
ورغم ذلك، فإن الحكم على نجاح المدرب لا يمكن أن يرتبط بنتيجتين فقط، بل بمدى قدرته على المحافظة على هذا المستوى وتحويل الانتصارات إلى سلسلة مستمرة تعيد الأهلي إلى دائرة المنافسة الجادة على الألقاب.
تكشف الحصيلة الهجومية للأهلي خلال مواجهتي الفتح والوصل عن تطور لافت في استثمار الفرص، بعدما سجل الفريق سبعة أهداف خلال مباراتين، وهو مؤشر إيجابي يعكس ارتفاع الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب تعدد الحلول الهجومية التي يمتلكها الجهاز الفني.
وكان البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو أحد أبرز الأسماء في المباراتين، بعدما سجل هدفين أمام الفتح، وأضاف هدفاً مهماً أمام الوصل، فيما واصل الإنجليزي إيفان توني حضوره التهديفي، وبرز زياد الجهني وفراس البريكان ضمن قائمة المسجلين.
ويمنح هذا التنوع بوسيتش خيارات أوسع في التعامل مع المنافسين، خصوصاً أن الاعتماد على أكثر من لاعب في التسجيل يخفف الضغوط عن المهاجم الصريح، ويجعل الخطورة الهجومية قادمة من مراكز مختلفة.
وفي المقابل، لا يزال الجانب الدفاعي بحاجة إلى المزيد من العمل، فالمحافظة على التوازن بين الاندفاع الهجومي والتنظيم الدفاعي تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المدرب الهولندي، خصوصاً أمام الفرق التي تمتلك القدرة على استغلال المساحات والتحولات السريعة.
وعلى المستوى الإداري والمعنوي، تبدو الانتصارات الأخيرة مهمة في إعادة الهدوء إلى أروقة النادي، بعدما شهدت المرحلة الماضية تغييرات إدارية، أبرزها إنهاء العلاقة مع المدير الرياضي السابق روي بيدرو، إلى جانب حالة من عدم الرضا الجماهيري عن بعض النتائج والمستويات.
ويحتاج الأهلي في هذه المرحلة إلى بيئة مستقرة تساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز داخل الملعب، بعيداً عن الضغوط التي صاحبت النتائج السابقة.
كما أن عودة الانتصارات قد تسهم في تحسين العلاقة بين الفريق وجماهيره، خصوصاً أن المدرج الأهلاوي ينتظر رؤية فريق قادر على تقديم أداء مقنع، وليس الاكتفاء بتحقيق النتائج الإيجابية.
وتبقى مسؤولية اللاعبين أصحاب الخبرة كبيرة في المحافظة على حالة التركيز والانضباط، إلى جانب مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع متطلبات المنافسة في البطولات المختلفة.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المقبلة أمام النصر، التي ستكون اختباراً أكثر وضوحاً لقدرة بوسيتش على تثبيت التحسن الفني الذي ظهر في المباراتين الأخيرتين.
فالأهلي الذي استعاد جزءاً من ثقته بفوزين متتاليين، سيكون مطالباً بإظهار الشخصية ذاتها أمام منافس يمتلك عناصر هجومية قوية، ما يضع التنظيم الدفاعي وإدارة وسط الملعب والقدرة على التعامل مع فترات الضغط تحت الاختبار.
كما أن مواجهة النصر ستمنح الجهاز الفني فرصة لقياس مدى تطور الانسجام بين اللاعبين، ومدى نجاح التعديلات التي أجراها المدرب خلال الفترة الماضية.
وربما تكون القيمة الأهم للانتصارين الأخيرين أنهما أعادا إلى الأهلي الثقة بقدرته على المنافسة، لكن المحافظة على هذه المكاسب تتطلب استمرار العمل الفني والانضباط الذهني، وعدم العودة إلى الأخطاء التي كلفت الفريق خسارة نقاط ومباريات مهمة.
وبين رباعية الفتح وثلاثية الوصل، فتح الأهلي صفحة أكثر تفاؤلاً في موسمه، ومنح مدربه الهولندي فرصة جديدة لإثبات قدرته على قيادة الفريق نحو الاستقرار.
ويبقى السؤال الأبرز داخل البيت الأهلاوي: هل نجح بوسيتش في إيجاد التوليفة التي تعيد الأهلي إلى طريق البطولات، أم أن الانتصارين يمثلان بداية صحوة لا تزال بحاجة إلى تأكيد في المواجهات الكبرى؟
أبطال آسيا للنخبة: النصر ينتصر على نيفتشي بثلاثيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5328897-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%B4%D9%8A-%D8%A8%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9
فرحة نصراوية بالهدف الأول (تصوير: عبد العزيز النومان)
سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفاً في فوز النصر السعودي 3-1 على ضيفه نيفتشي الأوزبكي ضمن منافسات الجولة الثانية لمجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، يوم الاثنين.
وتنفس النصر الصعداء بهذا الفوز، بعدما تعرض لهزيمة ثقيلة من العين الإماراتي 4-صفر في الجولة الأولى، وحصل على أول ثلاث نقاط بالمركز الثامن.
وافتتح أنجيلو غابرييل شريط الأهداف في الدقيقة 33 بتسديدة قوية بقدمه اليمنى من منتصف منطقة الجزاء سكنت أقصى الزاوية اليمنى العليا للمرمى، إثر تمريرة حاسمة متقنة من نواف البوشل.
وأضاف رونالدو الهدف الثاني في الدقيقة 42، بعدما تابع تمريرة حاسمة من أيمن يحيى، ليسدد ببراعة بقدمه اليمنى من الجانب الأيمن داخل منطقة الجزاء، مودعاً الكرة في الشباك.
وحرمت تقنية حكم الفيديو المساعد فريق نيفتشي من محاولة العودة في النتيجة، ليُلغى هدف سجله ماركوس فورس إثر مراجعة الحالة.
وقلص الضيوف النتيجة عن طريق أليشير أوديلوف، الذي أطلق تسديدة قوية بيسراه من منتصف منطقة الجزاء استقرت في أقصى الزاوية اليسرى العليا للمرمى في الدقيقة 54.
وسبب حصول إكرامجون أليباييف على البطاقة الحمراء ذعراً في خط وسط الفريق وهو ما عمّق جراحهم سريعاً، بعدما سجل المدافع أنفارجون جوفوروف هدفاً بالخطأ في مرماه، ليمنح النصر الهدف الثالث.
وتقام الجولة الثالثة من منافسات منطقة الغرب يومي 26 و27 أكتوبر (تشرين الأول).
ويخوض كل فريق 8 مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور 16 أفضل ثمانية أندية في كل منطقة، وتقام مباريات دور 16 خلال شهر مارس (آذار) 2027، في حين تقام مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية.
مصادر «الشرق الأوسط»: 3 اتحاديين حاولوا الوصول إلى غرفة الطريس… وفريق حماية الحكام يتدخلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5328890-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-3-%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%E2%80%A6-%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82
مصادر «الشرق الأوسط»: 3 اتحاديين حاولوا الوصول إلى غرفة الطريس… وفريق حماية الحكام يتدخل
جانب من الاحتجاجات التي أعقبت نهاية المواجهة (تصوير: سعد العنزي)
كشفت مصادر «الشرق الأوسط» عن تفاصيل الأحداث التي أعقبت مواجهة الهلال والاتحاد، ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين، بعدما حاول ثلاثة من لاعبي الاتحاد الوصول إلى غرفة الحكم خالد الطريس، وسط احتجاجات على قراراته التحكيمية، قبل أن يتدخل فريق الحماية المكلّف بمرافقة الحكام ويمنع اللاعبين من الوصول إليه.
وبحسب المصادر، فإن مراقب المباراة وثّق عبر هاتفه الشخصي جانباً من الأحداث التي شهدتها المنطقة المؤدية إلى غرفة الحكام، بما في ذلك استمرار احتجاجات اللاعبين الثلاثة ومحاولتهم الوصول إلى الطريس للحديث معه بشأن القرارات التي شهدتها المواجهة.
وكشفت المصادر أن اللاعبين الثلاثة هم الهولندي جورجينيو فينالدوم، والبرتغالي دانيلو بيريرا، والصربي بريدراج رايكوفيتش، الذين واصلوا احتجاجاتهم عقب صافرة النهاية، وحاولوا الوصول إلى غرفة الحكم، قبل أن يحول فريق الحماية المكلّف بمرافقة الحكام دون ذلك.
وأوضحت المصادر أن مراقب المباراة رفع تقريراً متكاملاً بشأن الأحداث التي أعقبت المواجهة، متضمناً تفاصيل احتجاجات لاعبي الاتحاد، ومحاولة اللاعبين الثلاثة الوصول إلى غرفة الطريس، إلى جانب توثيقه جانباً من الواقعة عبر هاتفه الشخصي.