الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

اختبارات افتتاحية صعبة للعراق والأردن ضد النرويج والنمسا في المجموعتين التاسعة والعاشرة

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
TT

الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)

يخوض الثلاثي العربي: الجزائر، والعراق، والأردن، اختبارات صعبة في بداية مشوارهم بمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، بمواجهات ضد منتخبات الأرجنتين (حاملة اللقب) والنرويج والنمسا، توالياً، بينما تصطدم فرنسا بالسنغال، اليوم (بالتوقيت المحلي للبلدان المستضيفة).

في المجموعة العاشرة، يستهل منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر في مدينة كانساس سيتي الأميركية، الساعة (01:00 بتوقيت غرينيتش)، بطموح أن يصبح ثالث فريق في التاريخ ينجح في حصد اللقب مرتين متتاليتين، بعد إيطاليا والبرازيل.

وتشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، بعدما قدمت مشواراً قوياً للغاية في تصفيات أميركا الجنوبية؛ حيث تصدرت القائمة برصيد 38 نقطة من 18 مباراة، منها فوز كبير على الغريم التقليدي، البرازيل، بنتيجة 4-1.

كما واصل القائد ليونيل ميسي تألقه اللافت، بعدما تصدر قائمة هدافي التصفيات برصيد 8 أهداف، مؤكداً أنه لا يزال العنصر الأهم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني، رغم تقدمه في العمر.

وبعد أن قاد بلاده للتتويج في قطر 2022، يستعد ميسي للمشاركة في النسخة السادسة له في كأس العالم، على أمل أن تكون حسن الختام لمسيرته الدولية.

إحسان حداد أحر ركائز منتخب الأردن (ا ف ب)cut out

المهاجم الأرجنتيني المخضرم (38 عاماً) كان قد لمَّح إلى نهاية مشواره مع المنتخب بعد التتويج بكأس العالم، وقال حينها: «من الواضح أني أردت أن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

لكن ميسي الذي سيبلغ 39 عاماً في منتصف المونديال الحالي، قبل نهاية هذا الشهر، واصل اللعب غير قادر على مقاومة إغراء أكبر مسرح كروي في العالم.

على الحمادي مهاجم العراق (اب)cut out

وقال ميسي بعد الفوز الودي على آيسلندا 3-0 في ألاباما الأسبوع الماضي: «أنا سعيد. أستمتع بكل لحظة مع المنتخب، ومتحمس كما كنت دائماً». وأوضح: «كانت هناك شكوك بسبب ما قلته في كأس العالم السابقة؛ إذ اعتقدت أن من الصعب بالنسبة لي أن أشارك مرة أخرى بسبب عدد السنوات التي يجب أن تمر. ولكني بدأت أشعر بأني بحالة جيدة، وكنت أتعامل مع الأمور يوماً بيوم. أتيحت لي الفرصة للَّعب، لاستعادة إيقاعي، وكل شيء حدث بشكل طبيعي».

وخاض ميسي أول مباراة له في كأس العالم مراهقاً عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود الأرجنتين لاحقاً إلى نهائي 2014 في البرازيل، عندما خسرت في الوقت الإضافي أمام ألمانيا 0-1. ويتطلع ميسي ورفاقه لتفادي مفاجآت البداية، كما حدث في مونديال 2022 عندما سقطت الأرجنتين أمام السعودية؛ خصوصاً أن منافسهم الجزائري يملك كل أسلحة التهديد اللازمة للخروج بنتيجة إيجابية. ويخوض المنتخب الجزائري النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه، وبطموح التقدم لأدوار خروج المغلوب، بعد تطور ملموس في المستوى تحت إدارة المدرب البوسني- السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

ووجَّهت الجزائر إنذاراً شديد اللهجة قبل العرس العالمي، بتغلبها على هولندا 1-0 في عقر دارها في روتردام، في مباراة ودية.

ووعد بيتكوفيتش بتقديم الأفضل في المونديال، وقال: «لدينا أهداف عدة، وأولها أن تكون التحضيرات التي أجريناها قادرة على قيادتنا لتحقيق شيء ما في مباراتنا الأولى، ثم التقدم خطوة بخطوة».

وأضاف: «منذ توليت المهمة أردت تكوين فريق تنافسي وجاهز. صحيح أن هناك فوارق بين الأرجنتين ومنتخبات أخرى، ولكن هدف المجموعة وكل لاعب أن نكون حاضرين، ونبحث عن الفوز ضد أي منافس مهما كان».

وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين، كانت هناك مباراة واحدة ودية أقيمت عام 2007، على ملعب «كامب نو» في برشلونة، وانتهت بفوز الأرجنتين 4-3، سجل منها ميسي ثنائية.

حاج موسي أحد أوراق الجزائر الرابحة (ا ف ب)cut out

ويتطلع بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش، عندما قاد «محاربي الصحراء» إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014، قبل أن يودعوا البطولة بصعوبة أمام ألمانيا 1-2 بعد وقت إضافي. وقاد بيتكوفيتش منتخب سويسرا إلى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018، وربع نهائي كأس أوروبا صيف 2021، والمركز الرابع في دوري الأمم الأوروبية 2019.

ويدرك الجزائريون أن المباراة الأولى تشكل مفتاحاً مهماً للبطولة، وبالتالي ستكون المواجهة ضد أبطال العالم امتحاناً مهماً لجاهزية المخضرم رياض محرز ورفاقه.

وفي سن الـ35 عاماً، يطمح محرز مهاجم مانشستر سيتي السابق والأهلي السعودي حالياً، إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو، بعد إخفاقات مريرة، مثل الفشل في التأهل إلى مونديالَي 2018 و2022، والخروج من الدور الأول في أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024، ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

ويمتلك بيتكوفيتش مزيجاً في تشكيلته، بين عناصر موهوبة تنشط في أوروبا، على غرار الحارس لوكا زيدان نجل الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان، ومدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني، ومدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، ولاعب وسط باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، ومهاجم مرسيليا أمين غويري، والموهوب أنيس حاج موسى، بالإضافة إلى القائد محرز.

الأردن... ظهور أول لتحقيق مفاجأة

وضمن المجموعة نفسها (العاشرة) يستهل الأردن أول مباراة بتاريخه في المعترك العالمي بمواجهة النمسا، في سان فرانسيسكو، بأمل تحقيق مفاجأة.

وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم أول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. ولكن منتخب الأردن وجَّه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية، حين حقق وصافة كأس آسيا 2023، وكأس العرب 2025، في إنجاز غير مسبوق أيضاً. ويضم الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة، وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية.

وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: «سعداء جداً بالوجود في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقاً». ويعوِّل الأردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري، صاحب 7 أهداف في التصفيات، إلى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات، بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي أصيب قبل أيام قليلة من المونديال.

وقال التعمري (28 عاماً): «مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، ولكننا لن نتوقف عند هذا الحد. أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن، وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية».

مهمة صعبة للعراق... وفرنسا تخشى السنغال

وفي المجموعة التاسعة القوية يستهل العراق مشواره بمواجهة النرويج بقيادة العملاق إرلينغ هالاند، بينما تصطدم فرنسا (إحدى المرشحات للقب) مع السنغال، على وقع ذكريات مونديال 2002 المخيبة.

ويتواجه المنتخبان العراقي والنرويجي في بوسطن، بطموح الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من طموحهما في التأهل للدور الثاني.

وكان العراق المنتخب الـ48 (الأخير) الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات (أكثر من أي منتخب آخر) فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك.

وقبل 40 عاماً، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» إلى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.

وحقق العراق نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة: فوز صعب على أندورا (1-0)، وتعادل مشجع مع إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.

كما تعكَّرت التحضيرات أكثر حين تم توقيف المهاجم البارز أيمن حسين، واستجوابه مدة 7 ساعات من قبل سلطات الحدود الأميركية.

بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطراباً بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد اسكوتلندا، بينما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.

وكان مدربها ستاله سولباكن لاعباً آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوماً أبرزهم الهداف الفتاك هالاند، نجم مانشستر سيتي، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيداً في البطولة. وبخلاف هالاند، يبرز أيضاً في خط الهجوم ألكسندر سورلوث (30 عاماً) لاعب أتلتيكو مدريد، وخلفهما مارتن أوديغارد قائد خط الوسط المتوَّج بطلاً للدوري الإنجليزي مع آرسنال.

وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزاً، و3 تعادلات) مدى ثبات المستوى لمنتخب النرويج، إلى جانب كونه واحداً من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).

وضمن المجموعة نفسها يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره بمواجهة السنغال على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، وعلى وقع ذكريات المباراة الافتتاحية لنسخة 2002 في سيول، عندما فجَّر ممثل أفريقيا مفاجأة مدوية بالفوز على فرنسا حاملة اللقب حينها.

ويخوض المنتخب الفرنسي المونديال الأميركي وهو مرشح للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد التتويج بنسختي 1998 و2018، بفضل قوة أسلحته الهجومية، مثل: كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه.

ويخوض ديدييه ديشامب مباراته العشرين مدرباً لفرنسا في ثالث عرس عالمي، مع العلم بأن الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات لمدرب في المونديال يبلغ 25، وهو أمر من الممكن كسره حال واصل المنتخب الفرنسي رحلته إلى الأدوار النهائية.

ويرجع الفضل لديشامب في بلوغ فرنسا لنهائيين متتاليين لكأس العالم، علماً بأن هذه النسخة ستكون الأخيرة له على رأس المنتخب. وبعد تصفيات شبه مثالية (5 انتصارات، وتعادل واحد)، تدخل فرنسا بمعنويات عالية، وتسعى لأن تصبح ثالث منتخب في التاريخ يبلغ 3 نهائيات متتالية.

من جهتها، تأهلت السنغال أيضاً إلى ثالث نهائيات متتالية بعد تصفيات دون أي هزيمة (7 انتصارات، و3 تعادلات)، ولكنها لم تنجح في تجاوز ثمن النهائي.

ويعود أفضل إنجاز لها إلى 2002 حين بلغت ربع النهائي، في حملة بدأت بفوز غير مسبوق 1-0 في المباراة الافتتاحية على فرنسا بطلة العالم وقتها. غير أن تكرار هذا الإنجاز يبدو صعباً، في ظل عدم تحقيقها أي فوز في مبارياتها التحضيرية أمام منتخبات مشاركة في البطولة (تعادل وخسارة).

وتعوِّل فرنسا على كتيبة من النجوم، أبرزهم مبابي (27 عاماً) الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2022 (8 أهداف)، إضافة إلى ديمبيلي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم العام الماضي، والساعي لتكرارها بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع فريق سان جيرمان الشهر الماضي.

وتدخل السنغال منافسات المونديال وسط نزاع مع المغرب حول أحقية التتويج بلقب بطل أفريقيا. وفاز منتخب السنغال على المغرب 1-صفر في الوقت الإضافي لنهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولكن تم تجريده من اللقب بسبب سلوك اللاعبين وانسحابهم بضعة دقائق، اعتراضاً على الحكم الذي احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب (أُهدِرت) قبل استئناف المباراة. وبعد شهرين من ختام المسابقة أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تجريد السنغال من اللقب؛ لكن الأخيرة صعَّدت الأمر باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية اعتراضاً على القرار. وتضع السنغال آمالها على النجم والقائد ساديو ماني، البالغ من العمر 34 عاماً، لتحقيق بداية جيدة بالمونديال. ويبرز في صفوفها أيضاً عناصر أصحاب خبرة كبيرة، مثل حارس المرمى إدوارد ميندي، ولاعب الوسط إدريسا جي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي. ميسي يتطلع لإنجاز تاريخي مع الأرجنتين... وفرنسا تخشى السنغال وذكريات مونديال 2002


مقالات ذات صلة

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

رياضة عالمية الإسباني ميكيل ميرينو لاعب خط وسط نادي آرسنال (رويترز)

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

صرح ميكيل ميرينو، لاعب خط وسط نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، بأن تغييراً في اللحظة الأخيرة لمقعده في حافلة الفريق ربما أنقذ حياته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بالوغون (أ.ب)

«فيفا» يعدل المادة 27 من قانون الانضباط بسبب قضية بالوغون

قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي للعبة سيُعدل لوائحه التأديبية، في أعقاب الجدل الذي أثير حول قراره بتعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم بالوغون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو رئيس «فيفا» أكثر قوة في مواجهة خصومه

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو معارضيه، الخميس، للمرة الأولى منذ الفضيحة التي كادت تطيح به هذا الصيف، وهو في وضع أفضل بكثير.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم

جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم

جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)

يتطلع الهلال إلى استعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، عندما يستضيف الحزم، مساء الاثنين، على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ10، في أمسية تشهد 3 مواجهات تحمل طموحات متباينة؛ إذ يحل الأهلي ضيفاً على الفيحاء في ملعب «مدينة المجمعة الرياضية»، بينما يستقبل الشباب نظيره الفيصلي على ملعبه في الرياض.

وتحمل مواجهة الهلال والحزم أهمية خاصة للفريق العاصمي، الذي فقد صدارة الترتيب لمصلحة القادسية، بعدما غاب عن منافسات الجولة الماضية لتأجيل مباراته أمام الرياض، ليصبح مطالباً بتحقيق الفوز والعودة إلى القمة قبل مواجهته المرتقبة أمام القادسية في الجولة المقبلة.

الحزم يأمل في التصدي لخطورة الهلال (نادي الحزم)

ويمتلك الهلال 21 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف القادسية المتصدر، مع أفضلية مباراة مؤجلة للفريق الأزرق؛ مما يمنحه فرصة استعادة الصدارة في حال تحقيق الانتصار على الحزم.

ويدرك الهلال أن التفريط في النقاط خلال هذه المرحلة قد يزيد من صعوبة مهمته في سباق المنافسة، خصوصاً مع اقتراب المواجهة المباشرة أمام القادسية، التي قد تحمل تأثيراً مهماً في ترتيب فرق المقدمة.

ويعوّل الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، على مجموعة من الأسماء الهجومية والفنية البارزة، يتقدمها سمرفيل، وغابرييل مارتينيلي، وأولي واتكينز، إلى جانب البرتغالي روبن نيفيز، والصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش.

وفي المقابل، يدخل الحزم المواجهة بعد خسارة محبطة أمام الفتح بنتيجة 3 - 2 في الجولة الماضية، بعدما كان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية، قبل أن يفقد تقدمه في اللحظات الأخيرة، ويتلقى هدفاً حاسماً من المغربي مراد باتنا.

زياد الجهني وديميرال خلال التحضيرات لمواجهة الفيحاء (النادي الأهلي)

ويحتل الحزم، بقيادة مدربه التونسي جلال القادري، المركز الـ10 برصيد 9 نقاط، ويتطلع إلى تجاوز آثار الخسارة الأخيرة، رغم صعوبة المهمة أمام الهلال الذي يمتلك أفضلية فنية واضحة على مستوى الأسماء والإمكانات.

وفي المجمعة، يتطلع الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، عندما يحل ضيفاً على الفيحاء في مواجهة تجمع فريقين يعيشان ظروفاً مختلفة؛ إذ يسعى الضيوف إلى الاقتراب من مراكز المقدمة، بينما يبحث أصحاب الأرض عن تصحيح المسار والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وكان الأهلي قد غاب عن الجولة الـ9 بتأجيل مواجهته أمام النصر، لكنه يدخل المباراة مستنداً إلى سلسلة من النتائج الإيجابية على المستويين المحلي والقاري، كان آخرها انتصاره العريض على الفتح بـ4 أهداف دون مقابل في الجولة الـ8.

ويحتل الأهلي المركز الـ6 برصيد 15 نقطة، مع أفضلية مباراة مؤجلة، ويتطلع إلى استثمار هذه الفرصة لتعزيز رصيده ومواصلة التقدم في جدول الترتيب.

ويأمل الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، المحافظة على النسق التصاعدي لفريقه، خصوصاً بعد التحسن الذي أظهره اللاعبون خلال المباريات الأخيرة، سواء على مستوى الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي.

ويعوّل الأهلي على مجموعة من النجوم، يتقدمهم الإنجليزي إيفان توني، والتركي ميريح ديميرال، والبرازيلي روجر إيبانيز، ومواطنه غالينو، والبرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، إلى جانب صالح أبو الشامات وفراس البريكان.

وفي المقابل، يدخل الفيحاء المباراة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته أمام الخليج بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أبقته في المركز الـ14 برصيد 7 نقاط.

ويواجه البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، تحدياً صعباً أمام فريق يمتلك أسماء هجومية بارزة؛ مما يفرض عليه إيجاد التوازن بين التنظيم الدفاعي ومحاولة صناعة الفرص، خصوصاً أن فريقه يحتاج إلى تحسين نتائجه قبل اتساع الفارق مع منافسيه في وسط الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب نظيره الفيصلي، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى البناء على انتصاريهما الأخيرين، بعدما نجح كل منهما في تجاوز فترة من النتائج السلبية.

ويدخل الشباب المباراة بمعنويات مرتفعة عقب انتصاره على التعاون بـ3 أهداف دون مقابل في الجولة الـ8، في مواجهة أعادت الثقة إلى الفريق، خصوصاً أنه نجح في تحقيق الفوز رغم خوضه جزءاً كبيراً من المباراة بـ10 لاعبين.

وكان الشباب قد غاب عن الجولة الماضية لتأجيل مباراته أمام الاتحاد، ليبقى رصيده عند 7 نقاط في المركز الـ13، وهو موقع لا يعكس الطموحات التي يتطلع إليها الفريق خلال الموسم الحالي.

ويأمل الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استثمارَ الدفعة المعنوية التي منحها لاعبيه الانتصارُ على التعاون، وتحقيقَ فوز جديد يساعد الفريق على التقدم في جدول الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وفي المقابل، يصل الفيصلي إلى الرياض منتشياً بتحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما تغلب على الخلود بنتيجة 3 - 2 في الجولة الـ9، منهياً سلسلة من النتائج السلبية التي لازمته منذ انطلاق المنافسات.

ويطمح الإيطالي جيوفاني سولينس، مدرب الفيصلي، إلى البناء على الانتصار الأخير وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الشباب، رغم صعوبة المهمة خارج أرضه.

ويبرز في صفوف الفيصلي المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي، الذي خطف الأنظار في الجولة الماضية بعدما سجل الأهداف الـ3 لفريقه أمام الخلود، ليقوده إلى انتصار ثمين أعاد الثقة إلى اللاعبين.


رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي

بسمة الشنيفي (نادي النصر)
بسمة الشنيفي (نادي النصر)
TT

رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي

بسمة الشنيفي (نادي النصر)
بسمة الشنيفي (نادي النصر)

أعادت الأهداف الـ4 التي سجلتها البندري مبارك، لاعبة الهلال، في شباك الأهلي، خلال الجولة الثانية من «الدوري السعودي الممتاز للسيدات»، تسليط الضوء على حضور اللاعبات السعوديات في المسابقة المحلية، وقدرتهن على الانتقال من مجرد المنافسة على فرص المشاركة، إلى صناعة الفارق داخل الملعب، في وقت تزداد فيه أهمية انتزاع مكان في التشكيلة الأساسية والمحافظة عليه.

وتبرز تجربة البندري بين النماذج السعودية التي تسعى إلى إثبات حضورها في النسخة الـ5 من الدوري، الذي يجمع 8 أندية؛ إذ لم تكتفِ لاعبة الهلال بالمشاركة، بل نجحت في تسجيل 4 أهداف خلال مواجهة واحدة، لتقدم مثالاً على أهمية استثمار الفرص الهجومية وتحويلها إلى تأثير مباشر في نتائج المباريات.

البندري مبارك خلال إحدى مواجهة للهلال (نادي الهلال)

وفي النصر، تمثل بسمة الشنيفي نموذجاً مختلفاً للاعبات الصاعدات، بعدما انتقلت من منافسات الناشئات إلى الفريق الأول، ونجحت في تسجيل هدفين أمام العلا في ختام الموسم الماضي، قبل أن تدخل الموسم الجديد ضمن خيارات الفريق، في خطوة تعكس مساراً آخر للموهوبات السعوديات اللاتي يحاولن تثبيت أقدامهن في المستوى الأعلى من المنافسة المحلية.

وبين تجربة البندري التي فرضت حضورها التهديفي، ومسيرة الشنيفي التي انتقلت من الفئات السنية إلى الفريق الأول، تتشكل صورة التحدي الذي تواجهه اللاعبات السعوديات؛ فالحصول على فرصة المشاركة يمثل بداية الطريق، بينما يصبح الاستمرار في التشكيلة الأساسية مرتبطاً بقدرة المحافظة على المستوى وتطوير الأداء والتعامل مع المنافسة داخل الفريق.

ولا تنحصر الأسماء السعودية في الهلال والنصر؛ إذ تضم صفوف القادسية نورة البراهيم وسارا خالد، في حين تحضر مريم التميمي مع العلا، وصبا توفيق مع الاتحاد.

وفي النصر، توجد سارة الحمد وشروق الهوساوي ومباركة محمد وليان يوسف، بينما يضم الهلال فاطمة منصور وموضي عبد المحسن وليلى علي، في مشهد يعكس تعدد وازدياد أسماء السعوديات الموجودات في أندية المسابقة، وتنوع الأدوار التي يمكن أن يؤدينها داخل الملعب.

وتتوزع إسهامات اللاعبات بين بناء الهجمات وصناعة الفرص والمساندة الدفاعية واستعادة الكرة، وصولاً إلى التسجيل وحسم المواجهات، وهي أدوار تجعل المنافسة على المراكز مرتبطة بما تقدمه كل لاعبة خلال المباريات، وليس بمجرد وجودها ضمن قائمة الفريق الأول.

ومع استمرار الجولات، يصبح الحفاظ على المكان في التشكيلة تحدياً يتطلب مستوى ثابتاً، وقدرة على التعامل مع اختلاف المنافسين، وضغط النتائج، وتعدد الخيارات الفنية المتاحة أمام الأجهزة التدريبية، خصوصاً أن الانتقال إلى الفريق الأول لا يعني بالضرورة ضمان المشاركة المستمرة.

ويمتد أثر هذه المنافسة إلى المنتخب السعودي للسيدات، الذي شهد معسكره الأخير في الدوحة حضور عدد من اللاعبات الناشطات في الدوري المحلي، لتنتقل المنافسة من مستوى الأندية إلى فرصة إثبات القدرات ضمن المجموعة التي تمثل المنتخب.

ويمنح هذا الارتباط بين الدوري والمنتخب أهمية إضافية للدقائق التي تحصل عليها اللاعبات السعوديات مع أنديتهن، بوصفها فرصة لاكتساب الخبرة وتعزيز الجاهزية للمشاركة على المستوى الدولي.

وبين لاعبة تبحث عن فرصتها الأولى، وأخرى تحاول تثبيت مكانها في التشكيلة، وثالثة تسعى إلى تحويل مشاركاتها إلى أهداف أو إسهامات مؤثرة، تبقى المنافسة على الحضور المستمر العنوان الأبرز أمام أسماء السعوديات في النسخة الـ5 من الدوري الممتاز للسيدات.

وتقدم رباعية البندري وهدفا الشنيفي نموذجين مختلفين لهذه المنافسة، في وقت تتطلع فيه اللاعبات السعوديات إلى تجاوز مرحلة الوصول إلى الفريق الأول، نحو ترسيخ أدوارهن داخل الملعب، وتعزيز حضورهن في مسيرة كرة القدم النسائية السعودية.


باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
TT

باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)

بدّد الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، حالة التشاؤم التي رافقت تعيينه مطلع الموسم الحالي، بعدما قاد الفريق إلى جمع 15 نقطة خلال الجولات التسع الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، مقترباً من حصيلة الإنجليزي ستيفن جيرارد في الفترة نفسها من موسم 2023-2024، ومتجاوزاً ما حققه السعودي سعد الشهري في الموسم الماضي.

وتكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024، مقابل 12 نقطة مع الشهري في الموسم الماضي، فيما حصد الفريق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس، الذي نجح في تغيير الانطباعات الأولى عن تجربته، بعدما قوبل قرار التعاقد معه بتحفظات من جانب عدد من أنصار النادي.

سيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام (نادي الاتفاق)

ولم يكن المدرب الأسترالي يحظى بالتأييد الجماهيري الواسع عند إعلان عودته إلى الاتفاق، بعد قرابة عقد من تجربته السابقة ضمن الجهاز الفني مساعداً للمدرب، غير أن النتائج التي حققها منذ توليه المسؤولية أعادت تشكيل المشهد، ومنحت الجماهير أسباباً للتفاؤل بإمكانية تقدم الفريق في جدول الترتيب.

وعزز الاتفاق انطلاقته بالفوز خارج أرضه على نيوم، أحد أبرز الفرق الصاعدة هذا الموسم، بعدما كان قد أظهر شخصية تنافسية أمام القادسية، حين رفض الاستسلام للخسارة وعاد إلى المباراة ليخرج بتعادل مثير بنتيجة 3-3، في واحدة من أبرز مواجهات ديربي المنطقة الشرقية خلال السنوات الأخيرة.

وتبدو المفارقة واضحة بين شخصية باباس الهادئة خارج الملعب وما يقدمه فريقه داخله، إذ يعرف المدرب الأسترالي بتحفظه في الحديث أمام وسائل الإعلام، وتجنبه أحياناً الإجابات المباشرة عن بعض التساؤلات الفنية خلال المؤتمرات الصحافية، بينما تعكس نتائج الاتفاق قدرته على التعامل مع التحديات التي واجهته منذ بداية الموسم.

يتطلع باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي والمنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية (نادي الاتفاق)

ولا يقتصر التحدي الذي يخوضه باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي، إذ يتطلع أيضاً إلى المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية، وهي البطولة التي تحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، بعدما سبق للاتفاق التتويج بها ثلاث مرات.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن أولوياته في ظل تداخل مباريات الدوري السعودي والبطولة الخليجية، أكد باباس أنه يعمل على المنافسة في المسابقتين معاً، مشدداً على أهمية تدوير اللاعبين لضمان المحافظة على جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.

وقال المدرب الأسترالي: «سأعمل على البطولتين، وهذا يحتاج إلى التدوير في العناصر، وهو ما يتم العمل عليه»، موضحاً أن فترة التوقف الماضية ساعدت الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً أن عدداً منهم لم يتمكن من الانتظام في المعسكر الخارجي خلال الصيف الماضي.

وأضاف أن الاتفاق سيكون مطالباً بخوض تسع مباريات خلال شهر واحد، وهو ما يستدعي إعداداً مختلفاً للتعامل مع ضغط المواجهات، مشيراً إلى أن الفريق بدأ بالفعل هذه المرحلة بمواجهتي الخليج في الدوري وكاظمة في البطولة الخليجية.

تكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024 (نادي الاتفاق)

وأوضح باباس أن الجهاز الفني يعمل على محاكاة ضغط المباريات خلال التدريبات، حتى يكون اللاعبون أكثر استعداداً لخوض مواجهة كل ثلاثة أيام، مع المحافظة على المستوى البدني والفني المطلوب للمنافسة في البطولتين.

وبعد خروجه من منافسات كأس الملك، بات الاتفاق يركز جهوده على الدوري السعودي ودوري أبطال الخليج، في مرحلة تتطلب من الجهاز الفني إدارة دقيقة لقائمة اللاعبين، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات خلال الأسابيع المقبلة.

وسيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام، في مواجهة قد تمنحه فرصة القفز إلى المركز الرابع في جدول الترتيب حال تحقيق الفوز، وتعزيز موقعه بين الفرق المتقدمة.

وتحمل المواجهة أهمية إضافية لباباس، الذي استطاع خلال تسع جولات تحويل التحفظات الجماهيرية على تعيينه إلى تفاؤل متزايد، بعدما اقترب بفارق نقطة واحدة من حصيلة الاتفاق مع جيرارد في موسم 2023-2024، وتجاوز حصيلته مع الشهري في الموسم الماضي، في انتظار ما إذا كان قادراً على ترجمة هذه البداية إلى موسم يعيد الفريق إلى المراكز المتقدمة.