«صندوق استثماري» يقوده المهيدب يدرس فرصة الاستحواذ على النصر… ورونالدو شريك محتمل

إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)
إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق استثماري» يقوده المهيدب يدرس فرصة الاستحواذ على النصر… ورونالدو شريك محتمل

إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)
إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إبراهيم المهيدب، الرئيس السابق لنادي النصر السعودي، يدرس التقدم للاستحواذ على النادي في حال فتح ملف بيع الحصة المخصصة للمستثمر الجديد، وذلك من خلال صندوق استثماري يضم 4 شخصيات بارزة، بينها رئيس سابق آخر للنادي.

ولم يرد المهيدب على أسئلة «الشرق الأوسط» التي أرسلت إليه بشأن عودته للرئاسة والرغبة في التقدم للاستحواذ على النادي بمعية مستثمرين آخرين. ووفق المصادر، فإن الصندوق الاستثماري الذي يجري العمل على ترتيبه يعتزم التقدم لشراء الحصة الاستثمارية فور طرحها رسمياً، سواء أكان في منتصف الموسم الجديد أم خلال صيف العام المقبل، وفقاً للجدول الزمني المتوقع لملف الخصخصة.

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد يكون جزءاً من الصندوق الاستثماري المرتقب (أ.ف.ب)

وأوضحت المصادر أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد يكون جزءاً من الصندوق الاستثماري المرتقب بنسبة مئوية محددة، ضمن الحصة المخصصة للمالك الجديد التي تبلغ 70 في المائة من ملكية النادي، في حين ستبقى نسبة 30 في المائة مملوكة لـ«صندوق الاستثمارات العامة» وفق الهيكلة المنتظرة لعملية الاستحواذ.

وأكدت المصادر أن المهيدب يدرس دخول المشروع بالشراكة مع عدد من الشخصيات النصراوية إلى جانب رونالدو؛ في خطوة تستهدف الاستحواذ على الحصة الاستثمارية للنادي فور فتح باب التقدم رسمياً.

وفي الوقت الحالي، يضع المهيدب ملف الترشح لرئاسة «شركة نادي النصر» غير الربحية في مقدمة أولوياته، بوصفه خطوة تمهيدية، بالتوازي مع متابعته تطورات ملف الخصخصة، وذلك إلى حين طرح الحصة الاستثمارية للنادي بشكل رسمي.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن إبراهيم المهيدب يعدّ المرشح الأبرز والأوفر حظاً لتولي رئاسة «شركة النصر» غير الربحية خلفاً للرئيس الحالي عبد الله الماجد، الذي تنتهي فترة رئاسته بنهاية شهر يونيو (حزيران) الحالي.

وسجل نادي الهلال نفسَه أول ناد بين الأربعة الكبار يتخارج منه «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي، حيث استحوذ عليه الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة «شركة المملكة القابضة»، بنسبة 70 في المائة بصفقة كلفته 840 مليون ريال سعودي بناء على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكل رأسمال شركة «نادي الهلال».

ومن المتوقع إتمام صفقة الاستحواذ بشكل كامل بعد استيفاء الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة وفقاً لشروط وأحكام الاتفاقية.


مقالات ذات صلة

«دورة الصين»: غوف تُقصي بطلة «فلاشينغ ميدوز» للناشئات

رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تتألق في بكين (أ.ف.ب)

«دورة الصين»: غوف تُقصي بطلة «فلاشينغ ميدوز» للناشئات

صعدت الأميركية كوكو غوف لدور الـ16 في بطولة الصين المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» على حساب الصينية الواعدة شينران صن.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)

سيتي سيعرف ما الذي ينتظره في أنفيلد

سيواجه مانشستر سيتي استقبالاً عدائياً في ليفربول، الأحد، في أول مباراة له منذ إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هل يعود كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب البرتغالي؟ (أ.ف.ب)

رونالدو يملك القرار... البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»

ترك الاتحاد البرتغالي لكرة القدم والمدرب خورخي خيسوس الباب مفتوحاً أمام عودة كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)

مودريتش يأمل دعم جماهير كرواتيا أمام إسبانيا بعد خيبة إنجلترا

تمنّى القائد لوكا مودريتش أن يدعم مشجعو بلاده المنتخب الكرواتي رغم الهزيمة الثقيلة أمام إنجلترا، عندما يواجه بطل العالم إسبانيا، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)

رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

اكتفى منتخب ألمانيا بفوز وحيد في أول أربع مباريات تحت قيادة مديره الفني الجديد، يورغن كلوب.

«الشرق الأوسط» (برلين)

آخر من حملوا الكأس… ماذا يفعل أبطال «خليجي 16»؟

حمل نجوم «الأخضر» الكأس الخليجية الثالثة في تاريخ السعودية عام 2003 (الاتحاد السعودي)
حمل نجوم «الأخضر» الكأس الخليجية الثالثة في تاريخ السعودية عام 2003 (الاتحاد السعودي)
TT

آخر من حملوا الكأس… ماذا يفعل أبطال «خليجي 16»؟

حمل نجوم «الأخضر» الكأس الخليجية الثالثة في تاريخ السعودية عام 2003 (الاتحاد السعودي)
حمل نجوم «الأخضر» الكأس الخليجية الثالثة في تاريخ السعودية عام 2003 (الاتحاد السعودي)

هم آخر جيل سعودي عرف طريقه إلى منصة التتويج في كأس الخليج. قبل أكثر من عقدين، وتحديداً في نسخة الكويت 2003، حمل نجوم «الأخضر» الكأس الخليجية الثالثة في تاريخ السعودية، ومنذ ذلك الحين تعاقبت الأجيال وبقي ذلك الفريق آخر منتخب سعودي ينجح في حصد اللقب.

وعشية مواجهة المنتخب السعودي نظيره الإماراتي في نهائي «خليجي 27» بجدة، تسلط «الشرق الأوسط» الضوء على لاعبي ذلك الجيل، وأين أخذتهم مساراتهم بعد الاعتزال؛ فمنهم من بقي قريباً من كرة القدم عبر التدريب والإدارة، ومنهم من انتقل إلى استوديوهات التحليل، فيما اختار آخرون الابتعاد عن المشهد الرياضي.

وبعد 23 عاماً من ذلك التتويج، أصبح جميع أفراد المنتخب أبطال 2003 في العقدَين الرابع والخامس من أعمارهم، لكن أسماءهم تعود إلى الواجهة كلما اقترب «الأخضر» من الكأس، بوصفهم آخر من رفعها بالقميص السعودي.

البداية مع مبروك زايد، حارس ذلك الجيل، يبلغ اليوم 47 عاماً، وابتعد عن العمل اليومي داخل الأندية، لكنه يظهر بين حين وآخر عبر القنوات الرياضية محللاً وناقداً فنياً.

أما أحمد الدوخي، البالغ 49 عاماً، فلم يرتبط بعد اعتزاله بعمل رياضي دائم وواضح، وابتعد إلى حد كبير عن الواجهة، مع ظهور متقطع في وسائل الإعلام.

وينطبق الأمر بصورة مشابهة على المدافع رضا تكر، الذي بلغ عامه الـ50، إذ لم يتجه إلى وظيفة ثابتة في الأندية بعد نهاية مسيرته، لكنه يظهر في بعض اللقاءات الإعلامية.

في المقابل، اختار حمد المنتشري، البالغ 44 عاماً، البقاء قريباً من نادي الاتحاد الذي صنع فيه جانباً مهماً من مسيرته، واتجه إلى العمل الإداري، بعدما سبق له الظهور محللاً فنياً.

وعمل نايف القاضي، 47 عاماً، في الجانب الإداري بعد الاعتزال، وخاض تجارب في الأهلي والشباب، ثم اتجه إلى التحليل الفني عبر القنوات الرياضية، في حين وجد عمر الغامدي، الذي يبلغ العمر ذاته، طريقه إلى الاستوديوهات الرياضية من خلال العمل محللاً فنياً.

وجمع إبراهيم سويد، 52 عاماً، بين تجربتي التدريب والتحليل التلفزيوني، في حين تنقّل محمد نور، 48 عاماً، بين العمل الإداري في الاتحاد والظهور محللاً في القنوات الرياضية.

ومن أبرز نجوم ذلك الجيل الذين حافظوا على حضور إعلامي مستمر ياسر القحطاني، البالغ 43 عاماً، الذي اتجه بعد الاعتزال إلى التحليل الفني.

أما محمد الشلهوب، 45 عاماً، فسلك طريقاً مختلفاً واختار التدريب، ويعمل مدرباً لفريق الهلال تحت 21 عاماً، ليكون من الأسماء التي نقلت تجربتها من أرض الملعب إلى المنطقة الفنية.

ولم تتوافر معلومات واضحة عن نشاط رياضي مستمر لبندر تميم، 44 عاماً، بعد الاعتزال، في حين أصبح مناف أبو شقير، 46 عاماً، من الأسماء التي تظهر في التحليل الفني.

وابتعد سعود الخيبري، البالغ 46 عاماً، عن القطاع الرياضي بعد نهاية مسيرته لاعباً، في حين واصل سعود كريري، 46 عاماً، ارتباطه بكرة القدم؛ إذ عمل سنوات في الجانب الإداري بنادي الهلال قبل اتجاهه إلى التحليل الفني.

واختار طلال المشعل، 48 عاماً، العمل في التدريب ضمن قطاع الفئات السنية، فيما غاب أحد أفراد ذلك الجيل إلى الأبد، خميس العويران، الذي تُوفي عام 2020 عن عمر 46 عاماً، بعد مسيرة بقيت حاضرة في ذاكرة الكرة السعودية.

ويبلغ عبد الله الواكد اليوم 51 عاماً، ويظهر على فترات متباعدة محللاً وناقداً رياضياً، في حين ابتعد سعيد الودعاني، 47 عاماً، لفترة طويلة عن المشهد عقب الاعتزال، مع ظهور محدود في لقاءات إعلامية متفرقة.

أما أسامة المولد، أصغر أفراد القائمة تقريباً بعمر 42 عاماً، فخاض تجربة إدارية في الاتحاد لفترة قبل أن يبتعد، في حين اتجه عبد العزيز الجنوبي، 52 عاماً، إلى المجال الفني والعمل مدرباً بعد نهاية مسيرته لاعباً.

وسلك محمد شريفي، 47 عاماً، مساراً مختلفاً عن غالبية زملائه، واتجه إلى العمل وكيلاً للاعبين، في حين بقي يسري الباشا، 47 عاماً، قريباً من الأندية من خلال العمل الإداري في نادي العدالة.

وتعيد مواجهة الإمارات في نهائي «خليجي 27» صور ذلك الجيل إلى الذاكرة. ففي الكويت، خلال «خليجي 16»، أنهى المنتخب السعودي البطولة في الصدارة وتوج بلقبه الخليجي الثالث، ليُضاف إلى لقبَي 1994 و2002.


من ملاعب «روشن» إلى قمة كأس الخليج… دونيس وزلاتكو وجهاً لوجه

يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
TT

من ملاعب «روشن» إلى قمة كأس الخليج… دونيس وزلاتكو وجهاً لوجه

يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)

لم يكن متابعو مسيرة اليوناني جورجيوس دونيس والكرواتي زلاتكو داليتش في الملاعب السعودية يتوقعون أن يلتقي المدربان مجدداً، لا بوصفهما خصمين في مواجهة محلية بين الأندية، بل على رأس الجهازين الفنيين لمنتخبي السعودية والإمارات في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» بمدينة جدة.

وتحمل المواجهة المنتظرة مفارقة لافتة؛ فالمدربان اللذان يقودان طرفي النهائي الخليجي تشكّلت تجربتهما في المنطقة عبر الملاعب السعودية، قبل أن تتوسع رحلة داليتش في الإمارات ثم تصل إلى أعلى مستويات كرة القدم العالمية، بينما بقي دونيس على تماس مباشر مع اللاعب السعودي وتفاصيل المنافسة المحلية خلال محطات متعددة.

وتولى دونيس قيادة المنتخب السعودي في أبريل (نيسان) 2026، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، مستفيداً من معرفته الواسعة بالكرة السعودية، بعدما عمل مع عدد من أنديتها، واختبر مستويات مختلفة من المنافسة والضغوط والتطلعات.

وبدأت رحلة المدرب اليوناني في السعودية مع الهلال عام 2015، في تجربة تعد الأبرز في مسيرته المحلية، بعدما قاد الفريق إلى الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي وكأس ولي العهد. ورغم نجاحه في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، انتهت التجربة في الموسم التالي عقب تراجع النتائج، خصوصاً على الصعيد الآسيوي.

وعاد دونيس إلى السعودية من بوابة الوحدة عام 2021، في مهمة قصيرة لم يتمكن خلالها من إنقاذ الفريق من الهبوط، قبل أن ينتقل إلى الفتح، ويقدم معه تجربة مختلفة بين عامي 2022 و2023. وتميز الفريق تحت قيادته بالنزعة الهجومية والقدرة على منافسة الأندية الكبرى، ليعيد المدرب اليوناني تقديم نفسه بوصفه أحد أكثر المدربين معرفة بتفاصيل الدوري السعودي.

وخاض دونيس بعد ذلك تجربة جديدة مع الوحدة، قاد خلالها الفريق إلى نهائي كأس السوبر، قبل أن ينتقل إلى الخليج في آخر محطاته مع الأندية السعودية. وبذلك لم يصل إلى قيادة «الأخضر» من تجربة واحدة ناجحة، بل من رحلة طويلة جمع فيها بين الأندية المنافسة على البطولات والفرق التي تصارع من أجل تحسين موقعها والبقاء.

وبعد سنوات، واجه خلالها تقلبات النتائج وضغوط العمل اليومي في الأندية، انتقل دونيس إلى أعلى منصب فني في الكرة السعودية، وقاد المنتخب في كأس العالم 2026، قبل أن يصبح على بُعد مباراة واحدة من إحراز أول ألقابه الدولية، وإعادة كأس الخليج إلى السعودية بعد غياب دام 23 عاماً.

وعلى الطرف الآخر، وصل داليتش إلى قيادة المنتخب الإماراتي في أغسطس (آب) 2026، بعد 9 أعوام مع منتخب كرواتيا، حقق خلالها وصافة كأس العالم 2018 والمركز الثالث في مونديال 2022. ورغم الصورة العالمية التي ارتبطت به، فإن بدايات صعوده التدريبي تشكّلت في الملاعب السعودية والخليجية قبل انتقاله إلى المسرح الدولي.

وكان الفيصلي أولى محطاته البارزة في المنطقة بين عامي 2010 و2012، حين قاد الفريق إلى مستويات لافتة، وحصل على جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي عام 2011، بعدما أنهى الموسم في المركز السادس، في تجربة رفعت اسمه داخل الكرة السعودية.

وانتقل داليتش بعدها إلى الهلال، حيث بدأ مع الفريق الأولمبي قبل أن يتولى قيادة الفريق الأول عام 2013، ونجح في الفوز بكأس ولي العهد، ولم تستمر تجربته طويلاً، إلا أنها شكلت محطة إضافية في مسيرته قبل أن يغادر إلى الإمارات لقيادة العين.

ومع العين بين عامي 2014 و2017، عاش المدرب الكرواتي إحدى أنجح مراحله على مستوى الأندية، بعدما تُوج بالدوري الإماراتي وكأس رئيس الدولة، وقاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2016. ومن تلك المحطة انتقل إلى قيادة منتخب بلاده، ليصنع الإنجاز الأكبر في تاريخه بوصول كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، ثم إحراز برونزية مونديال قطر.

وبعد انتهاء رحلته الطويلة مع كرواتيا، عاد داليتش إلى الخليج من بوابة المنتخب الإماراتي، واحتاج إلى فترة قصيرة ليقود «الأبيض» إلى نهائي «خليجي 27» دون خسارة، مستنداً إلى خبرته الدولية ومعرفته السابقة بطبيعة اللاعب الإماراتي وأجواء الكرة الخليجية.

ولا تقتصر مواجهة جدة على الصراع بين المنتخبين، إذ تجمع أيضاً مدربين يعرفان الملاعب السعودية جيداً، وسبق لهما اختبار ضغوطها وتقلباتها، كما أن كليهما غادر أندية سعودية في مراحل سابقة، قبل أن يعود الآن قائداً لمشروع منتخب يبحث عن الذهب الخليجي.

ويعتمد دونيس على انضباطه التكتيكي ومعرفته الدقيقة بإمكانات اللاعب السعودي، بعدما درب أجيالاً متعددة في الهلال والوحدة والفتح والخليج. وفي المقابل، يدخل داليتش النهائي بخبرة متراكمة من البطولات الكبرى، وقدرة على إدارة المباريات الإقصائية والتعامل مع اللحظات الحاسمة، إضافة إلى معرفته بالكرة الإماراتية التي اكتسبها خلال تجربته الطويلة مع العين.

وبين رغبة دونيس في تحقيق أول ألقابه مع المنتخب السعودي، وطموح داليتش إلى استهلال عودته الخليجية ببطولة مع الإمارات، يقدم نهائي جدة مواجهة تتجاوز حدود الملعب؛ فالمدربان اللذان صنعا جانباً مهماً من اسميهما في السعودية يعودان إليها من بوابة المنتخبين، بحثاً عن كأس لا تتسع إلا لأحدهما.


أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدوحة

من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)
من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)
TT

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدوحة

من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)
من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)

انطلق اليوم الاثنين معسكر المنتخب الوطني للسيدات في العاصمة القطرية الدوحة، ويستمر حتى 14 أكتوبر (تشرين الأول)، ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي.

واستدعى الجهاز الفني للمنتخب 24 لاعبة للمشاركة في المعسكر، وهن: سارة خالد، منى عبد الرحمن، رندا العبد القادر، لين محمد، شروق الهوساوي، هلا خاشقجي، سارة الحمد، أسرار الشيباني، تاله الغامدي، فريدة حنفي، مجد العتيبي، شادن محمد، موضي عبد المحسن، لانا عبد الرزاق، فاطمة منصور، صبا توفيق، بسمة نواف، مريم التميمي، البندري مبارك، لمار محمد، فدوى خالد، مرام اليحيا، صفاء عيسى، ومباركة محمد.

ويتضمن المعسكر خوض مباراتين وديتين أمام منتخب ماليزيا، يومي 9 و13 أكتوبر، على ملعب أكاديمية أسباير في الدوحة، وذلك بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية، ومنح اللاعبات فرصة خوض مواجهات دولية تسهم في تطوير الأداء وتعزيز الانسجام داخل المنتخب.

من جانبها، قالت مديرة إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عالية الرشيد: «يمثل هذا المعسكر محطة مهمة ضمن برنامج إعداد المنتخب الوطني للسيدات، ونتطلع إلى الاستفادة من المباراتين الوديتين أمام منتخب ماليزيا في تعزيز جاهزية اللاعبات وتطوير أدائهن».

وأضافت: «كما نأمل أن تسهم هذه الفترة في مواصلة العمل على بناء منتخب أكثر تنافسية، ومنح اللاعبات المزيد من الخبرة من خلال خوض مواجهات دولية».