إنزاغي: الحسن يستحق «الحمراء»... وهدف بنزيمة صحيح

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال (أ.ف.ب)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال (أ.ف.ب)
TT

إنزاغي: الحسن يستحق «الحمراء»... وهدف بنزيمة صحيح

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال (أ.ف.ب)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال (أ.ف.ب)

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني للهلال، أن فريقه كان الطرف الأفضل والأحق بالتقدم خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام النصر في قمة الجولة الـ32 بالدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن ظروف ضغط المباريات وعدم تساوي فترات الراحة مع المنافسين أثرت على المردود البدني للفريق في الشوط الثاني.

وقال إنزاغي في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «قدمنا أول 30 دقيقة بشكل مميز جداً وكنا نستحق التقدم، كما نجحنا في تسجيل هدف تم إلغاؤه. وفي الشوط الثاني حاولنا العودة للمباراة بكل قوة، وبالفعل سجلنا هدف التعادل رغم تأخرنا، لكننا لم نظهر بنفس الأداء الذي بدأنا به اللقاء».

وحول القرارات التحكيمية والحالات الجدلية، أوضح المدرب الإيطالي: «من وجهة نظري، كان لاعب النصر علي الحسن يستحق الطرد، لكن الحكم لم يتخذ القرار. كما أرى أن هدف كريم بنزيمة كان صحيحاً تماماً ولا توجد فيه حالة تسلل، لأن بروزوفيتش هو من أعاد الكرة في تلك اللقطة».

وواصل: «بالنسبة للوقت المحتسب بدل الضائع، لم يكن كافياً، وحتى الدقائق الثماني لم تُلعب فعلياً بسبب محاولات لاعبي النصر إضاعة الوقت، وربما شعروا بالخوف من تسجيلنا هدفاً آخر والتقدم في النتيجة».

وفيما يخص تأثير الروزنامة وضغط المباريات على المنافسة، أفاد: «في آخر 3 مباريات لعبناها، كانت كل الفرق التي تواجهنا تحصل على يوم راحة إضافي للاستعداد، وهذا ما تكرر اليوم أيضاً حيث حصل النصر على وقت راحة أكبر منا، والمرة الوحيدة التي تساوينا فيها في فترة الاستعداد كانت أمام الخليج».

واختتم إنزاغي حديثه بالتأكيد على التمسك بالأمل حتى النهاية: «أمامنا مباراتان متبقيتان في الدوري، سنقاتل بكل ما لدينا من أجل الفوز فيهما، وبعد ذلك سنرى ما ستسفر عنه نتائج مباريات النصر في سباق الصدارة».


مقالات ذات صلة

أبو الشامات: لا تحملونا إخفاق الأجيال السابقة... سنعمل لإعادة الأخضر

رياضة سعودية أبو الشامات شارك لاعباً بديلاً في المباراة (أ.ب)

أبو الشامات: لا تحملونا إخفاق الأجيال السابقة... سنعمل لإعادة الأخضر

أبدى محمد أبو الشامات مدافع المنتخب السعودي حزنه العميق وعظيم أسفه عقب التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر الذي أسفر عن خروج «الأخضر» رسميّاً من نهائيات كأس العالم

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

أقرّ جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية بوبيستا مدرب منتخب الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

مدرب الرأس الأخضر: لا مستحيل في المونديال... نؤمن بحظوظنا أمام السعودية

أكد بوبيستا، مدرب منتخب الرأس الأخضر، أن منتخبه سيدخل مواجهة السعودية متمسكاً بحلمه في بلوغ دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه لا يرى المستحيل.

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية  مالك نادي الخلود، بن هاربورغ (نادي الخلود)

بن هاربورغ: لن ننقل الخلود من الرس… سنتوسع جغرافياً بإنشاء مقرات تدريبية

نفى مالك نادي الخلود، بن هاربورغ، ما تردد أخيراً بشأن نقل مقر النادي من محافظة الرس إلى مدينة الرياض، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية عن الصحة.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية كنو قال إن الرغبة لديهم بوصفهم لاعبين في الفوز مضاعفة (المنتخب السعودي)

كنو: رغبة الفوز مضاعفة... سنبذل كل غالٍ لأجله

أكد محمد كنو، لاعب وسط المنتخب السعودي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) ) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )

للمرة السادسة على التوالي... الأخضر يفشل في الصعود لـ«الإقصائية»

لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
TT

للمرة السادسة على التوالي... الأخضر يفشل في الصعود لـ«الإقصائية»

لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو الأخضر يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)

فشل المنتخب السعودي في العبور للأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، لكن هذه النسخة كانت أكثر مرارة، نظراً لأن فرصة التأهل للأدوار الإقصائية كانت متاحة حتى لصاحب المركز الثالث في 8 مجموعات من أصل 12 مجموعة بعد زيادة عدد المنتخبات في هذه النسخة لـ48 منتخباً.

ولم يتمكن الأخضر من تحقيق الفوز في أي مباراة من المباريات الثلاث التي لعبها في دور المجموعات، حيث خرج بتعادلين أمام الأوروغواي، والرأس الأخضر، وهزيمة كبيرة من إسبانيا برباعية دون مقابل، هذا الأمر يكشف أن المنتخب السعودي اتخذ أيضاً خطوة للوراء بالنظر لمشاركته في المونديال السابق قطر 2022، والذي تمكن فيه من تحقيق فوز تاريخي أمام الأرجنتين، وحتى رغم الخسارة في المباراتين الأخريين، فإنّ أداء اللاعبين كان فيهما أفضل مما قدموه في هذه النسخة.

وعندما جاءت الفرصة للتأهل لدور الـ32 في هذه النسخة على طبق من ذهب بتحقيق الفوز على منتخب الرأس الأخضر الذي يقع في تصنيف «الفيفا» في المركز 64 خلف المنتخب السعودي بـ6 مراكز، فشل اللاعبون بقيادة مدربهم دونيس في اقتناص هذه الفرصة، بل إن الأمر تجاوز مسألة الفوز والخسارة، لأنهم لم يقدموا في المباراة ما يظهر سعيهم وقتاليتهم للظفر بالنقاط الثلاث، حيث ظهر لاعبو الرأس الأخضر برغبة أكبر على المستطيل الأخضر، وبشجاعة أكبر للهجوم على مرمى العويس، الأمر الذي جعل سهام النقد تصوب نحوهم بعد صافرة الحكم التي أعلنت خروج المنتخب السعودي رسمياً من كأس العالم 2026.

هذا الخروج القاسي يجب أن تطوى صفحته عاجلاً، ويبدأ الاستعداد والتحضير للاستحقاقات المقبلة، فالأخضر مقبل على بطولتين ستقامان على أرضه، وبين جماهيره، أولاهما كأس الخليج في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، والثانية كأس آسيا في يناير (كانون الثاني) المقبل، هاتان البطولتان لن يقبل فيهما الشارع الرياضي السعودي بأقل من تحقيق اللقب، فهل سيستفيد المسؤولون، والأجهزة الفنية والإدارية، واللاعبون من الأخطاء التي ارتكبوها في هذا المونديال؟


هدف العمري يحفظ ماء وجه «هجوم الأخضر» في المونديال

العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)
العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)
TT

هدف العمري يحفظ ماء وجه «هجوم الأخضر» في المونديال

العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)
العمري صاحب الهدف السعودي الوحيد في المونديال (رويترز)

رغم الآمال العريضة التي سبقت البطولة بتجاوز دور المجموعات، وخطف إحدى بطاقات التأهل، فإن المنتخب السعودي اختار الخروج المبكر متذيلاً مجموعته، وبرصيد نقطتين، حيث تمكن من تسجيل هدف وحيد، فيما استقبلت شباكه خمسة أهداف.

وشهدت مشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2026 مأزقاً فنياً واضحاً وضع حداً لطموحات الجماهير، حيث تجلى غياب الفاعلية الهجومية بشكل مقلق في المباريات الثلاث التي لعبها، وعانى من عقم تهديفي جعله عاجزاً عن تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافسين، واكتفى بتسجيل هدف وحيد حمل توقيع المدافع عبد الإله العمري في مواجهة الأوروغواي الافتتاحية.

هذا التراجع الهجومي الحاد يعيد الأذهان إلى أسوأ حصيلة مسجلة للمنتخب السعودي في تاريخ مشاركاته المونديالية، والتي كانت في نسخة كوريا واليابان عام 2002، ففي ذلك المونديال الآسيوي عانى الأخضر من جفاف هجومي كامل، وفشل في تسجيل أي هدف يذكر طوال مبارياته الثلاث في دور المجموعات، بينما استقبلت شباكه اثني عشر هدفاً، منها الثمانية الشهيرة أمام ألمانيا، وتتشابه النسخة الحالية مع ذلك الماضي في العجز التكتيكي عن اختراق الدفاعات، وإن كانت النسخة الحالية أقل كارثية في الخط الخلفي، فإنها وضعت علامات استفهام كبرى حول تطور المهاجم المحلي في المنافسات العالمية.

وعلى النقيض تماماً، تظل مشاركة الأخضر الأولى في مونديال أميركا 1994 هي الحصيلة الأفضل والأبهى تاريخياً على الصعيد الهجومي، والتنافسي، ففي تلك النسخة نجح خط الهجوم السعودي في تمزيق شباك الخصوم بخمسة أهداف كاملة، توزعت بين ثنائية فؤاد أنور، والهدف الشهير لسعيد العويران، بجانب هدفي سامي الجابر، وفهد الغشيان، وهي الفاعلية التي قادت المنتخب لتجاوز دور المجموعات، والتأهل إلى دور الستة عشر كإنجاز غير مسبوق، ولم تكن هذه النسخة هي الشاهد الوحيد على التراجع، بل تكرر الشح الهجومي في مناسبات أخرى، ففي مونديال فرنسا 1998 اكتفى الأخضر بتسجيل هدفين فقط حصدهما من ركلتي جزاء أمام جنوب أفريقيا عبر سامي الجابر، ويوسف الثنيان، وهو نفس الرقم الذي تكرر في مونديال ألمانيا 2006 بهدفين سجلهما ياسر القحطاني وسامي الجابر في شباك تونس، وصولاً إلى مونديال روسيا 2018 الذي شهد تسجيل هدفين أيضاً عن طريق سلمان الفرج وسالم الدوسري في شباك مصر، وفي مونديال قطر 2022 نجح هجوم الأخضر في هز الشباك بثلاثة أهداف، بدأت بالثنائية التاريخية لصالح الشهري وسالم الدوسري في مرمى الأرجنتين، قبل أن يضيف الدوسري هدفاً ثالثاً أمام المكسيك.

إن المقارنة بين الحصيلة الإجمالية عبر التاريخ والأداء في البطولة الحالية تكشف بوضوح أن المشكلة لا تكمن في قلة الكفاءات الفردية فقط، بل في غياب الاستراتيجية الهجومية القادرة على مجاراة المنتخبات العالمية، فبعد أن كان الأخضر يعتمد على تنوع مسجلي الأهداف بدا في هذا المحفل مفتقداً للهوية الهجومية الواضحة.


أبو الشامات: لا تحملونا إخفاق الأجيال السابقة... سنعمل لإعادة الأخضر

أبو الشامات شارك لاعباً بديلاً في المباراة (أ.ب)
أبو الشامات شارك لاعباً بديلاً في المباراة (أ.ب)
TT

أبو الشامات: لا تحملونا إخفاق الأجيال السابقة... سنعمل لإعادة الأخضر

أبو الشامات شارك لاعباً بديلاً في المباراة (أ.ب)
أبو الشامات شارك لاعباً بديلاً في المباراة (أ.ب)

أبدى محمد أبو الشامات، مدافع المنتخب السعودي، حزنه العميق، وعظيم أسفه عقب التعادل السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، والذي أسفر عن خروج «الأخضر» رسميّاً من نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن الجيل الحالي من اللاعبين الشباب سيتحمل المسؤولية كاملة، وسيعمل على مراجعة الحسابات، وتصحيح القصور للعودة بشكل أقوى، وتلبية طموحات الشارع الرياضي التي باتت في أعلى مستوياتها.

وقال أبو الشامات في تصريحات لوسائل الإعلام: «في الحقيقة، نحن نعيش حالة من الضيق، والحزن الشديد بسبب هذه النتيجة؛ لقد حاولنا، وقاتلنا حتى الرمق الأخير، وحاربنا داخل أرضية الملعب من أجل تسجيل هدف يحسم لنا بطاقة التأهل، وإسعاد الشعب السعودي، وصنعنا بعض الفرص الفعالة، لكن التوفيق لم يكن مكتوباً لنا الليلة، وهذه هي أحكام كرة القدم».

وحول الدروس المستفادة من المشاركة المونديالية الحالية في ظل ارتفاع سقف طموحات الجماهير، أوضح: «أبرز ما تعلمناه من هذه البطولة هو ضرورة مضاعفة الجهد، والعمل المستمر لتطوير أنفسنا، فمهما بلغت مستوياتنا، هناك دائماً جزئيات، وقصور بحاجة إلى معالجة، وصقل. اليوم سقف طموحات الشارع الرياضي السعودي أصبح عالياً جداً، خاصة مع قوة الدوري المحلي، وفي السابق لم يكن أحد يطالبنا بالصعود، بل بتقديم ما علينا، أما الآن فالجميع يطالب بالتأهل؛ لذا يتعين علينا كلاعبين مواكبة هذا الطموح، والالتزام، والعمل على أنفسنا أكثر فأكثر لتقديم ما يليق بالوطن».

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن مدى تأثير قرار تغيير الجهاز الفني في وقت ضيق قبل المونديال، أفاد أبو الشامات: «بصفتنا لاعبين محترفين، نحن لا نملك الحديث في مثل هذه الجوانب؛ فنحن نقف تحت أوامر الاتحاد السعودي لكرة القدم، وننفذها في الميدان. المدرب الحالي جورجيوس دونيس اسم كبير، وكذلك كان المدرب السابق، ونحن ملتزمون بتطبيق ما نُطالب به، ونشعر بالارتياح، والجاهزية التامة تحت قيادته».

ووجه أبو الشامات رسالة اعتذار ومناشدة للجماهير السعودية قائلاً: «لقد فشلنا في تحقيق هدف التأهل بهذه البطولة، ومستعدون تماماً للنقد، والمحاسبة؛ فنحن في النهاية جزء من هذا الشعب، ونتألم لحزنهم. لكنني أرجو من جماهيرنا ألا تقسو على هذا الجيل الصاعد، فمعظم هؤلاء اللاعبين يخوضون غمار كأس العالم للمرة الأولى في مسيرتهم». مضيفاً: «حق الشارع الرياضي فوق رؤوسنا من أصغرهم لأكبرهم، وندرك أن وعود التعويض باتت مرهقة، ولكن النجاح يحتاج إلى تدرج، وتصحيح للأخطاء».

واختتم أبو الشامات تصريحاته برفض عقد مقارنات ظالمة مع أجيال سابقة قائلاً: «أرجو من الجميع عدم المقارنة بأجيال مضت قبل عشرين عاماً وسؤالنا لماذا لم نحقق ما حققوه، فنحن لم نكن حاضرين حينها، وهذه هي ثاني بطولة لي شخصياً مع المنتخب. هذا ليس تبريراً للخروج، ولكننا نعدهم بالعمل الجاد لتطوير مهاراتنا، والالتزام التام؛ فاللاعب السعودي يملك الرغبة في العطاء، ولا يصح التشكيك في نواياه، والجيل القادم يضم رجالاً سيتعلمون من هذا الدرس ليعودوا ويوفوا بوعودهم مستقبلاً بإذن الله».