رفض عبد العزيز المسعد، وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب، ما يتردد بشأن تدخله في انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، في ظل أحاديث متداولة عن دعم بدر الرزيزاء، المرشح الذي اجتازت قائمته المرحلة الحالية من السباق، على حساب القوائم الأخرى.
وجاء موقف المسعد خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي الذي أقامته وزارة الرياضة السعودية، الاثنين، في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي في العاصمة الرياض، وسط أحاديث تتهمه بالتواصل مع أندية لحثها على التصويت لمصلحة الرزيزاء في الانتخابات المقبلة.
وقال المسعد رداً على ما يثار في هذا الشأن: «غير صحيح ما يشاع بتدخلي في انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم».
وتطرق وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب إلى طبيعة علاقته بالأندية، مؤكداً أنه موجود في موقعه لخدمة القطاع الرياضي والأندية الرياضية، ورافضاً ما يقال عن قسوته في التعامل معها، ومشدداً على حرصه على التواصل مع مسؤولي الأندية.
وقال المسعد: «أتواجد في مكاني لخدمة القطاع الرياضي والأندية الرياضية، وغير صحيح أنني قاسٍ في التعامل مع الأندية، وأنا حريص على التواصل معهم».
وفي ملف الدعم المالي، كشف المسعد أن الميزانية المخصصة لمبادرة الدعم المباشر تبلغ 952.96 مليون ريال، وتشمل أندية دوري روشن السعودي للمحترفين، ودوري يلو لأندية الدرجة الأولى، ودوري الدرجة الثانية.
وحسب التفاصيل التي عرضتها وزارة الرياضة خلال المؤتمر، يبلغ الدعم السنوي لكل نادٍ في دوري روشن السعودي للمحترفين 42 مليون ريال، بما يعادل 3.5 مليون ريال شهرياً، فيما تحصل أندية دوري يلو للدرجة الأولى على 6 ملايين ريال سنوياً لكل نادٍ، بواقع 500 ألف ريال شهرياً.
ويبلغ الدعم السنوي المخصص لكل نادٍ في دوري الدرجة الثانية 2.78 مليون ريال، بما يعادل 231.6 ألف ريال شهرياً.
وكشف المسعد عن إنشاء مبادرة زيادة الإيرادات التجارية لدعم الأندية، بميزانية مخصصة تبلغ 54 مليون ريال، تستهدف تحفيز الأندية على تنمية مواردها التجارية وتعزيز قدرتها على توليد الإيرادات.
وفي هذا الإطار، خصصت وزارة الرياضة ميزانية تبلغ 517 مليون ريال لمبادرة الألعاب المختلفة، موزعة على ثلاثة مسارات رئيسية، يستحوذ «نظام النقاط الموحد» منها على 438 مليون ريال، فيما خصص 48 مليون ريال لنظام التفعيل، و31 مليون ريال لنظام تطوير الفئات السنية.
وفي مبادرة الحوكمة، بلغت الميزانية المخصصة 540.86 مليون ريال، وتستهدف تطوير الأندية إدارياً من خلال تطبيق معايير ومؤشرات محددة لضمان استقرار النادي ونموه وتحقيق أهدافه.
وفي ملف تخصيص الأندية، كشف المسعد أن العمل سيتواصل لإيجاد الحلول المناسبة لنادي الاتفاق مستقبلاً بما يمهد لطرحه للتخصيص، قائلاً: «نادي الاتفاق سيتم إيجاد الحلول المناسبة في المستقبل لطرحه للتخصيص».
