«الاتحاد الآسيوي» يفتح نافذة التذاكر الحصرية لكأس آسيا 2027

السعودية وفلسطين تدشنان افتتاح المنافسات أمام 72 ألف متفرج

مراسم القرعة أجريت في الدرعية تأهباً لاستضافة البطولة يناير المقبل (أ.ف.ب)
مراسم القرعة أجريت في الدرعية تأهباً لاستضافة البطولة يناير المقبل (أ.ف.ب)
TT

«الاتحاد الآسيوي» يفتح نافذة التذاكر الحصرية لكأس آسيا 2027

مراسم القرعة أجريت في الدرعية تأهباً لاستضافة البطولة يناير المقبل (أ.ف.ب)
مراسم القرعة أجريت في الدرعية تأهباً لاستضافة البطولة يناير المقبل (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الأحد، عن انطلاق المرحلة الأولى من بيع تذاكر بطولة كأس آسيا السعودية 2027، عبر نافذة حصرية تمتد لـ48 ساعة، وذلك ابتداءً من 10 مايو (أيار) 2026.

ويأتي إطلاق التذاكر عقب مراسم القرعة النهائية التي أقيمت في الرياض، والتي رسمت مسار المنتخبات الآسيوية المشاركة عبر المدن المستضيفة: الرياض وجدة والخبر.

وأوضح الاتحاد أن فترة البيع الحصرية تبدأ عند الساعة 20:27 بتوقيت السعودية يوم 10 مايو، بما يمنح بعض المشجعين أولوية اختيار المقاعد في جميع مباريات البطولة الـ51، بما في ذلك المباراة الافتتاحية المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره الفلسطيني يوم 7 يناير (كانون الثاني) 2027، إضافة إلى المباراة النهائية المقررة في 5 فبراير (شباط) 2027.

ومن المقرر أن تُطرح التذاكر للجمهور العام ابتداءً من الساعة 20:27 يوم 12 مايو، عبر منصة وتطبيق «أهلاً»، فيما تبدأ أسعار التذاكر من 30 ريالاً سعودياً، مع توفير فئة بريميوم ابتداءً من 100 ريال سعودي.

وأكد الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، داتو سري ويندسور جون، أن البطولة تمثل «المنصة الأبرز لكرة القدم الآسيوية»، معرباً عن تطلعه لأن تشهد النسخة المقبلة في السعودية مستويات غير مسبوقة من الحضور والتفاعل الجماهيري.

من جانبها، قالت مي الهلابي إن إطلاق بيع التذاكر يمنح الجماهير داخل السعودية وخارجها فرصة المشاركة في واحدة من أكبر البطولات الكروية العالمية، مشيرة إلى أن البطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطور كرة القدم السعودية وتعكس التقدم المتسارع للبنية التحتية الرياضية في المملكة.

وستُقام البطولة في ملاعب عدة، يتقدمها استاد مدينة الملك فهد الرياضية الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية والنهائي بعد أعمال إعادة التطوير الشاملة، إلى جانب «المملكة أرينا» وملعب جامعة الملك سعود وملعب جامعة الإمام محمد بن سعود وملعب الشباب.

كما تحتضن جدة مباريات بارزة على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية، فيما تشهد الخبر الظهور الأول لملعب «أرامكو» الذي سيستضيف إحدى مباراتي نصف النهائي.

ويدشن المنتخب السعودي، مستضيف البطولة للمرة الأولى في تاريخه، مشواره بمواجهة المنتخب الفلسطيني يوم 7 يناير على استاد مدينة الملك فهد الرياضية، الذي يتسع لنحو 72 ألف متفرج، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الأولى.

وتسعى كتيبة المدرب جورجيوس دونيس لتحقيق اللقب القاري الرابع في تاريخ «الأخضر» بعد نسخ 1984 و1988 و1996، بما يعادل الرقم القياسي المسجل باسم المنتخب الياباني.

كما تشهد البطولة عدة مواجهات بارزة، أبرزها لقاء الأردن وأوزبكستان يوم 8 يناير ضمن المجموعة الثانية، في مواجهة تجمع منتخبين تأهلا حديثاً إلى نهائيات كأس العالم، إضافة إلى مواجهة العراق وأستراليا يوم 14 يناير ضمن المجموعة الرابعة، التي تشهد مواجهة خاصة للمدرب غراهام أرنولد أمام منتخب بلاده السابق أستراليا.

وتتجه الأنظار كذلك إلى قمة اليابان وقطر يوم 20 يناير ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة، في مواجهة متجددة بين بطل آسيا القياسي المنتخب الياباني وحامل اللقب المنتخب القطري.

وتنطلق مباريات الملاعب الأخرى تباعاً، حيث يستضيف ملعب جامعة الملك سعود مواجهة الكويت وعُمان، بينما يحتضن ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود لقاء البحرين وكوريا الشمالية.

وفي جدة، يستضيف استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية مواجهة أوزبكستان والأردن، فيما يحتضن استاد الأمير عبد الله الفيصل لقاء اليابان وإندونيسيا.

أما الخبر فستشهد الظهور الأول لملعب «أرامكو» عبر مواجهة أستراليا وسنغافورة، بينما يستضيف «المملكة أرينا» لقاء إيران والصين، ويحتضن ملعب الشباب مواجهة طاجيكستان والعراق.

ومن المقرر أن تُقام منافسات دور الـ16 خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير، تليها مباريات ربع النهائي يومي 28 و29 يناير، ثم نصف النهائي يومي 1 و2 فبراير، على أن يُختتم الحدث بالمباراة النهائية يوم 5 فبراير 2027 على استاد مدينة الملك فهد الرياضية لتتويج بطل آسيا الجديد.


مقالات ذات صلة

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

رياضة عالمية لافوينتي يفكر في مباراة السعودية (إ.ب.أ)

هل يتحول سر قوة إسبانيا إلى نقطة ضعف أمام السعودية؟

لم يكن التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر مجرد نتيجة مخيبة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، بل كشف عن معضلة فنية غير متوقعة في أكثر مراكزها شهرة.

The Athletic (أتلانتا )
رياضة عالمية لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

خطف النجم الإنجليزي السابق والإعلامي الشهير غاري لينكر الأضواء خلال ظهوره الخاص على قناة «آي تي في» في تغطية كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

مونديال 2026: بيرن يرتدي أحذية رعاة البقر في يوم راحة منتخب إنجلترا

استبدل مدافع إنجلترا، دان بيرن، حذاءه الكروي بحذاء رعاة البقر خلال حفل لموسيقى الكانتري، فيما استرخى لاعبو المدرب توماس توخل بعد فوزهم في افتتاح مشوارهم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (ألميريا (إسبانيا))
رياضة عالمية دي لافوينتي يتحدث لوسائل الإعلام (إ.ب.أ)

دي لافوينتي: لاعبو إسبانيا في غاية الحماس لمواجهة السعودية

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، السبت عشية مباراة «لا روخا» ضد السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات إن اللاعبين «في غاية الحماس»

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)
TT

الاتفاق يستقر على باباس... وينتظر موافقة «الرقابة المالية»

آرثر باباس (الشرق الأوسط)
آرثر باباس (الشرق الأوسط)

علمت «الشرق الأوسط»، من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الاتفاق اتفقت مع المدير الفني الأسترالي (من أصول يونانية) آرثر باباس، لتولي مهمة الإشراف الفني على الفريق في الموسم الجديد.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن العقد المبرم بين الطرفين سيمتد لموسم رياضي واحد، مع إدراج بند يمنح أفضلية التجديد لموسم إضافي.

ويقترن الإعلان الرسمي عن الصفقة بصدور الموافقة النهائية من لجنة الرقابة المالية لتوثيق إجراءات التعاقد.

ولا يعد باباس اسماً غريباً على البيت الاتفاقي؛ إذ سبق له العمل في النادي موسم 2016 - 2017 حينما شغل منصب مساعد المدرب، ما يمنحه خلفية جيدة عن أروقة النادي.

ويقود المدرب صاحب الـ46 عاماً حالياً فريق سيريزو أوساكا الياباني، حيث خاض معه 66 مواجهة في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تحقيق الفوز بـ32 مباراة، وتعادل في 11 مواجهة.


دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

دونيس: لو خسرنا أمام إسبانيا لن يسألني أحد… وما يحدث لسالم طبيعي

دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

أكّد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن مواجهة إسبانيا تمثل اختباراً مختلفاً للأخضر أمام أحد أبرز المرشحين في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه ركز خلال الأيام الماضية على تحسين التنظيم الدفاعي والاستعداد للتعامل مع الاستحواذ الإسباني المتوقع.

وقال دونيس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «بشكل عام في الشوط الأول ضد الأوروغواي لعبنا بشكل جيد، وفي الشوط الثاني لم أكن راضياً عن الأداء. في الحصص التدريبية عملنا على الدفاع المنخفض لتكون وضعيتنا الدفاعية أفضل، خاصة أننا سنلعب أمام فريق يستحوذ على الكرة، وسنعمل على تحسين أدائنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم».

وحول الانتقادات التي طالت قائد المنتخب سالم الدوسري، قال دونيس: «عندما يكون اللاعبون مثل سالم الدوسري يتمتعون بخبرة واسعة فمن الطبيعي أن يأتي الانتقاد. يجب علينا أن نتحمل هذه الانتقادات، سواء أكانت محقة أم لا، هذه هي كرة القدم، ونحن نركز على روح الفريق وعملنا، والجميع مستعد للتعامل مع هذه اللحظات».

وعن المقارنات التي تعقد بين مواجهة إسبانيا الحالية والانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، أوضح المدرب السعودي: «من الجيد حدوث المفاجآت في عالم كرة القدم وقد شهدنا ذلك مرات عدة، لكننا لا ننظر إلى المباراة من هذا الجانب. يجب علينا اللعب ضد أفضل الفرق في العالم، وعندما نصل إلى كأس العالم يجب أن نكون سعداء بمواجهة هذه المنتخبات. الاحترام والاستفادة هما ما نريده، لكن دون احترام أكبر من اللازم، واللعب أمام إسبانيا يعني صعوبة الحصول على الاستحواذ».

وأبدى دونيس إعجابه بالنجم الإسباني الشاب لامين يامال، قائلاً: «هو من أفضل المواهب في العالم، وهو خلف ميسي في برشلونة، والأهم هو النضوج الذي يمتلكه اللاعب وقدرته على صناعة الفارق. من الجيد مواجهة مثل هؤلاء اللاعبين، فهو من بين أهم المواهب في العالم».

وعاد دونيس للحديث عن حاجته إلى مزيد من الوقت مع المنتخب، موضحاً أن معرفته باللاعبين في الدوري تختلف عن العمل معهم يومياً داخل المعسكرات والتدريبات.

وقال: «من الصعب تفسير ذلك. عندما يكون اللاعبون موجودين معك في الدوري يختلف الأمر عن التدريب. أنا مدرباً أحب أن أخاطر، لكن في الوضع الحالي أجد صعوبة في ذلك. هذه المخاطرة تأتي بالعمل والتدريبات، ولا نملك كثيراً من الوقت لنمكّن اللاعبين من المخاطرة. نعرف كيف ندافع ونهاجم، لكننا لسنا مستعدين بعد لبعض المخاطرات».

وأضاف: «المنتخب الإسباني ليس نفسه عندما يكون لامين يامال ونيكو ويليامز على مقاعد البدلاء. لقد استحوذوا على الكرة أمام الرأس الأخضر، لكن كان ينقصهم اللعب رجلاً ضد رجل، وعندما يكون هؤلاء اللاعبون خارج الملعب يصبح الأمر أكثر صعوبة عليهم».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما إذا كان الأخضر سيلعب بكتلة دفاعية منخفضة أمام إسبانيا، قال دونيس: «في مثل هذه المواجهات وأمام هذا النوع من المنافسين لا يجب علينا التفكير بالضغط. هذه مواجهة أمام أحد أفضل المنتخبات، ويجب أن نلعب بثقة. هم سيستحوذون على الكرة، وعلينا الوقوف جيداً في الدفاع، وقد عملنا على ذلك بشكل موسع في التدريبات. لا نشعر بضغط في مواجهة الغد، وأتوقع أن نشعر بالضغط أكثر في مواجهة الرأس الأخضر».

وتحدث مدرب الأخضر عن الجانب النفسي وأهمية وجود مختصين في هذا المجال داخل المنتخب، قائلاً: «لقد تطور عالم كرة القدم، وكل لاعب له دور مختلف. لدينا خبراء يتواصلون مع كل لاعب على حدة لمساعدته على تقديم أفضل ما لديه للفريق. عندما كنت لاعباً وكنت أتعرض للتوبيخ من المدرب كنت بحاجة إلى دعم أكبر، ويجب أن نكون مستعدين لذلك».

وحول شعوره قبل مواجهة إسبانيا، قال دونيس: «أشعر بذات الأمر الذي شعرت به قبل مواجهة الأوروغواي. لدي وقت ضيق مع المنتخب، وإذا تمكنا من تحقيق نقطة فسيكون ذلك رائعاً للمواجهة التالية كما حدث في المباراة السابقة. لو خسرت غداً فلن يسألني أحد، لكن لو خسرت أمام الرأس الأخضر فالجميع سيسألني. نريد الاستمتاع غداً».

كما علق على تصريحات داني أولمو بشأن رغبة إسبانيا في تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، قائلاً: «لا نحلل ما يقال أو التصريحات التي تنشر. من الطبيعي أن منتخباً مثل إسبانيا يريد خلق الضغوط. علينا أن نلعب دفاعياً بشكل جيد، وأن نكون محظوظين، وأن نغطي المساحات بصورة جيدة».

وأشاد دونيس بسعود عبد الحميد، واصفاً إياه بالنموذج الذي يجب أن يُحتذى به، وقال: «سعود حالة مثالية تُدرّس للاعبين الآخرين. اللاعب السعودي يستطيع أن يبدأ من فريق صغير ويصل إلى أكبر الفرق. اللاعبون السعوديون لا يحبون الذهاب للخارج كثيراً، لكن سعود أحد اللاعبين المميزين بعدما لعب مع روما ولانس، وسيشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل».

واختتم مدرب المنتخب السعودي حديثه بالتأكيد على أهمية إدارة دقائق اللاعبين خلال البطولة، موضحاً رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «في البطولات المجمعة التي نخوض فيها مباريات متتالية علينا إدارة الفريق بأفضل شكل. لدينا ثنائية سعود عبد الحميد ومحمد أبو الشامات، نديرها بشكل مختلف من مباراة إلى أخرى، ولدي عدد من الأفكار في ذهني، وبكل تأكيد لدي فكرة أيضاً عن مواجهة الرأس الأخضر».


الأخضر يختتم تحضيراته لإسبانيا بتمارين «الاستحواذ»

سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
TT

الأخضر يختتم تحضيراته لإسبانيا بتمارين «الاستحواذ»

سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري وكادش خلال تدريبات الأخضر (الشرق الأوسط)

اختتم الأخضر، السبت، تحضيراته في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، استعداداً لمواجهة منتخب إسبانيا، الأحد، على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملعب جامعة كينيساو، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، حيث بدأت بتمارين الإحماء، أعقبها مران الاستحواذ على الكرة، ثم أجرى اللاعبون مناورة على نصف مساحة الملعب، قبل أن تختتم الحصة التدريبية بمران على الكرات الثابتة.

على صعيد متصل، واصل اللاعب عبد الرحمن الصانبي برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي.