«قمم تصعد»... عنوان احتفالية عسير بأبطال أبها

تقام يوم الاثنين برعاية تركي بن طلال

لاعبو أبها لحظة تتويجهم بكأس يلو (الشرق الأوسط)
لاعبو أبها لحظة تتويجهم بكأس يلو (الشرق الأوسط)
TT

«قمم تصعد»... عنوان احتفالية عسير بأبطال أبها

لاعبو أبها لحظة تتويجهم بكأس يلو (الشرق الأوسط)
لاعبو أبها لحظة تتويجهم بكأس يلو (الشرق الأوسط)

برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة، تُقيم هيئة تطوير منطقة عسير، الاثنين، احتفالاً بعنوان «قممٌ تصعد»، احتفاءً بصعود نادي أبها إلى دوري المحترفين وتتويجه بطلاً لدوري الدرجة الأولى للمحترفين.

ويأتي تنظيم الاحتفال في إطار توجهات تطويرية؛ تهدف إلى تعزيز دور الرياضة بوصفها أحد الممكنات الداعمة لجودة الحياة، ومحفزاً للحراك الاقتصادي والسياحي والمجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات استراتيجية تطوير منطقة عسير؛ الهادفة إلى بناء وجهة حيوية تستثمر في الإنسان والمكان والطموح.

ويحمل الاحتفال شعار «قممٌ تصعد»، في دلالة تتجاوز الإنجاز الرياضي إلى التعبير عن مسار التحول الذي تشهده منطقة عسير، حيث يمثل صعود نادي أبها صورةً لطموح شبابي ومجتمعي يعكس روح التنافس والإنجاز.

وأكدت هيئة تطوير منطقة عسير، أن الاحتفاء بصعود نادي أبها يمثل نموذجاً للأثر الذي تصنعه الرياضة في تعزيز الانتماء المجتمعي، وتحفيز الاقتصاد الرياضي، ورفع جاذبية المنطقة بوصفها وجهة تستقطب الفعاليات والتجارب النوعية على مدار العام.

ويتضمن الاحتفال فعاليات جماهيرية وثقافية وترفيهية، إلى جانب عروض بصرية وتجارب تفاعلية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يعزز حضور المناسبة بوصفها احتفالاً مجتمعياً يعكس روح عسير وهويتها المتجددة.

كما يجسد الحفل توجه المنطقة نحو دعم القطاع الرياضي بوصفه أحد المسارات التنموية المؤثرة، ودوره في تمكين الشباب وصناعة التجارب الملهمة، وتعزيز الصورة الذهنية الحديثة لعسير كونها وجهة تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة وجودة الحياة.

ويُعد صعود نادي أبها إلى دوري المحترفين وتحقيقه لقب دوري الدرجة الأولى للمحترفين، محطةً بارزةً في تاريخ النادي، ورسالةً تعكس ما تشهده منطقة عسير من تطور متسارع، يؤكد مضيها بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر تنافسية وازدهار.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الكحل من الخليج إلى «لجنة المسابقات»

رياضة سعودية محمد الكحل خلال حفل الوداع الذي أعد له في نادي الخليج (النادي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الكحل من الخليج إلى «لجنة المسابقات»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن محمد الكحل المدير التنفيذي لفريق كرة القدم بنادي الخليج وعضو مجلس الإدارة السابق، استقال من منصبه.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة سعودية الدرعية كسب المواجهة الودية بثلاثية (موقع نادي الدرعية)

الدرعية يهزم الوشم في ودية «مغلقة»

تغلب فريق الدرعية على نظيره الوشم بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة ودية مغلقة أقيمت ضمن تحضيرات الفريق خلال فترة التوقف.

عبد الله الثميري (جدة)
رياضة سعودية الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة عالمية جواو فيليكس نجم النصر (رويترز)

جواو فيليكس نجم النصر يخطط للعودة إلى برشلونة

يخطط البرتغالي جواو فيليكس، مهاجم النصر، للعودة إلى كرة القدم الأوروبية، واضعاً برشلونة في مقدمة خياراته للموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

لياو يرتدي قميص رونالدو رقم 7 أمام الدنمارك

لن يبقى القميص رقم 7 للمنتخب البرتغالي دون صاحب في مواجهة الدنمارك، الخميس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً؛ إذ ستكون مواجهة الإمارات، الثلاثاء، المباراة النهائية السادسة للأخضر في تاريخ البطولة، بعدما انتهت مشاركاته الـ5 السابقة في النهائي بالوصافة.

يبلغ الأخضر النهائي بسجل دفاعي لافت بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من دون أن تهتز شباكه (تصوير: محمد المانع)

وحجز الأخضر مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح 3 - 2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليواجه الإمارات التي تأهلت بفوزها على عُمان 1 - 0. وتقام المباراة النهائية الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وتحمل المباراة المقبلة خصوصية مختلفة في التاريخ السعودي مع كأس الخليج؛ فالأخضر تُوِّج بالبطولة3 مرات، أعوام 1994 و2002 و2003، إلا أن ألقابه الـ3ة جاءت في نسخ لم تعتمد مباراة نهائية فاصلة لتحديد البطل، ما يجعل مواجهة الإمارات فرصةً لتحقيق أول انتصار سعودي في مباراة نهائية لكأس الخليج.

المنتخب السعودي أمام فرصة تاريخية لتغيير سجل 5 نهائيات سابقة انتهت جميعها بالوصافة (تصوير: محمد المانع)

وتعود بداية حكاية السعودية مع النهائيات إلى «خليجي 3» عام 1974، عندما بلغت المباراة الختامية أمام الكويت، في أول نسخة شهدت إقامة دور نهائي بعد تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين. وأُقيمت المواجهة في الكويت يوم 29 مارس (آذار)، وانتهت بفوز المنتخب الكويتي 4 - 0، ليكتفي الأخضر بالمركز الثاني.

وبعد ذلك النهائي، تغيَّر نظام البطولة وعادت المنافسات لفترات طويلة إلى نظام الدوري، وهو النظام الذي شهد تحقيق السعودية ألقابها الـ3. لذلك احتاج الأخضر إلى 35 عاماً حتى يظهر مجدداً في مباراة نهائية.

وجاءت العودة في «خليجي 19» عام 2009 في مسقط، عندما واجه المنتخب العُماني صاحب الأرض. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لمصلحة عُمان بنتيجة 6 - 5، ليخسر المنتخب السعودي ثاني نهائي في تاريخه.

ولم يطل انتظار الأخضر هذه المرة، إذ عاد بعد أقل من عامين إلى المباراة الختامية في «خليجي 20» التي استضافتها اليمن عام 2010. وكان المنافس الكويت مجدداً، في تكرار لنهائي 1974، وانتهت المواجهة يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) بفوز الكويت بهدف دون مقابل، لتصبح النهائيات السعودية آنذاك 3، انتهت جميعها بالوصافة.

جماهير الأخضر تترقب النهائي السادس في تاريخ المنتخب السعودي بكأس الخليج والأول الذي يخوضه في جدة (تصوير: محمد المانع)

وفي «خليجي 22» بالرياض عام 2014، حصل المنتخب السعودي على فرصة جديدة لتحقيق اللقب من بوابة المباراة النهائية، وهذه المرة أمام قطر. وأُقيمت المواجهة يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، وانتهت بفوز المنتخب القطري 2 - 1، ليخسر الأخضر النهائي الرابع، والأول الذي يخوضه على أرضه.

أما الظهور الخامس والأخير قبل النسخة الحالية، فكان في «خليجي 24» عام 2019 في الدوحة. ووصل المنتخب السعودي إلى النهائي لمواجهة البحرين يوم 8 ديسمبر، إلا أن البحرين حسمت المباراة بهدف دون مقابل، ليتوقف سجل الأخضر في المباريات النهائية عند 5 مواجهات دون انتصار.

وبين الكويت وعُمان وقطر والبحرين، تكشف النهائيات الـ5 السابقة عن رقم واضح: 5 مباريات، 5 مرات وصيفاً، 3 أهداف فقط سجلها الأخضر في تلك النهائيات مقابل 8 أهداف استقبلها، مع احتساب نتيجة المباراة قبل ركلات الترجيح في نهائي 2009.

كما خاض المنتخب السعودي 5 نهائيات أمام 4 منتخبات مختلفة؛ الكويت مرتين في 1974 و2010، وعُمان في 2009، وقطر في 2014، والبحرين في 2019. وستكون الإمارات بذلك خامس منتخب مختلف يلتقيه الأخضر في مباراة نهائية لكأس الخليج.

بعد 23 عاماً من آخر تتويج يدخل الأخضر مواجهة الإمارات بحثاً عن لقبه الخليجي الرابع وإنهاء انتظار امتد منذ 2003 (تصوير: محمد المانع)

ويدخل المنتخب السعودي النهائي السادس هذه المرة بسجل دفاعي مختلف تماماً عما سبقه، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، محققاً 9 نقاط من 3 انتصارات على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، ومسجِّلاً 6 أهداف من دون أن تهتز شباكه.

واستمرَّ السجل الدفاعي أمام قطر في نصف النهائي، إذ انتهت المباراة دون أهداف بعد 120 دقيقة قبل أن يحسم الأخضر التأهل بركلات الترجيح 3 - 2. وبذلك يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من اللعب من دون استقبال أي هدف، بعيداً عن ركلات الترجيح.

ولا تقتصر الأرقام التي يحملها النهائي على البحث عن أول فوز في مباراة ختامية؛ فالسعودية تدخل مواجهة الإمارات سعياً وراء اللقب الخليجي الرابع، بعد تتويجات 1994 و2002 و2003، ما يعني أن آخر مرة رفع فيها الأخضر الكأس تعود إلى 23 عاماً. ويملك المنتخب السعودي حالياً 3 ألقاب، مقابل 10 للكويت و4 للعراق، و3 لقطر، ولقبين لكل من الإمارات والبحرين وعُمان.

الأخضر يحجز مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر بركلات الترجيح 3 - 2 ويضرب موعداً مع الإمارات (تصوير: محمد المانع)

ويأتي النهائي السادس بعد 7 أعوام من آخر ظهور للأخضر في المباراة الختامية عام 2019، في حين سيكون الثاني الذي يخوضه على أرضه بعد نهائي الرياض 2014، والأول في جدة.

وهكذا تضع مواجهة الإمارات المنتخب السعودي أمام أكثر من حاجز تاريخي في ليلة واحدة: إنهاء انتظار اللقب الممتد منذ 2003، ورفع رصيده إلى 4 ألقاب، والأهم تغيير سجل ظلَّ ثابتاً عبر 5 نهائيات امتدت من 1974 حتى 2019.

فبعد 52 عاماً من أول نهائي خاضه الأخضر أمام الكويت، يعود الثلاثاء إلى النهائي السادس، وهذه المرة أمام الإمارات، بحثاً عن نتيجة لم يحقِّقها من قبل في تاريخ كأس الخليج: أن يغادر المباراة النهائية بطلاً.


الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
TT

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز على عدم الضغط على جواده، بعدما بدا عليه التعب، تفادياً لارتكاب الأخطاء.

وأوضح الدهامي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن إنهاءه الجولة الحاسمة من دون أخطاء وضع منافسيه تحت الضغط؛ إذ سعوا إلى تجنب الأخطاء مع محاولة تحقيق زمن أفضل.

وأكد استمراره في المنافسة، مبيناً أنه يتطلع إلى المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة، أو في الدورة التي تليها والمقررة في الرياض.

وأهدى الدهامي الفوز إلى القيادة السعودية، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس اتحاد الفروسية، تقديراً لدعمه المتواصل للفريق السعودي، كما أهداه إلى والدته وأسرته والشعب السعودي.


المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
TT

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية في منافسات قفز الحواجز ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً في مستويات الفرسان الآسيويين والعرب، مشيراً إلى أن طموحه يتجاوز المنافسات القارية نحو تحقيق ميدالية أولمبية.

وقال المبطي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «رياضة قفز الحواجز تشهد تطوراً ملحوظاً وكبيراً جداً في مختلف الدول الآسيوية والعربية، وكانت المنافسة صعبة للغاية. الحمد لله حققت الميدالية البرونزية، ونتطلع إلى تحقيق نتائج أفضل في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة».

وكشف الفارس السعودي عن تفاصيل جولة التمايز التي كان قريباً خلالها من انتزاع الميدالية الذهبية، قائلاً: «أنهيت 3 جولات دون أخطاء، ووصلت إلى جولة التمايز برفقة الفارسين اللذين حققا الذهب والفضة. كنت أدخل بعدهما في الترتيب، وكان يفترض أن يخدمني ذلك بصورة أكبر».

وأضاف: «ارتكب الفارسان خطأ بإسقاط حاجز لكل منهما، ولذلك كنت بحاجة إلى إنهاء الجولة دون أخطاء، ولم أكن مطالباً بسرعة كبيرة. حاولت تقديم جولة نظيفة، ووصلت إلى الحاجز الأخير، لكنه سقط وحرمنا من الميدالية الذهبية».

وتابع المبطي: «هذه هي رياضة قفز الحواجز، وبإذن الله سيكون المقبل أفضل».

وعن طموحاته المستقبلية، شدَّد المبطي على أن أهدافه لا تتوقف عند المنافسات الآسيوية، وقال: «طموحنا لا يقتصر على آسيا، بل نتطلع إلى ما هو أكبر، وهو الألعاب الأولمبية. لدينا برنامج للتأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس، وسيبدأ مشوار التأهل مطلع عام 2027، وبإذن الله نطمح إلى تحقيق ميدالية أولمبية».