غوميز: الفتح لا يستحق الخسارة أمام الأهلي

غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)
غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

غوميز: الفتح لا يستحق الخسارة أمام الأهلي

غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)
غوميز يتلقى بطاقة صفراء من حكم المباراة (تصوير: محمد المانع)

أكد البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، أن الخسارة أمام الأهلي بنتيجة (3 - 1)، لم تكن مستحقة، عطفاً على الأداء الكبير الذي قدمه فريقه، مشيراً إلى أن القرارات التحكيمية وتجاهل تقنية الفيديو لبعض الحالات المؤثرة غيّرت مجرى المواجهة.

وقال غوميز، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «قدمنا مباراة كبيرة، خاصة في الشوط الأول، ولكن الأهلي نجح في التسجيل من أخطاء وقعنا فيها. كان يجب على حكم المباراة احتساب ركلة جزاء لنا بعد دفع زكريا هوساوي لمراد باتنا، وركلة الجزاء الثانية التي احتُسبت ضدنا غيّرت مسار المباراة تماماً، وباعتقادي أننا لم نكن نستحق الخسارة».

وحول رأيه في أداء طاقم التحكيم، أوضح المدرب البرتغالي: «أنتم تعرفون رأيي في الحكم السعودي، فأنا أراه ينافس الحكام العالميين ودائماً ما أكون داعماً له، ولكن ملاحظتي اليوم هي على حكم تقنية الفيديو المساعد؛ فحكم الساحة لا يستطيع قيادة المباراة بمفرده دون مساعدة فعالة، وأعتقد أن مباراة اليوم لُعبت دون الفار».


مقالات ذات صلة

«سان جيرمان والبايرن» تخطف يايسله من المؤتمر الصحافي

رياضة سعودية يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)

«سان جيرمان والبايرن» تخطف يايسله من المؤتمر الصحافي

اضطر الألماني يايسله مدرب الأهلي، لإنهاء المؤتمر الصحافي عقب مباراة فريقه أمام الفتح بشكل سريع، وذلك رغبة منه في اللحاق بمشاهدة مواجهة بايرن ميونخ وسان جيرمان.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية توني سجل هاتريك في المباراة (تصوير: محمد المانع)

الدوري السعودي: الأهلي يقسو على الفتح بهاتريك توني

سجل إيفان توني ثلاثية من الأهداف، اثنان منها من ركلتي جزاء، ليقود الأهلي للفوز 3 - 1 على ضيفه الفتح في مباراة مؤجلة الأربعاء ضمن الدوري السعودي.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية عمر مغربل الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي: استقطاب اللاعبين مستمر حتى 2030... ومفاوضة النجوم ليست مسؤوليتنا

كشف عمر مغربل الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، عن ملامح المرحلة الثانية من برنامج استقطاب اللاعبين، مؤكداً أن البرنامج سيستمر حتى عام 2030، ضمن

هيثم الزاحم (الرياض ) فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية ماتياس يايسله (رويترز)

مدرب الأهلي يايسله منفتح على العودة لأوروبا

كشفت مصادر خاصة لقناة «سكاي ألمانيا» أن مدرب الأهلي، ماتياس يايسله، منفتح على خوض خطوة جديدة في مسيرته التدريبية، والعودة إلى أوروبا خلال الصيف المقبل.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

غوميز: الأهلي فريق صعب... علينا التركيز

قال البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح إن فريقه سيلاقي فريقاً صعباً ومنافساً ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على الصعيد الخارجي أيضاً.

علي القطان (الأحساء )

رئيس الخلود لـ«الشرق الأوسط»: كأس الملك تستحق الدموع والتضحيات

بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)
بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)
TT

رئيس الخلود لـ«الشرق الأوسط»: كأس الملك تستحق الدموع والتضحيات

بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)
بن هاربورغ بالزي السعودي في إحدى المناسبات الرياضية (موقع النادي)

قال بن هاربورغ، المالك الأميركي لنادي الخلود، إن وصول فريقه إلى نهائي كأس الملك يُعد «مفاجأة رائعة» أكثر من كونه هدفاً مخططاً له منذ بداية الموسم، مؤكداً في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أن مشروع النادي لا يزال «في طور البناء»، وأن العمل الحقيقي «بدأ للتو».

وأوضح هاربورغ أن الموسم الحالي كان مليئاً بالتحديات والتقلبات، قائلاً: «لقد كان موسماً صعباً للغاية، ما بين الصعود والهبوط، ولا أعتقد أنني أستطيع وصفه بأنه موسم ناجح بالكامل حتى الآن، عندما دخلنا هذا الموسم، كان هدفنا الوحيد تقريباً هو عدم الهبوط، ولذلك فإن الوصول إلى نهائي كأس الملك جاء مفاجأة رائعة ومكافأة إضافية جميلة بالنسبة لنا. هدفنا الأساسي كان البقاء، ونحن الآن على بُعد نقطة تقريباً من تحقيق الإنجاز، ولذلك نعتقد أننا قادرون على تحقيقه».

وأضاف: «بالنسبة لنا، ما زلنا مشروعاً قيد التطوير. نحتاج على الأرجح إلى فترة أو فترتي انتقالات إضافيتين حتى نصل إلى التشكيلة التي نعتقد أنها تعبّر فعلاً عن قدراتنا وطموحاتنا. نحن الآن نبني البنية التحتية للنادي، ولذلك أرى أن الموسم المقبل سيكون نقطة التحول الحقيقية بالنسبة لنا، وليس الموسم الحالي. هذا الموسم كان موسم بقاء وعدم هبوط، أما ما تحقق في كأس الملك فهو مكافأة جميلة، لكنني أعتقد أن العمل الحقيقي بدأ الآن فقط».

وأشار المالك الأميركي إلى أن الوصول إلى النهائي جعل كثيراً من الظروف التي عاشها النادي تستحق العناء، موضحاً: «هذا الإنجاز جعل كثيراً من الليالي المؤلمة تبدو مستحقة في النهاية. مررنا هذا الموسم بكم هائل من الصعوبات داخل الملعب وخارجه. عملية تسلم النادي كانت معقدة جداً من الناحية المالية، لأننا ورثنا نادياً يعاني من وضع مالي صعب للغاية، وما زلنا نواجه تحديات جديدة كل يوم لم نكن نعرف بوجودها».

وتابع: «كان لدينا وقت قصير جداً لتجهيز الفريق قبل بداية الموسم، وأستطيع أن أصف الموسم بأنه أشبه بقانون مورفي؛ كل ما يمكن أن يسوء، كان يسوء بالفعل. كل صباح أستيقظ وأقول إن الأمور تسير بشكل جيد، ثم أُفاجأ بمشكلة جديدة تضربني في الوجه مباشرة. ولذلك فإن الوصول إلى نهائي كأس الملك والانتصار الدرامي بركلات الترجيح، جعلا كل الدموع وكل التضحيات والجهد الذي بذلناه خلال الأشهر الثمانية أو التسعة الماضية تبدو مستحقة فعلاً.

رئيس الخلود يدرك الفرق الشاسع بين فريقه والهلال منافسه في نهائي كأس الملك (تصوير: سعد العنزي)

وأكد هاربورغ أنه لم يتوقع إطلاقاً الوصول إلى النهائي؛ خصوصاً بالنظر إلى الفوارق المالية الكبيرة بين ناديه وبعض الأندية الأخرى، قائلاً: «لم أتوقع ذلك إطلاقاً، وحتى لو خطر الأمر ببالي لما كنت سأقوله علناً. نحن في وضع مختلف تماماً عن أندية مثل القادسية، الذين قاموا بعمل مذهل ويملكون ميزانية ضخمة وشركاء أقوياء للغاية. نحن مشروع مختلف تماماً عن القادسية، ولذلك لم أكن أتوقع قط أن نصل إلى نهائي كأس الملك؛ خصوصاً بعد إقصاء بطل الموسم الماضي في الدوري والكأس.

وأضاف: «في الحقيقة، حتى مباريات كأس الملك كنا نتعامل معها أحياناً كفرصة لمنح بعض اللاعبين دقائق لعب إضافية. كثيرون لا يتذكرون أننا في مباراتنا الأولى في البطولة أمام البكيرية لعبنا بحارس سعودي طوال المباراة رغم وجود حارس أجنبي جاهز، لأننا كنا نريد تجهيز الحارس السعودي. لذلك لم نتوقع الوصول إلى هذا الحد إطلاقاً، ولهذا فإن ما حدث يمثل مكافأة ضخمة وجميلة بالنسبة لنا».

وعن المخاوف من مواجهة الهلال في النهائي بعد الخسارة الثقيلة بستة أهداف قبل أسابيع، قال هاربورغ: «بكل تأكيد أنا قلق، بل أشعر بالخوف فعلاً. بعد تلك المباراة كنت بحاجة لمن يهدئني. تحدثت مع الفريق الرياضي وفريق تحليل البيانات لدينا، وقالوا لي: عليك أن تتجاوز هذه المباراة عندما تفكر في الفوارق الهائلة بين الناديين».

وأضاف: «إذا نظرنا إلى الأرقام، فإن ميزانية الرواتب في الهلال ربما تتراوح بين 300 و500 مليون دولار، بينما ميزانيتنا لا تتجاوز 20 أو 25 مليون دولار. نحن نتحدث عن فارق قد يصل إلى 20 ضعفاً بين رواتب اللاعبين. لديهم لاعبون غير مسجلين حتى في كأس الملك ويجلسون على مقاعد البدلاء فقط للمشاركة الآسيوية، وقيمة انتقالاتهم وحدها تعادل تقريباً ضعف إجمالي رواتب فريقنا بالكامل. عندما تواجه فريقاً بهذه الإمكانات، يصبح الأمر مرعباً، وبصراحة ليس عادلاً تماماً، لكن هذه هي كرة القدم».

وتابع: «نعم، من الممكن أن تتكرر تلك النتيجة، وهذا أمر مخيف بالنسبة لنا، ولذلك علينا أن نغيّر خطتنا مقارنة بالمباراة الماضية، ونأمل أيضاً في عودة بعض اللاعبين المصابين».

وقال هاربورغ إن النادي سيواصل تبني عقلية الفريق غير المرشح، لكنه يدرك أن ذلك وحده لا يكفي أمام الفوارق الفنية الكبيرة، موضحاً: «أحاول دائماً الحديث عن فوائد أن تكون الفريق الأقل ترشيحاً، وقد نجح ذلك معنا في بعض المباريات، لكن أمام الهلال مثلاً دخلنا المباراة كفريق غير مرشح وتعرضنا لخسارة قاسية».

وأضاف: «لقد خسرنا هذا الموسم أيضاً أمام القادسية والنصر والهلال بشكل واضح، باستثناء الأهلي، ولذلك نعم، سأواصل استخدام عقلية الفريق المغمور لتحفيز اللاعبين، لكن ذلك لا يغيّر حجم الجودة الموجودة لدى الخصم. يمكنك أن تكرر لنفسك أنك الطرف الأقل حظوظاً وأن لا أحد يؤمن بك، لكن هذا وحده لا يكفي أمام حجم المواهب الموجودة في الطرف الآخر. ومع ذلك، لا ضرر من الاستمرار في استخدام هذه العقلية».


«سان جيرمان والبايرن» تخطف يايسله من المؤتمر الصحافي

يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)
يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)
TT

«سان جيرمان والبايرن» تخطف يايسله من المؤتمر الصحافي

يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)
يايسله مع لاعبه إيفان توني بعد نهاية المباراة (موقع النادي)

اضطر الألماني يايسله مدرب الأهلي، لإنهاء المؤتمر الصحافي عقب مباراة فريقه أمام الفتح بشكل سريع، وذلك رغبة منه في اللحاق بمشاهدة مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأكد يايسله، أن فريقه قدم أداءً جيداً أمام الفتح ونجح في حصد النقاط الثلاث رغم الصعوبات البدنية التي واجهها في المباراة المؤجلة من الجولة الـ28 بالدوري السعودي للمحترفين.

وقال: أظهر الفريق أداءً جيداً في المباراة، ونجحنا في التعامل مع مجرياتها رغم أننا واجهنا الكثير من الصعوبات، لا سيما على الجانب البدني الذي تأثر بضغط المواجهات السابقة.

وحول كيفية تهيئة اللاعبين وتحفيز شغفهم في مباريات الدوري بعد النشوة بتحقيق البطولة الآسيوية، قال المدرب الألماني: العمل على التهيئة ورفع مستوى الشغف لدى اللاعبين ليس أمراً صعباً كما قد يتصور البعض؛ فنحن نمتلك مجموعة محترفة، ونسعى خلال ما تبقى من مواجهات الموسم إلى مواصلة العمل بنفس الوتيرة لتحقيق نتائج إيجابية ترضي طموحاتنا.


هل تغير مباراة الخليج قناعات إنزاغي تجاه «مندش»؟

مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)
مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)
TT

هل تغير مباراة الخليج قناعات إنزاغي تجاه «مندش»؟

مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)
مندش سجل هدف الفوز الهلالي أمام الخليج (تصوير: سعد العنزي)

بعد حالة من الضبابية وتأرجح المستويات، عاد الهلال للمنافسة المباشرة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، مستفيداً من فوز صعب على مستضيفه الخليج بنتيجة 2 – 1، في لقاء مؤجل من الجولة 28.

وبعد خسارة المتصدر النصر مؤخراً أمام القادسية، وفوز الهلال على الخليج، بات الفارق بينهما «نقطتين فقط» مما أشعل الأجواء مبكراً للمواجهة المنتظرة والمرتقبة بين الفريقين في الجولة المقبلة في الدوري، والتي ستكون لها كلمة في مسألة حسم اللقب بين قطبي العاصمة.

وبدأ الهلال المباراة بتشكيل أساسي شهد تغيير 4 عناصر عما كان معتاداً عليه في المباريات السابقة، حيث وضع إنزاغي الرباعي سالم الدوسري، وكريم بنزيمة، وحسان تمبكتي، ومتعب الحربي، على دكة البدلاء، وأشرك ماركوس ليوناردو، وسلطان مندش، وعلي لاجامي، وناصر الدوسري بدلاً عنهم، في إجراء هدف منه المدرب الإيطالي إلى إراحة الرباعي الأساسي بسبب ضغط المباريات، واقتراب موعد نهائي كأس الملك، مما دفعه لإجراء تدوير في قائمته الأساسية بحكم وجود ضغط بدني عالٍ على اللاعبين بسبب لعب مباراة كل 3 أو 4 أيام على حد قول إنزاغي.

لكن هذه التبديلات الاضطرارية، وتحديداً فيما يخص إشراك سلطان مندش لاعباً أساسياً، كشفت عن صحة المطالبات الدائمة بضرورة الاعتماد عليه ليكون لاعباً أساسياً، ووضع بعض الأسماء التي تشارك بصفة أساسية على دكة البدلاء، بسبب مستوياتهم المتراجعة خلال الفترة الماضية، مثل الثنائي سالم الدوسري والبرازيلي مالكوم، حيث ساهم مندش بشكل مباشر في تحقيق فريقه الفوز بتسجيله الهدف الثاني، بعد قراءة مميزة لتمريرة مدافع فريق الخليج التي كانت متجهة لحارس مرماه، قبل أن يقتنصها مندش ويسكنها شباك «أبناء الدانة» مسجلاً بذلك هدف الفوز، كما أن أداءه طوال الدقائق الـ84 التي لعبها كان رائعاً وحصل بسبب ذلك على جائزة أفضل لاعب في المباراة، مما يمنح إشارة قوية إلى الاعتماد عليه لاعباً أساسياً فيما تبقى من مباريات حاسمة ومصيرية، أولاً على مستوى نهائي كأس الملك، ومن ثم فيما تبقى من مباريات في الدوري التي تعتبر بمثابة النهائيات في سبيل سعي الزعيم التتويج باللقب في نهاية المطاف.

إنزاغي دخل بقائمة أساسية مختلفة في المباراة الأخيرة (تصوير: سعد العنزي)

ومن ضمن المشاهد اللافتة في لقاء الهلال أمام الخليج، تكرار مشكلة الزعيم في التعامل مع الكرات العرضية فيما يخص الدفاع. وصحيح أن الفريق استطاع تعديل النتيجة عبر كرة عرضية من ركلة ركنية، لكنه استقبل أولاً هدف الخليج من كرة عرضية كذلك من ركلة زاوية، مما يطرح تساؤلات كثيرة عن غياب معالجة هذا الخلل من قبل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، رغم اعترافه أكثر من مرة بوجود هذه المشكلة، وأنه سيقوم بالعمل على حلها في المستقبل، إلا أنها ما زالت تتكرر.

ولم تكن مسألة التعامل مع الكرات العرضية في حالة الدفاع مشكلة الهلال الوحيدة، بل إن الفريق واصل تقديم مستوياته المتواضعة التي لا ترتقي إلى حجم الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها على المستويات كافة، بعد ظهوره بشكل عشوائي من دون تنظيم واضح، وبأسلوب مبهم على المستوى الهجومي، إلا أن الأصوات الهلالية تطالب في هذه الفترة الحاسمة بتجاهل ذلك، وتأجيل الانتقادات، ومواصلة الدعم من الجماهير، طالما أن الفريق يخرج منتصراً في النهاية، والتركيز على ما تبقى من مواجهات مفصلية.

ورغم هذا كله، واصل الهلال سلسلة عدم الخسارة في أي مباراة هذا الموسم، بعد أن خاض 44 لقاء مع مواجهة الخليج الأخيرة في جميع المسابقات والبطولات، فاز في 33 مباراة منها، وتعادل في 11، مع اعتبار اللقاء الذي جمعه بالأهلي في نصف نهائي كأس الملك انتهى بنتيجة تعادل، كون الهلال انتصر فيه عن طريق ركلات الترجيح، وكذلك الحال بالنسبة لخسارته أمام السد القطري في دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة كونها جاءت عن طريق ركلات الترجيح أيضاً.

فهل ينجح الزعيم في مرحلة الحصاد ويبدأ أولاً بالفوز على الخلود وتحقيق كأس الملك الجمعة، وبعدها الدخول في معترك الدوري وتحقيق الانتصار في المباريات الثلاث الأخيرة أمام كل من النصر ونيوم والفيحاء من أجل الفوز باللقب، أم أن هذه الطموحات والآمال ستذهب أدراج الرياح في ظل المستويات غير المقنعة التي يقدمها أزرق العاصمة؟