فرنانديز يفوز بسباق السرعة في جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات الناريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278701-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B2-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9
فرنانديز يفوز بسباق السرعة في جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية
يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)
حقق الإسباني راؤول فرنانديز، متسابق فريق تراكهاوس، أول فوز في مسيرته بسباقات السرعة ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، بعدما أنهى سباق السرعة لجائزة إيطاليا الكبرى في الصدارة، السبت، متقدماً على مواطنه خورخي مارتن متسابق أبريليا.
وانطلق فرنانديز من المركز الثاني على شبكة الانطلاق، لكنه نجح في انتزاع الصدارة خلال اللفة الأولى، قبل أن يفرض سيطرته على مجريات السباق ويحافظ على تقدمه حتى خط النهاية.
ورغم نجاح مارتن في تقليص الفارق خلال اللفات الأخيرة، فإن فرنانديز تمكن من حسم الفوز بفارق تجاوز ثانية واحدة، ليحقق أول انتصار له في سباقات السرعة على مستوى بطولة العالم.
ويحمل هذا الفوز طابعاً خاصاً لفرنانديز، بعدما شهدت جائزة كاتالونيا الكبرى في وقت سابق من الشهر الحالي حادثة اصطدام بينه وبين مارتن أدت إلى خروجهما معاً من السباق، وتسببت في توتر بين مسؤولي الفريقين.
الإسباني راؤول فرنانديز أثناء مشاركته في سباق السرعة ضمن جائزة إيطاليا الكبرى (رويترز)
وجاء الإيطالي فابيو دي جيانانتونيو، متسابق فريق «في آر 46 ريسينغ»، في المركز الثالث، فيما أنهى متصدر الترتيب العام ماركو بيتسيكي السباق في المركز الرابع.
واكتفى الإسباني مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، بالمركز الخامس، ليواصل المنافسة على مراكز المقدمة في الترتيب العام للبطولة.
أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى الفرق اليوم، أنهم لم يتلقوا أي معلومات تستدعي إجراء تغيير على سباق جائزة قطر الكبرى، الأسبوع المقبل.
يانيك سينر سيستغني عن مدربه دارين كاهيل بنهاية العام (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
أكد الإيطالي يانيك سينر، الجمعة، أن السويدي ماغنوس نورمان سيحل محل مدربه المخضرم الأسترالي دارين كاهيل، الذي ساعد في صقل موهبة المصنف الأول عالمياً سابقاً في كرة المضرب.
وكان المدرب الأسترالي إلى جانب سينر خلال السنوات الخمس الماضية. وبالتعاون أيضاً مع سيموني فاغنوتسي، رافق كاهيل منذ يونيو (حزيران) 2022 صعود الإيطالي إلى صدارة التصنيف العالمي، قبل أن يفقدها مؤخراً بسبب ابتعاده عن الملاعب نتيجة إصابة في ركبته اليمنى.
وقال سينر: «لعب دارين دوراً بالغ الأهمية في مسيرتي. ومع سيموني وبقية أفراد الفريق، حققنا ما كنت أحلم به منذ طفولتي. الفوز بخمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى وبلوغ المركز الأول عالمياً معاً إنجازان سأعتز بهما دائماً، لكن ما لا يقل أهمية عن ذلك هو العلاقة التي بنيناها بمرور الوقت».
وأضاف الإيطالي: «لقد ساعدني على التطور على الصعيدين الرياضي والشخصي، وسترافقني نصائحه طوال مسيرتي. وحتى وإن كانت شراكتنا المهنية تقترب من نهايتها، فإن صداقتنا ستستمر».
ماغنوس نورمان مدرب سينر الجديد (يمين) يحتفل مع ستان فافرينكا بأحد ألقابه (رويترز)
أما نورمان المصنف الثاني عالمياً سابقاً، فقد تولى تدريب مواطنه روبن سودرلينغ، كما تعاون لسنوات طويلة مع السويسري ستان فافرينكا الذي اعتزل حديثاً.
وسيتولى السويدي البالغ 50 عاماً تدريب سينر اعتباراً من مطلع ديسمبر (كانون الأول)، إلى جانب فاغنوتسي.
صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفواhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338236-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7%E2%80%A6-%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%A7
صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا
محمد صلاح (رويترز)
طالب النجم الدولي المصري محمد صلاح، قائد فريق طرابزون سبور التركي، زملاءه بالتكاتف بعد توقف سلسلة انتصاراتهم التي استمرت سبع مباريات متتالية في جميع البطولات، وذلك عقب الخسارة صفر - 1 أمام فرايبورغ الألماني، مساء الخميس، ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.
وأعلن صلاح تحمله المسؤولية الشخصية عن الفرص التي أهدرها خلال المباراة، التي جرت ضمن منافسات الجولة الثالثة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية.
وتسببت الهزيمة في توقف رصيد طرابزون سبور، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم مقابل فوزين، عند 6 نقاط في المركز الثاني عشر، متساوياً في الرصيد مع الفريق الألماني، الذي يحتل المركز الرابع عشر.
ودعا صلاح إلى وحدة الصف بعد انتهاء سلسلة الانتصارات الرائعة لفريقه، إثر الهزيمة بهدف أحرزه لوكاس كوبلر في الدقيقة الـ14 من عمر اللقاء.
وكان قائد منتخب مصر محور محاولات طرابزون سبور للعودة في المباراة، وقد تصدى الحارس ميو باكهاوس لمحاولات عدة، كما تم إحباط محاولة أخرى له في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليفشل أصحاب الأرض في إدراك التعادل.
وفي تصريحاته عقب صافرة النهاية، لم يتهرب صلاح من الحديث عن أدائه، حيث ظهر أمام وسائل الإعلام رفقة زميله البرازيلي فابينيو، وقال بصراحة: «أنا وفابينيو ندرك أننا لم نكن في أفضل مستوياتنا الليلة».
وأضاف صلاح: «أتيحت لي فرص كان ينبغي عليّ استغلالها، وفابينيو يعلم أيضاً أنه كان بإمكانه تقديم أداء أفضل».
وشدد صلاح: «ولكن هذه هي كرة القدم. لا يمكنك الاختفاء عندما تسوء الأمور. يجب أن نتكاتف سوياً، خاصة في مثل هذه الأمسيات».
من جانبه، أيَّد توماس ريس، المدير الفني لطرابزون، وجهة نظر صلاح حول النقاط الحاسمة في المباراة، مشيراً في الوقت ذاته إلى التحسن الذي طرأ على أداء الفريق في الشوط الثاني.
وقال المدرب الألماني: «استقبلنا هدفاً نتيجة خطأ بسيط. قدَّم فريقي ردة فعل قوية للغاية في الشوط الثاني، لكن للأسف انتهت المباراة بخسارتنا».
ويستعد طرابزون لمواجهة مضيفه ألانيا سبور في بطولة الدوري التركي، الأحد، حيث يأمل الفريق في العودة سريعاً لنغمة الانتصارات، قبل توقف المسابقة المحلية لمدة أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.
تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338223-%D8%AA%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%9F
تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته، ومنذ ذلك الحين كرّس حياته لتطوير نمو اللعبة في اليابان.
يستعد الرجل البالغ 68 عاماً ليصبح أول شخص من اليابان يترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقررة في مارس (آذار) في مواجهة السويسري-الإيطالي-اللبناني جاني إنفانتينو.
وشغل تاشيما أدواراً عدة منها؛ لاعب ومدرب وإداري في كرة القدم، ويتمتع بسمعة الرجل الموثوق.
نادراً ما يتصدر العناوين، وكانت إحدى المناسبات القليلة التي ظهر فيها خارج الصفحات الرياضية عندما أصبح من أوائل الشخصيات العامة في اليابان التي أُصيبت بفيروس كورونا في مارس 2020.
أمضى فترة دراسية في الجامعة الألمانية للرياضة في كولونيا، وعدّ أن هذه التجربة غيّرت نظرته إلى دور الرياضة في المجتمع.
ويقول إن قراره الترشح لرئاسة «فيفا» يستند إلى قناعة مفادها أنه «في عصر الأعمال والمال، يجب على الرياضة أن تتمسك بنزاهتها بشكل راسخ».
الرئيس الفخري للاتحاد الياباني سيواجه إنفانتنيو (أ.ب)
وأضاف للصحافيين بعد إعلان ترشحه: «أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يستمر (إنفانتينو) من دون انتخابات. أشعر بأن هذا اختبار لما إذا كان (فيفا) يمتلك القدرة على تطهير نفسه».
وُلد تاشيما في محافظة كوماموتو الجنوبية وقاد فريقه إلى إحراز لقب البطولة الوطنية الثانوية المرموقة في اليابان.
وفي ظل غياب دوري احترافي لكرة القدم في البلاد آنذاك، كان يطمح إلى أن يصبح مدرّس تربية بدنية فالتحق بالجامعة، وهناك استُدعي للعب مع المنتخب الياباني الأول.
وانضم بعد التخرج إلى أحد أندية الدوري الياباني للهواة، لكنه اعتزل اللعب سريعاً وتوجّه إلى ألمانيا لدراسة التدريب.
ووصف «الصدمة العميقة» التي شعر بها أمام تفوق مهارات اللاعبين هناك والطريقة التي كانت تُنظر بها إلى كرة القدم.
قال: «حتى في عام 1980، كان التدريب في ألمانيا يعتمد إلى حد كبير على العلم والمنهجية».
وتابع: «كل شيء بدا كأنه عالم مختلف عن اليابان، وكان ذلك صدمة ثقافية كبيرة بالنسبة إليَّ».
وعاد تاشيما إلى بلاده مصمماً على توظيف ما تعلمه في ألمانيا للمساعدة في تطوير كرة القدم اليابانية.
ودرّب فريقاً جامعياً قبل أن ينضم إلى الاتحاد الياباني لكرة القدم، إذ عمل على برامج التطوير وأشرف على المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية.
تدرج لاحقاً في مناصب الاتحاد الياباني قبل أن يُنتخب رئيساً له عام 2016، بالتوازي مع عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومجلس «فيفا».
وخلال فترة رئاسته للاتحاد الياباني، أقال مدرب المنتخب، البوسني وحيد خليلوزيتش قبل شهرين من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا.
وكان خليلوزيتش غير محبوب لدى اللاعبين، فحل مكانه أكيرا نيشينو، وبلغت اليابان الدور ثمن النهائي قبل أن تخرج على يد بلجيكا.
قال تاشيما: «قال لي بعض الأشخاص إنني لست من تعاقد مع خليلوزيتش، وبالتالي لن يكون ذلك خطئي إذا خسر الفريق. لكن بصفتي رئيساً، كانت المسؤولية كلها تقع على عاتقي».
وتنحى تاشيما عن رئاسة الاتحاد الياباني عام 2024، قبل تعيينه رئيساً فخرياً.
وقال إنه قرر الترشح لرئاسة «فيفا» من أجل «المساهمة في المزيد من تطوير كرة القدم العالمية».
وأضاف أنه شعر بالاستياء من قرار «فيفا» المفاجئ رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
كما قال إن لديه اعتراضاً على قيود السفر التي فرضتها السلطات الأميركية على منتخب إيران المشارك في كأس العالم.
وأكد تاشيما الذي يحظى بدعم الاتحاد المحلي أن ترشحه للرئاسة «ليس مسألة فوز أو خسارة».
وأضاف: «ما يهم هو أن نشارك العالم النزاهة التي بنتها كرة القدم اليابانية على مر السنين».