أصدرت «الشرق» التقرير الثاني عشر في سلسلة تقاريرها المطوَّلة التي ترصد البيانات المالية بقطاع الرياضة، وهو «ميركاتو الشرق 2025»، من إنتاج اقتصاد «الشرق» مع «بلومبيرغ».
ويقدم «ميركاتو الشرق 2025» حصراً لسوق الانتقالات الدولية في المنطقة العربية للاعبي كرة القدم، خلال عام 2025، وما دار خلال آخِر خمس سنوات، ويرصد عبر رسوم توضيحية وجداول مقارنة مدى التغير في هذه السوق خلال هذه الفترة، التي شهدت حراكاً كبيراً يُبرز التحول الكبير في النظرة للعبة.
بدوره قال رياض حمادة، مدير الأخبار الاقتصادية في «الشرق»: «(الشرق) تحرص على تقديم تقارير ترصد وتقارن وتشرح اقتصادات كرة القدم في المنطقة العربية بالكامل، سواء على مستوى ميزانيات الأندية أم فيما يخص سوق انتقالات اللاعبين، وهو العمل الذي بدأناه في أغسطس (آب) 2022، ونسعى للاستمرار فيه وتطويره».

وأضاف: «التقرير يضم 25 رسماً توضيحياً ومقارنة تكشف حجم الإنفاق على الاستثمار في اللاعبين، وتظهر قوة سوق الانتقالات العربية وتأثيرها عالمياً، كما أنه يوضح مدى قوة ميزانيات الأندية العربية».
وتكشف الأرقام أن أندية كرة القدم العربية أنفقت أكثر من 3.3 مليار دولار في آخِر 5 سنوات على ضم لاعبين من الخارج، منها قرابة 1.2 مليار دولار في عام 2025، بزيادة 77 في المائة، مقارنة بالعام السابق. في المقابل بلغت عوائد بيع عقود اللاعبين 235.6 مليون دولار لتسجل رقماً قياسياً غير مسبوق.
وحافظت أندية دول السعودية «907 ملايين دولار» وقطر والإمارات ومصر والمغرب على وجودها الدائم، خلال السنوات الماضية، في صدارة سوق الانتقالات عربياً، على مستوى الإنفاق ومن حيث إيرادات بيع عقود اللاعبين، مع تأكيد خصوصية كل سوق منها.

وتُعد الأندية الخليجية (السعودية وقطر والإمارات) أسواقاً جاذبة من خلال الإمكانيات المالية الكبيرة لضمّ لاعبين أعلى شهرة ومستوى، وهو ما جعلها الأعلى في صافي الإنفاق.
أما مصر فالانتقالات فيها أقرب للتوازن بين البيع والشراء، في حين تتصدر المغرب الأرباح دائماً، إذ حققت أنديتها أرباحاً بلغت 42.7 مليون دولار في آخِر خمس سنوات؛ بينها 11 مليوناً في 2025، بفارق بعيد عن أندية تونس والجزائر ومصر والبحرين.

