«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

«المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)
«المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)
TT

«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

«المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)
«المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)

يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (سي آي إي إس - CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ في المستقبل.

المؤشر هنا لا يقيس القوة الفنية المباشرة، ولا حجم الإنفاق، ولا عدد البطولات، بل يقيس شيئاً أشد عمقاً: إلى أي مدى يدير النادي تشكيلته بمنطق طويل المدى؟ ولهذا بُني التصنيف على 4 عناصر واضحة؛ هي: عدد اللاعبين الذين استخدمهم النادي في مباريات الدوري خلال آخر 3 سنوات، ومتوسط مدة بقاء اللاعبين الحاليين في الفريق الأول، ومتوسط أعمارهم عند التعاقد معهم، ومتوسط السنوات المتبقية في عقودهم. في هذا النموذج، كلما كان عدد اللاعبين المستخدمين أقل؛ كان ذلك أفضل، وكلما كانت الأعمار عند التعاقد أصغر؛ كان ذلك أفضل أيضاً؛ لأن الفكرة الأساسية هي الاستقرار، والاستثمار المبكر، والاحتفاظ بالعناصر مدة أطول.

يكشف الترتيب عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق (المرصد الدولي لكرة القدم)

على مستوى العالم، تصدر ريال مدريد القائمة بالعلامة الكاملة؛ إذ سجل 100.0 نقطة، بعدما استخدم 32 لاعباً فقط خلال آخر 3 سنوات، وبلغ متوسط بقاء لاعبيه الحاليين 3.15 سنة، فيما وصل متوسط أعمار التعاقد إلى 21.9 سنة، ومتوسط المتبقي من عقودهم إلى 2.58 سنة. هذا المزيج يوضح أن النادي الإسباني لا يبدل كثيراً، ويتعاقد في سن صغيرة نسبياً، ثم يحتفظ بالعناصر مدة تسمح ببناء مشروع مستقر.

خلفه مباشرة جاء برينتفورد الإنجليزي في المركز الثاني بـ96.7 نقطة، لكنه فعل ذلك بطريقة مختلفة قليلاً. النادي استخدم 47 لاعباً، وهو رقم أعلى بكثير من ريال مدريد، لكن متوسط البقاء بلغ 2.58 سنة، ومتوسط سن التعاقد 22.4 سنة، فيما بلغ متوسط المتبقي من العقود 3.77 سنة، وهو رقم مرتفع جداً يعكس رغبة واضحة في تأمين المستقبل التعاقدي للاعبين.

وفي المركز الثالث ظهر أتلتيك بلباو بـ96.3 نقطة، مع 26 لاعباً فقط، وهو أقل رقم بين أول 5 أندية معروضة في الصفحة، ومتوسط بقاء بلغ 3.01 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.6 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.72 سنة. هذه الأرقام تقول إن بلباو يعتمد بدرجة كبيرة على الاستقرار والاقتصاد في تدوير الأسماء.

أما المركز الرابع فكان لسياتل ساوندرز الأميركي بـ93.9 نقطة، بعدما استخدم 28 لاعباً، وسجل شبه أعلى متوسط بقاء بين الكبار بـ3.28 سنة، لكنه يتعاقد مع لاعبين أكبر قليلاً؛ إذ بلغ متوسط سن التعاقد 24.9 سنة، فيما وصل متوسط المتبقي من العقود إلى 2.61 سنة. وفي المركز الخامس جاء فيلادلفيا يونيون بـ93.5 نقطة، مع 29 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.42 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 22.7 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.97 سنة.

ثم يبدأ الجزء الثاني من المشهد العالمي بأسماء النخبة الأوروبية المعتادة. ليفربول جاء سادساً بـ91.8 نقطة، مع 34 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.67 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.0 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.77 سنة. وبعده لايبزيغ سابعاً بـ90.3 نقطة، لكنه استخدم 50 لاعباً، وهو رقم مرتفع، غير أن قوة ملفه جاءت من انخفاض متوسط سن التعاقد إلى 21.0 سنة، إضافة إلى متوسط بقاء 2.52 سنة، ومتبقٍ من العقود بلغ 2.72 سنة.

مانشستر سيتي حل ثامناً بـ90.1 نقطة، بعدما استخدم 36 لاعباً، مع متوسط بقاء 2.45 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.7 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 3.21 سنة. أما تشيلسي فجاء تاسعاً بـ88.7 نقطة، لكنه كان حالة خاصة جداً في الجدول، فقد استخدم 55 لاعباً، وهو رقم كبير جداً مقارنة بأندية القمة، ومتوسط البقاء لديه منخفض عند 1.41 سنة فقط، لكن ما دعمه في المؤشر هو انخفاض متوسط سن التعاقد إلى 21.3 سنة، وارتفاع متوسط المتبقي من العقود إلى 4.37 سنة، وهو الأعلى بين كل الأندية الظاهرة في الصفحة. هذا يعني أن تشيلسي يتعاقد بكثافة، وبأعمار صغيرة، ويمنح عقوداً طويلة جداً، حتى لو كان الاستقرار الفعلي داخل التشكيلة أقل من منافسيه.

في المركز الـ10 حضر ريال سوسييداد بـ85.7 نقطة، مستخدماً 30 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.93 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.3 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 3.01 سنة. وخلفه مباشرة شاختار دونيتسك بـ85.6 نقطة، مع 36 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.89 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 21.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.78 سنة.

ثم جاء كلوب بروج في المركز الـ12 بـ85.2 نقطة، مع 40 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.43 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 22.3 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.33 سنة. إيفرتون حل في المركز الـ13 بـ85.1 نقطة مع 40 لاعباً أيضاً، لكنه تفوق في متوسط البقاء الذي بلغ 2.99 سنة، مع متوسط سن تعاقد 23.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.13 سنة. نيوكاسل كان الـ14 بـ84.3 نقطة، مستخدماً 36 لاعباً، وبمتوسط بقاء 2.91 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.7 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.27 سنة.

بايرن ميونيخ جاء في المركز الـ15 بـ84.0 نقطة، مع 41 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.84 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.6 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.15 سنة. مانشستر يونايتد حل في المرتبة الـ16 بـ83.6 نقطة، مع 42 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.21 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 22.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.76 سنة. وآرسنال في المركز الـ17 بـ83.4 نقطة، مع 33 لاعباً فقط، وهو رقم جيد، لكن متوسط عمر التعاقد لديه بلغ 24.2 سنة ومتوسط البقاء 2.13 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.91 سنة.

في المراكز الأخيرة من الصفحة الظاهرة، حل ألكمار في المركز الـ18 بـ83.1 نقطة، مع 35 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.74 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 23.4 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 3.19 سنة. ثم زينيت وباريس سان جيرمان بالتساوي النقطي تقريباً عند 82.8 نقطة لكل منهما، لكن بأرقام مختلفة؛ زينيت استخدم 41 لاعباً، بمتوسط بقاء 2.75 سنة، وسن تعاقد 24.2 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.36 سنة، فيما استخدم باريس 39 لاعباً، بمتوسط بقاء 2.08 سنة، وسن تعاقد 22.1 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.42 سنة. وأخيراً في آخر السطر الظاهر من هذه الصفحة جاء برشلونة بـ81.9 نقطة، مستخدماً 28 لاعباً فقط، مع متوسط بقاء 2.22 سنة، لكنه يتعاقد في سن أعلى نسبياً بلغت 25.0 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود بلغ 2.70 سنة.

الأهلي تصدر ترتيب الأندية السعودية (المرصد الدولي لكرة القدم)

على مستوى ترتيب أندية الدوري السعودي، فإن الصورة تختلف بطبيعة السوق، لكنها تكشف أيضاً عن تباينات واضحة بين الأندية من حيث الاستقرار والبناء طويل المدى. الأهلي تصدر الترتيب السعودي بـ68.3 نقطة، مستخدماً 35 لاعباً خلال آخر 3 سنوات، مع متوسط بقاء 1.52 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.5 سنة، وعقود متبقية متوسطها 2.21 سنة. تصدر الأهلي لا يعني أنه قريب من أرقام ريال مدريد أو برينتفورد على المستوى العالمي، لكنه يعني أنه الأفضل سعودياً وفق هذا النموذج الحسابي.

في المركز الثاني جاء النصر بـ65.4 نقطة، مع 43 لاعباً، ومتوسط بقاء 2.17 سنة، وهو الأعلى تقريباً بين أندية المقدمة السعودية، لكنه يتعاقد بمتوسط عمر أعلى بلغ 26.0 سنة، فيما وصل متوسط العقود المتبقية إلى 1.87 سنة. الهلال جاء ثالثاً بـ61.0 نقطة، بعدما استخدم 47 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.48 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 25.5 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.29 سنة. والفارق الضئيل جداً بينه وبين القادسية، الذي حل رابعاً بـ60.9 نقطة، يوضح مدى تقارب المنهجين رقمياً. القادسية استخدم 34 لاعباً فقط، وهو رقم جيد جداً، لكن متوسط البقاء لديه بلغ 1.28 سنة، ومتوسط عمر التعاقد 26.4 سنة، فيما كان متوسط العقود المتبقية 2.32 سنة.

الاتحاد جاء خامساً بـ59.8 نقطة، مستخدماً 55 لاعباً، وهو رقم مرتفع للغاية، مع متوسط بقاء 1.51 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.8 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 2.18 سنة. هذا الرقم الكبير في عدد اللاعبين المستخدمين يضغط على تقييمه؛ لأنه يوحي بدرجة أعلى من الحركة والتغيير خلال 3 سنوات.

بعد الخمسة الكبار في الجدول السعودي بدأ الفارق يتسع. الخلود جاء سادساً بـ52.8 نقطة، مع 41 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.03 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 24.8 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.49 سنة. نيوم حل سابعاً بـ52.3 نقطة، مستخدماً 37 لاعباً، ومتوسط بقاء 0.88 سنة فقط، ومتوسط عمر تعاقد 25.6 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.73 سنة. أما الفتح فجاء ثامناً بـ52.0 نقطة، مع 47 لاعباً، لكنه عوّض ذلك بمتوسط بقاء 1.63 سنة، وهو من الأعلى في الدوري، مقابل متوسط عمر تعاقد 25.8 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.17 سنة.

الاتفاق حل تاسعاً بـ51.5 نقطة، مستخدماً 51 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.54 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.1 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.48 سنة. الأخدود جاء عاشراً بـ45.7 نقطة، مع 48 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.63 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.4 سنة، لكن متوسط المتبقي من العقود لديه كان منخفضاً جداً عند 0.70 سنة، وهو الأقل تقريباً في الصفحة؛ مما يفسر تراجعه النسبي.

الفيحاء احتل المركز الـ11 بـ44.0 نقطة، مع 60 لاعباً، وهو رقم مرتفع، ومتوسط بقاء 1.59 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.4 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.08 سنة. التعاون جاء بالمركز الـ12 بـ41.5 نقطة، بعدما استخدم 68 لاعباً، وهو من أعلى الأرقام في الجدول، مع متوسط بقاء 1.30 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 25.6 سنة، وعقود 1.19 سنة.

النجمة حل في المركز الـ13 بـ40.5 نقطة، مع 49 لاعباً، ومتوسط بقاء 0.88 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.0 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 0.99 سنة. الحزم جاء في المركز الـ14 بـ38.8 نقطة، مستخدماً 53 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.27 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 27.3 سنة، وهو من أعلى الأعمار في التعاقد، ومتوسط المتبقي من العقود 0.93 سنة.

ضمك كان الـ15 بـ36.9 نقطة، مع 68 لاعباً، ومتوسط بقاء 1.24 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 26.2 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 0.98 سنة. الرياض جاء الـ16 بـ36.4 نقطة، مستخدماً 68 لاعباً أيضاً، مع متوسط بقاء 0.86 سنة فقط، ومتوسط عمر تعاقد 25.3 سنة، وعقود 1.11 سنة. الشباب حل في المركز الـ17 بـ32.5 نقطة، مع 64 لاعباً، ومتوسط بقاء 0.72 سنة، وهو الأدنى في الصفحة، ومتوسط عمر تعاقد 26.9 سنة، ومتوسط المتبقي من العقود 1.24 سنة. أما الخليج فجاء أخيراً في هذه القائمة المعروضة بـ30.6 نقطة، بعدما استخدم 61 لاعباً، مع متوسط بقاء 1.10 سنة، ومتوسط عمر تعاقد 28.9 سنة، وهو الأعلى بين جميع الأندية الظاهرة، ومتوسط المتبقي من العقود بلغ 1.12 سنة.

واللافت في المقارنة بين الصفحة العالمية والصفحة السعودية أن الفجوة ليست فقط في النقاط النهائية، بل في بنية الأرقام نفسها. ريال مدريد، متصدر العالم، استخدم 32 لاعباً فقط، بينما الأهلي، متصدر السعودية، استخدم 35 لاعباً، وهما رقمان متقاربان نسبياً، لكن الفارق الحقيقي يظهر في بقية المؤشرات. متوسط البقاء في ريال مدريد 3.15 سنة مقابل 1.52 سنة للأهلي، ومتوسط عمر التعاقد 21.9 سنة مقابل 24.5 سنة، بينما متوسط المتبقي من العقود متقارب نسبياً عند 2.58 سنة لريال مدريد و2.21 سنة للأهلي. هذا يعني أن الفارق الأساسي ليس فقط في حجم التغيير، بل في سرعة إعادة التشكيل، وفي التعاقد مع أعمار أصغر، والاحتفاظ بها لمدة أطول.

الأمر نفسه ينطبق على بقية الأندية السعودية الكبرى. النصر، رغم حلوله ثانياً محلياً، فإنه يتعاقد بمتوسط عمر 26.0 سنة، والهلال 25.5 سنة، والاتحاد 24.8 سنة، وهي كلها أعلى من كثير من أندية القمة العالمية في الصفحة الأولى. كذلك؛ فإن عدد اللاعبين في السعودية يرتفع بشكل لافت لدى بعض الفرق: الاتحاد 55 لاعباً، التعاون وضمك والرياض 68 لاعباً لكل منها، والشباب 64 لاعباً، والخليج 61 لاعباً، والفيحاء 60 لاعباً. هذه الأرقام تعطي انطباعاً واضحاً بأن كثيراً من الفرق السعودية ما زالت تتحرك في سوق أقرب إلى التعديل المستمر وإعادة الضبط المتكرر، أكثر من البناء الهادئ الممتد.

ومن زاوية أخرى، يكشف الجدول السعودي عن أن أفضلية الأهلي جاءت من أنه جمع توازناً مقبولاً في كل العناصر من دون أن يتفوق بشكل ساحق في عنصر واحد. فهو ليس الأعلى في متوسط البقاء، وليس الأقل في سن التعاقد، وليس الأطول في العقود، لكنه كان الأعلى توازناً إجمالاً. النصر تفوق عليه في متوسط البقاء، والقادسية تفوق عليه في قلة عدد اللاعبين المستخدمين، والهلال والاتحاد كان متوسط المتبقي من العقود قريباً، لكن الأهلي خرج بأفضل حصيلة كلية.

في النهاية، ما يقوله التقرير هو أن «الإدارة طويلة المدى» ليست عنواناً إنشائياً، بل مجموعة قرارات يمكن قياسها رقمياً: كم لاعباً تستخدم، وكم يحتفظ النادي بعناصره، وفي أي عمر يتعاقد معهم، ومدة العقود؟ عالمياً؛ يبدو ريال مدريد النموذج الأكمل في هذا المسار، فيما يتصدر الأهلي المشهد السعودي وفق المعايير نفسها. وبين القمتين تظهر الفجوة بوضوح: أوروبا، أو على الأقل نخبتها في هذه الدراسة، تتحرك بدرجة أعلى من الاستقرار، وبأعمار تعاقد أقل، وبقدرة أكبر على تحويل التخطيط إلى استمرارية. أما في السعودية، فالصورة تكشف عن مشروعات متنوعة؛ بعضها يقترب من الاستقرار النسبي، وبعضها لا يزال أسيراً للتغيير السريع وكثرة الدوران داخل التشكيلة.


مقالات ذات صلة

مورينيو يعود لريال مدريد بعد 13 عاماً

رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (إ.ب.أ)

مورينيو يعود لريال مدريد بعد 13 عاماً

ذكرت تقارير أن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي، وافق على العودة لتدريب ناديه السابق ريال مدريد، وذلك بعد 13 عاماً من مغادرته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارفاخال (إ.ب.أ)

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، رحيل قائده داني كارفاخال عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

أعلن الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو توصل جوزيه مورينيو وريال مدريد إلى اتفاق شفهي يقضي بعودة المدرب البرتغالي إلى قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور يحتفل بهدف الفوز على إشبيلية (أ.ب)

«لا ليغا»: فينسيوس يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية

فاز ريال مدريد على مضيّفه إشبيلية 1 - 0، الأحد، ضمن منافسات الجولة 37 (قبل الأخيرة) من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )

المسحل: لا أحد يعرف بطل الدوري السعودي حتى الآن… هذا سر قوة المنافسة

ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

المسحل: لا أحد يعرف بطل الدوري السعودي حتى الآن… هذا سر قوة المنافسة

ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
ياسر المسحل في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

أكّد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، سعادته باستضافة بطولة «خليجي 27» في جدة، مشدداً على أن النسخة المقبلة ستكون مميزة واستثنائية، في ظل إقامة البطولة خلال أيام «فيفا» وقبل كأس آسيا، إلى جانب الطموح السعودي الدائم بالمنافسة على اللقب.

وقال المسحل، في تصريح لممثلي وسائل الإعلام بعد نهاية مراسم قرعة كأس الخليج التي أقيمت في جدة: «سعيدون بالحضور اليوم في جدة التاريخية، هذا المكان يعني لنا الكثير كسعوديين، وهو أحد المواقع المسجلة في اليونسكو. كما استضفنا كأس آسيا 2027 في الدرعية المسجلة أيضاً ضمن قائمة اليونسكو، واليوم نفرح باستضافة أشقائنا في هذا المكان، ونعد بإذن الله بنسخة مميزة جداً من (خليجي 27)، وستكون من أفضل النسخ، والجمهور سيستمتع بها بإذن الله».

وأضاف: «هذه أول مرة تقام فيها البطولة خلال أيام (فيفا)، ونحن دائماً عندما نشارك في أي بطولة نلعب من أجل المنافسة على لقبها. اليوم أنت مستضيف البطولة، ومنذ فترة طويلة لم نحققها، وآخر مرة كانت تقريباً عام 2013، لذلك من الطبيعي أن ندخل بأفضل تشكيل لدينا، وأن ننافس بقوة لتحقيق اللقب»

وتحدث المسحل عن تطور المنتخبات السعودية السنية قائلاً: «خلال آخر 7 سنوات حققت المنتخبات السنية السعودية 11 بطولة على مستوى آسيا والعرب والخليج. كما تأهلنا 5 مرات إلى كأس العالم، مرتان للمنتخب الأول، ومرتان لمنتخب الناشئين، ومرة لمنتخب الشباب، بالإضافة إلى التأهل إلى الأولمبياد بعد غياب 24 عاماً».

وتابع: «منتخب الناشئين تأهل أيضاً إلى كأس العالم في نسختين متتاليتين بعد غياب يقارب 34 سنة. هذا يعكس حجم الاستثمار الكبير الذي يقوم به اتحاد القدم بدعم سخي من القيادة ومتابعة مستمرة من سمو وزير الرياضة، وهو ما أثمر عن هذه الإنجازات».

وأشار إلى أن العمل على الفئات السنية بدأ ينعكس على مستوى اللاعبين، مضيفاً: «اليوم نتحدث عن لاعب مثل صبري دهل، الذي لعب الموسم الماضي كأس العالم للناشئين، وفي موسمه الثاني مع الفيحاء أصبح قريباً من التشكيلة الأساسية بعمر 18 عاماً، وانتقل أيضاً إلى أحد أندية دوري روشن، وهذا يؤكد حجم الاستثمار الحقيقي في المواهب».

وعن تصنيف المنتخب السعودي، أوضح المسحل أن الاتحاد غير راضٍ بشكل كامل عن الوضع الحالي، قائلاً: «صحيح أن التصنيف في عام 2011 وصل إلى 126 وكان سيئاً جداً، وفي 2022 وصلنا إلى المركز 48 بعد كأس العالم، واليوم نحن في المركز 60 تقريباً. عندما بدأ المجلس الحالي كان التصنيف في حدود المركز 70، واليوم أصبحنا حول المركز 59 أو 60، هل هذا مرضٍ؟ لا طبعاً، لكن على الأقل هناك تقدم».

وأضاف: «نعرف أن التقدم أبطأ مما نطمح له، وهناك عوامل كثيرة نعمل على معالجتها ليل نهار، لكننا متفائلون بأن الإنجازات التي تحققها المنتخبات السنية ستنعكس مستقبلاً على المنتخب الأول».

وفي ما يتعلق بكأس السوبر السعودي، كشف المسحل أن البطولة باتت تحظى باهتمام كبير من عدة دول، قائلاً: «كأس السوبر السعودي أصبح مطلوباً بشكل كبير، وشاهدنا النسخة الماضية في هونغ كونغ التي حققت إيرادات تجارية مرتفعة. اليوم لدينا عروض من عدة دول، من بينها دول خليجية، لكن لا أستطيع الإعلان عن أي شيء قبل التوقيع الرسمي».

وأضاف: «نحن نحترم ونحب الأشقاء في الكويت، ونتشرف بإقامة السوبر السعودي هناك، لكن حتى يتم الانتهاء من كافة التفاصيل لا يمكنني الإعلان رسمياً».

وعن الجدل المرتبط بتجهيزات التتويج في دوري روشن، قال المسحل: «تنظيم الدوري وإدارته بالكامل تحت إشراف رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وهم يبذلون جهوداً كبيرة لتطوير المسابقة التي أصبحت تحظى بمتابعة عالية جداً».

وأضاف: «الجولة الأخيرة ستشهد تنافساً كبيراً، وحتى الآن لا أحد يعرف من سيتوج باللقب أو من سيتأهل إلى (دوري أبطال آسيا للنخبة) أو (دوري أبطال آسيا 2)، وهذا دليل على قوة المنافسة. الرابطة لديها ترتيباتها الخاصة، كما حدث في النسخ الماضية، وعند وجود احتمال لتتويج أكثر من فريق يتم تجهيز كل السيناريوهات».

وعن تحضيرات المنتخب السعودي المقبلة، أوضح رئيس الاتحاد السعودي أن الأخضر سيخوض عدة مباريات ودية قوية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، قائلاً: «كما أُعلن سابقاً سنواجه الإكوادور يوم 30 مايو (أيار) في نيويورك، ثم السنغال بطل أفريقيا يوم 9 يونيو (حزيران) في أوستن، وهناك مواجهة ثالثة سيتم الإعلان عنها قريباً يوم 4 يونيو أمام منتخب أقل تصنيفاً».

جانب من مجريات مراسم قرعة كأس الخليج (تصوير: محمد المانع)

وأضاف: «المباراة السابقة أمام صربيا كانت قوية ومفيدة للغاية، ونأمل أن يستفيد الجهاز الفني من المعسكر الحالي الذي يمتد قرابة 20 يوماً من أجل تجهيز المنتخب بأفضل صورة».

وعن المطالبات بعودة إبراهيم القاسم، قال المسحل: «إبراهيم القاسم من الكفاءات الوطنية التي يشهد لها الجميع. حتى وزير الرياضة أشاد باسمه بعد إعلان استضافة السعودية لكأس العالم 2034 تقديراً لجهوده».

وأضاف: «الانتخابات ستُفتح بعد نحو 8 أشهر، وأي شخص يرى في نفسه القدرة على خدمة الكرة السعودية من حقه الترشح، سواء إبراهيم القاسم أو غيره».

ونفى المسحل ما تردد بشأن رفض الاتحاد السعودي إقامة حفل تكريم للنادي الأهلي بعد تتويجه الآسيوي، قائلاً: «هذا الكلام غير صحيح إطلاقاً، وأتمنى من بعض الإعلاميين تحري الدقة وعدم نشر معلومات غير صحيحة».

وأضاف: «نحن في اتحاد القدم فخورون بأن الأهلي حقق لقب آسيا مرتين متتاليتين، ويهمنا أن يبقى اللقب داخل السعودية سواء أكنت رئيساً للاتحاد أم مشجعاً عادياً».

وتابع: «أكبر تكريم بالنسبة لنا كان استقبال الأهلي من سمو ولي العهد، وهذا شرف كبير جداً. أما ما يخص إقامة حفل رسمي، فالاتحاد السعودي لم يسبق له أن نظم حفلات مماثلة لأي نادٍ حقق البطولة الآسيوية، وهذه كانت دائماً من اختصاص جهات أخرى».

وردّ المسحل أيضاً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن دور الفرنسي ناصر لارغيت في ملف التعاقد مع المدرب اليوناني دونيس رغم اقتراب رحيله، قائلاً: «دور المدير الفني هو ترشيح الأسماء، وليس اختيار المدرب بشكل مباشر».

وأضاف: «بعد العودة من معسكر صربيا ومراجعة التقارير بشكل مفصل، أوصى ناصر لارغيت بالتعاقد مع دونيس بعد عدة اجتماعات ودراسة عدد من الأسماء الأخرى».

وتابع: «لارغيت أبلغنا قبل 6 أو 8 أشهر بعدم رغبته في تجديد عقده، لكن هذا لا يعني أنه يتوقف عن العمل. في أوروبا نشاهد مديرين تنفيذيين يعلنون رحيلهم قبل أشهر طويلة ويواصلون أداء مهامهم حتى آخر يوم».

وعن المنتخب العراقي، قال المسحل: «أتمنى التوفيق للمنتخب العراقي، فهو منتخب كبير ومميز، والمواجهات معه دائماً تنافسية وقوية للغاية. يرأس الاتحاد العراقي الكابتن عدنان درجال، وأتمنى له التوفيق، وأعتقد أنهم مقبلون على انتخابات قريباً. بالتأكيد ستكون مباراة من الطراز العالي، ونتمنى أن نقدم فيها مستوى مميزاً».


مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
TT

مصادر: رازفان الهلال وإيمانويل الفيحاء خياران اتفاقيان لخلافة الشهري

رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)
رازفان لوشيسكو مدرب الهلال السابق بات ضمن خيارات الاتفاق (نادي الهلال)

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الاتفاق بدأت رسمياً في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل، حيث ينحصر مستقبل منصب المدير الفني بين ثلاثة خيارات رئيسية.

ويتصدر المشهد التدريبي كل من البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، والروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني السابق للهلال، في حين لا تزال فرصة استمرار المدرب الوطني سعد الشهري قائمة، خصوصاً أن المحادثات بينه وبين إدارة النادي تسير في اتجاه إيجابي حتى الآن.

وعلى صعيد ملف اللاعبين الأجانب، حسمت الإدارة الاتفاقية موقفها بعدم التجديد للنجم الهولندي جورجينيو فينالدوم، ليغادر صفوف الفريق مع نهاية عقده الحالي. وفي المقابل، تبدو حظوظ المدافع الاسكوتلندي جاك هيندري مرتفعة في البقاء، إذ تدرس الإدارة بجدية إمكانية التجديد معه واستمراره لقيادة خط الدفاع خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، يضع أصحاب القرار في النادي ملف خط الهجوم أولوية قصوى، حيث تسعى الإدارة للتعاقد مع مهاجم أجنبي أساسي لتعزيز القوة الهجومية للفريق. وبناءً على هذا التحرك، فإنه في حال عدم رحيل المهاجم الفرنسي موسى ديمبيلي، فسيتم قيده كلاعب أجنبي إضافي خارج التشكيلة الأساسية المستهدفة.

أما بخصوص اللاعب السلوفاكي أوندريج دودا، فقد كشفت المصادر أن الإدارة لا تمانع رحيله خلال الصيف المقبل، في حال تلقي النادي عرضاً رسمياً ومناسباً لشراء المدة المتبقية من عقده.


الرياض تستضيف نهائي قفز الحواجز بمشاركة 168 فارساً وفارسة

نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
TT

الرياض تستضيف نهائي قفز الحواجز بمشاركة 168 فارساً وفارسة

نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)
نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو (الاتحاد السعودي)

تتأهب ميادين الرياض، هذا الأسبوع، لاستقبال ختام موسم طويل من التحدي والتنافس في قفز الحواجز، حين يجتمع 168 فارساً وفارسة على أرض منتجع الفروسية العالمي لخوض نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، في مشهدٍ يعكس اتساع قاعدة اللعبة وتنامي حضورها بين مختلف الفئات العمرية والمستويات الفنية.

وينظم الاتحاد السعودي للفروسية والبولو نهائي دوري الاتحاد السعودي للفروسية والبولو لقفز الحواجز، وذلك خلال الفترة من 20 إلى 23 مايو (أيار) الحالي، بعد موسم امتد عبر 10 جولات لفئة الهواة، و9 جولات لفئة المحترفين، أُقيمت في مدينتي الرياض وجدة، وشملت عدداً من الفئات الرئيسية والسنية، إضافة إلى منافسات الفِرق.

وسيقام النهائي عبر عدة أشواط خُصصت لأفضل 20 فارساً في فئة الكبار، و30 فارساً في الفئة المتوسطة، و50 فارساً وفارسة في فئة الصغار، إلى جانب أفضل 50 فارساً في فئة الهواة، وأفضل 20 فارسة، و20 فارساً لفئة أقل من 14 عاماً، و30 فارساً لفئة أقل من 16 عاماً، و20 فارساً لفئة أقل من 18 عاماً، و20 فارساً لفئة أقل من 21 عاماً.

كما تتأهل إلى النهائي أفضل 8 فِرق خلال الموسم، حيث يتكون كل فريق من 3 فرسان وفارس احتياطي.

وسيشهد ختام البطولة تكريم أبطال موسم ألعاب الاتحاد السعودي للفروسية والبولو في رياضات قفز الحواجز، والقدرة والتحمل، والتقاط الأوتاد، والرماية من على ظهر الخيل، وذلك لجميع الفئات: الكبار، والشباب، والناشئين، والفارسات، إضافة إلى جائزة أفضل جواد، بالإضافة إلى شركاء النجاح.

من جانبه، أكد الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، أن دوري قفز الحواجز حقق أرقاماً عالية في عدد المشاركين، وقال: «شهدنا تنافساً عالياً ومشاركة كبيرة من كل الفئات المعتمَدة في الاتحاد، سواء المحترفين أم الهواة أم الفئات السنية».

وأضاف: «الدوري أسهم، بشكل كبير، في توسيع قاعدة الممارسين لرياضة قفز الحواجز، ورفع مستوى التنافس الفني بين الفرسان، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطور مستوياتهم الفنية والبدنية، ومنح عدد من الفرسان فرصة أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرة من خلال المشاركة المستمرة طوال الموسم».

وزاد: «نحرص في (الاتحاد) على استمرار هذه البرامج والبطولات النوعية التي تُعد ركيزة أساسية لتطوير رياضة الفروسية السعودية، كما أن زيادة عدد الممارسين تسهم في تعزيز خيارات المنتخبات الوطنية ورفع جاهزية الفرسان للمشاركات الخارجية، بما يواكب تطلعات المملكة في تحقيق حضور مميز بالمحافل الإقليمية والدولية».

واختتم حديثه قائلاً: «سيستمر (الاتحاد) في تنفيذ خططه وبرامجه الهادفة إلى تطوير مستويات الفرسان، وصناعة جيل منافس قادر على تمثيل المملكة بالشكل المشرِّف في مختلف البطولات».