«أمينة غرناطة» و«عمار»... أبطال الختام في «مهرجان سلطان»

الحدث العالمي رسّخ نفسه كأحد أهم ملتقيات الخيل العربية الأصيلة

الفحل «عمار» خلال التتويج (الشرق الأوسط)
الفحل «عمار» خلال التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«أمينة غرناطة» و«عمار»... أبطال الختام في «مهرجان سلطان»

الفحل «عمار» خلال التتويج (الشرق الأوسط)
الفحل «عمار» خلال التتويج (الشرق الأوسط)

اختُتمت السبت في الرياض فعاليات مهرجان الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمي للجواد العربي 2026، في مشهد جسّد مكانة هذا الحدث بوصفه أحد أهم الملتقيات الدولية المعنية بالخيل العربية الأصيلة، حاملاً إرثاً عريقاً واسماً خالداً ارتبط بدعم الجواد العربي والحفاظ على نقائه وأصالته، وهو الإرث الذي خلّده اسم الأمير سلطان بن عبد العزيز، وجعله حاضراً في ذاكرة الفروسية العالمية.

وجاء تنظيم المهرجان هذا العام بدعم وتوجيهات عالية المستوى من رئيس اللجنة العليا المنظمة الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، وبإشراف مباشر من الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، المشرف العام على المهرجان، إلى جانب رعاية مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية، ليواصل المهرجان دوره بوصفه منصة دولية تحتفي بالجمال والأصالة والأنساب العريقة، وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية المعتمدة عالمياً، وليبقى محط أنظار المهتمين بعالم الفروسية والخيل العربية الأصيلة حول العالم.

وشهدت أيام المهرجان منافسات قوية وعالية المستوى بين 359 رأساً من نخبة الجياد العربية الأصيلة القادمة من مختلف الدول، في حضور دولي يؤكد المكانة التي يحظى بها هذا الحدث المصنّف ضمن بطولات «التايتل شو»، والذي تحرص كبرى المرابط العالمية على المشاركة فيه عاماً بعد عام.

المهرجان كان محط أنظار المهتمين بالفروسية والخيل العربية الأصيلة حول العالم (الشرق الأوسط)

كما حظي المهرجان، الذي أُقيم تحت مظلة مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة، بحضور جماهيري كثيف من مختلف فئات المجتمع العاشقة للفروسية، وسط تنظيم متكامل وفّر للزوار كل سبل الراحة لمتابعة أحد أهم الأحداث المدرجة على أجندة بطولات الخيل العربية الأصيلة عالمياً.

وفي الحفل الختامي، امتزجت أجواء المنافسة بأصوات فرق الفلكلور السعودي التي صدحت في أرجاء المكان، في رسالة رمزية أكدت أن الجواد العربي سيظل رمزاً خالداً للجمال والعزة والتاريخ، وأنه ليس مجرد منافسة رياضية، بل رسالة ثقافية وإنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان.

الأمير خالد بن سلطان خلال وجوده في الليلة الختامية (الشرق الأوسط)

وعلى مستوى النتائج، توزعت ألقاب الذهب والفضة والبرونز على مختلف الفئات؛ إذ شهدت بطولة المهرات سعودية الأصل والمنشأ، تتويج المهرة «مجدولة العارض» بالميدالية الذهبية، وحلت المهرة «ديباج» ثانية، وجاءت المهرة «إشعاع عذبة» ثالثة.

وفي بطولة الأمهار سعودية الأصل والمنشأ، نال المهر «صعب إم جي» الذهب، تلاه المهر «فاتح صقلية» بالفضة، ثم حاز المهر «سهم العجب» البرونز.

أما في بطولة الأفراس سعودية الأصل والمنشأ، فقد تُوجت الفرس «منارة عذبة» بالذهب، وحلت الفرس «حصة العارض» ثانية، وجاءت الفرس «إشراق عذبة» ثالثة، في حين ذهبت ذهبية بطولة الفحول سعودية الأصل والمنشأ، إلى الفحل «أبان عذبة»، ونال الفحل «خريسان عذبة» الفضة، وحصل الفحل «بلسم عذبة» على البرونز.

وفي فئة المهرات لأعمار سنة، كانت الصدارة للمهرة «آية العرب»، تلتها المهرة «سلطانة العربي»، ثم المهرة «لولو عامر آل زايد»، في حين شهدت بطولة الأمهار لأعمار سنة تتويج المهر «وطن الطريبيل» بالذهب، وحلول المهر «نادر عذبة» ثانياً، والمهر «وسام آل زايد» ثالثاً.

جانب من العرضة السعودية في الليلة الختامية (الشرق الأوسط)

أما بطولة المهرات لأعمار سنتين إلى ثلاث سنوات، فقد ذهبت ذهبيتها إلى المهرة «ملكة نجد»، وحلت المهرة «إيه إف مزنة» في المركز الثاني، وجاءت المهرة «إف إن براقة» ثالثة.

وفي فئة الأمهار للأعمار ذاتها، نال المهر «عزام الأمل» الذهب، تلاه المهر «نبراس إن إيه» بالفضة، ثم حاز المهر «إيه آر غيث» البرونز.

واختُتمت المنافسات ببطولتَي الأفراس والفحول، حيث تُوجت الفرس «أمينة غرناطة» بلقب بطولة الأفراس، وحلت الفرس «أسماء مزنة» ثانية، وجاءت الفرس «مودة راية العز» ثالثة، في حين ذهبت ذهبية بطولة الفحول إلى الفحل «عمار»، ونال الفحل «فويرتي» الفضة، وحصل الفحل «دي مزيان» على البرونز.


مقالات ذات صلة

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

رياضة عالمية اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

ريمونتادا تقود زفيريف إلى نصف نهائي دورة ميونيخ

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الجمعة إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في التنس (500 نقطة) على الملاعب الترابية

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الصربي حمد ميديدوفيتش (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: الصربي ميديدوفيتش يبلغ «قبل النهائي»

واصل لاعب التنس الصربي حمد ميديدوفيتش مغامرته في منافسات فردي الرجال ببطولة برشلونة لفئة 500 نقطة، بعدما تأهل إلى الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية التشيكية كارولينا موتشوفا تعانق الأميركية كوكو غوف بعد فوزها في مباراة الدور ربع النهائي (رويترز)

دورة شتوتغارت: موتشوفا تهزم غوف وتبلغ نصف النهائي

تغلبت التشيكية كارولينا موتشوفا على المصنفة الثانية، الأميركية كوكو غوف، بمجموعتين لواحدة في مباراة مثيرة ضمن الدور ربع النهائي من بطولة شتوتغارت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، أن فوز فريقه على الاتحاد لا علاقة له بقرارات التحكيم، مشيراً إلى أن كرة القدم تحسمها تفاصيل المباراة بين فريقين، أحدهما يفوز والآخر يخسر.

وتمكن ماتشيدا الياباني من تجاوز الاتحاد بهدف وحيد دون رد ليعبر إلى دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «الحكام ليسوا سبب انتصارنا، كرة القدم بطبيعتها هناك فريق فائز وآخر خاسر، وفريقي كان محظوظاً بالانتصار».

وأضاف: «أشكر جماهيرنا التي حضرت في جدة، وكذلك الجماهير اليابانية، دعمهم كان مهماً لنا».

واختتم حديثه قائلاً: «سعيد باللعب أمام فريق كبير مثل الاتحاد».


كونسيساو بعد الوداع الآسيوي: خسرنا بسبب الحكم

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو بعد الوداع الآسيوي: خسرنا بسبب الحكم

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من خسارة فريقه أمام ماتشيدا الياباني، معتبراً أن قرارات الحكم كان لها تأثير مباشر على نتيجة المواجهة.

وودع الاتحاد بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة عقب خسارته أمام ماتشيدا الياباني في دور ربع النهائي، وكان الاتحاد سجل هدف التعادل قبل 4 دقائق من صافرة النهاية، قبل أن يقرر الحكم إلغاءه عقب عودته لتقنية الفيديو المساعد.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي: «كانت مواجهة غير عادلة، وبسبب الحكم خسرنا الليلة، لم نكن نستحق الخسارة، وكان أداؤه سيئاً».

وأضاف: «غيّرنا الطريقة خلال المباراة بحثاً عن تعديل النتيجة، وواجهنا فريقاً يملك لاعبين لديهم سرعة كبيرة، وكان من الضروري إيجاد حلول، وبعد التغييرات نظمنا أنفسنا دفاعياً وأصبحنا أكثر خطورة هجومياً».

وتابع مدرب الاتحاد: «قررت إشراك دانيلو بيريرا في مركز المحور؛ لأنه الخيار الأفضل. في الشوط الأول لم يكن هناك تهديد حقيقي من الطرفين، لكن في الشوط الثاني وصلنا وهددنا مرماهم بشكل أكبر».

وزاد كونسيساو بالقول: «الحكم كان خصمنا الليلة، وليس الفريق الياباني. في أكثر من حالة نتفوق والحكم يعيقنا، بالنسبة لي الهدف صحيح وضربنا القائم مرتين. نحن فرضنا أنفسنا، ولكن الحكم أراد ذلك».

وعند سؤاله عن خروج كانتي وبنزيمة، هل كان مؤثراً على الفريق وأدى إلى خروجه؟ قال مدرب الاتحاد: «الخطة كانت واضحة، ولديّ بعض التعليقات عادة لا أتحدث عن الحكام، ولكن عندما يكون لديّ وقت راحة أقل ويؤدي اللاعبون بهذه الروح القتالية فهذا يحترم».

وعاد الصحافي لسؤال المدرب عن الثنائي بنزيمة وكانتي، إلا أن كونسيساو اكتفى بالقول: «لن أعلق».


«ماتشيدا» الياباني يصعق «الاتحاد» ويُقصيه من «ربع نهائي النخبة الآسيوية»

ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)
ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)
TT

«ماتشيدا» الياباني يصعق «الاتحاد» ويُقصيه من «ربع نهائي النخبة الآسيوية»

ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)
ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)

ودّع «الاتحاد» السعودي منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بخسارته 1-0 من «ماتشيدا زيلفيا» الياباني في دور الثمانية، اليوم الجمعة.

وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 31، بعد أن استغل الأسترالي تيتي ينجي حالة ارتباك داخل منطقة جزاء «الاتحاد» ليطلق تسديدة قوية سكَنَت الشِّباك، ليقود فريقه إلى «قبل النهائي» في مشاركته الأولى بالبطولة.

وأهدر لاعبو «الاتحاد» أكثر من فرصة في الشوط الثاني، إذ اصطدمت الكرة في القائم مرتين، قبل أن يضع دانيلو الكرة في الشباك قبل 5 دقائق على النهاية.

نقاش بين لاعبي «الاتحاد» وحَكَم اللقاء بعد إلغاء الهدف (تصوير: علي خمج)

لكن حَكَم المباراة ألغى الهدف بعد مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد، بداعي وجود لمسة يد على اللاعب البرتغالي.

وتأهّل «ماتشيدا» إلى «قبل النهائي»، وسينتظر الفائز من مواجهة «شباب الأهلي» ضد «بوريرام يونايتد»، التي ستقام غداً السبت.