«موسم الرياض»: اليابانيون يقولون كلمتهم في «ليلة الساموراي»

مقاعد المسرح غصت بالمشجعين من كل الجنسيات (الشرق الأوسط)
مقاعد المسرح غصت بالمشجعين من كل الجنسيات (الشرق الأوسط)
TT

«موسم الرياض»: اليابانيون يقولون كلمتهم في «ليلة الساموراي»

مقاعد المسرح غصت بالمشجعين من كل الجنسيات (الشرق الأوسط)
مقاعد المسرح غصت بالمشجعين من كل الجنسيات (الشرق الأوسط)

شهد مسرح محمد عبده ليلة استثنائية من ليالي «موسم الرياض»، بإقامة نزالات بطولة «ليلة الساموراي»، التي حضرها جمهور غفير امتلأت به مقاعد المسرح بالكامل، وسط أجواء حماسية رافقت انطلاق المنافسات منذ اللحظات الأولى، وامتدت حتى نهاية الحدث الذي جمع نخبة من أبرز الملاكمين اليابانيين والمكسيكيين.

وحسم النزال الرئيسي لصالح الملاكم الياباني ناويا إينوي الذي نجح في الفوز بالحزام الذهبي على حساب المكسيكي آلان بيكاسو بقرار الحكام، بعد مواجهة قوية قدم خلالها الطرفان أداءً عالياً عكس مستوى الجاهزية الفنية والبدنية.

الملاكم الياباني ناويا إينوي محتفلا باللقب (الشرق الأوسط)

وشهدت بقية النزالات تفوقاً يابانياً واضحاً؛ حيث تمكن كينشيرو تيراجي من تقديم نزال قوي أمام المكسيكي ويليبالدو غارسيا، فيما حقق جونتو ناكاتاني فوزه الثاني والثلاثين في مسيرته على حساب المكسيكي سيباستيان هيرنانديز بقرار الحكام بعد مواجهة امتدت 12 جولة كاملة، أكد خلالها اللاعب صعوبة النزال، معتبراً الفوز نتيجة مستحقة قياساً بالمجهود المبذول داخل الحلبة.

أما الملاكم الياباني، ريتو تسوتسومي، فنجح في حسم نزاله أمام المكسيكي ليوباردو كوينتانا بالضربة القاضية في الجولة الرابعة.

وعلى الرغم من هذا الانتصار عبّر في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عن عدم رضاه الكامل عن أدائه، مؤكداً أنه يملك المزيد ليقدمه في النزالات المقبلة، وأن طموحه يتجاوز مجرد الفوز.

مشجعون يابانيون يرتدون الشماغ السعودي (الشرق الأوسط)

كما سجلت النزالات حضوراً لافتاً للهوية والثقافة السعودية؛ حيث ظهرت الجماهير اليابانية مرتدية الشماغ والعقال، في مشهد عكس التفاعل الكبير مع أجواء موسم الرياض، وروح التبادل الثقافي التي تميز فعالياته.

وأكدت نتائج البطولة مكانة «ليلة الساموراي» كإحدى أبرز الأمسيات القتالية التي يشهدها «موسم الرياض»، سواء على مستوى التنظيم أو مستوى المنافسات الفنية، في استمرار لتأكيد حضور المملكة على خريطة الرياضات القتالية العالمية عبر استقطاب أسماء كبرى وتقديم تجربة جماهيرية استثنائية.


مقالات ذات صلة

جوشوا يعود إلى الحلبة عبر نزال «ذا كومباك» في جدة

رياضة سعودية نزال «ذا كومباك» سيقام بجدة (موسم الرياض)

جوشوا يعود إلى الحلبة عبر نزال «ذا كومباك» في جدة

أكد المستشار تركي آل الشيخ أن نزال «ذا كومباك» الذي يجمع البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا يوم 25 يوليو (تموز) المقبل في «جدة سوبردوم».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية نزال تاريخي جمع ريكو فيرهوفن وخصمه ألكسندر أوسيك أمام الأهرامات (الشرق الأوسط)

فيرهوفن يُطالب بإعادة النزال ضد أوسيك

طالب ريكو فيرهوفن، بطل الكيك بوكسينغ الهولندي السابق، باعتذار رسمي ونزال إعادة أمام بطل العالم لوزن الثقيل ألكسندر أوسيك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملاكم تايسون فيوري يستعد لنزالات مقبلة (رويترز)

نزال فيوري المقبل في الوزن الثقيل سيجري في دبلن

قال الملاكم تايسون فيوري إن مباراته المقبلة ستكون في دبلن في الأول من أغسطس المقبل.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية شهدت منطقة أهرامات الجيزة السبت واحدةً من أكثر ليالي الملاكمة تفرّداً في المشهد الرياضي العالمي (الشرق الأوسط)

أوسيك يحسم ملحمة الجيزة أمام فيرهوفن... ويحافظ على ألقابه الـ3 في الوزن الثقيل

شهدت منطقة أهرامات الجيزة، السبت، واحدةً من أكثر ليالي الملاكمة تفرّداً في المشهد الرياضي العالمي، مع انطلاق نزالات «غلوريا إن جيزا» وسط أجواء استثنائية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية جاك كاتيرال خلال نزاله مع الأوزبكي شخرام غياسوف (الشرق الأوسط)

«غلوري إن جيزة»: كاتيرال يطيح بغياسوف... وشيراز يحسمها بالقاضية

واصل عرض «غلوري إن جيزة» أمام أهرامات الجيزة، برعاية موسم الرياض، تقديم واحدة من أكثر ليالي الملاكمة إثارة هذا العام.

مهند علي (القاهرة)

صالح الشهري لـ«الشرق الأوسط»: دخلنا المرحلة الأهم

صالح الشهري قال إن الجماهير هي المحرك الأول لهم (المنتخب السعودي)
صالح الشهري قال إن الجماهير هي المحرك الأول لهم (المنتخب السعودي)
TT

صالح الشهري لـ«الشرق الأوسط»: دخلنا المرحلة الأهم

صالح الشهري قال إن الجماهير هي المحرك الأول لهم (المنتخب السعودي)
صالح الشهري قال إن الجماهير هي المحرك الأول لهم (المنتخب السعودي)

أكد صالح الشهري مهاجم المنتخب السعودي أن الأخضر تجاوز المرحلة الأولى من برنامجه الإعدادي لكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن المنتخب دخل الآن المرحلة الأهم قبل انطلاق البطولة، مع تبقي مواجهتين وديتين يسعى من خلالهما الجهاز الفني واللاعبون للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية.

وقال الشهري لـ«الشرق الأوسط» فور وصول بعثة المنتخب إلى مدينة أوستن الأميركية، إن الأخضر يتطلع للاستفادة القصوى من المباراتين المتبقيتين قبل ضربة البداية المونديالية، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية الدعم الجماهيري السعودي خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الشهري: «أنهينا المرحلة الأولى التحضيرية، ودخلنا في المرحلة الأهم، تنتظرنا مباراتين وديتين قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وبإذن الله نتمكن من تحقيق الاستفادة الكبرى منهما حتى ندخل البطولة بأفضل صورة».

وعن رسالته للجماهير السعودية التي تنتظر مشاركة مميزة خصوصاً مع الذكرى المميزة المرتبطة بذات البلد المستضيف وتحديداً مشاركة الأخضر في مونديال 1994، قال: «الجماهير السعودية هي المحرك الأول لنا، ونحتاج دعمهم وبإذن الله نظهر بصورة مميزة وننتظر دعمهم المتواصل وغير المستغرب عليهم، وبإذن الله نقدم مشاركة مميزة».


ميلان يضع «ماتياس الأهلي» ضمن خياراته

ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)
ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)
TT

ميلان يضع «ماتياس الأهلي» ضمن خياراته

ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)
ماتياس يايسله يمتد عقده مع الأهلي حتى 2027 (النادي الأهلي)

كشف الصحافي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو عبر قناته على «يوتيوب» أن الألماني ماتياس يايسله بات أحد الأسماء المطروحة بقوة لتولي تدريب «إيه سي ميلان» خلال الموسم المقبل، مشيراً إلى أن إدارة النادي الإيطالي ستعقد اجتماعاً مع ممثلي المدرب خلال الأيام المقبلة لدراسة إمكانية التعاقد معه.

وأوضح رومانو أن يايسله يحظى بتقدير كبير داخل أروقة ميلان بعد العمل المميز الذي قدمه مع الأهلي السعودي، إلا أن ارتباطه بعقد سارٍ مع النادي السعودي يجعل الصفقة معقدة، حيث سيتعين على ميلان التفاوض مباشرة مع الأهلي في حال قرر المضي قدماً نحو التعاقد معه.

وأضاف أن إدارة ميلان ستجتمع هذا الأسبوع بمدربين اثنين، هما أوليفر غلاسنر وماتياس يايسله، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن هوية المدير الفني الجديد.

وأشار إلى أن غلاسنر يتمتع بوضع تعاقدي أسهل، ما قد يسمح بحسم ملفه سريعاً في حال التوصل إلى اتفاق.

وفي المقابل، تبدو مهمة التعاقد مع يايسله أكثر تعقيداً، خصوصاً في ظل تمسك الأهلي بمدربه وعدم رغبته في التفريط به بسهولة، سواء فيما يتعلق بقيمة التعويض المالي أو شروط إنهاء العقد.

ويمتد عقد يايسله مع الأهلي حتى صيف 2027، ويتقاضى راتباً سنوياً صافياً يقدر بنحو 12 مليون يورو؛ وبالتالي فإن أي نادٍ يرغب في التعاقد معه قبل نهاية عقده سيكون مطالباً بالتوصل إلى اتفاق مع الأهلي أو تحمل تكلفة مالية كبيرة مرتبطة بالمدة المتبقية من العقد.

ويأتي اهتمام ميلان بالمدرب الألماني بعد الموسم المميز الذي قاد فيه الأهلي لتحقيق نجاحات قارية ومحلية، ليصبح أحد أبرز المدربين الشباب الصاعدين على الساحة الأوروبية والعالمية.


نيوم يودع قائده سلمان الفرج

سلمان الفرج لحظة تدشين مشواره مع نيوم قبل موسمين (نادي نيوم)
سلمان الفرج لحظة تدشين مشواره مع نيوم قبل موسمين (نادي نيوم)
TT

نيوم يودع قائده سلمان الفرج

سلمان الفرج لحظة تدشين مشواره مع نيوم قبل موسمين (نادي نيوم)
سلمان الفرج لحظة تدشين مشواره مع نيوم قبل موسمين (نادي نيوم)

أسدل النجم السعودي سلمان الفرج الستار على مسيرته مع نادي نيوم بعد موسمين حافلين بالعطاء والنجاحات، كان خلالهما من أبرز الركائز التي أسهمت في تحقيق حلم الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، وتحقيق الفريق لبطولة دوري يلو للدرجة الأولى.

ومنذ انضمامه إلى نيوم، مثّل الفرج إضافة فنية وقيادية استثنائية داخل الملعب وخارجه، مستفيداً من خبرته الطويلة في المنافسات المحلية والقارية. ولم يقتصر تأثيره على الجانب الفني فحسب، بل كان قائداً للمشروع الرياضي الطموح الذي تبناه النادي، وأسهم في بناء شخصية الفريق، وترسيخ ثقافة الانتصار بين اللاعبين.

وخلال الموسمين الماضيين، لعب الفرج دوراً محورياً في قيادة نيوم نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية، حيث كان حاضراً في اللحظات الحاسمة بخبرته وتمريراته الحاسمة وشخصيته القيادية، ليصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بمرحلة التحول التاريخية التي عاشها النادي وصولاً إلى الصعود لدوري المحترفين.

إلا أن الرحلة التي حملت كثيراً من النجاحات لم تكتمل كما كان يأمل اللاعب وجماهير النادي، بعدما تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي أثرت على استمرارية مشاركته مع الفريق.

ورغم قصر المدة الزمنية التي قضاها بقميص النادي، فإن بصمة سلمان الفرج ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير نيوم، بوصفه أحد القادة الذين شاركوا في كتابة أهم فصول تاريخ النادي الحديث؛ فقد جاء إلى الفريق حاملاً إرثاً كبيراً من الإنجازات والخبرة، وغادر بعدما أسهم في تحقيق إنجاز الصعود، ووضع أسس مرحلة جديدة في مسيرة النادي.

ويغادر الفرج نيوم تاركاً خلفه قصة نجاح ملهمة، جسدت قيمة اللاعب القائد القادر على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر وخارجه، بينما يبقى اسمه مرتبطاً بواحدة من أهم المحطات التاريخية للنادي، وهي محطة الصعود إلى دوري روشن السعودي للمحترفين.