فيصل بن بندر لـ«الشرق الأوسط»: حققنا أرقاماً قياسية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية... ونريد المزيد

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن بندر لـ«الشرق الأوسط»: حققنا أرقاماً قياسية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية... ونريد المزيد

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (الشرق الأوسط)

كشف الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن قطاع الرياضات الإلكترونية في المملكة أصبح أحد أسرع القطاعات نمواً، ليس فقط من حيث حجم الاستثمارات والمشاريع، بل أيضاً من حيث ما يخلقه من فرص عمل للشابات والشباب السعوديين.

وأوضح أن الصورة تغيّرت كثيراً خلال سنوات قليلة، قائلاً: «في عام 2018 لم يكن لدينا سوى شركة واحدة فقط متخصصة في صناعة الألعاب، أما اليوم فقد وصل العدد إلى 35 شركة، واللافت أن كثيراً منها حين تدخل السوق تبدأ بطلب موظفين سعوديين. هذا بحد ذاته يثبت أننا نجحنا في تمهيد الطريق لشبابنا ليكونوا جزءاً أساسياً من هذه الصناعة العالمية».

وأضاف الأمير فيصل أن النجاحات التي تحققت في السنوات الماضية لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة عمل منهجي واستراتيجية واضحة، مشيراً إلى أن انعقاد مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة في نسخته الأخيرة لم يكن مجرد حدث، بل منصة لإنتاج مشاريع ومبادرات ذات أثر ملموس. وقال: «لو كنا أنتجنا مشروعاً واحداً فقط من هذا المؤتمر لاعتبرناه نجاحاً، لكننا تجاوزنا ذلك، وأنتجنا أكثر من مشروع استراتيجي. كل خطوة نتخذها اليوم تُرسّخ مكانة السعودية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، ونحن نعمل على أن تكون المملكة المركز والأساس لهذه الصناعة المتنامية».

وتحدث عن الفروقات بين النسخة السابقة والنسخة الحالية من البطولة العالمية، لافتاً إلى أن الدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى مشاركة الوزراء كافة، بمن فيهم الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، والأمير فهد بن جلوي، شكّل عاملاً حاسماً في القفزة النوعية التي شهدتها الفعاليات.

وأوضح بالأرقام حجم هذا النمو، قائلاً: «في العام الماضي استضفنا 1500 لاعب من 80 دولة، وحضر البطولة 2.6 مليون شخص. أما هذا العام فقد ارتفع العدد إلى 2000 لاعب من دول أكثر من النسخة السابقة، بينما سجلت المشاهدة العالمية في الموسم الماضي نحو 500 مليون شخص حول العام، وهذا العام تجاوزنا الرقم، وهو رقم ضخم بكل المقاييس. أضف إلى ذلك أننا بثثنا أكثر من 250 ساعة من المنافسات عبر الإنترنت».

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن البطولة لم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت التوسع على مستوى الألعاب واللاعبين المحترفين، مبيناً: «في النسخة الماضية شاركنا بـ22 لعبة، أما هذا الموسم فقد وصل العدد إلى 25 لعبة. كما زاد عدد اللاعبين المحترفين المشاركين، وهو ما يعكس النمو الطبيعي للمنافسات». وأكد أن الطموح للمستقبل أكبر من ذلك بكثير، مضيفاً: «نحن نسعى إلى أن يكون الموسم المقبل أفضل وأوسع من حيث حجم المشاركة والنمو، وسنواصل البناء على ما تحقق من أجل الوصول إلى مستويات أعلى».

وتوقف الأمير فيصل عند البعد الاستراتيجي لـ«رؤية المملكة» في هذا المجال، فقال: «استراتيجيتنا في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية تقوم على أن تكون السعودية هي المركز العالمي لهذا القطاع. هناك دول عديدة تراقب ما نقوم به وتسعى لمعرفة تفاصيل التجربة السعودية؛ لأنها ترى فينا نموذجاً يحتذى به. نحن نسير بخطى واثقة نحو أن تكون السعودية عاصمة الألعاب والرياضات الإلكترونية على مستوى العالم».

بهذا التصريح، عكس الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، ليس فقط الإنجازات التي تحققت حتى الآن، بل أيضاً ملامح المستقبل الذي تتطلع إليه المملكة، حيث يتحول الحلم إلى مشروع استراتيجي، والمشروع إلى صناعة رائدة، ترسّخ مكانة السعودية في قلب الخريطة العالمية للرياضات الإلكترونية.


مقالات ذات صلة

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

رياضة عالمية النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

رغم الإرهاق... إنريكي يتطلع للفوز بكأس فرنسا

أكد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان أن ازدحام أجندة مباريات فريقه قد يفيد منافسه باريس إف سي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يشيد بعقلية مارتينيلي بعد واقعته «المثيرة للجدل»

أشاد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، بعقلية غابرييل مارتينيلي، لاعب الفريق، عقب تألقه خلال فوز النادي اللندني على مضيّفه بورتسموث.

«الشرق الأوسط» (بورتسموث)
رياضة عالمية دارين فليتشر المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)

فليتشر بعد توديع الكأس: مان يونايتد «هش»... ويحتاج إلى جهد كبير

قال دارين فليتشر، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إن هزيمة الفريق أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي كشفت عن هشاشة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لويس دياز يحتفل بهدفه في فولفسبورغ (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: بايرن يكشر عن أنيابه ويسحق فولفسبورغ بـ«الثمانية»

كشر بايرن ميونيخ عن أنيابه مبكراً بعد عودته من العطلة الشتوية، وعزز موقعه في صدارة ترتيب بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
TT

فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)

أبدى الألماني هانز فليك مدرب برشلونة سعادته الكبيرة بما قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، مؤكداً أنهم لعبوا بالطريقة التي يفضّلونها وتوجوا باللقب.

وقال فليك في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «فخور بالفريق، لعبنا بالطريقة التي نحبها في برشلونة، وهذا بالنسبة لنا مصدر سعادة».

وأضاف: «استطعنا الاحتفاظ بالكرة والتحكم باللعب بشكل رائع، حاربنا بشكل رائع، والفريق بأكمله كان رائعاً».

وتحدث مدرب برشلونة عن تأثير رافينيا داخل المجموعة، قائلاً: «رافينيا يحظى بعقلية مميزة، والجميع يتأثر بهذه العقلية، بعد تسجيله للأهداف أصبح الفريق أكثر ثقة، هو لاعب رائع».

وأشار فليك إلى أهمية الانتصار في النهائي، موضحاً: «يمكن أن نبني على الثقة التي حصلنا عليها اليوم، اللعب ضد مدريد هو أمر مميز، والفوز في النهائي أمر رائع».

وعن تطور الفريق مقارنة بالموسم الماضي، قال: «الوضع مختلف تماماً عن الموسم الماضي، نحن نحرز تقدماً ونركز على اللعب كفريق واحد، لدي شعور جيد تجاه الفريق، وقمنا ببعض التبديلات وشاهدنا روح الفريق واحدة، وأنا أحب هذا الأمر».

وحول تجربته في السعودية ودعم الجماهير، أوضح فليك: «شاهدت الأمر ذاته في نصف النهائي والنهائي، كل شيء كان رائعاً، أنا سعيد بالانتصار وسعيد بالفوز للمرة الثانية مع فريقي هنا في السعودية، الأجواء والبيئة والبنية التحتية لا يوجد شيء أضيفه، كل شيء هنا رائع».

من جانبه، أبدى البرازيلي رافينيا لاعب برشلونة رضاه عمّا قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني، مؤكداً أن الهدف منذ البداية كان تحقيق اللقب، مشيراً إلى أن الأداء داخل الملعب عكس الجاهزية والاستحقاق.

وقال رافينيا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حضرنا هنا لنحقق الكأس، لعبنا جيداً واستحقينا ما حققناه».

وتحدث لاعب برشلونة عن مستواه الشخصي، موضحاً: «لست في أفضل حالاتي وأطلب من نفسي الشيء الكثير، أود أن أعطي كل ما لدي للفريق».

وأشاد رافينيا بالدعم الذي يقدمه الجهاز الفني بقيادة المدرب، قائلاً: «فليك يمنحنا ثقة كبيرة ونحب أن نلعب تحت هذه الثقة، والدعم من المدرب رائع. هاجمنا كثيراً وامتلكنا الكرة في كثير من الأوقات ونجحنا باستغلال الفرص».


كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
TT

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)

شهد أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبدالله، وسامي الجابر، كلاسيكو الريال والبرشا على لقب كأس السوبر الإسباني في جدة سويا بعد أن قدما على متن طائرة واحدة من الرياض.

وقبل انطلاق المباراة، ظهر ماجد عبر حسابه في «سناب شات» في مقطع عفوي جمعه بالجابر، حيث دار بينهما حوارا أعاد للجماهير ذكريات التنافس التاريخي الجميل بين النصر والهلال.

ابتسم ماجد وهو يوجّه الكاميرا نحو سامي قائلاً بمزاح: «تدري يا سامي... اليوم اتفقنا نشجع ريال مدريد، وبكرا نرجع نختلف».

ضحك سامي ورد: «حلوه اليوم متفقين ، وبكره كل واحد لحاله».

ويقصد النجمان المعتزلان بذلك الديربي السعودي الذي سيجمع الهلال والنصر ضمن دوري المحترفين الاثنين.

ثم أوضح ماجد سبب ميوله لريال مدريد قائلاً: «أنا أشجع الريال لأنهم لعبوا في مباراة اعتزالي، وهذا شيء أعتز فيه كثير».

فرد سامي مازحاً: «وأنا بعد جابوا مانشستر يونايتد في حفل اعتزالي، لكن ما صرت أشجعهم!».

أكمل سامي : «بس لا تنسى... النصر فاز على ريال مدريد بأربعة».

ضحك ماجد وتحوّل الحديث بعدها إلى ما هو أبعد من ميول الأندية، حيث اتفق الأسطورتان على أن الأهم من الفوز والخسارة هو استمتاع الجماهير بروعة الكلاسيكو، والاستمتاع بالأجواء العالمية التي تعيشها المملكة.

وقال ماجد: «الأجمل اليوم إن الجماهير تستمتع بكلاسيكو عالمي هنا في السعودية مهما كان الفائز».

وأضاف سامي: «الحمد لله على نعمة الأمن والأمان، والسعودية اليوم أصبحت محط أنظار العالم باستضافتها أكبر الأحداث الرياضية».

واختتما حديثهما بأن الرياضة تجمع ولا تفرق، وأن المنافسة مهما اشتدت تبقى داخل الملعب، بينما يبقى الاحترام والأخوة خارجه... تماماً كما كان وسيبقى بين ماجد عبدالله وسامي الجابر.


من قلب جدة... البرشا «سوبر إسبانيا»

فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

من قلب جدة... البرشا «سوبر إسبانيا»

فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة كاتالونية بالهدف الثاني (تصوير: عدنان مهدلي)

احتفظ برشلونة للعام الثاني تواليا بلقب كأس السوبر الإسبانية بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2 في المواجهة النهائية الأحد في جدة.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعاف بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غونسالو غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.