«الهلال العالمي» ثمرة استراتيجية «الصندوق» الشاملة

إيرادات الـ«1.09 مليار ريال» تعكس استقلالية النادي مالياً

الهلال جنى ثمار استراتيجية الصندوق على الصعيد العالمي (أ.ف.ب)
الهلال جنى ثمار استراتيجية الصندوق على الصعيد العالمي (أ.ف.ب)
TT

«الهلال العالمي» ثمرة استراتيجية «الصندوق» الشاملة

الهلال جنى ثمار استراتيجية الصندوق على الصعيد العالمي (أ.ف.ب)
الهلال جنى ثمار استراتيجية الصندوق على الصعيد العالمي (أ.ف.ب)

أثمرت استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتطوير نادي الهلال عن نتائج تعكس طموح النادي ليكون من أبرز الكيانات الرياضية محلياً وعالمياً. وشملت الاستراتيجية الشاملة مختلف المستويات، بما يعزز مكانة الهلال على الصعيدين المحلي والدولي. ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية والحوكمة ورفع كفاءة الأداء.

وتشمل هذه الجهود تحديث البنية التحتية وفق أعلى المعايير الدولية، وتنويع مصادر الدخل، وتحسين كفاءة الإدارة والحَوْكَمة، إلى جانب دعم فني ومالي للفريق الأول وتعزيز العلاقة مع الجماهير.

وجاء تأهل نادي الهلال إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية ليجسد ثمار الاستثمارات والبرامج التي أسهمت في رفع جودة الأداء على أرض الملعب وخارجه، وليؤكد أن النجاحات الرياضية ليست منفصلة عن العمل المؤسسي والمالي المدروس.

على صعيد البنية التحتية، أنجز الصندوق تطويراً شاملاً لمرافق النادي الإدارية والرياضية في مقره الرئيسي بما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات، ما انعكس على جودة الأداء الفني للفريق. كما نقل جميع موظفي الشركة إلى المقر الإداري الجديد في شمال الرياض، المبني على أحدث المعايير العالمية، سعياً لتعزيز الجودة المؤسسية والارتقاء بالعلامة التجارية وتمكين الشركة من استقطاب الكفاءات الإدارية.

وتم أيضاً إنهاء الاتفاقيات والميزانيات اللازمة لإنشاء مقر جديد للفريق الأول وفق أعلى المواصفات؛ حيث انطلقت أعمال الإنشاء نهاية الموسم الماضي ويستهدف نقل الفريق إليه مع انطلاق الموسم المقبل.

وفي خطوة نوعية على مستوى المنشآت الرياضية، استثمر الصندوق في ملعب «المملكة أرينا» ليكون ملعباً عالمياً يلبي احتياجات الفريق ويوفر تجربة حديثة ومميزة للجماهير.

وفي جانب الإيرادات، عمل الصندوق على توفير عدد كبير من عقود الرعاية المميزة، منها عقود مع شركات كبرى مثل «سافي» و«القدية»، كما طبقت شركة النادي استراتيجية لنمو الإيرادات وتنوعها بما مكّن الهلال من إبرام صفقات رياضية كبرى وتحقيق أرقام مالية غير مسبوقة.

الاستراتيجية الشاملة لم تهمل العلاقة المتينة بين النادي وجماهيره (أ.ف.ب)

فقد ارتفعت الإيرادات التجارية بنسبة 105 في المائة لتصل إلى 646 مليون ريال، وقفزت إيرادات برنامج «فور الهلال» إلى 50 مليون ريال بزيادة 52 في المائة، كما نمت إيرادات الأكاديميات بنسبة 169 في المائة لتصل إلى 35 مليون ريال، وارتفعت إيرادات تطبيق «بلو ستور» بنسبة 495 في المائة لتصل إلى 25 مليون ريال، وبلغ إجمالي الإيرادات 1.09 مليار ريال مع تحقيق صافي ربح قدره 33.37 مليون ريال، ما يعكس استقلالية مالية واستقراراً في المركز المالي للنادي. وفي إطار تحسين الكفاءة التشغيلية ورفع معايير الحوكمة، أسس الصندوق مجلس إدارة متنوع الخبرات تدعمه لجان تنفيذية ولجنة مراجعة ولجنة للترشيحات والمكافآت ولجنة رياضية، ما أسهم في رفع جودة القرارات الإدارية من خلال مصفوفة صلاحيات واضحة وشاملة ووفق أعلى المعايير.

وأعاد المجلس هيكلة الفريق الإداري لتعزيز الكفاءة، مطبقاً سياسات حديثة في الموارد البشرية والمشتريات ومحدثاً المزايا والمكافآت لخلق بيئة عمل جاذبة، كما استقطب رئيساً تنفيذياً بخبرة عالمية في إدارة أندية كرة القدم، وضع بدوره استراتيجية شاملة للنادي وخطة مالية تمتد لثماني سنوات تضمن استقراره الفني والمالي.

أمّا على صعيد الفريق الأول، فقد أسس الصندوق لجنة فنية رياضية مسؤولة عن اختيار اللاعبين والطواقم الفنية والطبية ذات الخبرة العالمية، مع توفير الميزانيات اللازمة وكوادر إدارية مؤهلة تعمل وفق معايير عالمية وتبني قراراتها على تقارير ودراسات فنية ترتكز إلى البيانات والذكاء الاصطناعي.

ولم يغفل الصندوق أهمية العلاقة مع الجماهير والمجتمع، إذ حافظت الشركة الربحية للهلال على علاقة متوازنة مع المؤسسة غير الربحية وأعضاء النادي الداعمين ضمن بيئة عمل تحقق التوافق في اتخاذ القرارات بما يحقق تطلعات الجماهير لرؤية الهلال في منصات التتويج محلياً وعالمياً.

بهذه الرؤية الطموحة والدعم المؤسسي الشامل، جسّد تأهل الهلال إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية نتيجة طبيعية لهذه الجهود المكثفة، مؤكداً أن الإنجاز الرياضي هو ثمرة عمل إداري ومالي متقن يعكس مكانة النادي بوصفه واجهة مشرفة للرياضة السعودية على الساحة الدولية.


مقالات ذات صلة

أندية أوروبا الكبرى هددت بمقاطعة كأس العالم للأندية قبل انهيار خطة «فيفا»

رياضة عالمية ناصر الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إلى جانب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ب)

أندية أوروبا الكبرى هددت بمقاطعة كأس العالم للأندية قبل انهيار خطة «فيفا»

هددت مجموعة من أبرز الأندية الأوروبية بعدم المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صراع متجدد بين «يويفا» و«فيفا» حول مونديال الأندية (رويترز)

«يويفا» و«رابطة الأندية الأوروبية» يصعدان المواجهة مع «فيفا» بسبب مونديال الأندية

يتجه الصراع بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى مرحلة جديدة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كأس العالم للأندية عام 2025 أقيم بالولايات المتحدة (رويترز)

الولايات المتحدة تجري محادثات مع فيفا لاستضافة مونديال الأندية 2029

بعد النجاح التجاري والتنظيمي الضخم لكأس العالم 2026، بدأت الولايات المتحدة تتحرك نحو هدف جديد يتمثل في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية عام 2029.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية إنفانتينو ذاهب لولاية رابعة (أ.ب)

إنفانتينو... رئيس لا تُسقطه الأزمات بل تقوده إلى ولاية رابعة

لم تكن قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون مجرد خلاف قانوني حول بطاقة حمراء أو تفسير مادة في اللائحة التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)

مدرب البحرين: حضرنا إلى جدة للحفاظ على اللقب

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
TT

مدرب البحرين: حضرنا إلى جدة للحفاظ على اللقب

الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)
الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الاتحاد البحريني)

أبدى الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، سعادته بالوجود في مدينة جدة، استعداداً لخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مؤكداً أن منتخب بلاده حضر للدفاع عن لقبه ومحاولة إعادة الكأس إلى البحرين مجدداً، رغم إدراكه صعوبة المهمة في ظل المنافسة المنتظرة بين المنتخبات المشاركة.

وقال تالاييتش، في حديثه لممثلي وسائل الإعلام عقب وصول المنتخب البحريني إلى جدة: «كل شيء على ما يرام، وأنا سعيد جداً على المستوى الشخصي بوجودي في جدة. أشكركم على حفاوة الاستقبال والضيافة، والاتحاد السعودي لكرة القدم وفر كل شيء بصورة ممتازة، وإن شاء الله تسير الأمور على ما يرام، ونعود بالكأس معنا في نهاية المطاف».

وشدد مدرب البحرين على أن منتخب بلاده لا يبحث عن أعذار قبل انطلاق البطولة، رغم الظروف المناخية والإصابات التي قد تواجه اللاعبين، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات تخوض المنافسات في ظروف متشابهة.

وقال، رداً على سؤال بشأن استعدادات المنتخب البحريني بعد وصوله إلى جدة يوم السبت، وخوضه حصته التدريبية الأولى: «لا يمكننا أن نتحدث عن الطقس أو الإصابات أو أي أمور أخرى بوصفها أعذاراً. لا أعذار لدينا، فالطقس واحد بالنسبة إلى الجميع هنا، ويتعين علينا أخذ هذه الظروف في الحسبان، لكنها ليست عذراً».

وأضاف: «إن شاء الله، سنخوض حصة تدريبية جيدة اليوم، وسيحصل اللاعبون على بعض الاستشفاء بعد رحلة السفر. تنتظرنا بطولة كبيرة جداً، ونأمل أن تسير الأمور على ما يرام».

وعن مدى جاهزية التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المنتخب البحريني مباراته الأولى في البطولة، لم يكشف تالاييتش عن خياراته النهائية، مكتفياً بالإجابة بالنفي عندما طُلب منه تحديد ما إذا كان قد استقر على التشكيلة الأساسية.

وفي حديثه عن الضغوط التي قد تواجه المنتخب البحريني بوصفه حامل لقب النسخة الماضية، أقر تالاييتش بأن المهمة ستكون صعبة، لكنه أكد أن طموحات فريقه تتمثل في المحافظة على اللقب، والعودة بالكأس إلى البحرين.

وقال: «بالطبع، سيكون تحدياً كبيراً. جئنا إلى هنا للدفاع عن لقبنا ومحاولة إعادة الكأس معنا إلى البحرين مجدداً، لكن المهمة ستكون صعبة للغاية».

وأضاف: «نحن نحترم جميع المنتخبات المشاركة هنا، وأعتقد أن الجميع يمتلكون الفرص نفسها منذ البداية. من يريد أن يصبح بطلاً فعليه أن يثبت ذلك داخل الملعب».

واختتم مدرب المنتخب البحريني حديثه بالتعبير عن رغبته في مواصلة مشوار البطولة حتى المباراة النهائية، قائلاً: «إن شاء الله، سنقدم شيئاً مميزاً، وسنواصل مشوارنا، ونبقى مدة طويلة هنا في جدة؛ لأنني أحب جدة، وأريد البقاء فيها حتى المباراة النهائية».


«خليجي 27» تفتح الباب أمام جيل جديد من المواهب

لاعب الوسط الشاب صالح أبو الشامات في تمارين المنتخب السعودي (حساب المنتخب)
لاعب الوسط الشاب صالح أبو الشامات في تمارين المنتخب السعودي (حساب المنتخب)
TT

«خليجي 27» تفتح الباب أمام جيل جديد من المواهب

لاعب الوسط الشاب صالح أبو الشامات في تمارين المنتخب السعودي (حساب المنتخب)
لاعب الوسط الشاب صالح أبو الشامات في تمارين المنتخب السعودي (حساب المنتخب)

ارتبطت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم على امتداد تاريخها ببروز أسماء تحولت لاحقاً إلى نجوم في الكرة الخليجية، من جاسم يعقوب وماجد عبد الله، وصولاً إلى عماد الحوسني وإسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن وياسر القحطاني، فيما تستعد النسخة السابعة والعشرون لتقديم مجموعة جديدة من اللاعبين الشباب الباحثين عن حضورهم الأول على مستوى البطولة.

وتدخل المنتخبات الخليجية المنافسات بقوائم تضم عدداً من اللاعبين الصاعدين الذين قد تمنحهم البطولة مساحة أكبر للظهور، خصوصاً مع طبيعة كأس الخليج التي وضعت عبر نسخها المختلفة العديد من اللاعبين أمام اختبار إقليمي مبكر في مسيرتهم.

ويبرز في المنتخب السعودي لاعب الوسط الشاب صالح أبو الشامات، بما يملكه من قدرة على صناعة اللعب والتمرير، إلى جانب شقيقه محمد أبو الشامات، فيما يمثل همام الهمامي أحد الخيارات الشابة في الجانب الهجومي للمنتخب السعودي.

ويحضر الجيل الجديد كذلك في صفوف المنتخب العماني من خلال الحارث المخيني ويوسف المالكي وعاهد المشايخي، وهي مجموعة تدخل البطولة بحثاً عن مساحة أكبر في تشكيلة المنتخب العماني خلال المنافسات.

وفي المنتخب الإماراتي يبرز حارب عبد الله ضمن الأسماء الشابة التي تمتلك حلولاً هجومية، بينما يدخل القطري جاسم جابر البطولة ضمن العناصر التي يعول عليها المنتخب القطري بفضل قدرته على أداء أكثر من دور داخل الملعب.

ويقدم المنتخب اليمني أحد أصغر الأسماء اللافتة في البطولة من خلال عادل عباس، الذي انضم مؤخراً إلى نادي الشباب السعودي تحت 20 عاماً، لتشكل المشاركة في كأس الخليج اختباراً جديداً له على مستوى المنتخبات.

ويضم المنتخب البحريني بدوره علي الدوسري، لاعب النجمة والحاصل على جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري المحلي خلال الموسم الماضي، إلى جانب المدافع الشاب أحمد ربيعة لاعب المحرق.

وفي القائمة العراقية يظهر حيدر عبد الكريم المحترف في نادي النصر السعودي، إلى جانب مدافع دهوك يوسف الإمام ويوسف النصراوي، في حضور شبابي يمنح المنتخب العراقي خيارات جديدة خلال البطولة.

أما المنتخب الكويتي فيدخل المنافسات بمجموعة من العناصر الشابة، يتقدمها يوسف ماجد وعبد الله القرزعي وجاسم المطر ومحسن فلاح، في محاولة لإضافة أسماء جديدة إلى قائمة طويلة من اللاعبين الذين قدمتهم الكرة الكويتية عبر تاريخ كأس الخليج.

وبين السعودية وعمان والإمارات وقطر واليمن والبحرين والعراق والكويت، تبدو النسخة السابعة والعشرون أمام اختبار مختلف لجيل جديد من اللاعبين؛ بعضهم حصل بالفعل على مساحة في ناديه ومنتخب بلاده، وبعضهم لا يزال في بداية الطريق.

وتبقى البطولة نفسها هي الاختبار. فكأس الخليج التي شهدت بدايات وحضور أسماء مثل جاسم يعقوب وماجد عبد الله وعماد الحوسني وإسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن وياسر القحطاني، تفتح في نسختها الجديدة الباب أمام مجموعة أخرى من اللاعبين، على أن تحدد المباريات من يستطيع منهم تحويل فرصة المشاركة إلى انطلاقة حقيقية في مسيرته.


السعودي الزبن يكسر رقم السباحة في آسياد ناغويا 2026… ويحل سادساً

سجّل الزبن اسمه كأول سعودي يتأهل لنهائي سباق 50م حرة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
سجّل الزبن اسمه كأول سعودي يتأهل لنهائي سباق 50م حرة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
TT

السعودي الزبن يكسر رقم السباحة في آسياد ناغويا 2026… ويحل سادساً

سجّل الزبن اسمه كأول سعودي يتأهل لنهائي سباق 50م حرة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
سجّل الزبن اسمه كأول سعودي يتأهل لنهائي سباق 50م حرة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

كسر سباح فريق السعودية، عماد الزبن، الرقم الوطني لسباق 50م حرة مرتين متتاليتين في يوم واحد، بعد أن أكمل نهائي السباق، الذي جرى اليوم الاثنين ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بزمن 22.11 ثانية. وسجّل الزبن اسمه كأول سعودي يتأهل لنهائي سباق 50م حرة، وثاني سعودي يصل لنهائي سباحة بالآسياد بعد نحو 20 عاماً، وتحديداً منذ آسياد الدوحة الذي شهد التأهل لنهائي 50م صدر بعد أحمد القضماني، بعد أن حقق كذلك رقماً سعودياً في تصفيات السباق بزمن 22.24 ثانية، وهو الرقم الذي كسره في النهائي بفارق 13 ثانية. وأنهى الزبن مشاركته المشرفة بحلوله سادساً في السباق النهائي، إلا أنه لقي كل الإشادة والتشجيع على ما قدمه من جهد ومنجز يحسب لرياضة السباحة السعودية، وتطورها على الصعيد القاري.

أنهى الزبن مشاركته المشرفة بحلوله سادساً في السباق النهائي (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

ويستكمل رامي الرحموني مشاركة السباحة، عندما يحضر في سباق 1500م حرة، عند العاشرة والنصف من صباح الثلاثاء بتوقيت اليابان.

وعلى صعيد متصل حضر الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، حفل العشاء الذي أقامته اللجنة الأولمبية القطرية للوفود المشاركة بالدورة الآسيوية. وتبادل الأمير فهد بن جلوي خلال الحفل الأحاديث الودية مع عدد من رؤساء اللجان الأولمبية الآسيوية، أبرزهم الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والشيخ فهد بن ناصر الصباح رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية.

مثل الوفد السعودي في الحفل الأمير فيصل بن بندر بن سلطان عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وعبد العزيز بن أحمد باعشن الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.

وأنهى لاعبا فريق السعودية للكاراتيه، محمد العسيري، ورنا فياض، مشاركتهم في مسابقة الكاراتيه بالدورة الآسيوية. وجاء خروج العسيري (67 كلغم)، بعد أن تأهل لربع النهائي، بفوزه على منغوليا 8 – 0، ثم خسارته من اليابان بترجيح الحكام 1 – 3، على أثرها انتقل لمسار المنافسة على الميدالية البرونزية قبل أن يخسر أمام فيتنام 3–7، وهو نفس المسار الذي خرجت منه رنا فياض (68 كلغم) بخسارتها من هونغ كونغ 0-1.

لاعب فريق السعودية للكاراتيه محمد العسيري (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

فيما اختتم ثلاثي فريق السعودية للرماية -الأمير سعود بن الحسن، وسعيد المطيري، وفهد الحربي- مشاركاتهم في اليوم الأول من مسابقة السكيت للفردي، والفرق، التي منافساتها اليوم الاثنين. ورمى الأمير سعود 46 طبقاً من أصل 50، والمطيري 43 من أصل 50 طبق، والحربي 41 من أصل 50. ويستأنف الثلاثي مشاركاتهم بالمسابقة عند العاشرة والنصف من يوم الثلاثاء، على أن تختتم بعد غد الأربعاء.

الأمير سعود بن الحسن رمى 46 طبقاً من أصل 50 (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

وفي مسابقة كرة القدم يلاقي المنتخب السعودي تحت 21 عاماً نظيره الكوري الجنوبي عند الواحدة من ظهر غدٍ الثلاثاء بتوقيت المملكة، السابعة مساءً بتوقيت اليابان، على ملعب بالوما ميزوهو في ناغويا، في لقاء يبحث من خلاله الطرفان عن صدارة المجموعة الرابعة لمسابقة كرة القدم بالدورة الآسيوية.

ميدانياً، أجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية مساء الاثنين تحت إشراف المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو والجهاز الفني المساعد، وطبّقوا خلالها تمارين تكتيكية، تلاها مران على الكرات الثابتة، واختتمت الحصة بمناورة على نصف مساحة الملعب.

يذكر أن الأخضر تغلب في لقائه الافتتاحي على قطر 2 – 0، فيما خسرت قطر لقاءها الثاني من كوريا 1 – 4.

كما يدشن فريق السعودية للرياضات الإلكترونية مشاركته بالدورة الآسيوية عند التاسعة من صباح غد الثلاثاء بتوقيت طوكيو، في لعبة إي فوتبول، ولعبة غران توريزمو 7. ويمثل الأخضر في إي فوتبول أمجد القرني، وعبد العزيز الجهني، ونايف الفالح في غران توريزمو.