الدرعية... صعود ملحمي تحفّه طموحات «الكبار»

يونيو 2023 بداية التحوّل

لاعبو الدرعية يحتفلون بأحد انتصاراتهم في دوري الثانية (نادي الدرعية)
لاعبو الدرعية يحتفلون بأحد انتصاراتهم في دوري الثانية (نادي الدرعية)
TT

الدرعية... صعود ملحمي تحفّه طموحات «الكبار»

لاعبو الدرعية يحتفلون بأحد انتصاراتهم في دوري الثانية (نادي الدرعية)
لاعبو الدرعية يحتفلون بأحد انتصاراتهم في دوري الثانية (نادي الدرعية)

بعد 3 أعوام من السجالات والتحديات الكروية، عاد نادي الدرعية إلى دوري الدرجة الأولى لموسم 2025 - 2026، من خلال صعود تاريخي عبر دوري الدرجة الثانية، حيث جمع بين الأرقام الاستثنائية والعودة المجيدة، ليكتب النادي بداية مرحلة مختلفة مع دخوله مرحلة التخصيص.

ويلتقي الدرعية بضيفه العلا في نهائي دوري الدرجة الثانية، الذي يجمع بينهما على ملعب الأول بارك مساء اليوم (الاثنين)، في مواجهة ستشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، وستكون موطن احتفال مختلفاً.

وأعلن النادي عن كرنفال فني وثقافي سيصاحب فعاليات مباراة نهائي دوري الدرجة الثانية، إذ سيحيي الفنان عايض ليلة غنائية بالملعب، في حين ستقام رقصة السامري الشعبية بفرقة خاصة ومساندة من أكثر من 5 آلاف مؤدٍ في مدرجات الملعب، إضافة إلى «تيفو» خاص بالدرعية، وكذلك السحب على جوائز ثمينة وقيمة؛ أبرزها 3 سيارات و25 جهاز «آيفون» للحاضرين.

ويتخذ النادي من الدرعية مهد الدولة السعودية الأولى، وعاصمتها، مقراً له، وصعد متصدراً لمجموعته في دوري الدرجة الثانية، محققاً أعلى رصيد نقطي في تاريخ المسابقة بـ74 نقطة من أصل 30 مباراة؛ فاز في 24، وتعادل مرتين، وخسر 4.

وسجل مهاجمو الدرعية أعلى رصيد من الأهداف، بـ65 هدفاً (أقوى خط هجوم)، كما يعدّ ثالث أقوى دفاع، إذ استقبلت شباكه 28 هدفاً فقط.

وحقق الدرعية أرقاماً قياسية في موسمه الحالي، أبرزها أنه كان أول فريق يصعد إلى دوري الدرجة الأولى قبل 5 جولات من نهاية دوري الدرجة الثانية، ويعدّ أكثر فرق البطولة تحقيقاً للفوز هذا الموسم بـ24 انتصاراً. وكان النجم المالي موسى ماريغا مهاجم الهلال السابق، أيقونة الهجوم، فسجّل 17 هدفاً احتل بها المركز الثالث في قائمة الهدافين، وإلى جواره سجلت أسماء أخرى حضورها التهديفي مثل جوليو تافاريس برصيد 8 أهداف، وسليمان السعيد وآثر رودريغيز برصيد 7 أهداف لكل منهما.

موسى ماريغا صانع الفرح في صفوف العنابي (نادي الدرعية)

صعود الدرعية لم يكن حدثاً عادياً؛ فقد أصبح أول فريق في تاريخ دوري الدرجة الثانية، يصعد إلى الأولى قبل نهاية المنافسات بـ5 جولات، بفضل براعة البرتغالي فابيانو فلورا، المدرب الذي قاد الفريق بهدوء وتوازن. واعتمد الفريق على منظومة لعب جماعية منسجمة، تفوقت على المنافسين من خلال الاستحواذ والضغط العالي، وهو ما مكنه من تحقيق انتصارات متتالية، وحسم كثيراً من المواجهات الصعبة.

وشهد الدرعية صيفاً ساخناً قبل بدء الموسم بتعزيزات مهمة أضافت للفريق، واعتمد على لاعبين ذوي خبرة، من بينهم الحارس وليد عبد الله صاحب التجربة العريضة مع الشباب والنصر، إضافة إلى المهاجم المالي موسى ماريغا، الذي يملك تجربة مميزة في الملاعب الأوروبية، وكذلك مع الهلال، مما أسهم في تعزيز قوة الفريق وتحقيقه الإنجاز.

وبعيداً عن الصعود هذا الموسم، فإن القصة الحقيقية لظهور الدرعية بدأت في يونيو (حزيران) 2023، حينما شهد النادي نقلة نوعية، بتحول ملكيته إلى هيئة تطوير بوابة الدرعية، ثم إلى شركة الدرعية المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وذلك ضمن مشروع تخصيص الأندية الرياضية، واستثمارها الذي أطلقه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

هذا التحول الجذري منح النادي إمكانات مالية وتنظيمية متقدمة، أسهمت في بناء فريق منافس وتطوير البنية التحتية، واستقطاب أسماء بارزة في عالم كرة القدم، ما مهد الطريق لصعود الفريق هذا الموسم. ومنذ تحول نادي الدرعية إلى شركة رياضية، أصبح المشهد طموحاً والآمال عالية جداً، إذ يتولى الأمير خالد بن محمد بن سعود حالياً رئاسة مجلس الإدارة، وتدعمه شخصيات بارزة في المجلس، مثل جيري إنزيريلو، ومحمد الخريجي، وأيمن الفلاج، وحمد البطي.

ويعمل النادي بجميع أعضائه على التطوير، وفق رؤية مستقبلية، تهدف إلى جعله منافساً قوياً في دوري الدرجة الأولى، مع الطموحات بالوصول إلى الدوري السعودي للمحترفين.

الحراك الكبير في «الدرعية» لا يقتصر على كرة القدم، رغم أنها الواجهة الأبرز، حيث يضم 109 لاعبين في مختلف الرياضات، مثل ألعاب القوى والسباحة وكرة الطائرة، كما يولي اهتماماً خاصاً بذوي الاحتياجات الخاصة.

وتأسس الدرعية النادي في عام 1976 بحي الخالدية، وشهد على مدار عقود، تطورات كبيرة أوصلته إلى دوري الدرجة الأولى في عدة مناسبات، وتولى تأسيس النادي سعد الراشد، وعبد الرحمن بن سريع، وتعاقب على رئاسته كثير من الشخصيات البارزة، أحدهم الأمير سعود بن تركي. ويطلق على النادي لقب «العنابي» أو «العوجا»، وانطلقت رحلة نجاحه في دوري الدرجة الثانية، وحقق الهدف الاستراتيجي الأول؛ وهو الصعود إلى دوري الأولى، لكن الطموحات تتجاوز ذلك، والهدف المعلن هو الصعود إلى دوري المحترفين السعودي، وهو أمر يحتاج مع الدرعية لعمل مضاعف، من أجل تحقيق ذلك، ورسم نجاحات مفصلية في تاريخ النادي الكبير.


مقالات ذات صلة

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

رياضة سعودية من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية،

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كاسيميرو (أ.ف.ب)

كاسيميرو يدخل اهتمامات الاتحاد... وينتظر مصير فابينيو

أفادت مصادر لشبكة «إي إس بي إن» بأن نادي الاتحاد، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، مهتم بالتعاقد مع لاعب خط وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو في صفقة انتقال حر.

نواف العقيل (الرياض)
رياضة سعودية ساديو ماني خلال مشاركته في الحصة التدريبية (نادي النصر)

رونالدو يواصل التأهيل ... وضوء أخضر لـ«ماني»

كثّف قائد النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو برنامجه التأهيلي في العاصمة الإسبانية مدريد، في إطار سعيه لتسريع عودته إلى الملاعب.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية أين سيحط محمد صلاح الرحال بعد ليفربول؟ (د.ب.أ)

4 وجهات محتملة لمحمد صلاح

بدأت التكهنات بالوجهة القادمة لمحمد صلاح نجم ليفربول الذي أعلن رحيله عن جدران النادي الإنجليزي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة سعودية مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)

نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، بات هدفاً واضحاً لعدد من أندية الدوري السعودي.

مهند علي (الرياض)

«أخضر» الفتيات يدشن معسكر الرياض... ويخوض وديتين

المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)
المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)
TT

«أخضر» الفتيات يدشن معسكر الرياض... ويخوض وديتين

المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)
المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)

يدشن المنتخب السعودي للفتيات «تحت 15 عاماً»، الأربعاء، معسكره الإعدادي في مدينة الرياض، والذي يمتد حتى الثالث من أبريل (نيسان) المقبل، ضمن برنامجه التدريبي الهادف إلى تطوير المواهب الشابة وتعزيز حضورها.

ويأتي المعسكر في إطار جهود الاتحاد السعودي لكرة القدم لدعم الفئات السنية، من خلال رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، إلى جانب صقل مهاراتهن وتعزيز روح الفريق، بما يسهم في إعداد جيل واعد لمستقبل كرة القدم النسائية.

واستدعى الجهاز الفني للمنتخب 24 لاعبة هن «تالية كتبي، مريم اليوسف، ريناد آل عيد، حوراء جلال، لارا بخيت، سيرين سويلم، رسيل عادل، الجليلة مدبش، ديلار مختار، ديما الشريف، رولين عبد الله، ريحانة جلال، لمياء ماجد، تالا حافظ، آلاء بدر، بتيل مرزوق، ملك النجراني، الجوهرة عبد الله، نور علي، أريف الكريم، الجوري الدوسري، نورة المالكي، نور فريش، هاجر الجابري».

وسيخوض المنتخب خلال المعسكر مباراتين وديتين، حيث تقام الأولى في 30 مارس (آذار) الحالي، فيما تُلعب الثانية في 2 أبريل.


مراد هوساوي: سأقدم كل ما أمتلك للأخضر

مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
TT

مراد هوساوي: سأقدم كل ما أمتلك للأخضر

مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
مراد هوساوي (الشرق الأوسط)

أبدى مراد هوساوي لاعب المنتخب السعودي ارتياحه للأجواء التي يعيشها «الأخضر» في معسكره الإعدادي المقام في جدة، مؤكداً جاهزية اللاعبين لخوض مواجهتي مصر وصربيا، ضمن التحضيرات لمونديال 2026.

وأضاف أن جميع أفراد المنتخب السعودي على أتم الجاهزية لمواجهة منتخبي مصر وصربيا، وأبدى شكره على ثقة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، مؤكداً: «سأعمل على تقديم كل ما أملك لخدمة الفريق».

وشدّد هوساوي على الفائدة المرجوة من لقائي مصر وصربيا، اللذين يتميزان بالجانب البدني الكبير، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس على المواجهات المقبلة في نهائيات كأس العالم.

ووجّه مراد هوساوي نداءه للجمهور السعودي لحضور المواجهة المقبلة أمام المنتخب المصري على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.


«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية، قبل أن يخوض أولى مبارياته في الدوري السعودي بعد فترة التوقف أمام الأخدود في الخامس من أبريل (نيسان) المقبل.

من جهة ثانية، ونتيجة للظروف المالية التي يمر بها النادي، فقد بدا عدد من الوسطاء ووكلاء اللاعبين في التحرك تجاه بعض الأسماء الشابة، من بينها عثمان العثمان، وقبله عبد الله العنزي، من أجل نقلهم لأندية كبرى دون أي مكاسب للفتح، وذلك بعد دخول اللاعبين في الأشهر الستة الأخيرة من عقودهم الاحترافية.

ومع حرص الإدارة على الاستفادة من بيع عقود الأسماء الشابة كمصدر دخل أساسي موسمي، فإن العروض المالية التي تُقدَّم بناء على تقارير فنية من المدرب غوميز، عدا الجانب المتعلق بقدرات النادي المالية، تصعب موافقة بعض الأسماء على البقاء بتمديد عقودها إلى حين وصول عروض رسمية من الأندية الكبيرة لكسب خدماتها وتحقيق فائدة لخزينة النادي.

وكان المدرب غوميز أكد، في أكثر من مؤتمر صحافي، حرصه على منح الأسماء الشابة فرص المشاركة مع الفريق الأول للاستفادة من قدراتهم الفنية وحيويتهم، إضافة إلى الجانب التسويقي الذي يمكن أن يدر على النادي مداخيل مالية، إلا أن المصاعب والتحديات التي تواجه الإدارة، بقيادة المهندس منصور العفالق، تفوق إمكانياتهما في بعض الملفات، خصوصاً المتعلقة بتجديد عقود الأسماء الشابة، بما يتناسب مع مداخيل النادي وقدراته على الإيفاء بالالتزامات.

غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد العنزي)

يُذكَر أن الفتح نجح في بيع عقد اللاعب الشاب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد الصيف الماضي، بصفقة تصل إلى 40 مليون ريال، لكن ذلك المبلغ لم يكن كافياً لتجديد عقود أسماء مهمة من الأسماء الشابة، مثل حسين الزارعي، مع الأخذ بالاعتبار أن الزارعي وقع مع الدرعية، حتى قبل صفقة انتقال الجليدان للاتحاد بنحو 3 أسابيع.

على صعيد متصل، وضع البرتغالي غوميز كسب نقاط البقاء، في دوري المحترفين السعودي كأولوية تسبق الحديث عن أي أمور مستقبلية له مع النادي في الموسم المقبل.

وكان المدرب البرتغالي قد جعل في أولوياته البقاء مع نادي الفتح لموسم جديد على الأقل، وفق متطلبات أساسية تتعلق في المقام الأول بدعم الفريق بلاعبين محليين وأجانب، في الموسم المقبل، من خلال استخراج شهادة الكفاءة المالية لفريق كرة القدم، في الصيف المقبل، بعد أن تعذر ذلك في فترة التسجيل الشتوية الماضية، إلا أن التقدم الذي باتت عليه بعض الفرق المتأخرة في جدول الترتيب، وفي مقدمتها الرياض، جعلت المدرب يرى أن فريقه ليس في مأمن من الناحية النقطية، حيث إن المتبقي هو 8 جولات، والفارق بين الفتح ومراكز الهبوط لا يتخطى 9 نقاط فقط، وهو رقم يمكن أن يتقلص أكثر في الجولات المقبلة من الدوري.

ودخل الفتح فعلياً في حسابات معقدة بعد التراجع الكبير في نتائجه، وتعرضه لخسائر عديدة قبل فترة التوقف الحالية، مما جعل الهدف الأساسي هو الوصول لمركز آمن في جدول الترتيب.

ومع أن هناك مصادر فتحاوية تحدثت عن أن المناقشات مع المدرب من جانب الإدارة لم تتعدَّ الجانب الشفهي في ظل عدم وضوح الرؤية في العديد من الملفات، خصوصاً المتعلقة بالميزانية، وكذلك الموارد المالية الأخرى، وحرص الإدارة على حسم ملفات أكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها استيفاء مستحقات الحصول على شهادة الكفاءة، إلا أن الإبقاء على المدرب يمثل أولوية، مع وجود تحركات غير رسمية تجاه مدربين آخرين، من بينهم مدرب سبق له العمل في النادي، لكن كل ذلك يبقى مؤجلاً إلى حين معرفة مصير الفريق بشكل خاص في دوري المحترفين.

ويملك الفتح 28 نقطة، بعد انقضاء 26 جولة في بطولة الدوري، وهو رقم نقطي غير مطمئن، وإن كانت المباريات المتبقية للفريق أقل صعوبة بالنسبة لمباريات المنافسين الآخرين على البقاء، مع الأخذ في الاعتبار أن الفتح أنهى مبارياته مع الفرق المتصارعة على حصد الدوري عدا الأهلي الذي سيستضيفه في جدة، لكن هناك مباريات يمكن اعتبارها مباريات مصيرية أمام فرق تسعى للبقاء، وفي مقدمتها الأخدود بعد فترة التوقف الحالية.

وعدا مواجهة الأخدود المقررة في نجران سيلاقي الفتح فريقا الرياض والنجمة، وهذه الفرق الثلاثة تقع حالياً ضمن مراكز الهبوط، وبالتالي يمكن اعتبار كل مباراة بمثابة 6 نقاط، ويتطلب التفوق فيها مجهودات مضاعفة، حيث تقام مباراة النجمة فقط في الأحساء، فيما تقام مباراة الرياض في العاصمة، الرياض.