نخبة جياد العالم تتأهب للمشاركة في كأس السعودية نهاية الأسبوع

الفائز سيحصل على جائزة مالية قوامها 20 مليون دولار

كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)
كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)
TT

نخبة جياد العالم تتأهب للمشاركة في كأس السعودية نهاية الأسبوع

كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)
كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار (الشرق الأوسط)

كشف نادي سباقات الخيل عن قوائم المشاركين المحتملين في كأس السعودية 2025 (فئة 1) البالغة جائزته 20 مليون دولار، بوصفه الحدث الأبرز ضمن مهرجان كأس السعودية الذي يَعِدُ عشاق السباقات بإثارة غير مسبوقة على مدار يومي 21 و22 فبراير (شباط) الحالي؛ إذ سيشهد متابعوه تنافساً قوياً في مواجهة تجمع بين «رومانتيك واريور» (آيرلندا)، «وايت أباريو» (أميركا)، «لوريل ريفر» (أميركا)، و«فوريفر يونغ» (اليابان). وسيخوض الجواد «رومانتيك واريور»، الفائز 3 مرات بكأس هونغ كونغ، تحدياً جديداً ومختلفاً، إذ ستكون المرة الأولى له في التسابق على المضمار الرملي، بقيادة الخيال الذي دأب على قيادته باستمرار جيمس ماكدونالد، حيث سيواجه الجواد الذي يدربه داني شوم بطل كأس دبي العالمي للعام الماضي «لوريل ريفر»، بإشراف المدرب بوبات سيمار، والياباني «فوريفر يونق»، بطل الديربي السعودي (فئة 3) لعام 2024 بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي.

مهرجان كأس السعودية ستشهد عودة عدد من الأبطال السابقين لخوض المنافسات مجدداً في مختلف الأشواط (الشرق الأوسط)

من جهته، سيتجه الجواد «وايت أباريو»، إلى المملكة للمرة الثانية بعد مشاركته العام الفائت، ويتطلع لتحقيق منجزٍ جديد، لاسيما وأنه بطل بريدرز كب (الفئة 1) في 2023 والفائز بسباق بيغاسوس (الفئة 1) في 2025، الذي يتدرب الآن بإشراف المدرب سافي جوزيف. ويزداد التمثيل الياباني قوة بمشاركة جوادين من إسطبلات المدرب نوبورو تاكاقي هما «أوشبا تيسورو» (اليابان)، وصيف كأس السعودية العام الماضي، و«ويلسون تيسورو» (اليابان). كما سيخوض «رامجيت» (اليابان) بإشراف شوزو ساساكي السباق في محاولة لتسطير فوز ياباني جديد. وستكون الولايات المتحدة حاضرة بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال ممثليها، بدءاً بالجواد «راتل آند رول» الذي يدربه كيني مكبيك والفائز بالشوط المحلي المؤهل لكأس السعودية كأس خادم الحرمين الشريفين (فئة 3)، إلى جانب الجواد الأميركي «لوكد» وصيف كأس بيغاسوس العالمي (فئة 1) بإشراف المدرب تود بليتشر، ومعهما الجواد «ووك أوف ستارز» (الولايات المتحدة)، الفائز مؤخراً بسباق تحدي آل مكتوم (فئة 1) في مضمار ميدان، الذي سيكون الممثل الثاني للمدرب المقيم في الإمارات بوبات سيمار، بينما يشارك «فاكتر شيفال» (إيرلندا)، الذي حل ثالثاً خلف «ووك أوف ستارز» في نفس السباق، ممثلاً عن فرنسا بإشراف المدرب جيروم رينييه. أما التحدي المحلي في النسخة السادسة من السباق الأغلى في العالم، فسيقوده الجواد «إل كوديغو» (الأرجنتين) بإشراف المدرب عبد العزيز مشرف. هذه النسخة من مهرجان كأس السعودية ستشهد عودة عدد من الأبطال السابقين لخوض المنافسات مجدداً في مختلف الأشواط، ومن بينهم «سبيرت دانسر» (بريطانيا)، الذي يشارك في ملكيته سير أليكس فيرغسون بإشراف المدرب ريتشارد فاهي، الذي تُوج العام الماضي بكأس نيوم (فئة 2) البالغة جائزته مليوني دولار؛ إذ سيكون هذا الجواد أحد ممثلين اثنين لبريطانيا في هذا السباق العشبي لمسافة 2100 متر، إلى جانب «بيرسيكا» (آيرلندا)، بإشراف المدرب ريتشارد هانون، كما ينضم إليهما الفائز بسباق الفئة الأولى «الرفاع» (فرنسا)، إلى جانب «ترست يور إنستينكتس» (آيرلندا) كممثلين للمدرب جوزيف أوبراين.

الحدث الأبرز مهرجان كأس السعودية الذي يَعِدُ عشاق السباقات بإثارة غير مسبوقة (الشرق الأوسط)

ومن اليابان، يستعد «شين إمبرور» (فرنسا)، الذي حل ثالثاً في إيريش شامبيون ستيكس (فئة 1)، لخوض التحدي بإشراف المدرب يوشيتو ياهاقي، إلى جانب مواطنه «كيلر أبيليتي» (اليابان)، بإشراف المدرب تاكاشي سايتو، ومن ألمانيا يشارك في السباق «ستريت» ممثلاً للمدرب ماريان فولك فايسماير، إلى جانب «هونتد دريم» (آيرلندا) بإشراف المدرب حمد الجهني ممثلاً لقطر، بالإضافة إلى «سوفرين سبيرت» (بريطانيا)، بإشراف المدرب جابر رمضان ممثلاً لمملكة البحرين. وبالنسبة لكأس الرياض للسرعة ومسافته 1200 متر والبالغة جائزته مليوني دولار سينطلق لأول مرة بتصنيفه الجديد (الفئة 2)، واستقطب مجموعة رفيعة من المشاركين يتقدمهم «ستريت نو شيسر» (الولايات المتحدة)، الفائز بسباق بريدرز كب سبرنت، العام الماضي، ممثلاً للمدرب الأمريكي دان بلاكر. وسيسعى الياباني «ريميك» للاحتفاظ بلقبه في كأس الرياض الذي فاز به العام الماضي، حيث يعود مجدداً هذا العام بإشراف المدرب كويشي شينتاني، بينما يتعزز الحضور الياباني بالفائزة في سباق كابيلا ستيكس (فئة 3) «غابييز سيستر» (اليابان) بإشراف المدرب كازوتومو موري. وفي كأس الـ1351 للسرعة (فئة 2) البالغة جائزته مليوني دولار، يسعى «آناف» (آيرلندا) للحفاظ على لقبه بإشراف المدرب البريطاني ميك أبلبي، وكان الجواد كان قد حقق الفوز في النسخة الماضية بقيادة الخيال روسا رايان، الذي سيتولى قيادته مجدداً هذا العام. أما التحدي الأميركي في الشوط، فيقوده الفائز بسباق فرانكلين - سيمبسون ستيكس (فئة 1) «هوارد وولوفيتز»، الذي يسعى لمنح بلاده أول انتصار في هذا السباق، علماً أنه يعدّ الممثل الثاني للمدرب خوسيه فرانسيسكو دي أنجيلو في مهرجان كأس السعودية، حيث سبق له تدريب «بينتورناتو» الذي حلّ ثالثاً في الديربي السعودي (فئة 3) العام الماضي. وتتصدر مرشحي اليابان في السباق الفرس «تين هابي روز» بإشراف المدرب دايسوكي تاكاياناقي الفائزة بكأس فيكتوريا (فئة 1) التي حلّت بالمركز الرابع مؤخراً في سباق بريدرز كب مايل. وسيعود إلى المنافسة في السباق الجواد البريطاني «بايلاين» الذي حلّ ثالثاً العام الماضي بإشراف المدرب ألان سميث، ويشارك «تاسك فورس» (بريطانيا) بإشراف المدرب روغر فاريان، بينما يقود التحدي المحلي للمملكة الثنائي «أنكل» (بريطانيا) و«مليان» (بريطانيا) بإشراف المدرب ثامر الديحاني. وفي منافسات لقب كأس البحر الأحمر (فئة 2) البالغة جائزته 2.5 مليون دولار إلى المدرب الآيرلندي إيدان أوبراين، الذي يعود إلى المنافسة بالسباق هذا العام من خلال ممثله «كونتنيوس» (اليابان)، الفائز بسباق سانت ليجر (فئة 1) في عام 2023. وهناك تمثيل بريطاني قوي في السباق من خلال «ديره مايل» (آيرلندا) الذي حلّ رابعاً في ديربي إبسوم (فئة 1) العام الماضي بإشراف المدرب أوين بروز، إلى جانب الفائز في مهرجان رويال آسكوت «قريقوري» (بريطانيا) بإشراف الثنائي جون وثيدي قوسدن، و«الناير» (بريطانيا) بإشراف المدرب توم كلوفر، وتضم القائمة أيضاً ممثلي اليابان «بيزنتاين دريم»، والجواد الفرنسي «برساج نوكتورن»، بالإضافة إلى ممثل الإمارات «ترافلغر سكوير» (فرنسا). الفرس اليابانية «مايراد لوف»، التي لم تُهزم حتى الآن، تتصدر قائمة مرشحي الديربي السعودي (فئة 3) البالغة جائزته 1.5 مليون دولار، بإشراف المدرب كويشي شينتاني، حيث تسعى الفرس للانضمام إلى قائمة الفائزين اليابانيين في السباق الذي نال لقبه العام الماضي «فوريفر يونغ» بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي، وفي هذا العام يدفع ياهاغي بالفرس «ميسترس»، بينما تتعاظم الفرص اليابانية في السباق بمشاركة كل من «هابي مان» (اليابان) و«شين فوريفر» (أميركا). وعلى صعيد آخر، يبرز اسم «غوستينو» الفائز بسباق (فئة 1) في الأرجنتين بإشراف المدرب خوليو أولاسكوقا المقيم في الإمارات، إلى جانب «غولدن فيكوما» بإشراف المدرب الإماراتي أحمد بن حرمش. وهناك أيضاً الجواد الأميركي «سايكلون ستيت» بإشراف المدرب شاد سمرز، علاوة على تمثيل قوي من آيرلندا والمملكة المتحدة.

ستكون الولايات المتحدة حاضرة بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال ممثليها (الشرق الأوسط)

وفي كأس عبية كلاسيك للخيل العربية الأصيلة (فئة 1) البالغ جائزته مليوني دولار، يتطلع «تلال الخالدية» إلى تحقيق انتصاره الثاني بعدما تُوِّج بلقبه الأول عام 2023؛ إذ إن الجواد البالغ من العمر 7 سنوات، الذي يشرف على تدريبه ناصر بن مطلق، يستعد لمواجهة منافسين دوليين من الإمارات، وقطر، وفرنسا، بالإضافة إلى ترشيحات سعودية قوية. وكان «تلال الخالدية» قد فاز العام الماضي أيضاً بكأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة (فئة 1) البالغ جائزته 1.5 مليون دولار، والتي ستقام مجدداً في اليوم الأول من مهرجان كأس السعودية (21 فبراير). هذا العام، ينضم إلى السباق زميله في الإسطبل «عسفان الخالدية»، الذي سيخوض التحدي في السباق الممتد لمسافة 2100 متر على المضمار العشبي. قد يواجه «عسفان الخالدية» منافسين بارزين مثل «متباهي عذبه» و«أرَيج» وكلاهما من أصل فرنسي، إضافة إلى القادم من سلطنة عمان «صني دو لوب» (فرنسا)، و«آر بي كينق ميكر» (أميركا) ممثلاً للإمارات ضمن آخرين. واستقطب الشوط السعودي الدولي البالغة جائزته 500,000 دولار اهتماماً عالمياً واسعاً بترشيحات لجياد من إيطاليا، إسبانيا، جمهورية التشيك، قطر، والبحرين، بالإضافة إلى الترشيحات السعودية المحلية، ما يرسم ملامح منافسة دولية قوية بين جياد النخبة. وتعليقاً على قائمة المشاركين المحتملين في كأس السعودية لهذا العام، رفع الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء على دعمهما الكبير والمتواصل لهذا الحدث العالمي. وكشف الأمير إلى ترقية شوطي كأس البحر الأحمر وكأس الرياض للسرعة إلى تصنيف الفئة الثانية دولياً هذا العام، مشدداً على عزمهم الكبير في مواصلة العمل لتطوير وترقية مهرجان كأس السعودية بهدف استقطاب أبرز الجياد، وتقديم أفضل ما في سباقات الخيل إلى الجمهور العالمي.


مقالات ذات صلة

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

رياضة سعودية حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

أكد حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد أن الاتحاد يسعى لنشر اللعبة في مختلف مناطق المملكة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الخليج واصل هيمنته على لعبة كرة اليد بمُنجز جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)

منصة جديدة وهيمنة مستمرة… الخليج يكرّس تفوقه في كرة اليد السعودية

واصل فريق الخليج الأول لكرة اليد فرض هيمنته على مسابقات اللعبة، بعدما توّج بلقب كأس الاتحاد السعودي للمرة الخامسة على التوالي.

علي القطان (الدمام )
رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.


بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
TT

بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)

يشتعل سباق الدوري السعودي مع اقتراب خط النهاية، ويتحوّل ماراثوناً مفتوحاً بين ثلاثة عمالقة يرفضون الاستسلام، في مشهد يعكس حجم التحول الذي بلغه الدوري اليوم، حيث لم يعد الحسم المبكر سمة حاضرة، بل باتت المنافسة ممتدة حتى الأنفاس الأخيرة، في سباق يزداد تعقيداً وإثارة مع كل جولة.

وعند قراءة المشهد بالأرقام، يتصدر النصر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، مع تبقي خمس مواجهات حاسمة، في حين يلاحقه الهلال في المركز الثاني بـ68 نقطة من 28 مباراة، ويأتي الأهلي ثالثاً بـ66 نقطة من 28 مباراة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، مع آمال تبدو معقدة للغاية؛ إذ يحتاج إلى تعثر جميع منافسيه، وفي مقدمتهم النصر، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق.

وفي تفاصيل الطريق إلى النهاية، تبدو رزنامة المباريات عامل الحسم الحقيقي. فالنصر، متصدر الترتيب وصاحب الأفضلية الحسابية، يخوض سلسلة مواجهات من العيار الثقيل تبدأ بمواجهة الأهلي في الرياض، ثم القادسية في الخبر، فالشباب في الرياض، قبل أن يصطدم بالهلال في ديربي قد يكون مفصلياً، ويختتم مشواره أمام ضمك في الرياض. هذه السلسلة تضع اللقب بين يديه؛ إذ يكفيه الحفاظ على نسقه الحالي دون انتظار نتائج الآخرين.

أما الهلال، فيلاحق بفارق ثماني نقاط مع مباراة أقل، ويبدأ مشواره أمام ضمك في الرياض، ثم يخرج لمواجهة الحزم في الرس، ويلاقي الخليج في الأحساء، قبل القمة المرتقبة أمام النصر في الرياض، ثم يواجه نيوم في الرياض، ويختتم أمام الفيحاء في المجمعة. حسابات الهلال واضحة: الفوز في جميع مبارياته مع تعثر النصر، خصوصاً في مواجهة الديربي، لإعادة فتح باب اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

وفي الجانب الأهلاوي، يدخل الفريق بثقل المنافسة رغم تأخره بنقطتين عن الهلال، حيث يبدأ بأصعب اختبار أمام النصر في الرياض، ثم يستضيف الأخدود في جدة، ويلاقي الفتح في جدة، ويخرج لمواجهة التعاون في بريدة، ثم يعود إلى جدة لملاقاة الخلود، ويختتم أمام الخليج في الدمام. الأهلي لا يملك رفاهية التفريط؛ إذ يتطلب طريقه نحو اللقب سلسلة انتصارات كاملة، مع انتظار تعثر النصر والهلال معاً؛ ليبقى في قلب الحسابات حتى النهاية.

خيسوس سيعد الدقائق قبل الساعات والأيام ليوم تتويج النصر باللقب (نادي النصر)

أما القادسية، صاحب المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، فيخوض خمس مواجهات أمام الرياض في الرياض، ثم النصر في الخبر، فالفيحاء في المجمعة، ثم الحزم في الخبر، ويختتم أمام الاتحاد في جدة. ورغم أن حظوظه تبدو قائمة نظرياً، فإنها ترتبط بسيناريو شبه مستحيل، يتطلب سقوطاً جماعياً للمنافسين؛ ما يجعل آماله أقرب إلى الحسابات الورقية منها إلى الواقع.

وبين هذه المسارات، تتشكل ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم اللقب. الأول يمنح النصر فرصة التتويج المباشر إذا واصل انتصاراته، خصوصاً أن مصيره بيده. والثاني يفتح الباب أمام «نهائي كروي» بين النصر والهلال في حال تساوي الظروف واقتراب النقاط، لتتحول المواجهة المباشرة إلى لحظة الحسم. أما الثالث، فيحمل طابع المفاجأة، مع عودة الأهلي عبر سلسلة انتصارات، مستفيداً من تعثر المنافسين لاقتناص الصدارة في الأمتار الأخيرة.

هذه المعطيات الرقمية، مقرونة بجدول مباريات معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، تؤكد أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري، حيث تتداخل الحسابات وتتشابك المصائر، ويبقى الحسم مؤجلاً حتى صافرة النهاية، التي ستكشف الفريق الأجدر باعتلاء القمة.


المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم، مؤكداً أن الهدف المقبل هو الفوز ببطولة النخبة، لمواصلة سلسلة الإنجازات التي بدأت منذ أربعة مواسم.

وأوضح المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق البطولات ليس بالأمر السهل، وأن ذلك يتطلب عملاً وتخطيطاً مستمرين، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على قوة البطولات بناءً على معطيات غير واقعية.

وعن عودة الأهلي للمنافسة بعد غياب طويل، إلى جانب صعود القادسية مجدداً ووجودهما ضمن الأندية «الغنية»، وما إذا كان ذلك قد يربك الخليج الذي يهيمن على البطولات، قال المحسن إن العودة إلى المنجزات تتطلب عملاً وجهداً وتخطيطاً، وهو ما عمل عليه الخليج منذ سنوات، مضيفاً أنه من الصعب أن يستعيد الأهلي مجده سريعاً، في حين يمكن أن يضيف القادسية مزيداً من التنافس بعد عودته إلى الدوري الممتاز، دون أن يؤثر ذلك على عمل نادي الخليج أو طموحه في المنافسة.

وحول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى لاعب واحد في الموسم المقبل، قال المحسن إن النادي يحترم هذا القرار، الذي قد يكون جاء بعد دراسة، لكنه يرى أن وجود لاعبَين أجنبيين يعزّز قوة المنافسة، ولذلك لا يعد القرار مناسباً من وجهة نظره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود تخوّف من تطبيقه، وربما يكون الهدف منه دعم اللاعب السعودي وخدمة المنتخب الوطني.