مهرجان الإبل: النهدي ينتزع الأول في «جمل» بيرق الموحد «وضح»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5096475-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B2%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D8%B6%D8%AD
مهرجان الإبل: النهدي ينتزع الأول في «جمل» بيرق الموحد «وضح»
جانب من استعراض منقية الوضح التي فاز بها النهدي (نادي الإبل)
الصياهد السعودية:«الشرق الأوسط»
TT
الصياهد السعودية:«الشرق الأوسط»
TT
مهرجان الإبل: النهدي ينتزع الأول في «جمل» بيرق الموحد «وضح»
جانب من استعراض منقية الوضح التي فاز بها النهدي (نادي الإبل)
أعلنت لجنة التحكيم النهائي بمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته التاسعة، اليوم (الاثنين)، نتائج الفائزين في اليوم الثلاثين من منافسات أشواط فعاليات مسابقة المزاين لفئة الجمل بيرق الموحد «وضح» بعد استعراضها أمام لجنة التحكيم.
حصل عبد الله عامر النهدي على المركز الأول، وجاء في المركز الثاني مناحي محمد القحطاني، وحصل على المركز الثالث فهاد سليمان الفهاد، وحقق المركز الرابع فيصل زايد الذيابي، والمركز الخامس محمد ناصر الشهري، وحلَّ في المركز السادس سمير زهيان المطيري، وفراج محمد السبيعي في المركز السابع، وفي المركز الثامن حلّ خالد فهد العتيبي، واختتم قائمة الترتيب سعد حسيان الدوسري في المركز التاسع.
وتستمر منافسات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بالصياهد الجنوبية حتى غد (الثلاثاء)، بإعلان نتائج نخبة النخبة «وضح، وشعل، وصفر».
أعلن مدرب المنتخب الأسترالي توني بوبوفيتش، اليوم الاثنين، انضمام 10 لاعبين جدد إلى المعسكر التدريبي المقام بولاية فلوريدا الأميركية، في إطار الاستعدادات.
قالت لاعبة التنس الأوكرانية إيلينا سفيتولينا إنه من المؤلم رؤية اللجنة الأولمبية الدولية تمهد الطريق أمام رياضيي بيلاروسيا للعودة إلى المنافسة العالمية.
تحدث ألفارو أربيلوا بصراحة، بعدما بلغ الموسم العاصف لريال مدريد ذروته باحتفالات برشلونة بلقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، أمام فريق العاصمة.
خيوس أمام محك حقيقي الثلاثاء (تصوير: نايف العتيبي)
تتجه الأنظار الثلاثاء، نحو ديربي الرياض المرتقب والذي يجمع بين مدرستين تدريبيتين مختلفتين، حيث يدخل البرتغالي خيسوس المواجهة وهو يحمل إرثاً فريداً كونه المدرب الذي سبق له قيادة الهلال لتحقيق لقب الدوري دون خسارة، لكنه اليوم يقف على الضفة الأخرى طامحاً لإعادة النصر إلى منصات التتويج.
ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة على الأبعاد الفنية فحسب، بل قد تمثل نقطة التحول الحاسمة في سباق لقب الدوري هذا الموسم، فالنصر يدخل الديربي متقدماً في جدول الترتيب بفارق 5 نقاط عن الهلال، الذي لعب مباراة أقل، لذلك فإن نتيجة هذه القمة قد لا تحسم فقط تفوق طرف على آخر في ديربي الرياض، بل ربما ترسم بشكل كبير وجهة اللقب في الأسابيع الأخيرة من الموسم.
ومنذ وصوله لقلعة العالمي، وضع خيسوس لقب الدوري هدفاً رئيسيا له، ورغم النتائج المذهلة التي حققها، إلا أنه دائماً ما كان يثير الجدل بتصريحاته حول حاجة لاعبيه للتكيف مع أجواء البطولات، معتبراً أن الفريق يحتاج لتعزيز ثقافة الفوز التي غابت عنهم في فترات سابقة.
وتعكس أرقام خيسوس مع النصر هذا الموسم في بطولة الدوري رغبته الواضحة في الحسم، حيث خاض 32 مباراة حقق خلالها 27 انتصاراً، وتعادل في مواجهة واحدة فقط، بينما تعرض لـ4 هزائم.
على الجانب الآخر، يدخل الإيطالي إنزاغي مباراة الديربي بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في حصد لقب كأس الملك مؤخراً، كما يميز مسيرة المدرب الإيطالي حتى الآن حفاظه على سجل الهلال الخالي من الهزائم في بطولة الدوري.
مسيرة إنزاغي مع الهلال في 31 مباراة بالدوري شهدت الفوز في 23 مواجهة والتعادل في 8 مباريات.
ولم يواجه إنزاغي منافسه خيسوس سوى مرة واحدة، وكانت في مباراة الدور الأول التي انتهت بانتصار الهلال على النصر بنتيجة 3-1.
ومن خلال لغة الأرقام التي تسبق هذا الديربي، نجد أن النصر يمتلك فاعلية هجومية مرعبة جعلته الأكثر تسجيلاً في الدوري برصيد 86 هدفاً، حيث يترجم الفريق سيطرته التي تصل إلى 58.9% إلى سيل من المحاولات بمعدل 7 تسديدات على المرمى في كل لقاء.
ورغم أن النصر يعتمد بشكل كبير على الكرات الطولية الناجحة بمعدل 17.6 كرة طولية في المباراة الواحدة، إلا أن التحدي الأكبر أمام خيسوس يكمن في إهدار الفرص المحققة، حيث أضاع الفريق 2.2 فرصة كبرى لكل مباراة، وهي تفاصيل صغيرة قد تُحدث الفارق في مواجهة أمام خصم لا يمنح الكثير من المساحات.
إنزاغي لقيادة الهلال إلى لقب جديد هذا الموسم (تصوير: نايف العتيبي)
أما الهلال تحت قيادة إنزاغي، فيقدم نموذجاً في الاستحواذ الإيجابي بنسبة 59.4%، مع دقة تمرير استثنائية بلغت 87.5%، مما يجعله الفريق الأكثر تحكماً في مسار اللعب وتدوير الكرة بمتوسط 446.2 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة كما أنه ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة خلف النصر بـ81 هدفا.
وتبرز قوة الهلال التكتيكية في صناعة الفرص المحققة للتسجيل بمعدل 4.3 فرصة في كل لقاء، وهو رقم يعكس قدرة "كتيبة إنزاغي" على اختراق التكتلات الدفاعية، فضلاً عن تميزهم في الكرات الطولية الدقيقة التي وصلت نسبتها إلى 62.4%، مما يمنح الفريق تنوعاً هجومياً يصعب التنبؤ به.
وعلى المستوى الدفاعي، استقبلت شباك كل فريق 26 هدفا وهما صاحبا ثاني أقوى خط دفاع هذا الموسم بعد الأهلي (استقبل 23 هدفا)، مع تميز النصر في الخروج بشباك نظيفة في 17 مواجهة مقابل 14 للهلال.
ويظهر الهلال تفوقاً واضحاً في استعادة الكرة والالتحامات، حيث يسجل الفريق 16.6 تدخلاً ناجحاً و8.9 اعتراضات للكرة في المباراة الواحدة، مقابل 14.2 تدخلاً و7.7 اعتراضات للنصر.
باربيت لاعب الرياض: سنقاتل حتى النهايةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5271789-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%B3%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9
أكد الفرنسي يوان باربيت، لاعب الرياض، أهمية فوزهم على الفتح في صراع البقاء بالدوري السعودي للمحترفين، مشددًا على أن اللاعبين ما زالوا يؤمنون بقدرتهم على الاستمرار رغم صعوبة المرحلة المقبلة.
وقال باربيت في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن الفوز منح الفريق دفعة معنوية كبيرة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة لم تنته بعد، موضحًا أن الرياض ما زالت تنتظره مواجهتان صعبتان تتطلبان مواصلة القتال حتى الجولة الأخيرة.
️ | الفرنسي يوان باربيت لاعب نادي الرياض لـ«الشرق الأوسط»:- فوز كبير لنا، لا زلنا في الدوري وسيكون الأمر صعبًا ولكن علينا القتال حتى النهاية.- نعرف المدرب دولاك جيدًا وهو قريب من اللاعبين، وهذه السنة اتيحت الفرصة له مجددا نأمل أن نكافئه بالبقاء في الدوري.️عن مباراة... pic.twitter.com/9DJTNpQHM2
ووجّه مدافع الرياض رسالة إلى جماهير ناديه، مؤكدًا أن الفريق يدرك صعوبة الوضع الحالي، لكنه شدد على أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم أمام منافس قوي مثل الفتح، وسيواصلون القتال حتى النهاية من أجل إسعاد الجماهير وضمان البقاء في الدوري.
بدوره أبدى الكندي ميلان بوريان، حارس الرياض، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام الفتح، مؤكدًا أن الانتصار جاء نتيجة للعمل الجماعي والروح التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، في وقت يواصل فيه الفريق سعيه لتأمين بقائه في الدوري السعودي للمحترفين.
️ | ميلان بوريان حارس مرمى نادي #الرياض لـ«الشرق الأوسط»:- 3 نقاط مهمة وعلينا القتال في المباراتين المتبقية، منذ وقت طويل لم نحقق شباك نظيفة، والفريق قدم مباراة ممتازة وهذا الأهم.- مساعد مدرب الفتح كان يصرخ على أحد الأشخاص، وقلت له فقط: لماذا الصراخ؟ اهدأ، إنها فترة ما... pic.twitter.com/rABzBcGblG
وأشار بوريان، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن المواجهة كانت تحمل أهمية كبيرة للفريق في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا معها بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في تحقيق النقاط الثلاث. وأضاف أن الرياض ما زال أمامه مباريات مهمة، وهو ما يفرض على الفريق مواصلة القتال حتى الجولة الأخيرة من أجل تحقيق هدف البقاء.
وتحدث بوريان أيضًا عن اللقطة ما بين الشوطين مع أحد أعضاء الجهاز الفني لفريق الفتح، مستغربًا الجدل الذي أثير حولها، مؤكدًا أن ما حدث كان أمرًا عاديًا داخل أجواء المباريات. وأوضح أن مساعد مدرب الفتح كان يتحدث بصوت مرتفع مع أحد الأشخاص، فتدخل مطالبًا بالهدوء، مشددًا على أن الأمر لم يتجاوز ذلك، ولا يحمل أي أبعاد أخرى كما تم تداوله.
طارق عبدالله يحاول المرور من ديابي لاعب الاتحاد (موقع نادي ضمك)
أكد طارق عبد الله لاعب ضمك أن فريقه قدم مباراة كبيرة رغم الخسارة أمام الاتحاد 2-1، مشيراً إلى أن ظروف الفريق الحالية أجبرتهم على المجازفة هجوميًا، وبارك للاتحاد وجماهيره الفوز.
وقال طارق عبد الله في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: اللهم لك الحمد، لعبنا مباراة كبيرة وتعمدنا المخاطرة بالهجوم بسبب وضعنا الحالي المهدد بالهبوط، كما أن نتيجة فريق الرياض ضغطت علينا وأصبحنا نفكر في الخروج بنقطة على الأقل.
وأضاف: لدينا مباراة مهمة على أرضنا أمام الفيحاء ويجب الانتصار فيها لضمان البقاء بإذن الله، وندرك أننا بدأنا الدوري بشكل خاطئ بنتائج ومستويات لم تكن مرضية، لكن مع قدوم المدرب فابيو كاريلي تحسن وضع الفريق، وسنعمل بكل قوة لضمان البقاء.
وسيخوض ضمك مواجهة مفصلية أمام الفيحاء في 15 مايو ضمن الجولة الـ 33، في لقاء يُنتظر أن يحدد بشكل كبير مصير الفريق في المنافسة على البقاء أو الهبوط إلى دوري يلو.
وعانى ضمك خلال الموسم الحالي من بداية متعثرة ونتائج سلبية متتالية في بداية الدوري، إضافة إلى استقطابات لم تحقق الإضافة الفنية المرجوة، أبرزها نبيل عليوي وخيسوس ميدينا، ما أسهم في تراجع الفريق إلى مراكز الخطر، خاصة مع تساويه النقطي حاليًا مع فريق الرياض برصيد 26 نقطة لكل منهما قبل جولتين من نهاية الدوري.