هدف أوباميانغ يبهج القدساويين قبل موقعة الأهلي

يعد الأول للمهاجم الغابوني المخضرم في الملاعب السعودية

أوباميانغ محتفلاً بهدفه الأول مع القادسية (القادسية)
أوباميانغ محتفلاً بهدفه الأول مع القادسية (القادسية)
TT

هدف أوباميانغ يبهج القدساويين قبل موقعة الأهلي

أوباميانغ محتفلاً بهدفه الأول مع القادسية (القادسية)
أوباميانغ محتفلاً بهدفه الأول مع القادسية (القادسية)

لم يكن تسجيل المهاجم الغابوني أوباميانغ هدفاً في شباك العروبة، مجرد لحظة عابرة بالنسبة للاعب نفسه وكذلك المدرب الإسباني غونزاليس المدير الفني لفريق القادسية، فهو الأول للاعب الذي كان التعاقد معه بمثابة إحدى الصفقات الكبرى لنادي القادسية الذي تصدر أخبار الصيف لهذا الموسم بعد أن عاد أكثر قوة إلى دوري المحترفين السعودي، بعد أقل من عام من امتلاك النادي من قبل شركة أرامكو السعودية.

ولاقى اللاعب الغابوني ترحيباً حاراً من قبل أنصار ناديه حينما غادر سريعاً بعد نهاية المباراة إلى غرفة الملابس، حيث تلقى التهاني هناك أيضاً من قبل زملائه.

وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، حرص المدرب غونزاليس على التعبير عن فرحته بعد تسجيل اللاعب هدفه الأول في مباراة رسمية مع القادسية.

وقال غونزاليس: «لقد أظهرنا أننا نملك فريقاً حقيقياً وهذا تجلى في الهدف الذي سجله اللاعب أوباميانغ، حيث كانت فرحة زملائه تعبّر عن الروح الجماعية التي تجمعنا».

وتأهل القادسية إلى دور الـ16 من بطولة كأس الملك، وهذا ما جعل المدرب يبدي تفاؤلاً بأن يذهب إلى مراحل متقدمة في البطولة التي تلعب بنظام خروج المغلوب.

ويأمل المدرب أن يقود اللاعب الغابوني هجوم الفريق من أجل تحقيق نصر جديد في الدوري أمام الأهلي يوم الجمعة المقبل حينما يلتقيان ضمن مباريات الجولة الخامسة.

وخاض أوباميانغ 4 مباريات مع القادسية في الدوري ولم ينجح في تسجيل أي هدف على خلاف زميله المكسيكي كينونيس الذي أبدع في المباريات الماضية، وتعرض للطرد في المباراة الماضية أمام الأخدود دورياً، ما سيمنعه من المشاركة في مواجهة الأهلي الذي ينظر لها على أنها فرصة لإيقاف التعثرات التي حصلت أمام الشباب بالخسارة ثم الأخدود بالتعادل، حيث تراجع الفريق في جدول الترتيب بعد البداية القوية وحصده 6 نقاط أمام الفتح والرائد.

وبالعودة إلى تاريخ أوباميانغ الاحترافي فهو يعد من أبرز المهاجمين في الدوريات العالمية الكبرى، حيث سجل أكثر من 300 هدف في مسيرته الحافلة مع أندية كبرى مثل إيه سي ميلان الإيطالي وآرسنال الإنجليزي وليل الفرنسي وسانت إتيان وبوروسيا دورتموند الألماني وموناكو وغيرها من الأندية عدا منتخبه الغابون حيث يعد من أكبر المهاجمين في القارة السمراء.

ومرت المفاوضات القدساوية لضم اللاعب أوباميانغ بمصاعب عديدة تتعلق باللاعب نفسه إلا أن قراره المجيء إلى المنافسات السعودية أسعد الكثير من المتابعين الشغوفين بكرة القدم السعودية التي بات دوريها يضم نجوماً كباراً حول العالم.


مقالات ذات صلة

أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات

رياضة عالمية أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات (رويترز)

أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات

تُعاني أندية كرة القدم البرازيلية الكبرى من أزمة حادة، بعد حظر شركات المراهنات الرياضية التي تعتبر أكبر رعاتها، ما أدى إلى تعليق صفقات بملايين الدولارات.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))
رياضة عالمية كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي (إ.ب.أ)

كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي

سجل باي جون - هو هدفاً متأخراً منح كوريا الجنوبية فوزاً ثمينا 2 - 1 على الصين الأربعاء ​ليقود حامل اللقب إلى نهائي منافسات كرة القدم للرجال في الدورة الآسيوية

«الشرق الأوسط» (أوساكا)
رياضة عالمية ناصر الخليفي (د.ب.أ)

ناصر الخليفي يعلن عدم ترشحه لرئاسة «الفيفا»

قال ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم إن البحث الأوروبي عن مرشح لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد لن ينتهي

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية تيم ريم (أ.ب)

بعد 86 مباراة دولية... تيم ريم يعلن اعتزال اللعب مع المنتخب الأميركي

أعلن تيم ريم، قائد المنتخب الأميركي لكرة القدم، ​اعتزاله اللعب الدولي، أمس الثلاثاء، منهياً مسيرة حافلة امتدت 16 عاماً خاض خلالها 86 مباراة بقميص المنتخب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

دوري الأمم الأوروبية: دي لا فوينتي يشيد بيامال «يُسخّر عبقريته لخدمة اللعب الجماعي»

أشاد لويس دي لا فوينتي بلامين يامال بعد تألقه بتسجيله هدفين، وصناعته هدفاً بالفوز على كرواتيا بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).